الفصل التاسع

1517 Words
أكاذيب الماضي الفصل التاسع سحبت روزى شاغلا من يدها و توجهت بها نحو طاولة ليفانت مما اثار اندهاش كل من ليفانت و شاغلا لتردد روزى بتساءل فور ان توقفت عند طاولته ( ليفانت اوزدمير أليس كذلك ؟ ! ! ! ) أردفت شاغلا فى اندهاش شديد و هى تنقل نظراتها بين روزى و ليفانت بتعجب ( أتعرفى ذلك . . . . . . . . . . . . . . . . . . اقصد أتعرفينه ) مدت روزى كفها نحو ليفانت لتصافحه و الذى نهض بدوره من على المقعد بلباقة ( تشرفت بمعرفتك انا روزى اولا** م**مة الجرافيك و صاحبة شركة R&S ! ! ! ) لحظات مرت من ال**ت و الانشداه . . . . . . . لحظات حاول كل من شاغلا و ليفانت استيعاب ما يحدث أمامهم فقد كانت شاغلا تفتح ثغرها من اثر الاندهاش دون ان تردف بحرف واحد ليهم ليفانت بالحديث مستفهماً بصوت لا يكاد ان يظهر و عقله يرفض تصديق ما استوعبه من حروف تلك الفتاة ( لم افهم ؟ ! ! ) لتعود روزى للحديث قائلة مرة اخرى باستفاضة ( هو فى الحقيقة لم تعد شركة بعد الان فأنا قد انتهيت اليوم من تصفيتها فقد يحدث ذلك فى تركيا . . . . . . . . فى الواقع انا و شاغلا ولاد خال فان لم تأتيا الى هنا اليوم كنت انا سوف اذهب الى إسطنبول بعد غد فقد قررت الاستقرار هناك ) كانت كل كلمة تقولها روزى تنزل كالصاعقة على ليفانت بينما رددت شاغلا بصوت مندهش و ابتسامة حمقاء اخذت تتسلل الى شفتيها ( يعنى ال ١١٪‏ من الأسهم يا اللهى انهم ملكك انت يعنى افهم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) قاطعتها روزى قائلة ( اجل شاغلا نحن الان سوف نعمل سويا كما حلمنا دوماً ) أخذت شاغلا تعانق روزى ثم نظرت الى ليفانت بابتسامة نصر قائلة بنبرات مستشفية لم تسيطر عليها ( حسناً سيد ليفانت يبدو لى ان ذلك المنصب سوف يصبح لى ) حاول ليفانت التظاهر بالبرود حينما تحدث قائلاً ( لا احد يعلم ما الذى ممكن ان يحدث سيدة شاغلا ) قالت شاغلا فى استهزاء و حاجبيها ترتفع بتساءل مصتنع ( و ما الذى ممكن ان يحدث ؟ ! ! ! ) اختار بوراك تلك اللحظة لكى يصل فهو الوقت المناسب تماماً و نبراته تصدح بالمكان ( ليفانت كيف حالك اتعلَّم لن تصدق ماذا علمت لقد عرفت الكثير عن تلك الشركة لم يكن سهل إطلاقا . . . . . . . . . . . . . اتعلَّم ان المالك امرأة هذا سوف يكون افضل ) أخذ بوراك يتحدث دون وعى منه و كان ليفانت يحاول إسكاته ولكن عبثاً ليسترسل هو قائلاً ( اتعلَّم أيضا الغريب انهم يقولون انها لا تمت للأ***ة بصله ) سعلت شاغلا هنا علها تتدارك الامر و هى ترى ملامح روزى تتجهم بشكل واضح . . . . . . . . . . . . . . . . . . . تنحنح بوراك حينما انتبه على وجود شاغلا ليردف و انظاره توجة نحوها بتساءل ( شاغلا أليس كذلك لقد التقينا من قبل اهلا بك ) سارعت شاغلا بالقول ( اهلا بك بوراك دعنى أعرفك ) ضغطت روزى على يد شاغلا مانعه أيها من الكلام قائله ( و ماذا استطعت ان تعرف أيضا سيد بوراك ) ليردف هو متابعاً ( انا لا اعلم الكثير ولكن لم نتعرف بعد ) مد بوراك يده قائلا ( انا بوراك ديلماز شريك ليفانت ) مدت روزى يدها هى الاخرى قائلة ببرود مصتنع ( انا روزى اولا** صاحبة شركة R&S ) تجمد بوراك فى تلك اللحظة . . . . . . . . . . . . . لا يعلم ما الذى عليه فعله فحتى الإعتذار لم يعد له اى جدوى ولكن روزى لم تعطيه فرصة ليقوم حتى بذلك ( تمام سيد ليفانت تشرفت بلقائك عن أذنك ) ذهب كل من شاغلا و روزى امام نظرات بوراك المشدوهة التفت بعدها ليفانت نحو بوراك الذى لم يحرك ساكناً فهو لم يتدارك الموقف بعد ليقوم ليفانت بهز بوراك قائلاً ( هيا عد الى وعيك الان ) ض*ب بوراك على مقدمة راسه عله يفق من الصدمة و اخذ يردد ( ما هذا الان كيف؟ ؟ ! . . . . . . . . . . . . . . . حدث هذا ) تن*د ليفانت بضجر و هو يقول ( كف عن ذلك الان فهى أبنت خال شاغلا اى يعنى خسرنا ال ١١٪‏ من الأسهم . . . . . . . . . لذلك يجب ان اجد حلاً اخر ! ! ! ) أغمض بوراك عينيه يلوم حماقته و هو يردد ( ما هذا ياالهى كيف سأتعامل معها الان ؟ ! ) حرك ليفانت راسه بقلة حيلة و الأفكار تتسارع داخل راسه من ذلك التغير العجيب الذى حل بخطته ( اهذا كل ما تفكر به هيا هيا علينا العودة ) التفت بوراك براسه ليواجه نظرات ليفانت قائلاً ( أنى قمت بالحجز على طائرة غداً مساءاً لا لا تحاول حتى . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . فلا يوجد حجز قبل ذلك . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هيا سوف نذهب لنحتسى شئ كى انسى كل تلك المفاجآت ) تن*د ليفانت مرة اخرى فحقاً خرجت الأمور عن سيطرته و عليه ان يعيد حساباته من جديد ليردّد ( حسناً تمام هيا ) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . يتبع . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD