أكاذيب الماضي
الفصل التاسع
سحبت روزى شاغلا من يدها و توجهت بها نحو طاولة ليفانت مما اثار اندهاش كل من ليفانت و شاغلا لتردد روزى بتساءل فور ان توقفت عند طاولته
( ليفانت اوزدمير أليس كذلك ؟ ! ! ! )
أردفت شاغلا فى اندهاش شديد و هى تنقل نظراتها بين روزى و ليفانت بتعجب
( أتعرفى ذلك . . . . . . . . . . . . . . . . . . اقصد أتعرفينه )
مدت روزى كفها نحو ليفانت لتصافحه و الذى نهض بدوره من على المقعد بلباقة
( تشرفت بمعرفتك انا روزى اولا** م**مة الجرافيك و صاحبة شركة R&S ! ! ! )
لحظات مرت من ال**ت و الانشداه . . . . . . . لحظات حاول كل من شاغلا و ليفانت استيعاب ما يحدث أمامهم فقد كانت شاغلا تفتح ثغرها من اثر الاندهاش دون ان تردف بحرف واحد ليهم ليفانت بالحديث مستفهماً بصوت لا يكاد ان يظهر و عقله يرفض تصديق ما استوعبه من حروف تلك الفتاة
( لم افهم ؟ ! ! )
لتعود روزى للحديث قائلة مرة اخرى باستفاضة
( هو فى الحقيقة لم تعد شركة بعد الان فأنا قد انتهيت اليوم من تصفيتها فقد يحدث ذلك فى تركيا . . . . . . . . فى الواقع انا و شاغلا ولاد خال فان لم تأتيا الى هنا اليوم كنت انا سوف اذهب الى إسطنبول بعد غد فقد قررت الاستقرار هناك )
كانت كل كلمة تقولها روزى تنزل كالصاعقة على ليفانت بينما رددت شاغلا بصوت مندهش و ابتسامة حمقاء اخذت تتسلل الى شفتيها
( يعنى ال ١١٪ من الأسهم يا اللهى انهم ملكك انت يعنى افهم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
قاطعتها روزى قائلة
( اجل شاغلا نحن الان سوف نعمل سويا كما حلمنا دوماً )
أخذت شاغلا تعانق روزى ثم نظرت الى ليفانت بابتسامة نصر قائلة بنبرات مستشفية لم تسيطر عليها
( حسناً سيد ليفانت يبدو لى ان ذلك المنصب سوف يصبح لى )
حاول ليفانت التظاهر بالبرود حينما تحدث قائلاً
( لا احد يعلم ما الذى ممكن ان يحدث سيدة شاغلا )
قالت شاغلا فى استهزاء و حاجبيها ترتفع بتساءل مصتنع
( و ما الذى ممكن ان يحدث ؟ ! ! ! )
اختار بوراك تلك اللحظة لكى يصل فهو الوقت المناسب تماماً و نبراته تصدح بالمكان
( ليفانت كيف حالك اتعلَّم لن تصدق ماذا علمت لقد عرفت الكثير عن تلك الشركة لم يكن سهل إطلاقا . . . . . . . . . . . . . اتعلَّم ان المالك امرأة هذا سوف يكون افضل )
أخذ بوراك يتحدث دون وعى منه و كان ليفانت يحاول إسكاته ولكن عبثاً ليسترسل هو قائلاً
( اتعلَّم أيضا الغريب انهم يقولون انها لا تمت للأ***ة بصله )
سعلت شاغلا هنا علها تتدارك الامر و هى ترى ملامح روزى تتجهم بشكل واضح . . . . . . . . . . . . . . . . . . . تنحنح بوراك حينما انتبه على وجود شاغلا ليردف و انظاره توجة نحوها بتساءل
( شاغلا أليس كذلك لقد التقينا من قبل اهلا بك )
سارعت شاغلا بالقول
( اهلا بك بوراك دعنى أعرفك )
ضغطت روزى على يد شاغلا مانعه أيها من الكلام قائله
( و ماذا استطعت ان تعرف أيضا سيد بوراك )
ليردف هو متابعاً
( انا لا اعلم الكثير ولكن لم نتعرف بعد ) مد بوراك يده قائلا
( انا بوراك ديلماز شريك ليفانت )
مدت روزى يدها هى الاخرى قائلة ببرود مصتنع
( انا روزى اولا** صاحبة شركة R&S )
تجمد بوراك فى تلك اللحظة . . . . . . . . . . . . . لا يعلم ما الذى عليه فعله فحتى الإعتذار لم يعد له اى جدوى ولكن روزى لم تعطيه فرصة ليقوم حتى بذلك
( تمام سيد ليفانت تشرفت بلقائك عن أذنك ) ذهب كل من شاغلا و روزى امام نظرات بوراك المشدوهة
التفت بعدها ليفانت نحو بوراك الذى لم يحرك ساكناً فهو لم يتدارك الموقف بعد ليقوم ليفانت بهز بوراك قائلاً
( هيا عد الى وعيك الان )
ض*ب بوراك على مقدمة راسه عله يفق من الصدمة و اخذ يردد
( ما هذا الان كيف؟ ؟ ! . . . . . . . . . . . . . . . حدث هذا )
تن*د ليفانت بضجر و هو يقول
( كف عن ذلك الان فهى أبنت خال شاغلا اى يعنى خسرنا ال ١١٪ من الأسهم . . . . . . . . . لذلك يجب ان اجد حلاً اخر ! ! ! )
أغمض بوراك عينيه يلوم حماقته و هو يردد
( ما هذا ياالهى كيف سأتعامل معها الان ؟ ! )
حرك ليفانت راسه بقلة حيلة و الأفكار تتسارع داخل راسه من ذلك التغير العجيب الذى حل بخطته
( اهذا كل ما تفكر به هيا هيا علينا العودة )
التفت بوراك براسه ليواجه نظرات ليفانت قائلاً
( أنى قمت بالحجز على طائرة غداً مساءاً لا لا تحاول حتى . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . فلا يوجد حجز قبل ذلك . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هيا سوف نذهب لنحتسى شئ كى انسى كل تلك المفاجآت )
تن*د ليفانت مرة اخرى فحقاً خرجت الأمور عن سيطرته و عليه ان يعيد حساباته من جديد ليردّد
( حسناً تمام هيا )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
يتبع . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .