توجه مسرعا نحو توت حملها واخرجها من السيارة فشعر بشئ رطب على يده نضر لها وجد دماء اعاد نضره لتوت ليجد راسها ينزف دما فاخذها مسرعا متوجها بها لسيارته وقف امامه اياد : تعال بسرعة لاحدى السيارات سيارتك لم تعد نافعة
فذهب بها لاحدى سيارات الحرس وضعها بالخلف واراد ان يجلس خلف المقود منعه اياد قائلا : دعني انا اقود انضر لنفسك لست بافضل حال منها
ابعد يده بسرعة : اياد اتركني الان افضل لك
استسلم اياد لانه رأى نضرات الغضب : حسنا ولكن دعني اذهب معك
ولم يعطه مجالا ليجيب ركب بجانبه ليقود السيارة بسرعة متوجها نحو المشفى
--------------
اخذ الحرس مجموعة الرجال للمستودع القديم وتحفظو عليهم ريثما يتلقوا الاوامر من سيدهم
وقاموا بتنظيف الشارع بشكل كامل حتى لايجذب الانتباه ولا يعلم احد بما حصل هنا لمنع وسائل الاعلام من التدخل
--------------
دخل للمشفى وهو يحملها بين ييديه ليستقبله الاطباء فاخذوا توت لغرفة الكشف واصر على ان يدخل معها وقف بجانب الطبيب وبعد الكشف التفت الطبيب على اسد : لاتقلق لاشئ مخيف لقد تلقت ض*بتا قاسية على راسها سوف نضمد الجرح الان وينتهي كل شئ ولكن علينا ان نرى اصابتك
نضر لنفسه واعاد نضره للطبيب : حسنا
وذهب معه لغرفة الكشف الثانية فقال الطبيب : اجلس على السرير واخلع قميصك
جلس ورما القميص ارضا وطلب من اياد ان يطلب له ملابس اخرى وتقدم نحوه الطبيب ليرى كتفه
فاخرج بعض قطع الزجاج من كتفه وص*ره وقال له : الجرح الذي بكتفك يحتاج ان يقطب
اسد وهو ينضر للامام ويفكر ماذا كان سيحصل لتوت لو لم يحلق بها بالوقت المناسب : حسنا
الطبيب : سوف اعطيك حقنة م**ر موضعية
اسد وهو لايزال ينضر للامام : لا اريد قم بعملك هكذا
نضر له الطبيب بصدمة وارتباك كيف سيفعل هذا دون م**ر بسيط على الاقل وبهذه الاثناء دخل اياد فقال اسد : اين نرجس
اياد : لقد طلبت من احدهم ان يكون برفقتها وان لا يعودا للمنزل حتى يتلقى الاوامر بهذا
اسد : حسنا اطلب منه ان يخاذها للمنزل ولا يتركه مهما حصل واطلب من جميع الحرس ان يحرسوا منازل الثلاث ويكونوا على استعداد لاي شئ
اياد : وان سالت عمتك عن توت
اسد :لتخربهم انها معي ولاتعلم لماذا
اياد : حسنا
وخرج من الغرفة لينضر اسد للطبيب بغضب : هيا انهي عملك
فدخلت الممرضة لتنضر لاسد بارتباك كان جالسا ب*عره المبعثر حول وجهه مما زاد جاذبيته وعضلات بطن مشدودة بطريقة تجعل كل فتاة تنضر له باعجاب وعضلات كتفه المنتفخة وكانه على استعداد لخوض مبارات ملاكمة
كانت واقفة وبيدها ادوات التطهير ولم تستطع ابعاد عينها عنه لجذابيته القاتلة
اما اسد لم يكن ينضر لها كان ينضر جانبا وهو يفكر كيف سينتقم منهم ويعلم من خلفهم التفت الطبيب ليجد الممرضة واقفة كصنم تنضر لاسد باعجاب
الطبيب : احمم
انتبهت لصوت الطبيب فاشار لها باقتربي بسرعة
فوقفت امامه وقال : طهري انتي هذه الجروح ريثما انهي تقطيب كتفه
اخذت نفسا مرتبك وهي تنضر لص*ره العاري العريض ولقسمات عضلاته القوية وكانه رجل من الفولاذ لا انسان وضعت المطهر على قطعة من القطن وقربت يدها من ص*ره تطهر الجرح فاخذت ترتجف بقوة وقبل ان تضع المطهر على الجرح امسك يدها اسد بقوة حتى ضنت بانها ست**ر بيده القوية : ابتعدي
ثم نضر للطبيب : انهي انت مابيدك بسرعة اود الذهاب
الطبيب : ولكن سيد اسد دعها تقوم بعملها
اسد وهو ينضر للطبيب نضرتا جعلته يتشاهد : لن يقترب مني شخصا خائف وهذه الممرضة انسانة جبانة لا اود رؤيتها هل فهمت
وتترك يدها بقوة لتقوم بفركها بعد ان اصبحت حمراء فقالت الممرضة بكل جرئة : انا لست جبانة ولا اخشى تعقيم جروحك ولاكنني للمرة الاولى ارى جسدا بهذه الجاذبية
ثم نضرت لعينه بقوة وتحركت لتاخذ قطعة القطن التي وقعت وسط ارتباك الطييب من ردة فعل اسد
وعندما ابتعدت الممرضة وجد توت واقفة خالفها برأسها المربوط واراد ان يقف فامسك به الطبيب لانه كان يقطب الجرح الذي بكتفه
فاقتربت منه توت وهي تبكي وبسرعة ودون سابق انذار ارتمت بين يديه لتحاوط يدها جانبيه وتلامس جسده بيدها الناعمة الصغيرة
فشعر اسد بقشعريرة تجري بجسده وزادت سرعة دقات قلبه انها المرة الاولى التي تحتضنه توت بهذا الشكل ويدها الناعمة التي لامست جسده الصلب جلعته يشعر بشئ غريب شئ لم يكن له تواجد بحياته انها ليست المرءة الاولى التي تلمسه فهو بحكم انه رجل ثري ومعروف له علاقات كثيرة وفي السنة الاخيرة ارتبط بعلاقة مع فتاة فرنسية قا**ها اثناء رحلة عمل لباريس وهو يذهب اليها بين فترة والاخرى ولكن لم يشعر للمستها هذا الاثر على مشاعره
اسد وهو يبعد يدها من حوله : احمم احممم توت
توقفت توت باعتدال ونضرت له بحرج وقد انتبهت للتو انه لايرتدي سوى بنطاله : اسفة
اياد وهو ي**ر الموقف ليقف امام اسد ويقدم له ملابسه الجديدة :تفضل هذه الملابس
اسد وهو يقف : حسنا والان اخرجو
ثم التفت للطبيب ليقول الطبيب : حسنا لقد انهيت عملي ولكن عليك ان تاخذ هذا العلاج وتغير الضماد وتطهر جرح الكتف ليلا وبعد خمسة ايام نسحب الخيط منها
وخرج الطبيب قبل ان يتلقى كلمات غضب من اسد اما الممرضة خرجت مسرعة لتقف مع زميلاتها وتحدثهم عن وسامة هذا الرجل وجاذبيته وجماله ورجولته التي لاتصدق وتراهنت معهن انها ست**ب قلبه فضحكن عليها وتركنها
وبعد ان انها اسد تغيير ملابسه خرج ليجد توت واياد وثلاث من الحرس واقفين بانتضاره فنضر لاياد : هل سالت الطبيب عن حالة توت ان كانت تحتاج لشئ
اشار اياد بنعم : وقال انها بخير وصحة جيدة ولاتحتاج لشئ
اسد : حسنا بلغ الجميع ان سمعت بالصحف او جهات الاعلام عن اي شئ مما حدث اليوم لن يحصل خير لهم
اياد وهو يحاول ان يسحب غضبه : حسنا
اسد وبنضرات قاتلة : اين وضعتم الرجال اللذين امسكتم بهم
اياد وهو ينضر لتوت الواقفة كالصنم ويعود بنضره لاسد بمعنى هل استطيع التحدث فقال اسد : حسنا حسنا سوف اذهب لرؤيتهم لاحقا والان هيا للمنزل
وطلب من توت ان تخبر والدتها بانهم تعرضوا لحادث عندما كانا ذاهبين لمقابلة صحفية بشان الشائعات التي انتشرت عنهما
---------------
كانت نرجس جالسة وهي تشعر بتوتر كبير وارتباك وتفكر بتوت واسد وما جرى لهما وعندما سمعت صوت سيارات قريبة من منزل اسد خرجت راكضة فرات اسد وتوت ينزلان من احدى السيارات فركضت نحوه : خالي خالي كيف حالك هل جرى لك شئ
ابتسم اسد بخفة : الن تسالي عن رفيقتك وابنة عمتك ماذا جرى لها انتي تعلمين جيدا انني اسد لم يخلق بعد من يلحق بي الاذى
فنضرت له توت ورأسها المربوط : ان كنت انت اسد فانا توت
قالتها بتكبر ليضحك عليها اسد واياد الذي كان حاضرا
فدخل اسد لمنزل عمته وخلفه توت وتمسك يدها نرجس و خلفهما اياد ووقف اثنان من الحرس عند باب المنزل
عندما نضرت العمة نحو الباب قامت بسرعة ليسقط من يدها فنجان القهوة ويتحطم : يالهي
اسد وهو يقف امامها ويبتسم : لاتقلقي عمتي لم يحصل شئ انه حادث بسيط
فركضت توت واحتضنت والدتها فضمتها والدتها بحنان : اه ياصغيرتي هل تتالمين
فاشارت لها بلا وطلبت منها والدتها ان تذهب لغرفتها لتغير ملابسها الملطخة بالدماء فذهبت هي وبرفقتها نرجس ليجلس هو واياد بعد ان طلبت منه العمة الجلوس فنضر اياد للعمة : هذا هو علاجه وهذا علاج توت وعلى اسد ان يغير الضماد ويطهر جروحه مساءا
وقف بسرعة ليخرج ويهرب من نضرات اسد الغاضبة فصرخ اسد : اياد
ولكنه ادعى عدم سماعه وخرج مسرعا واستاذن من عمته وتوجه لمنزله ولكنه ترك بعض الحرس عند الباب لانه على يقين بانهم سيعيدون الكرة ليمسكوا عليه نقطة ضعف
دخل للمنزل غير ملابس وتوجه لسريره لياخذ قسطا من الراحة
---------------
نرجس وهي تجلس باعتدال امام توت وتضع يدها على فمها : يالهي كم الامر مرعب
توت : معك حق
ثم ابتسمت بخفة فنضرت لها نرجس بتعجب : ماذا هل جننتي
توت : كلا ولكنني افكر بفارس احلامي
نضرت لها نرجس وكانها ستاكلها بنضراتها : فارس احلامك
ثم امسكت يدها بحماس : هيا هيا اخبريني كل شئ هل هو احد الحرس ام قد يكون ---- ااااه يالهي اياك ان تقولي اياد
فضحكت عليها توت وض*بت ييدها وابعدتها : اي حرس واي اياد هذا
ثم سبلت عينها بهيام وكانها عاشقة : انه رجل رجل حقيقي لا لا انه بطل من ابطال القصص والروايات الخيالية وكانه فارس من العصور الوسطى
فضحكت نرجس بصوت مرتفع : بالتاكيد الض*بة التي تلقيتها على راسك اثرت بعقلك كثيرا
واخذت تضحك بهستيريا فض*بتها توت وقامت نرجس راكضة لتهرب منها وتوت تلحق بها ويضحكان هما الاثنان فابتسمت العمة عندما راتهن وهن يتوجهن نحوها بحيوية وجنون
----------
عندما سمع بفشل خطته غضب كثيرا وطلب من مساعده العثور على رجاله ليقتهلم قبل ان يفتحوا فمهم ولكن لم يجدا لهم اثر وكأن اسد اخفاهم تحت الارض
المساعد : ولكن سيدي كيف سنعثر عليهم لقد بحثنا مطولا
الرجل بغضب وصوت مرتفع : لا علم لي ان تحدثوا سوف اقتلك انت قبلهم
المساعد : ولكن سيدي هم مدربون جيدا ان امسكوا بهم سوف يقتلون انفسهم قبل ان يتحدثوا
الرجل وهو يقف بغضب : هل جننت وانا ساثق بانهم يقتلون انفسهم بالتاكيد لا والان اذهب ولاتعود قبل ان تاتي الي بهم او جثثهم
اومأ له بنعم وخرج مسرعا
---------------
وبعد يومان من الحادث خرج من الشركة متوجها للمستودع ليحقق من اولائك الرجال وذهب معه الكثير من الحرس
وقف امامهم وهو ينضر لوجوههم التي تغيرت بسبب الض*ب والت***ب : ماذا الان هل ستتحدثون ام ماذا
احدهم وهو ينضر له بسخرية ويضحك بصوت مرتفع لتضهر اسنانه الامامية المحطمة بالكامل بسبب الت***ب : لو كنت اود التحدث فاستحدث عن جسد تلك الفتاة الفاتنة وكيف لمستها وكيف شددت خصرها النحيل بشوق ولولا وجود
ولم يستطع ان يكمل كلامه لان اسد اخرج مسدسه وقتله بمكانه لينتشر دمه على الرجال الثلاث الجالسين بجانبه فينتفضوا خوفا
كانت نضراته حارقة تلهب كالشرر وحمل سلاحه مرتا اخرى ليقتل الرجل الثاني فامسك اياد بيده فسحب يده بسرعة ورمى بكل ثبات على الرجال الثلاث ليقتلهم بدم بارد وقلب ملتهب
وخرج مسرعا لياخذ احدى السيارات ويقودها متوجها لمدرسة توت