منذ الطفولة و حتى الآن 4 💜🌼

1948 Words
منذ الطفولة و حتى الآن ? الجزء الرابع كنا راكبين العربيه وعاوز اتكلم بس مش لاقي اى حاجه اتكلم فيها وهى ساكته انا عاوز احاول زى ماساره قالتلى بس حرفيا طول الطريق كان السكوت مسيطر علينا لحد ما صوت الفون **ر حاجز ال**ت بس هى ماكنتش مركزه حتى مع الفون عمرو : روان روان روان : نعم عمرو : فونك بيرن روان : ايوا عارفه مش عاوزه ارد كده كده قربنا نوصل عمرو : انتى كويسه ؟! روان : ايوا كويسه سرحت شويه بس عمرو : سرحت في ايه بقي روان : اممممم لو باباك يوافق على خطوبه على وسلمى يااااه عارفها من ساعت ماتولدت تخيل اتولدت قصاد عينه وعاشو طفولتهم مع بعض وكمان حبوا بعض ايه الجمال دا بس رغم أنهم مجربوش يظهرو حبهم دا بس لما على نزل وسلمى عرفت حسيت جوا عيونها فرحه حد كان تايه منها ولقيته والايام مشيت ولقيت على جاى يسألنى عليها ليه !! علشان عاوز يخطبها ورغم أنه عارف ان باباك هيرفضه زى ما عمل معايا بس جازف اممممم " من أجل الحب نفعل المستحيل " عمرو : مش قادر افهمك خالص شخصيتك متناقضه من جهه بتفضلي تشلي الشخص اللى قدامك ومن جهه سرحانه في اللى بيحبو بعض انت عاوزه ايه بالظبط؟؟ روان : ايه علاقه دا بدا اصلا بلص مش عاوزه حاجه عمرو : قموصه هانم انا اسف بس بتكلم بجد والله عاوزه ايه يمكن افكر واحبك مثلا ؟! روان : هه خفه هتسمع ؟! عمرو : اذنى صاغيه ياعزيزتى الطريق طويل روان : اسمع ياسيدى انا كروان اتحرمت من أهلي وانا صغيره اوى جدو حاول يعوض مكانهم بس مهما حصل مش هيقدر انا كل اللى عاوزاه انى اعيش في سعاده وبس وان المشاكل اللى ممكن تحصل بينى انا والشخص دا متاثرش مهما حصل علي الترابط اللى بينا عاوزه حد يكون قادر يبقي حنين حنيه الاب والام عارفه انى ممكن ابقي مأفوره في كلامى اللى قلته واللى مش عارفه أعبر عنه بس الحاجات دى سهله تحصل احنا اللى بنعقد العلاقات مش اكتر انا مش عاوزه حب انا عاوزه ثقه وحنيه بس عمرو : اها ولو الشخص دا موجود ومستعد هتوافقي روان : اكيد هوافق بدل فيه شروطى وحتى لو فيه عيوب مفيش فينا كامل عمرو : طيب يلا وصلنا ....... ....... ........ .......... على : انتى فين دا كله احنا هنا من نص ساعه روان : كان عندى شغل اتكلمتو مع عمو علي : ايوا روان : ها وافق بالله قول وافق !! على : قال هيستنى عمرو يشوف موافقته هو وسلمى لكن لو عليه موافق روان : يييييي بجد خلاص مب**ك يا عريس عقبالى بقي " قعدنا زى ما اى عيله راحه تطلب ايد واحده بتعمل ووافقوا وحددنا قراءه الفاتحه والخطوبه بعد يومين واليوم خلص .. اليومين عدو زى ما كل الايام بتعدى الطبيعي كل يوم خناقه جديده مع عمرو وعلى ماصدق اتوافق عليه فبيفضل يكلمها ولو احتاجت حاجه في المذاكره الحنين يساعدها ناس حبيبه ملناش دعوه بيهم ... أماجدو بقي اتصل بخالى وطنط علشان يقولهم أنهم وافقوا وعلشان ينزلو وبالفعل نزلو وها نحن اليوم رايحين هناك .. جهزنا كلنا علي الساعه 7 ومشينا ولما وصلنا لقينا المكان لطيف جدا وهادى لان العيله بس اللى موجوده ..وسلمى وعلى كانو فرحانين فرحتهم كانت باينه في عينهم .. سلمى كانت كل مابتتمنى حاجه كان باباها بيقف في وشها واللى استغربته أنه وافق المره دى ممكن اتغير الله اعلم زهقت من القعده جوه طلعت وقفت في الفرندا شويه " روان : بسم الله الرحمن الرحيم عمرو : ايه يابنتى شفتى عفريت روان : اصل اصل استغربت بس انت واقف ليه هنا عمرو : زهقان شويه وبعدين مش بحب جو الاحتفالات دا روان : عدو الفرحه عمرو : هششش انتى ايه اللى جابك روان : اتخنقت من جوا وبعدين قاعده لوحدى عمرو : نفس الشيء بقولك هو انا لو حابب واحده وعاوز اعرفها بس مش عارف هي موافقه عليا ولا لا اعمل ايه ؟؟ روان : مين !! ساره عمرو : يابنتى انا بسال سؤال ردى عليه أنتى حاشره ساره في كل حاجه خلى عندك شويه رومانسيه الرجاله هتطفش الله يكون في عونى حقيقي روان : ويكون في عونك ليه هو انتى جوزى عمرو : لا بس هابقي قريب بصي من غير تحوير كتير كده انا بحبك ودا مش هزار زى الشات اللى فكرتيه هزار دا بجد وهتتجوزينى ولا هتتجوزينى !! روان بصدمه : بس انت قلت ساعتها انك بتهزر بص مليش في محن البنات دا بجد ساره : يابنتى بقي يابنتى ماتقولى موافقه وخلاص اتجوزه انا يستى والله هوافق وهحبه اوى كمان عمرو : سبحان الله الحب بيمشي بالع** اللى بحبها مش قبلانى واللى المفروض صحبتى موافقه نتكلم بجد بقي روان انا والله بحبك ومن زمان بس لما حصل اللى حصل دا انا بعدت بس معرفتش انسي وكل ماكنت بحاول كان بيحصل حاجه تفكرنى بيكى ولما نزلت هنا وعرفت انك ملكيش ذنب والله ماحد يقدر يتخيل فرحت ازاى حسيت أن قلبي انتصر على عقلي لاول مره وأما دخلت اقولك كنت بتكلم بجد بس حسيت انك مش موافقه ودلوقتى خدت بنصيحه ساره واستسلمت لقلبي وطلبتك وهقبل بموافقتك أو برفضك المهم انى اخلص من تشتت المشاعر اللى جوايا دى بس هابقي اسعد واحد في الدنيا لو وافقتى روان : بس أنا معملتلكش اى حاجه علشان تحبنى كده عمرو : بس انا مش عاوزك تقدميلي حاجه علشان احبك انا حبيتك من غير حاجه خوفك عليا وقت تعبى دا كافي ( مقدرتش ارد علي كلامه غير بابتسامه مشاعرى ناحيته كانت دايما بتناقضنى بس دايما كنت بغفرله اللى بيعمله وقسوته علشان عارفه أن ورا كل القسوه والجديه دى قلب ابيض انا كل اللى حساه دلوقتى انى فرحانه بكلامه وبس مقدرتش ارفض ) ساره : ضحكت يعني قلبها مال عمرو : على بركه الله انا رايح اكلم جدو روان : استنى يابنى هو انا وافقت عمرو بغمزه : لا ماهو خلاص انا اعتبرتك موافقه ..طلعت اكلم جدو بس لمحت سلمى بتكلم حد في الفون سلمى : وحشتنى اوي انا طالعالك الجنينه دلوقتى ..استغربت بتكلم مين دلوقتى لا وهاتسيب خطوبتها وعلى وتطلع كمان لاحظت انها ماشيه بخوف وبتفرك في ايديها اكيد في حاجه مخبياها علينا طلعت وراها وانا خايف من جوايا تكون بتعمل حاجه غلط .. فضلت ماشي وراها وخلاص كانت طالعه من الباب بس من غبائي خبطت في الباب وانا خارج وراها بس لحقت نفسي واختفيت كانت بتبص وهى مرعوبه يكون حد لاحقها فضلت ماشيه في الجنينه لحد ماوصلت لحد وحضنتها وفضلت تعيط بس أنا مكنتش شايف مين سلمى : وحشتينى اوى .. مبروووك ياروحى انت مبسوطه !! سلمى : اوووووى على الأقل خدوكى مني بس امنيه من امنياتى اتحققت واتجمعت انا وعلى مع بعض .. ربنا يفرح قلبك ياروحى دى هديتك افتحيها سلمى وهى بتحضنها : يا روحى ياماما بحبك اوى ( نعم !!!!!! ه....ى هنا ) عمرو بصوت بيرتعش من الصدمه : سلمى سلمى بصيت وهى هتموت من الخوف واللى كانت متاكده أن خلاص كده يوم موتها جه مكنتش عارفه ترد بقيت واقفه هتعيط أما الشخصيه التانيه بقيت واقفه مصدومه وبصاله بحب ودموع عمرو واللى بدوره بصلها بكره : انت ازاى تجروئي تيجي هنا ازاى = وانت بعد كل اللى عملته بتقابليها انت نسيتى أنها يتمتنا وهى عايشه وكل الناس اتكلمت علينا بسببها ولسه بشدها من ايديها علشان ادخلها جوه سهير وهى بتمسكه : استنى متعملهاش حاجه انا اللى أجبرتها تشوفنى والله ماليها ذنب عمرو وهو بيزقها : اياكى ثم اياكى تقربي منى تانى انت مين اصلا !!! تعرفينى علشان تكلمينى ؟! اما بالنسبه لسلمى فهى اختى وانا حر فيها وعارف هرجعها لعقلها ازاى سلمى : عمرو اسمعنى بس والله مش قصدي هى وحشتنى واما نزلت شوفتها بالصدفه ارجوك ياعمرو اسمعها للآخر عمرو : اخرسي انت خالص ويلا قدامى وهو بيرميها جوا البيت قدام الكل= ادخلى روان مسكتها : ايه في ايه براحه عليها ياعمرو ساره : في ايه انت متعصب كده ليه عمرو : بابا انت عارف سلمى كانت فين دلوقتى !!! عارف بتشوف مين ؟! بتشوف سهير هانم الكل بص بصدمه وأولهم عادل اللى ملامح وشه اتغيرت : هى رجعت من لندن عمرو وعروق وشه بانت من كتر العصبيه : انا معرفش حاجه كل اللى اعرفه انى مش عاوز اشوفها ولا اشوف ست الهانم دى تانى سلمى بعياط وترجى : ياعمرو اسمعنى .. وراحت تمسكه بس ملحقتش لانها لقيت الكوبايه بتت**ر وعمرو بيزقها وطلع اوضته ودا كله بيحصل والكل واقف في صدمته .. عادل ساب الكل وطلع والكل مشي والصاله مصفيتش غير علي سلمى اللى مش قادره تقف وروان وساره وعلى أما مجدى فطلع لعادل فوق واللى فضل يتكلم معاه كتير بس احنا منعرفش عن ايه قلبي وجعنى على سلمى وهى قاعده عماله تعيط وحزنى عليها نسانى عمرو خالص طلعت اخبط على أوضته مكنش في صوت خالص قلقت وفتحت الباب بس ما لقتش حد جوه قعدت ادور وخبط على باب الحمام و ملقيتش حد برده نزلت ادور يمكن خرج سمعنا صوت كلنا اتفزعنا روحنا على مص*ر الصوت الاوضه اللي مش مسموح لاي حد يدخلها في بيتهم اوضه باباه ومامته اللي كانت بتاعتهم قبل ماهى تمشي ، كلنا جرينا لقيناه بي**ر كل حاجه في الاوضه حرفيا المرايا واي صور محطوطه ما حدش كان قادر عليه ، فضل بي**ر واحنا واقفين كل ده كان بيحصل قدامنا واحنا مش قادرين نسكته حسيت ساعتها انه بيطلع كل غضبه في الحاجات اللي تخصها في البيت علي كان رايح يشدو يسكتوا بس أنا منعته حسيت ان هو ممكن يرتاح لو عمل كده بس لما لقيته بدا يتعب خفت يجي له الحاله اللي بتيجي له دايما رحت جبت الرابو بسرعه وعلى مسكه واديتها له وقعدنا وهديناه فضلت معاه انا وعلي لحد ما قالنا ان هو عايز يبقى لوحده بس انا ما وافقتش بعدينا جبرني انى اطلع اليوم دا حرفيا اوحش يوم مرينا بيه من سنين ... كنا فرحانين وكل حاجه تمام ( هو انا فقر للدرجه دى فرحتى مش بتكمل) على : اسكتى انت كمان هو دا وقته روان : انا متضايقه والله اوى بس انا كنت فرحانه بص كله رايح المهم شوف سلمى علشان البنت مش بتتكلم ومش بترد عليا على : حاولت اتصل ومش بترد عليا بس هتصل لحد ما ترد روان : تمام انا قلقانه عمو يعملها حاجه وخاصه ان عمرو دلوقتى متضايق منها وعمره ما هيصفالها .. عمرو يا على اكتر حد **ره أمه وعمره ما هيسامحها هى سابته وهو لسه صغير وهو اتحمل كلام كتير ومازال بسببها على : ربنا هيعديها على خير زى مابيعديها ياحبيبتى بس هى سلمى هتكلمها ليه الا لو فيه حاجه مخليه سلمى تصدق انها كويسه روان : علمى علمك شوفها انت بس واتطمن عليها ........ ........ ....... سلمى بصوت شبه مختفي : الووو على : ايه ياسلمى 40 مكالمه ومفيش رد قلقتينى سلمى : عاوزه انام ياعلى والله على : احكيلي انت كويسه الاول ولا لا سلمى بصوت مبحوح : لا انا مش كويسه يا على ومش عارفه اعمل ايه على : طيب أهدى بس انت عملتى ليه كده برغم انك عارفه أن دا غلط سلمى : لا مش غلط ياعلى انت كمان مش هتصدقنى !!! على : طيب احكيلي انا جنبك والله سلمى : بص يا علي من شهر تقريبا شفت ماما بالصدفه كنت بجيب مريم صاحبتي من المطار وشفتها شفتها مع واحد يعتبر كده من دور عمرو انا ما صدقتش نفسي لما شفتها وكنت ماشيه ومش هاتكلم معاها بس هي لمحتني وفضلت ماشيه ورايا لحد ما وصلت عند المكان اللي هاوصل فيه صاحبتي وقف*ني وفضلت تتكلم معايا وتعيط فوافقت اكلمها وقعدنا نتكلم كثير وقالت لي ان هي عمرها ما كانت تحب ان هي تغلط في حقنا بس الظروف هي اللي عملت كده فضلت اضغط عليها عشان تحكي لي بس هي ما وافقتش تحكي وقالت ان دي حاجه من زمان حصلت وما ينفعش نفتحها تاني بس اهم حاجه ان انا اسامحها وفعلا انا حسيت ان هي صادقه وانا متاكده ان في حاجه لان شفت بابا مره في الاوضه اللى كان عمرو بي**ر فيها دلوقتى و جبت سيره الموضوع من بعيد وقعد يتهرب وزعق لي يومها وطردني خلاني ابات مع روان اليوم ده وبس ده كل اللي حصل ( وكل الحوار دا كان تحت انظار مجدى وهو بيقول في نفسه : ربنا فعلا يعديها على خير شكل الحقيقه هتبان ولو بانت كل دا هيتغير بس ياعالم للاحسن ولا الاسوء فعلا الحياه دى مش عادله وبتاخد اكتر مابتدى ... ) الجزء الرابع من منذ الطفولة و حتى الآن بقلم شروق خليل ?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD