في مركز القوات خاصه
مهيمن فونه يرن يبص عليه يلاقيه من عزمى فتح و قال عزمي : بكره عايزك تدخل بضاعة من عند جنوب سينا و م**ب المره دي هيبقى اكتر
مهيمن بثقه : البضاعه هتبقى عندك بعد بكره سلام ( فضل يفكر ازاي هيدخلها و هو ميعرفش حد ع الحدود هناك و بعد ساعات من التفكير افتكر ان فيه مؤتمر كبير في شرم الشيخ ابتسم و قام كلم فريقه و الكل حضر و قال بجديه : احنا هنسافر شرم بكره ياريت تستعدو
الكل باستغراب : بكره
مهيمن بتبرير : فيه موتمر في شرم و هيحضرو رؤساء و وزراء كتير لازم نأمن المكان
"كان لازم يسافر و معاه الفريق عشان يعرف يدخل البضاعه من غير شك فيه"
عدى اليوم من غير احداث بين الابطال و الكل استعد و ركبو الطياره، مهيمن قال لكل واحد هيعمل ايه و قالهم هيتجمعو في كافيه الفندق بعد ساعه عشان يديهم معلومات اكتر، و بص ل نضال و عمرو و قال : ادرسو المكان كويس و عايز الورق يكون عندى قبل الاجتماع
عمرو نضال : تمام
و كل واحد دخل اوضته لحد ما الساعه تعدى
نايا مكنش ليها اي دور في المؤتمر و مقلش ليها بالظبط هتعمل ايه ، فضلت متنرفزه في الاوضه و فضلت رايحه جايه لحد ما اتعصبت اكتر و فتحت باب اوضتها و راحت لمهيمن تعرف سبب وجودها مع ان مش ليها اي مهمه محدده
عند مهيمن في الاوضه ، نايا تخبط جامد مهيمن يقوم يفتح اول ما لقاها نايا اتعصب و قال : ايه خبط المخبرين ده
نايا بنرفزه : ممكن اعرف انا ايه لزمتى هنا
مهيمن بحب : تكونى معايا و نغير جو
نايا بعصبيه : ع ما اظن ان المفروض يكون ليا دور هنا و سبب انى وافقت اجي هنا الشغل
مهيمن يقعد بلامباله و يمسك الفون : لو عايزه تشتغلى روحى اعملى كوباية قهوه
نايا بصتله بعيون شرسه و جواها نار و لسه هتهب فيه قام حط ايده ع شعرها بمكر : خلاص بلاش قهوه تعالى اقعدى جنبي
نايا بنرفزه : انا جايه للشغل يا محترم
مهيمن يبصلها و ع شفايفه ابتسامه خبيثه : المفروض ان انا شغلك
نايا بحده : مهيمن متنرفزنيش قول انا هعمل ايه بالظبط
مهيمن قربها ليه عينهم اتقابلت و كل واحد سرح في عين التاني ، رفع ايده و حطها ع شعرها و فضل يحسس عليه برقه و ب ايده التانيه حركه ع وشها
نايا بصتله بشوق و حب ،مهيمن قربها عليه اكتر و بقى نفسهم قريب اووى من بعض لحد ما باقو يتنفسه نفس واحد و نايا غرقة مع مهيمن و نسيت كل التحدى بين ايد معشوقها ، بعد خمس دقايق الباب خبط نايا اتخضت و صوت نفسها عالى و دموعها نزلت شلال
مهيمن استغرب من عيطها بيحط ايده ع وشها يمسح دموعها : قلبى اهدى في ايه لكل ده؟!
نايا زقت ايده و شورت ع الباب
مهيمن قام لبس التيشيرت و قال بضيق : مين
نضال : احنا يا باشتنا
مهيمن بعصبيه : امشى دلوقتى يا نضال مش فايقلك
عمرو بجديه : كابتن احنا معانا الورق اللى حضرتك طلبته
مهيمن بإيجاز : ربع ساعه و هنزلكم
نضال حس فيه حاجه غريبه عند مهيمن : افتح يا باشتنا افتح انت كنت مستعجل ع الورق ده
مهيمن بعصبيه : قولت انزل يا زفت و هحصلكم
عمرو بأحراج : تمام يا كابتن و مسك نضال و شده
نضال : و الله كنت بحسب حد مثبته جوه و عايز يقتله بس بعد انزل يا زفت الاحساس اتغير ١٨٠ درجه
عمرو بعدم فهم : وبقى ايه يا ناصح
نضال : اقطع ايدى من هنا لو مش معاه حرمه جوه
عمرو بحده : و انت مالك معاه ولا مش معاه و الكابتن مالهوش في السكه دي و بيحب نايا
نضال بضحك : طيب تعالى نقف هنا عشان اسبتلك ، يعنى هتروح فين هتطلع هتطلع
و وقفه اخر المامر
**
عند مهيمن مسافة ما خلص كلام معاهم كانت نايا لبست التيشرت و الشوز و كانت بتعيط جامد اووى
مهيمن قرب منها : ممكن اعرف عياطك ده معناه ايه
نايا بضيق : هي اللى بتعيط يا سيادة المقدم يبقى ليها اي معنى تانى
مهيمن بوجع في قلبه و مرار في حلقه : يعنى انتى فعلا ندمانه انك كنتى في حضنى
نايا تمسح دموعها بعنف : انت شايف حاجه تانى
مهيمن بضحكت وجع : ياريت كان فيه سبب تانى حتى عشان اتعلق بي
نايا زقته : انت لو فكرت تلمسنى تانى هزعلك
مهيمن انصدم من كلامها وجع قلبه زاد و قلبه دق جامد بس حاول يلم كرمته اللى اتبعترت معاها و بصلها بجمود و رد بثقه : انتى ولا عشره زيك يقدرو يحركو شعره من راسى ، بعد كده تبقى تفكرى في كلامك و تشوفى بتكلمى مع مين
نايا بحده : لا اقدر ازعلك و انت ملكش حق تلمسنى اصلا يا سيادة المقدم
مهيمن غمض عينه و فتحها عشان يأكد لنفسه ان ده مجرد كابوس لكن الحقيقه اصعب من الكابوس و قال بصوت مجروح : ماليش حق ؟ ع فكره اللى يزعلنى بجد انك تكونى مش متقبله انك تكونى في حضنى
نايا بجمود : اه مش متقبله
مهيمن جسمه تلج ، مجنونته م**مه انها تهد جبل كيانه و اعصابه سابت بس تملك نفسه و حاول يقف و قال بحزن : مش متقبله !! يعنى انتى فعلا مش عايزه تبقى مراتى، انتى مش بتحبينى
نايا ببرود : انا حاليا مش بحب حد
مهيمن يبلع ريقه بصعوبه و يحاول يسيطر ع صوته : ولا عمرك حبيتى اصلا انتى انانيه ،و مثل القوه و الثبات و قال بجديه :تمام يا دكتوره اوعدك عمرى ما هلمسك ولا اقرب ليكى تانى اعتبرى نفسك حره و اول ما انزل مصر ورقتك هتكون عندك
كلمت الورقه تكون عندك نزلت ع نايا زي الصاعقه اللى بتدمر اي حاجه حوليها و كانت هتنهار ، هي فعلا بتحبه لكن عنادها و كبريائها الانثوى مسيطر ع خلايا عقلها بس تملكت نفسها و زقته و ماشيت اتجاه البلكونه
مهيمن بخضه : انتى رايحه فين كده؟
نايا بضحكت وجع : ما تقلقش مش هرمى نفسى انا هروح اوضتى
مهيمن بخوف عليها ما مهما يحصل ده نبض قلبه ميقدرش يشوف عليها اي اذى و قال بحده : اتفضلى اطلعى من الباب
نايا : عشان الناس تعرف انى كنت عندك
يا الله ع هذا المخلوقه العجيبه كم هي تحزنه بكلمتها بل بتدمر كل انش في جسده
قال باستغراب : وفيها ايه، نايا انتى مراتى
قال جملته الاخيره حتى يحاول يصلح اي شيئ من هذه المجنونة الذى لا تعمل حساب في اختيار حرفها
نايا بحده : انا ولا كنت مراتك ولا هبقى و وقفت ع السور
مهيمن اتجن اكتر من عنادها حاول يتمالك اعصابه عشان تنزل و رفع ايده استسلام انها **بت المعركة: طيب تمام يا دكتوره اتفضلى اطلعى من الباب ، كده ممكن تقعى انتى اوضتك تحتى بدورين و مش تحتى ع طول انتى لسه هتمشى كتير ع السور
نايا بحده : ايه يا سيادة المقدم مش واثق في تدريبك ليا و ماشيت
مهيمن قلبه كان وجعه من كتر جرحها ليه و اعصابه بقت مشدوده لدرجة كل عروقه ظهرت ، مسك السور بأيده جامد و فضل واقف يطمن عليها لحد ما توصل اوضتها
**
فادى كان في كافيه تحت مع باقى الظباط اهد باله منها، شغل الناس اللى معاه عشان محدش ياخد باله منهم
**
نايا و هي نزله كان فيه سور زي الزحلقه و شافت طفل صغير اول ما شافها اتخض و حط ايده ع بقه نايا حبت تطمن الطفل و فضلت تعمله حركات تضحك و تنزل زي البلياتشو لحد ما وصلت اوضتها و شاورتله و بعتت ليه باسه في الهوا ، الطفل فضل يضحك و شاورلها و اخد البوسه من الهوا و حطها ع شفايفه نايا شورتله بصبعها لا ع خدك و دخلت
مهيمن كان شايفها و ابتسم ع جنونها و طفليتها: اه يا مجنونه و دخل والتواليت و فتح المايه الساقعه و فضل تحتها خمس دقايق عشان يبرد جسمه من حرفها اللى كانت هتسبب ليه خلطه في جسمه بالكامل ، طلع لبس كجول تيشرت ابيض و بنطلون باجي اخر الرجل مضموم ع رجله و كتش ابيض رياضى
فتح باب الوضه و ماشى بثبات و جمود وهو في كامل هيبته و وسامته خالى من اي تعبير
نضال بخضه : ده جي علينا جوم نهرب
عمره مسك ايده : اتهد و اقعد هو خلاص شافنا لو مشينا هيشك ، انا ايه اللى خلانى اسمع كلامك
مهيمن وصل عندهم : انتو واقفين هنا ليه
نضال بهزار : ابدا يا باشتنا بس الجو هنا يرد الروح
مهيمن بصله و بص ل عمرو و ماشى
عمرو ض*ب نضال : اهو شك فينا
نضال بهزار : ايه اللى شك هو احنا معانا م**رات و انا مش واخد بالى ولا يكونش معانا بنت لبسه طقيت الاخفه
عمرو زقه و نزل
مهيمن وصل الكافيه و قعد مع الفرقه كلها و وصل بعده عمرو و نضال
مهيمن بجديه : كلكم جاهزين
نضال : يعنى حضرتك مش واخد بالك المكان هادى
مهيمن بحده : واخد و واخد بالى من تطفلك الزياده
عمرو خبط نضال من تحت و قال بصوت واطى : اتهد شويه
فادى بجديه : احنا جاهزين طبعا
مهيمن بص بصه سريعه : امال فين الدكتوره النقيب نايا
فادى بجديه : لسه ما نزلتش
مهيمن بص في الساعه : و انا مش قلت الكل يكون هنا بعد ساعه بالظبط
نضال بهزار: باقى فنتو دقيقه
مهيمن بصله و بحده : و كده باقى قد ايه
نضال : باقى الطله بتاعتها
مهيمن كان متعصب جدا جز ع دروسه من كتر الضغط بقت تطقطق ضم جبينه بحده و بص ع الترابيزه و حاول مايتكلمش كتير عشان مايتعصبش ع حد رفع راسه و بص لنضال : خف شويه او تخلى عن برودك خالص ، رجع ضهره ع الكرسي و حط رجل ع رجل : و ماله نستنى الهانم تنزل ما ده اللى بناخده من الستات و الشغل معاهم
نضال م**م انه يهزر : معلش يا باشا تلاقيها بتحط خمسه كيلو بودره ع وشها
عمرو خبطه جامد
نضال بوجع : ااااه
مهيمن استكفا يبصله بصه ناريه
فادى حس ان الموقف مش مستحمل قام : بعد اذنك يا كابتن ثوانى و هكون عندك
مهيمن شارله ب ايده يروح
فادى اتصل ع نايا
نايا بصت ع الفون و ماسحت دموعها و اخدت نفس طويل و طلعته و ردت : الو
فادى : نايا انتى فين انزلى بسرعه الاجتماع المفروض من خمس دقايق
نايا تخبط ايدها ع راسها : اخ نسيت ثوانى و هكون عندك
**
في الكافيه
بنت كانت دخله الكافيه شافت مهيمن راحتله ميلت عليه و باسته
وقالت بدلع : هيمو وحشتنى موووت
مهيمن مسح وشه ب احرج : انتى ايه اللى جابك هنا يا ديرو
ديرو بصوت مايص : جيت اغير جو يا بيبي
نضال خبط عمرو و قاله : عشان تصدق كلامى هي دي اللى كانت معاه
عمرو خبطه يسكت
نايا شافته و سمعتهم كانت هتمشى لكن العند او بمعنى اصح الغيره ماسكتها و دخلت بضيق و قعدت جنب عمرو و حولت تمسك دموعها
مهيمن استغل الفرصه انه يندمها ع كلامها معاه عشان تحس انه هيضيع منها و تقرب منه و تحافظ عليه " ماهو ميحركش انثه غير الغيره"
مهيمن حط ايده ع ضهرها و هي كانت بتكلمه في ودنه و هو بيبتسم
ديرو بوقاحه و جرائه بعدت شويه و قالت بدلع مفرط : هستناك النهارده تسهر معايا يا بيبي
مهيمن تنحنح و بأبتسامه : مش هينفع هخلص شغل و هسافر
ديرو بزعل : انت ع طول مش فاضي
مهيمن بنفس الابابتسامه : اكيد هتتعوض
ديرو بأبتسامه قربت ل شفايفه باسته و قالت : باي يابيبي هستنى تليفونك و مشيت
نايا فضلت تمسك في ايد الكرسي جامد بغيظ كانت هتولع و فضلت تهز في رجلها بتوتر
عمرو اخد باله منها و من الدموع اللى فيه عنيها فعلا منظره يخلى الجبل ينطق
مهيمن عدل هدومه بلامباله لقه الكل مبرق ليه تنحنح : احم ، ايه نشتغل ولا هتبصولى كتير
نصال غمزله : ياما نفسه اشتغل بس الشغل مش عارف ماله بيا
مهيمن بصله و قال بحديه : ياريت نركز
فين الورق
فادى : مع عمرو
عمرو : اداته ل نايا ترجعه
مهيمن بصلها لقه وشها احمر خالص و ع وشق الانفجار و الدموع في عنيها متحجره و مش معاهم خالص قال ببرود : دكتوره نقيب نايا
نايا كانت مش قادره تستوعب اللى حصل و مصدومه في نفس ذات الوقت
مهيمن بصوت عالى : دكتوره نقيب نايا
نايا اتخضت و بصتله : ايه
مهيمن بحده : تقصدى تقولى نعم احنا هنا في شغل مش بلعب معاكى
نايا تحاول تسيطر ع اعصابها : اه سورى يا كابتن كنت عايز حاجه عمال تنادى
مهيمن : اه عايز الورق
نايا تمثل القوه : خد
مهيمن : دكتوره نايا مش هقولك تانى تخلى بالك من الكلام معايا ، خد دي تقوليها لحد تافه، انا الكابتن المقدم مهيمن انتى فاهمه
نايا بتحاول تمسك دموعه : اها تمام اتفضل حضرتك و فضلت تجز ع سنانه من قدام
مهيمن كان بيتكلم و نايا في دنيا تانى خالص و مش مركزه و بتكلم نفسها : ياااا يا مهيمن للدرجه دي كنت بتخضعنى و مش بتحبنى لما ماعرفتش توصلى ما ضيعتش وقت و اتشعلقت في واحده تانيه خلاص ما بقتش مدام مهيمن بقيت الدكتوره نقيب نايا " فعلا هي ده حواء هتخليك غلطان مهما يحصل يا ادم "
مهيمن بيكلمها و هي مش معاهم
كان مبسوط من جوه ان افعالها غير كلامها و هي فعلا لسه بتحبه قال بصوت عالى : يا دكتوره ياريت تركزى معانا شويه يا اما تقعدى في بتكم احسن و قام ماشى
نايا بغيظ ماشى يا مهيمن
وصلت لهم رساله ان المؤتمر اتأجل
مهيمن راح الكمين اللى هتعدى عليه البضاعه طلع الكارنيه بتاعه و عدى البضاعه بكل بساطه و ركب معاهم لحد القاهره
عند نايا كان نفسها تعرف هو فين و هتتجن
فادى : يالا يا نايا هنسافر
نايا بدون قصد : مهيمن جه
فادى : لا هو سافر قبلنا
نايا ندمت انها سألت عليه و قالت بغيظ : يالا،احسن انه مجاش حتى ناخد رحتنا
فادى ضحك ع عنادها حتى مع نفسها
***
يوم جديد
كلهم يدخلو الاجتماع
اللوا بحده : النهارده لو حصل اي كلام خارج الاجتماع اعتبرو نفسكم مرفودين كلكم انا مش جاي العب و لا ادادي في شوية عيال
نضال بهزار: طيب حتى لو متكلمتش هترفدنى
اللوا : نضال مش هحذر تانى
نضال : ا
اللوا بضيق : وبعدين معاك
نضال : اصل انا لازم اقولك
اللوا : هتقول ايه
نضال : فرحي بعد شهر لازم تشرفنا
اللوا : اوعدك لو نجحت العمليه هروح فرحك تمام كده
نضال : تمام اووى استعنا ع الشقى بالله و بيشمر كمه
اللوا بصلو باستغراب
نايا بضحك : ماتخدش في بالك شكله رايح يفحت الارض
اللوا بجديه : ممكن نتكلم في الشغل
نايا رفعت صوبعها ب اوك و شورت ع بوقها انها هتسكت خالص
اللوا : كلامنا اخر مره عن اللى بيخ*فو الاطفال و بيتاجرو بيهم ، وصل لينا بلاغ من نص ساعه بنت اختفت من مول تجاري بقالها اربع ساعات و مشتبه تكون اتخ*فت من نفس العصابه
نايا بضيق : ازاي وصل بيهم البجاحه ي**قو اطفال في عز النهار و ف مكان زحمه جدا زي ده
مهيمن بحده : و انتى شغلتك هنا تقولى ازاي و لا تحققي في القضيه و تعرفي حصل ازاي
نايا بغيظ : ع فكره انا اقصد ازاي وصل بيهم البجاحه ، اكيد يعنى مش عايزه رد مقنع او تحليل للى حصل بالظبط
مهيمن بتريقه : والله يا دكتوره ما ينفعش تفضلى تحطى ايدك ع خدك و تقولى ازاي
نايا بغيظ و عصبيه : و انا ما حطتش ايدى ع خدى انا بتكلم عادى مستغربه يعني
"و طبعا اللوا كان ع اخره و كان بيبص ل كل واحد فيهم شويه و الكل ساكت خالص"
مهيمن بتريقه : مستغربه يبقى لازم تقعدى في بيتكم تتف*جى ع افلام هندى و تستغطى قبل ما تنامى عشان ... سكت ثوانى و قال بأبتسامه ماتستغربيش
نايا تقلد طريقة كلامه : مادام استغربت يبقى العيب ع الكابتن اللى معرفش يدربنى ع كل حاجه عشان ...مستغربش
مهيمن وقف خبط الترابيزه بايده : انتى ازاي تتكلمى معايا كده
نايا لسه هترد
قاطعها اللوا و يقول بتريقه : انتى هتردى عليه عادى كده لا قومى اقفى و عالى صوتك كمان ، و انت خدها قلمين انا عايز اشوف دم و تقطيع هدوم
مهيمن بعصبيه : سيادتك هي بتنرفزني
نايا تكتم عصبيتها و تتكلم ببرود : والله انت اللى بتدخل نفسك في كل كلمه انا بقولها ، اهدى ع نفسك شويه و هتبقى زي الفل
اللوا بعصبيه و صوت عالى : و بعدين معاكم بقى اتفضلو اقعدو
نضال بيولع الدنيا : و الله مش هينفع كده خالص و يكلم (و يقول بصوت واطى ) ارفدهم و ريحنا
اللوا يخبط ايده جامد ع الترابيزه : مش عايز صوت (كله سكت ) لازم نعرف نوصلهم
نايا بجديه : سيادتك في اي اتصال ص*ر من العصابه
اللوا : للاسف لا و ده اللى قلقنى هما لو عايزين فلوس كانو اتصلو
نايا : فعلا يبقى دول اكيد في هدف تانى في دماغهم
مهيمن يبتسم و يبصلها و يبص للوا و يشاور ليه ان مش بيتكلم و ساكت اهو، و يحط رجله ع رجل نايا و يحركها عليها و يحط ايده ع دقنه و يبتسم بخبث
نايا تتوتر و مش عارفه تعمل ايه
مهيمن بهدوء : تفتكرى ايه الهدف "و يغمزلها" يا دكتوره
نايا تتجاهله و تبص للوا
مهيمن بيفضل يحرك رجله عليها لحد ما اتعصبت بصتله بغيظ و عضت شفايفها، هو حس بغدر منها ، و لقاها بتنزل نفسها شويه و رفعت رجلها بكل قواتها تشوط الكرسى اللى هو قاعد عليه عشان يقع لكن مهيمن كان اسرع منها و قام ع طول ، و مع ان الكرسي خفيف و مش قاعد عليه حد و هي شاطت بكل قوتها رجلها طارت لحد اول الترابيزه و اتخبطت في قصبة رجلها جامد و حاولت تتمالك نفسها و تمسك دموعها
اللوا يقوم بعصبيه و يزق الكرسى اللى قاعد عليه : لما تعرفو و تقدرو انتو فين يبقى تعالو اشتغلو و اعتبرو نفسكم انتو الاتنين موقفين عن العمل و طلع