الجزء السادس

1640 Words
وقف ينضر لها بصدمة وكانه لا يصدق ما سمعه اقترب منها وجلس على قدميه وضع يده على وجنتها بهدوء : توت هل انتي مستيقظة احتضنت يده بقوة وهي تتحدث بنومها لتقول : احبك عمر انت تشبهه بعض الشئ هل تعلم ذلك سحب يده ووقف بصدمة اكبر ازدادت سرعة تنفسه دفع شعره للخلف وخرج من المنزل بعد ان اوصى الخدم ان يراقبوا توت وتوجه لمنزله دخل لغرفة المكتب الخاصة به جلس خلف مكتبه وفتح الحاسوب الخاص به واراد ان يعمل ولكنه كلما نضر لما امامه رأى صورة توت التي يضعها لحاسوبه الخاص وتذكر عمر عمر عمر توترت اعصابه اغلق الجهاز ووقف وعندما اراد الخروج من مكتبه التقى بالين امامه الين : مرحبا اسد حاول ان يبتسم : اهلا بك هل تحتاجين لشئ الين : كنت اود ان احدثك بامر مهم اسد وهو يقف باعتدال وانتباه : قولي ماذا الين : علينا ان ندخل للمكتب انه امر مهم -------------------- كانت جالسة تقرأ المادة التي امامها فرن هاتفها نضرت له كانت صديقتها رهف : مرحبا رهف رهف : اهلا بك نرجس : هل تحتاجين لشئ انا اقرأ الان رهف : اعلم وانا و اردنا ان نقرأ معكما انتي وتوت نرجس : حسنا لابأس تعاليا لمنزلي رهف بحماس : الن تمانع والدتك او والدك نرجس : بالتاكيد لا هيا تعاليا رهف بنفس حماسها : من فضلك نرجس من فضلك دعينا نلتقي بمنزل خالك اسد نرجس بتردد : في الحقيقة لا اعلم خالي لا يستقبل احدا بمنزله ويرفض ان يدخل منزله احد رهف : مارايك لو نذهب ونفاجئه لن يسعه الرفض نرجس : لا اعلم حقا انا اخافه كثيرا هو حنون معي جدا ويحبني ايضا ولكن غضبه لا يقارن بحبه مطلقا رهف بترجي : هيا هيا ارجوك وافقي نرجس : حسنا تعاليا ونرى لاحقا ------------------- وقف متوجها ناحية شقيقته الجالسة على الكرسي الذي امام المكتب وجلس على الكرسي الذي امامها ونضر لها بحنان : الين هل تحتاجين للمال الين بسرعة : لا بالتاكيد لا لايجود غير الذي قلته لك اسد : ولكن كلامك غير مفهوم تاتون لتسكنون معي الين : نعم هل لد*ك مانع اسد : لا بالتاكيد ولكن اود ان اعلم السبب هل هناك ما يجب علي معرفته نضرت له بمكر : وهل هناك ما يجب علي معرفته انا اسد بثقة : لا بالتاكيد الين بجدية : وحادثة خ*ف توت اسد : هذا امر لا يعنيك ولا بد من ان ايسر قد اخبرك اليس كذلك الين بغضب : لايعنيني توت ابنة عمتي ايضا ورفيقة ابنتي بكل شى قد يحصل لها ماحصل لتوت ماذا افعل حينها اسد وهو يجلس بجانبها : صدقيني الين لم اود ان اشغل عقلك هكذا لذا لم اخبرك الين وهي تمسح دموعها وتقف : حسنا حسنا لايهم الان سوف ننتقل غدا لنسكن معك وتركته جالسا يتن*د بتعب وخرجت من المنزل : ااااه ياله من يوم متعب خرج من مكتبه وتوجه للمسبح وقف امامه وهو يشعر بحاجته للسباحة تأمل المياه النقية الباردة ليخلع قميصه ويرميه ارضت ويقفز بكل قوته داخل الماء لينزل للقاع بسرعة ولم ينتبه للفتيات الواقفات بالقرب من باب المنزل يراقبنه وقلوبهن تدق بتوتر واعجاب -------------- كانت نرجس واقفة بعيدا عن زيملاتها تتصل بتوت وبعد ان اغلقت الهاتف توجهت اليهن ورأت اعينهن المتصلبة على المسبح نضرت الى ماذا ينضرن بهذه الصدمة ليخرج اسد بسرعة من تحت الماء ويسبح بلياقته المعهودة ابتسمت بغيض لهن : ماذا هل اعجبتن به رهف بهيام : ااااه يالهي لو كان هذا الرجل ملكي لكنت حاوطته بين يدي ولن اجعل اي امرأة تنضر له وقفت توت وهي تبتسم : من هذا ارتعبت رهف واستدارت لتض*بها بخفة : تبا لك لقد اخف*نا توت : من هذا الذي اعجبت به هكذا نرجس بغيض وهي تبتسم لتوت : خالي الوسيم عقدت توت حاجبيها : اسد ؟؟ برق : نعم وهل هناك وسيم غيره استدارت لها نرجس وعينيها نحو المسبح لتشهق توت بغضب تبا : وما هذه قلة الاخلاق لما تنضرن له هكذا ها لايصح ذلك برق : اي قلة احترام هذا انضري له لجسده المتناسق لعضلاته البارزة ااااه يالهي كم هو وسيم تسارعت انفاس توت الغاضبة ابعدتهم وتوجهت نحو المسبح لتقف بالقرب منه ونضرت لاسد بغضب : اسد رفع راسه وهو على الجانب الاخر واقترب منها يتكأ بيديه على حافة المسبح : مابك توت : الم ترغب بالسباحة الا بهذا الوقت وانت تعلم لد*ك ضيوف كانت تحدثه وهي متاكد من ان نرجس ومن معها لايسمعون حديثها نصر لها وهو عاقد حاجبيه : ضيوف اي ضيوف توت : نرجس ورهف و برق اسد : ماذا ومن قال لك انهم سياتون الى هنا نضرت توت خلفها لينضر هو لهم ويرفع حاجبيه بتعجب : منذ متى وهم هنا قالت بغيض واضح : منذ ان خلعت قميصك ودخلت الماء فضحك هو بصوت مرتفع لتغضب امام ضحكاته الغير مفهومة بالنسبة لها : كفى كفى لاتضحك هكذا وهيا اخرج خرج ليجلس على الطارف وهو يدعوها لتجلس بجانبه فنضرت لهن وهن يضعن ايديهن قلبهن بهيام : اااه تبا لك وذهبت مسرعة نحو الكرسي الموضوع قرب المسبح واتت له بالمنشفة ووضعتها حول كتفه فنضر لها بتعجب : مالذي يحدث معك انتي ارتبكت وتوترت ولم تنضر له مطلقا استدارت لتذهب وقبل ان تبتعد قال هو : من عمر وقفت مكانها لتستدير وتنضر له : عمر اسد وهو يقف ويقترب منها : نعم عمر توت : لا اعلم لا اعرف احدا بهذا الاسم مطلقا وقف امامها مباشرتا وهو ينضر لعينيها : هل انتي متاكدة توت بثقة : نعم كل التاكيد لما تسال اسد : سنرى سنرى لاحقا ولكن علي ان احذرك انها المرة الاولى والاخيرة التي اسمع صوتك يرتفع امامي وان تتفوهي بهذه الكلمات لي هل فهمتي نضرت له بغضب : اذا لاتقف هكذا امامهن فابتسم وهو يكاد يجزم بما تفكر : لادخل لك ثم قبل وجنتها لتلتهب وجنتيها خجلا فابتعد وهو يعود لملامحه الجادة ------------- نضرت الفتيات الواحدة للاخرى واقتربوا من توت بسرعة نرجس بخوف : توت مالذي جرى رهف : اااه توت يالحظك كم اتمنى لو كنت بدلا عنك برق : معك حق كم انتي محظوظة توت وهي تنضر لهم بغضب : انتن اتيتن لنقرأ او نتغزل باسد نرجس بارتباك : دعيني اولا اخبره اننا سنجلس هنا لنقرأ توت : ااه حقا ولما هنا لما لم نجلس بمنزلكم نرجس : الفتيات طلبن ذلك توت : اوووف ودخلن اربعتهن للمنزل جلسن بغرفة الضيوف وبدأت قلوبهن تدق او ترقص على صوت اقدام تقترب كان الامر مخيف جدا الهدوء يعم ارجاء المنزل لاصوت ولا حتى انفاس تخرج بحضرة اسد الجميع يخشاه بشدة على الرغم من وجود مجموعة ليست بالقليلة من الخدم والعاملين في المنزل فتح باب غرفة الضيوف ليدخل بهيبته وملامحه المتصلبة القاسية جال بنضره على الموجودين بالغرفة ليرى ملامح الخوف والا رتباك تغلف محياهم : اهلا وسهلا بكم اومأت كل من رهف و برق بينما اكتفت نرجس بابتسامة باهتة خائفة وتوت ابعدت نضرها عنه بغيض فقال بصوته الرجولي الصارم : نرجس اريدك قليلا ارتجفت اوصالها وكانت على وشك البكاء من صوته المخيف فلحقت به بسرعة --------------------- كان جالسا يجري اتصالا هاتفيا مهم جدا عندما دخلت زوجته ليرتبك ويغلق الهاتف بسرعة لتنضر له بتعجب : مع من كنت تتحدث ايسر : عمل انه عمل اتركينا مني وقولي هل وافق الين بابتسامة : نعم وافق و*دا سننتقل لمنزله قام بسرعة وقبل وجنتها وهو بمنتهى السعادة فخرج لحديقة منزلهم واعاد الاتصال : حسنا لقد تم الامر .............: ايسر : حسنا حسنا سنكون على اتصال ---------------- اسد : نرجس مالذي يجري هنا نرجس بارتباك : انا اسفة خالي لانني لم اخبرك بالامر ولكن تعلم منزلنا غير هادئ بالمرة بسبب اخوتي ونحن لدينا اختبار مهم غدا ولا استطيع ان اركز وزميلاتي معي ايضا لذا اتيت لندرس هنا اسد : حسنا انا سوف اذهب للشركة وانتم اكملوا واطلبي من الخدم ان يعدوا لكم شيئا تاكلوه اشارت له بمعنى نعم وهي تتنفس براحة بعد الارهاق الذي شعرت به بسبب اسد -------------------- بينما كان متوجها للشركة رن هاتغه ليجيب بجدية : مرحبا اياد ماذا هناك اياد : لقد تاخرت ولد*ك اجتماع مهم جدا بعد ثلاثين دقيقة من الان اسد وهو ينضر لساعة يده : انا في الطريق لن اتاخر ودخل كالعادة وخلفه الحرس باجسادهم الضخمة التي تخيف الموظفين دخل لمكتبه وجلس بكل هيبة ليتصل باياد دخل اياد بعد ان طرق الباب وبيده مخططات المشروع الذي سيبدؤون به وضع المخططات على المكتب امام اسد وقام بفردها على سطح المكتب وبدأ بشرح التقسيمات لاسد الذي كان ينضر للمشروع وعقله بمكان اخر اياد :هاه ما رايك اسد : اياد هل تعرف شخصا اسمه عمر نضر له اياد بصدمة : اسد انا كنت اشرح لك تفاصيل المشروع وانت تسالني عن هذا الذي لا اعرف اسمه مسح وجهه براحة يده : حسنا انسى الامر لقد سمعت ماقلته ولكن لدي بعض التعديلات حول المحلقات هنا واخذ يشير ويغير بعض الخطوط والقياسات بالرسم الهندسي الذي امامه بكل مهارة ليعجب اياد بالتغييرات البسيطة التي اضافت شيئا كبيرا على الرسم فقال بانبهار : لابد من وجود لمساتك ليكتمل اي مشروع نقوم به اسد وهو يقف :هيا لقد تاخرنا كثيرا على الاجتاع وبعد عدة ساعات حل المساء وهو لايزال بالشركة ولم ينتبه للوقت الذي انقضى بسرعة رفع راسه عن الاوراق التي امامه بتعب كبير واخذ يحرك راسه يمينا ويسار بارهاق --------------- بعد ان انتهو الفتيات من الدراسة شعرن بالتعب خرجن للحديقة ليتجولن بها اما توت لم تستطع منع فضولها من الدخول لغرفة اسد الخاصة لانه يمنع اي شخص ان يدخلها غيره توجهت نحو الغرفة وبعد تردد فتحت الباب ليض*ب بها هواء بارد كالثلج ضمت كتفيها بيدها وكانها تدخل للبراد لا غرفة نوم فتحت النور لتجد كل شئ هادئ الالوان الصور الاغطية كل شئ يدل على الهدوء والسكينة توجهت بخفة للرفوف التي يضع عليها بعض الكتب وبعض السيديات لتجد مجموعة من الكتب اغلبها تخص الرسوم الهندسية وكتاب لقصة ايطالية فابتسمت ابتسامة ناعمة لتتوجه نحو السيديات فوجدت مقطوعات سمفونية وموسيقى كلاسيكية زاد فضولها فاخذت تبحث بلادراج و الدواليب كل شئ هادئ ومنظم تنظيم دقيق ---------------- رهف : اين ذهبت توت نرجس : لا اعلم لم ارها بالتاكيد عادت للمنزل برق : حسنا لقد تاخر الوقت علينا الذهاب الان وبما انكم ستسكنون هنا سناتي كثيرا وخرجن البنات لتبقى توت تبحث عن فضولها بغرفة اسد ومر بعض الوقت ولم تشعر بنفسها دخل اسد للمنزل وكان فارغا تماما حتى الخدم قد غادروا بعد ان اكملوا اعمالهم لم يضئ النور لانه كان يشعر بالتعب توجه لغرفته وتعجب لان الباب كان مفتوح قليلا اخرج سلاحه واستعد ليدخل بكل هدوء حتى لايشعر به من في الداخل واقترب لقف عند الباب دون ان يص*ر اي صوت
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD