بسم الله الرحمان الرحيم
يوجد الكثيرون ينتظرونك حتى تن**ر وعندما تضحك في وجوههم في لحظة الأن**ار ترا عيونهم تبكي حقدآ على أبتسامتك فلا تبكي الا على من يستحق دموعك..??
اغلق هاتفه و ركب سيارته يقودها بسرعة بطريق خالي هي معه بنفس المدينة الخائنة اخيرا سوف ينتقم منها اخير سوف يعاقبها سوف يأخذ حقه الذي سلب منه سوف يريها من هو شيطان سوف يذيقها العذاب سوف يريها الجحيم سوف يفعل ويفعل الكثير داس على دواسة بقوة اكبر يقود بطريقة جنونية ملاك جلال أخيرا وقف القدر بصفه اخيرا وبعد كل هذه السنوات سوف ينتقم منها سوف يريها
ابتسامة شيطانية نمت على وجهه وهو يتوعد لها بالويل والعذاب وهو يتخيلها تقف امامه ترتجف وهو يتلذذ بت***بها ثواني لتختفي ابتسامته وتتوسع عينيه قبل ان يدوس على المكابح وتقف السيارة بقوة وهي على وشك الانقلاب نظر أمامه بذهول وذالك الحلم يقتحم عقله بقوة حلم انها بين يد اخر حلم انها تحمل بأحشائها ما هو ملك لغيره علت أنفاسه وض*ب المقود ليخرج من السيارة يدور حول نفسه كالمجنون وهو يهز رأسه ويؤكد لنفسه"حلم مجرد حلم اجل انه حلم من سيقبل ان يمتلك ع***ة تبيع جسدها اجل انه مجرد حلم" هكذا أكد ادم لنفسه لكن خفقات قلبه تهدر وقلبه يردد بقوة "لكن ماذا ماذا ان كانت ملك للاخر ماذا ان كانت قد تجاوزته واكملت حياتها "
هدر عقله بقلبه صارخا منتفضا"الم تفعلها من قبل الم تمنح نفسها لغيرك الم يرى غيرك ماهو ملك لك لماذا انت خائف الان لقد حدث بالفعل هي حقا ملك غيرك "
انتفض قلبه يصارع بقوة واستماتة"لقد كانت لمرة واحدة اجل لمرة واحدة هي الان وحدها سأعيدها الي اجل سأعيدها "
"تعيدها هل تعيد لحياتك خائنة هل تأخذ المرأة التي باعت نفسها من جديد"
استسلم قلبه ولم يعد له حجة يحارب بها لينتصر صوت العقل بنفس أدم صارخا" يجب ان تعيدها لتذيقها عذابك يجب ان تذوق عذاب خيانتها لك "
"لكن الم تعاقبها المرة الماضية الم تهنها الم تشفي غليلك ايها شيطان " هكذا صرخ قلبه بخوف مما يتصوره عقله ليمسك ادم قلبه كأنه يغلقه وهو يهمس بتوعد"لا يكفي لا يكفي أبدا "
نظر لسماء ليبتسم بشيطانية وهو يقول بحقد "ملاااااااك "
ببيت ملاك ابتلعت ريقها بخوف ونظرت الى الجالسين امامها لتنزل دموعها بخوف وتجلس منهارة على الاريكة يضمها طائف وهو يقول بخوف"يكفي حبيبتي "
نظرت لجاك ومحسن لتقول"لكن .....لكن انا...."
مسح مراد وجهه ليقول "هذا هو الحل الوحيد ملاك ادم لن يتوقف الا بهذه الطريقة "
هزت ملاك راسها ونظرت الى وجوههم ثم الى طائف الذي أمسك يدها ليقول" انا معك "
اختبأت بحضنه وهي تنظر أمامها وتهمس لنفسها" لن استسلم "
نظر محسن وجاك ومراد الى بعضهم بقلق وتوتر يدعون الله ان يمر ما يخططون له بخير بينما
نظرت فرح الى ادريان الذي ينظر امامه بشرود لتقول"سأعمل بشركة ودع مراد يتولى امر المشفى "
نظر لها يريد الاعتراض ولكن نظراتها منعته ابتلع ريقه ونظر لملاك وهو يتمنى ان يمر الغد على خير وتنجح ملاك في ما ينتضرها
فتح باب قاعة الاجتماع لتتعلق أعين الجميع بالباب قبل ان تتوسع اعين الجميع بصدمة ابتلع محسن الواقف وراء ادم ريقه لينظر ادم الى الباب ببرود ع** براكين قلبه بينما توسعت اعين طائف قبل ان يغلق فمه الذي فتح من الصدمة كما هو الامر عند روز التي عادت البارحة فقط من اجل شراكة الجديدة التي تستلزم حضورها ظلت تنظر لها بغير تصديق
ابتسمت بثقة وهي تتقدم بخفة الى طائف لتبتسم بدفء وهي تقول "صباح الخير اعتذر عن تأخير"
كان صوتها اشارة ليستيقظ الجميع من صدمتهم ليحمحم طائف وهو يقول بهمس "سنتحدث بهذا الشان عند عودتنا"
ابتسمت وهي تهز راسها تحاول شغل نفسها باي شئ عن الجالس هناك يحرقها بنظراته وقف طائف ليمسك يدها ويوقفها معه وهو يقول بهدوء "اقدم لكم مالكة شركة M.T الاصلية ومديرتها "
توسعت اعين الجميع وخاصة روز وهدى اللتان نظرتا تلقائيا الى أدم الذي ينظر لها بهدوء اثار استغراب الجميع واولهم محسن بدأ طائف يعرفها على الجميع وصل الى روز ليقول "روز ناصر زوجة السيد ادم ناصر وهي ايضا مديرة العلاقات العامة لشركة السيد الناصر ستكون عضو اساسي في شركتنا"
ابتسمت ملاك بهدوء دون كلمة ثم قدم لها هدى التي طالعتها بغضب وترفع ادرات رأسها بهدوء لتلتقي عينيهما أخيرا بعد خمس سنوات حان وقت المواجهة فمن الغلبة يا ترى ؟ هو ينظر لها بعمق وهي تنظر له ببرود **ت ولحظات عميقة وكلام طويل لا يفهم معناه سوى عينيهما ليقطعه صوت طائف الهادئ وهو يشد خصر ملاك يؤكد لها انه معها ولن يتركها وهو يقول"وهذا مالك شركة الصناعات الجديدة السيد ادم ناصر غني عن التعريف "
تجمدت كل الاعين على ملاك واولهم ادم وهي تمد يدها وتقول بابتسامة مرحة "مرحبا بك سيدي "
نظر الى عينيها التي تنظر له بهدوء لا كره لا حب لا غضب لا شئ فقط نظرة فارغة نظرة نعطيها لشخص نقا**ه لأول مرة ابتلع ريقه وهو يصرخ بداخله"اهدأ ادم اهدأ انها تلعب معك اهدأ"
ابتسم ادم ببرود ومد يده ليمسك يدها ويصافحها ببرود هو يشد على يدها يقول"اهلا بك انستي "
نظرت له بضيق لتسحب يدها من يده وتقول بضيق واضح"سيدة "
توسعت اعين الجميع بينما ابتلع الجميع ريقه لينظر لها أدم ببرود وهو يقول بجمود" حقا"
ابتسمت ملاك بتوسع ابتسامتها الحلوة لتتأبط ذراع طائف وتقول بعشق لمع بعينيها لم يره غير أدم "سيدة ملاك عبد القاسم"
ابتسم طائف ليرفع يدها ويقبلها بشغف وهو يقول "الى جانب كونها مديرة الشركة اسر وشريكتي دعوني اقدمها لكم بصفتها الثانية شريكة حياتي وام ابنائي"
توسعت اعين الجميع بينما اخرجت روز العصير من فمها بعد ان كانت تراقب المسرحية التي يؤديها ادم وملاك بهدوء ابتلع الكل ريقه ونظر الجميع لادم الذي اختفت ملامحه
جلست ملاك وطائف بدون اهتمام يتبادلون الكلام بابتسامة قبل ان تشعر ملاك بيد تحكم رقبتها وتدفعها الى الحائط صادمة اياها بقوة معه وادم يهدر بها بغضب وعروقه ظاهرة "ايتها الع***ة الخائنة "
انتفض الجميع ليركض طائف الى أدم يحاول ابعاد يده عن عنق ملاك رفقة محسن وباقي رجال الاجتماع وقد لاحظ الجميع تجمد نظراتهما والغضب المتصاعد من عيون ادم ارتجاف ملاك وخوفها كل شئ واضح امامهم
أما هي وهو بعالم أخر هو ينظر الى عينيها يراقب عينيها بفزع ولهفة وخوف لم يلاحظه احد غيرها يحاول البحث داخل عينيها عن شئ يؤكد له ان هذه المسرحية التي جرت الان مجرد مزحة مجرد كذب مجرد اختلاق نظر الى عينيها يرجوها ان تؤكد له بها ان كل ما قيل امامه منذ لحظات كذب لا اساس له لكنه لم يجد شئ سوى الفراغ الفراغ فقط هز حدقتيه برعب حلمه تحقق هي الان ملك للاخر بسرعة انزل رأسه الى بطنها ليعيدها لعينيها التي تطالعه بغضب فارغ كأنها تسأله من أنت؟
ابعد طائف يده بقوة عن ملاك ليضمها له وهو يربت على ظهرها بخوف قبل ان يشعر بيد قوية تبعده عنها ويلكمه بحقد حتى نزف فمه اقترب منها ليرفعها عن الارض كل المنطق رحل عندما دخلت من الباب اللعين وهي ترتدي بنطال ضيقا وقميصا يصل الى فخذها مع حجابها ادرك انها تحاول التلاعب به علم انها تتلاعب به فكان مستعدا لمجاراتها لكن الع***ة تجاوزت الحد هل تخبره انها متزوجة وا****ة هل سمحت للعاهر بأخذ ما هو له كما فعلت من قبل لم يدرك ادم ان سؤاله هذا قد خرج من فمه ليسود المكان **ت الجم الجميع
نظرت له ملاك لتقول بارتجاف "مممن انت؟"
توقف كل شئ وتوسعت اعين الجميع اولهم ادم الذي سرعان ما ضحك بهستيرية وهو يقول "مزحة جيدة وردتي"
عقدت ملاك حاجبيها وهي تهمس"وردتي" نظر لها أدم بسخرية وهو يمسك ذراعيها وهو يصرخ بوجهها" هل تظنين انك ستخدعينني ؟هل تظنين انك ستنجين مني بأفعالك هاته "
ارتجفت ملاك بين يديه قبل ان تنفض يده عنها وتتكور الى جانب الحائط وهي تبكي بعنف وتصرخ"من انت ؟انا لا اعرفك من أنت ؟ لما تعاملني هكذا ؟ماذا تريد مني من أنت "
نزلت دموعها بقوة واغلقت أذنيها وهي تتحرك لللخلف والامام بهستيرية وتصرخ"ذلك الصوت ذلك اللقب لكن ....*نظرت للادم الذي يطالعها بجمود لتصرخ بعنف انتفض له الجميع وتوسعت نظراتهم واولهم ادم الذي شعر انه يلفظ انفاسه الاخيرة" انا لا اعرفك من انت انا لم ارك من قبل من انت "
انتفض طائف ليركض لها ويضمها ليقول بهدوء "ملاك صغيرتي انا هنا اهدئي حبيبتي اهدئي "
زمجر ادم بغضب ساحق ليذهب له بخطوات سريعة لكنه تجمد بمكانه وهو يسمع كلمات ملاك"طائف طائف من هو انا لا اعرفه لما لم تخبرني عنه لما صوته يهاجم كوابيسي من هو طائف "
تراخ جسد ملاك بين يدي طائف لينتفض وينتفض الجميع على صراخه باسمها ليحملها بسرعة ويركض الى الخارج نظر الجميع الى أدم المتجمد مكانه قبل ان يض*ب المكتب الذي أمامه بغضب حتى أن**ر ونزل بسرعة يستقل المصعد ويتصل برقم احد حراسه الذين كلفهم بالبحث عن ملاك وما كانت تفعله طوال الخمس سنوات الماضية قاد سيارته بسرعة ليصل بغضون عشر دقائق للقصر ليدخل بسرعة مر من صالة دون القاء التحية على سارة وبشرى وجون دخل بسرعة الى مكتبه وهو ينظر لرجل الذي يجلس على الكرسي يرتجف وهو يقدم له ملف اسود نظر ادم للملف ليبتلع ريقه ويشير للرجل بالرحيل ليخرج الاخر بسرعة البرق شاكرا الله الف مرة انه خرج حيا جلس على الاريكة ينظر الى الملف بتوتر ايدي متعرقة ابتلع ريقه ومد يده ليفتح الملف بيد مرتجفة وتتوسع عينيه بصدمة ليهز رأسه بنفي قبل ان يقذف الملف بغضب ويبدأ بتحطيم المكتب الى أشلاء وهو يصرخ ب *لا *
جلس يستند بظهره الى الحائط وهو شارد بما كتب في الملف أغمض عينيه وعقله يعيد عليه تلك المعلومات التي حصل عليها &ساعدها مراد قبل خمس سنوات عندما القاها حسام بشارع _بقيت بالمشفى لسبعة اشهر وبعد استقاظها كانت فاقدة لذاكرة _قابلت طائف بالمشفى حيث كانت تتعالج وتزوجته بعد خمس اشهر من معرفتهما _
احتدت عينيه واحمرت لتبرز عروقه وعقله يسرد عليه اخر معلومة والاسوء بنسبة له *لديها منه توؤمان لم يتجاوزوا الرابعة وطفل الرابع ابن لطائف من زوجته الاولى *
ازدادت انفاسه وعاد الى وصلة تدميره بينما بالخارج تقف بشرى منصدمة بما حكته هدى وروز لها لتبتلع ريقها وتنظر الى مكتب ادم برعب وهي تهمس"انقذنا يا الله "
#####################
فتحت عينيها لتجد طائف يجلس الى جوارها لتبتسم وتقول "كيف كان أدائي"
قهقه طائف بقوة ليقول"مذهلا " فتح الباب ودخل مراد ومحسن وجاك ليقول مراد بصدمة" ممثلة بارعة "
ابتسمت بخبث وهي تقول"عادي لقد كنت امثل دائما بالمدرسة"
رفع محسن حاجبه ليقول بسخرية "لا تقولي لي دور الصخرة " انفجر الجميع بضحك لتقول بحزن"اين هو ؟"
رد جاك بسخرية"يدمر القصر"
تن*دت ونظرت الى النافذة ليقول طائف بحزن"ملاك هل انت .........اعني الا تزالين تحب......؟"
"ابدا طائف "قالتها بصوت قوي واثق وثابث نظر محسن الى عينيها لتتوسع عينيه ويقول بصدمة"انت فعلا لم تعودي تحبيه ملاك "
نزلت دموع ملاك وتسابقت على وجنتيها لتبعد الغطاء عنها وتنهض الى النافذة لتنظر لها ثواني ثم لهم لتقول ببكاء"كيف احبه بعد كل ما فعله محسن"
نظر لها محسن بحزن ليقترب منها ويقول برجاء"ملاك ارجوك اعرف ان سيد ادم اخطئ بحقك يمكنك معاقبته ولكن ارجوك ارجوك ملاك عقابك هذا قاسي التظاهر انك نسيتيه امر قاسي للغاية ملاك "
نزلت دموعها ونظرت لمحسن بقسوة وهي تصرخ بقوة" لم يكن هذا رأيك البارحة "
عض شفتيه بقوة وهو يتذكر ما جرى البارحة
Flash back
دق باب فيلا طائف على الساعة العاشرة ليلا كانت ملاك حينها تجلس الى جانب طائف ترتجف بخوف وذكريات الماضي تهاجم عقلها بعد ان استيقظت وفرح بجانبها ابتعد طائف عنها بحزن وتوجه الى الباب ليفتحه ويجد رجلين غريبين بنسبة له ابتسم محسن برسمية وهو يقول "اهذا بيت ملاك جلال "
عقد طائف حاجبيه ليقول بقلق"من يريدها"
كانت ملاك قد لحقت بطائف نظرا لتأخره ليشحب وجهها ما إن رأت محسن وجاك وظنت انهما هنا لأخذها له هزت رأسها برعب قبل ان تصرخ بخوف"لا لا ابتعدوا عني "
ركض اليها طائف ليضمها له بخوف وهو يقول"ملاكي يكفي انا هنا "
نظر لها محسن وجاك بصدمة انها حقا ملاك ابتلع جاك ريقه ليقترب منها ويقول"اختي "
نظرت له ملاك بخوف شديد وهي ترمي بنفسها بين احضان طائف وتقول برعب"ارجوك ارجوك لا تعدني له جاك ارجوك "
عض شفته السفلى بألم على حالتها ليقول بحزن"لقد بحثت عنك طويلا ملاك اين اختفيتي"
هزت رأسها برعب وهي تتشبت بحضن طائف الذي يطالع هؤلاء بعدم فهم ليقول بحيرة"عفوا لكن من انتم لما ملاك خائفة منكما هكذا"
لم يجب جاك ليتقدم محسن وهو يقول برزانة"ارجوك نحن بحاجة للحديث معها واي دقيقة تمر ليست بصالحها بل وتعرضها لخطر أكبر "
ضمها طائف بشكل أكبر وهو يستشعر ارتجاف ملاك بين يده اقترب جاك من ملاك ليقول بحزن"ايتها الطفلة نحن هنا للمساعدة وليس لنعيدك له"
نظرت له ملاك بحيرة ليقول جاك محاولا نيل عطفها"ملاك هل حقا تظنين انني سأفعل ما يؤذيكي انت اختي بنهاية هل نسيتي ثم فضلك عليا كبير لولاك ما كنت لانتبه لابنتي واحضى بحبها بعد نبذها لي "
رمشت ملاك عدت مرات وهي تستحضر ذلك اليوم الذي وعدها جاك ومراد ومحسن ان يكونا اخوة لها لتنظر له بألم وتنزل دموعها وهي تقول ببكاء حار"ان.....انت ....لما لم تساعدني جاك لقد.....لقد ض*بني ......و....وو....." علا صوت شهقاتها وانهارت بالبكاء ليضمها طائف أكثر وهو يقول بغضب"هذا كثير ايها السيدان الى الخارج لن اقبل اكثر من هذا"
نظر له جاك ليقول "صدقني سيد طائف حياة ملاك بخطر ولن يستطيع احد غيرنا انقاذها مما ينتظرها ارجوك عليك التعاون معنا "
ترك طائف ملاك ليقول بغضب بينما يدفع جاك للخارج"انا قادر على حمايتها وحماية عائلتي اخرج من بيتي اخرج فقط "
اغتنم محسن الفرصة ليقترب من ملاك ويستند على الارض بركبتيه وهو يقول"ملاك لسنا هنا لنعيدك الى ادم "
ارتجف جسدها بالكامل وضمت نفسها بقوة وهي تغطي اذنيها وتبكي بقوة وتقول"لم افعل انا بريئة انا بريئة لم يلمسني انا بريئة"
نظر لها محسن بألم ليقول بقسوة كي يقضها"ايتها الغ*ية افيقي من ضعفك اللعين هذا انه مجرد ماضي ملااااااك"
نظر له طائف ليقترب منه بغضب لكن احال جاك بينهما ليقول"اسف لكن يجب ان تسمعنا "
صرخ به طائف بغضب وهو يقول"اخرج من بيتي وابتعدا عنها والا استدعي الشرطة "
اهمل محسن كل شئ ليقول لملاك "ملاك عليك ان تسمعيني ارجوك لن اخذك للادم أبدا ارجوك "
نظرت له بعمق لتقول بأمل"ح...حقا" هز محسن رأسه بتأكيد وهو يقول"اجل ملاك اقسم لك لن اخذك للادم فاهدئي واسمعيني "
هزت راسها ونظرت له ليدفع طائف جاك ويضم ملاك له تن*د محسن ليقول "ارجوك ملاك اسمعيني السيد ادم علم باقامتك هنا بهذه المدينة"
اهتز جسدها بعنف ليصرخ طائف بقلة صبر"الى الخارج انت وهو لن اسمح ببقائكما أكثر"
ادار جاك عينيه بغضب من هذا الرجل ليخرج مسدسه ويضعه على جبهة طائف وهو يقول ببرود"من الافضل لك ألا تسمعني صوتك"ابتلع طائف ريقه بغضب وصر أسنانه وهو يقول"هل تظن انني اخاف من الموت يا هذا الا تعلم اني على استعداد لتقديم حياتي وكل شئ بها من أجل ملاك"
دخلت فرح بعد ان سمعت صوت الشجار من الصالة توسعت عينيها بغير تصديق ثم استعادت وعيها هي رات ادم وحسام اليوم وتعلم ان ادم يستطيع تحويل حياة اختها لعاصفة ويدمرها من جديد لذلك تدخلت قائلة"اظن انه من الافضل ان تستمع لهم طائف" نظر لها الجميع بتعجب ودهشة ليهز محسن وجاك رؤوسهم لطائف الذي ينظر لجميع بحيرة
نظرت ملاك الى محسن بخوف ليقول هو بهدوء"عليك مواجهة أدم" انتفض جسدها برعب وهزت رأسها ليقول محسن بسرعة"لكن عليك ان تدعي انك فقدت ذاكرتك"
توسعت اعين ملاك برعب لتقول بخوف وهي ترتجف"لا لا أريد لا أريد رؤيته"
نظر لها محسن بحزن ومسح وجهه ليقول"ملاك هذا هو الحل الوحيد أرجوك"
دفع طائف مسدس جاك بعيد وذهب لملاك ليضمها له ويحملها الى الاريكة وهو يقول"هناك حل أخر "
نظر له كل منهما بسخرية ليقول بقلق وهو يمرر يده ب*عرها من فوق الحجاب"سوف أخذها الى بلد أخر سوف نغادر هذه البلاد أذا كان وجودها هنا خطر عليها سوف اخرجها من البلاد"
ابتسم محسن بسخرية ليقول"هل تظن انك اذا أخرجتها ستنجوا من شيطان ايها الغر ؟"
نظر له طائف بعدم فهم وحيرة ليقول محسن بهدوء ارعب طائف"انت لا تعلم ما فعل السيد أدم طوال الخمس سنوات الماضية ليجد السيدة ملاك لا تعلم الى اي حد سيصل جنونه فهو كان بحاجة الى خيط واحد ليصل لها وبظهورها اليوم منحته هذا الخيط مهما هربت ومهما حدث السيد أدم اصبح له خيط يتبعه ليس امامه حاجز الان "
ارتجفت ملاك ليقول مراد الذي دخل لتوه وسمع حديث محسن"اظن ان محسن محق ملاك"
نظر الجميع الى مراد لتتوسع اعين محسن وجاك بينما اهملهما مراد واقترب من ملاك وهو يقول بجدية"ملاك لقد كنت اراقب ادم منذ دخوله الى لندن لقد نشر ازيد من مئة رجل للبحث عنك في أنحاء لندن خصوصا بعد رؤية فرح وتأكده انك هنا ملاك لن يطول الامر حتى يكون ادم امام بيتك لذا عليك ان تسبقيه انت "
نظرت لهم ملاك بارتعاب لتصرخ بخوف"لااااااا اريد انا مستعدة للموت على مقابلته"
اقترب منها مراد ليقول بغضب"ملاك استيقظي الى متى ستهربين منه الى متى " مسح شعره بغضب ليقول بقسوة"مستعدة للموت اليس كذلك" ثم اخرج مسدسه ومنحه لها وهو يقول"تفضلي اقتلي نفسك مدام ملاك لكن قبل ان تفعلي ذلك هل فكرت بأبنائك هل فكرتي اذا كان شيطان يستحق موتك ملاك انت الان قوية لست وحيدة جميعنا معك لن تقابلي ادم لوحدك جميعنا سنكون معك اذا لم تكن لك القدرة على المحاربة من أجل نفسك ومستقبلك على الاقل حاربي لاجل أبنائك"
ارتجفت يد ملاك بخوف ورمت المسدس لترتمي على الارض تبكي بعنف بينما ضمها طائف له وهو يقول "لا بأس أنا هنا انا هنا"
اقترب منها مراد ليقول"حان وقت المواجهة ملاك هروبك وجبنك هذا لا يثبث سوى شئ واحد هو انك فعلا مذنبة"
نظرت له بصدمة ليقول جاك بحزن"اجل ملاك عليك المحاربة عليك ان تثبثي برائتك"
نظر لها محسن بهدوء ليقول"عليك مواجهته ملاك هذا هو الحل الوحيد"
"اجل ملاك حان وقت المواجهة على ادم ان يعرف الحقيقة ان يعلم انك بريئة" قالها ادريان وهو يدخل الى البيت ويضع حقيبته ارضا
نظرت الى طائف ثم الى فرح والجميع ثم الى طائف ليهز رأسه لتبكي بألم وهي تقول بصوتها المبحوح"ماذا عليا أن افعل؟"
تن*د الجميع براحة وارتسمت ابتسامة على وجوههم ليقول جاك بجدية"كل رجالنا يبحثون الان عنك "
"رائع مبارك نجاحك المذهل لقد هدأت روعها" قالها مراد بسخرية وهو ينظر له
تجاهله الكل فمراد هو مراد مهما كانت الاجواء ليضيف محسن" ونظرا لسمعتك وشهرتك التي تحتل المركز الاول بالمدينة فانه على الاغلب ستصل كل معلوماتك الى الشيطان هذا اليوم"
مسح ادريان رأسه ليقول"ما الحل الان شباب؟"
نظر لهم محسن ليقول"اسمعوا اولا علينا ان نثبث ان ملاك قد فقدت ذاكرتها منذ خمس سنوات"
نظر طائف الى الارض لدقائق ليقول "هذا أمر سهل "
نظر له الجميع ليقول"هل تذكرين المشفى الذي تقابلنا به اول مرة هو تابع لي استطيع تزوير معلوماتك "
نظر له جاك ليقول "هذا جيد اذن نفذ الان"
هز طائف رأسه ثم حمل هاتفه ليفعل مثل ما قال لينظر جاك الى ملاك التي تنظر الى الارض بشرود ليقول"الان ملاك باقي الخطة مرهونة بك "
نظرت له ملاك بضياع ليتن*د محسن ويقول"ملاك عليك ان تتظاهر انك فقدت ذاكرتك فعلا هل ستكونين قادرة على مواجهة السيد ادم دون خوف دون ان تثيري الشك حولك"
نظر ملاك الى الارض بدون كلمة لياتي صوت صارم واثق يقول"ستفعل"
نظر الجميع ليجدوها فرح التي تتقدم من ملاك بخطوات واسعة لتقول بحدة"ستفعلين ملاك ستواجهينه وستؤكدين له انك نسيتيه وبنيتي حياتك"
نظرت لها ملاك بضياع لتقول بحزن وان**ار والم"لن استطيع فرح انا ....انا....."
امسكت فرح كتفيها لتقول بغضب"بل ستفعلين ملاك ستفعلين سترينه انك فعلا نسيتيه لانك فعلا نسيتيه ملاك انظر الى نفسك انت الان زوجة ام سيدة اعمال ناجحة ملاك انت فعلا تجاوزت ادم ونسيتيه منذ خمس سنوات ليس عليك سوى تصرف على طبيعتك امامه ونكران معرفتك به"
نظرت الى عين فرح التي تشع كره وحقد من ماضي حرمهما واذاهما بقسوة لتقول"ستفعلين ملاك ستفعلين من أجل والدينا الذان حرمنا منهما ستفعلين من اجل نفسك واجلي واجل مراد وطائف والجميع انت قوية ملاك قوية لفعلها أختي"
نظرت ملاك الى الارض بشرود يجب ان تفعل لا يجب ان تسمح للادم ان يدمر مستقبلها وحاضرها كما فعل بماضيها نظرت الى فرح ثم الى الجميع حيث يراقبونها بتوجس لتقول بثباث وقد اشتعلت روحها بت**يم على المواجهة"لنفعل ذلك"
ابتسم الجميع براحة وسعادة ليقول محسن"جيد اذن ملاك عليك ان تكوني على استعداد دوما فلا احد يستطيع معرفة متى سيظهر ادم الناصر أمامك......."
صوت سقوط الهاتف على الارض اوقف محسن لينظروا الى طائف الذي قال بصدمة" ادم الناصر"
نظر له الجميع بعقدة حاجب وحيرة ليبتلع ريقه ويقول"انه شريكنا الجديد بصفقة الحديد مالك شركة الصناعات الجديدة و*دا لدينا اجتماع معه يستلزم حضورك "
اصفر وجه ملاك برعب حسنا هي م**مة على المواجهة ولكن ليس بهذه السرعة ليقول محسن بصدمة"هل انت مالك شركة M.T"
هز طائف رأسه بلا لينظر الجميع الى ملاك بصدمة ال تي لم يصفر لونها فقد بل شئ اكثر من ذلك لتقول بارتجاف"ه....هل امضيت....هل امضيت العقد معه؟"
ابتعل طائف ريقه قبل ان يفجر قنبلته"لسبعة أشهر"
توسعت اعين ملاك لتقف برعب وتقول "لا مستحييييل لن افعل هذا انا اتراجع ا****ة انا كنت انوي تدريب ليس بهذه السرعة "
نظر لها الجميع ليقول مراد "لنفسخ العقد" مسح محسن وجهه ليقول بغضب"لن يستطيعوا الشرط الجزائي سيكون نهاية شركة M.T "
نظر الجميع لملاك التي كانت تنظر الى الارض شاردة بكل ما جرى لتغمق عينيها وتختفي ملامحها لتقول بجمود"لن افعل" نظر لها الجميع بصدمة لتقول بقسوة وجمود كأنها ليست نفسها التي كانت تبكي وترتجف منذ دقائق "لن اهرب منه بعد الان لن أستسلم سوف اواجهه"
نظر لها الجميع بخوف فنظراتها تؤكد انها لا تنوي خيرا أبدا
نظرت لهم بت**يم وخوف لم تستطع اخفائه ثم الى النافذة الى ظلام وهي تقسم بحماية حاضرها ومستقبلها من هذا الشيطان فإذا كان هو شيطان فهي الملاك الحارس كما كان يدعوها وستحرس عائلتها الان
End back
نزلت دموعها لتقول"لن افعل محسن انا أكره ادم فعلا اكرهه"
نظر لها جاك بحزن ليقول "ملاك ارجوك " اقترب طائف ليقول بحزن يخفي به الم قلبه عليها"ملاك تعلمين ان سعادتك تهمني ان كنت تحبين ادم فع......""
صرخت ملاك بقوة اجفلتهم وهي تقول"وا****ة انظروا الى عيني جيدا وأخبروني ان كنت لا ازال احمل ذرة حب واحدة له اخبروني كيف يستطيع قلبي ان يحب الرجل الذي قتل والدي اهان كرامتي اغتصبني رماني عارية الى كلابه لتنهش بجسمي كيف ابقي الحب بقلبي لرجل لم يشفق علي بل امر برمي الى شارع ملتفة بغطاء سرير عارية كيف احب الرجل الذي جردني من انسانيتي كيف تريدون ان اسمح لقلبي ان يحب الرجل الذي دمر كل جميل بحياتي لرجل الذي لم يعطيني فرصة واحدة لدفاع عن نفسي *نظرت امامها بصدمة دموعها تجري فوق وجنتيها دليلا على أنها لم تتقبل حقيقة ما جرى معها الى الان * كيف احب الرجل الذي باعني...... لرجل الذي قتل والدي بدون رحمة .....لقد احببته اجل اقسم انني احببته بكل كياني اخلصت له لكن هذا في الماضي فقط اما الان *نظرت لهم بقسوة لتصرخ بحقد*أنا أكرهه واكره كل ما يمكن ان يذكرني به اكره حتى جسدي الذي لمسه قبل ساعات اكرهه اكرهه لدرجة كوني أشمئز من مشاركته نفس هواء المدينة اكره انني تحت سماء واحدة معه اكرهه "
نزلت الى جوار النافذة تبكي بصدمة بألم بحزن اقترب منها طائف يضمها بحزن ودموعه تنزل ب**ت على الحالة التي وصلت لها صغيرته لعن ادم الف مرة وهو يقسم ان يذيقه الويل
نظر لها مراد بحزن وهو يعلم ما تقصده جيدا فهو من وقف الى جانبها عندما رماها ادم الى شارع ولم تجد من يحتويها ورفضت هي وأختها من طرف الجميع
نظر لها جاك باشفاق وهو يلعن ادم تحت انفاسه فمن الواضح ان ملاك قد اخرجته من حياتها وحتى لو ظهرت برائتها فهي لن تعود له أبدا تن*د بحزن كما فعل كل من بالغرفة فهم واثقون ببراءة ملاك وواثقون ان حقيقة برائتها ستظهر يوما ولكن هل بذلك الوقت ستكون ملاك قادرة على مسامحة ادم ؟
الجواب واضح للكل مستحيل ان تسامح ملاك ادم مهما حدث لذلك السؤال الذي يهاجم عقول الجميع الان ليس هل ملاك ستسامح ادم فالجواب واضح وضوح شمس فملاك اصبحت تكره ادم وتنفر منه لكن سؤال هو هل ادم سوف يتقبل قرار ملاك بالابتعاد عنه والخروج من حياتها بهدوء هل سوف يتقبل كون ملاك اصبحت لا تريده بحياتها هل سيبتعد عنها ويسمح لها بالعيش مع زوجها واسرتها بهدوء ام انه لن يهدئ حتى يستعيدها له ويتملكها من جديد؟
####################
فتح باب غرفة ملاك بهدوء ليدخل بخطواته الواثقة الباردة اقترب من السرير ليجلس على طرفه يتأملها بعتاب بحقد بغضب بألم بحزن بقسوة بكره وأخيرا جميع كل هذه النظرات تحت راية واحدة راية العشق ابعد شعرها عن وجهها ومرر يده به ابتسم بسخرية على نفسه وهو يهمس بداخله"الم تقسم على عقابها وت***بها واذاقتها الجحيم المرأة النائمة أمامك خائنة أيها الشيطان لما لا تأخذ حقط منها كما كنت تدعي "
تن*د بحزن ونظر لها بشرود حمل يديها ليشابك اصابعه مع أصابعها و ابتسم بشرود وهو يقول"لازالت يدك صغيرة كما عهدتها " أبعد خصلة عن وجهها لينظر لها غارقة بنوم ليقول بعتاب"هل تنسينني ملاكي ؟" ابتسم بسخرية ليشد عن يدها ويقول بقسوة"هل تظنين ان نسياني هو الحل الامثل ملاك هل صُوِرَ لعقلك الغ*ي انه اذا نساني سينجوا من العقاب ؟ * شد بقوة أكبر على يدها حتى تململت بانزعاج لينتبه ويرخي يده ويكمل بقسوة*هل تظنين ان امتلاك من طرف اخر وانجابك منه سيبعدك عن جحيمي اذا كنت تظنين هذا فأنت مخطأة صغيرتي لن أرحمك ملاكي سأذيقك عذاب اسوء مما أذقته لك من قبل سأحرق قلبك كما فعلتي بي "
اقترب من جبهتها وقبلها ببطء يعمق القبلة نزل الى جانب اذنها ليقبل ببطء استنشق رائحة شعرها ليهمس بعشق و حب اكيد بصوته" انتي لي ملاكي"
ابتعد عنها ببطء ليقترب من شفتيها ابتسم بعشق ليقبلهما بهدوء ورقة لبضع دقائق ليبتعد عنها ويلصق جبينه بجبينها يتنفس انفاسها الهادئة ليبتسم بقسوة وهو يقول "اهلا بك بجحيم الشيطان مجددا صغيرتي " زرع قبلة اخرى بجبهتها وشفتيها ليخرج بخطواته عينيه تحمل قسوة وتوعدا وشرا ينبئ بأن القادم جحيم لن يتحمله أحد وخاصة هي
بمجرد ان أغلق الباب فتحت عينيها تسمح لدموعها بنزول مسحت شعرها واذنها شفتيها بق*ف وقسوة وهي تبكي ليدخل طائف اليها ليجدها بتلك الحالة ليهرع لها وهو يقول بخوف"ملاك ما بك ؟"
ردت بضعف وهي تقول"اريد ان استحم ارجوك "
همهم لها بحزن وهو يتوجه الى الحمام ليجهزه لها ثم يساعدها بذهاب اليه
خارج المشفى يجلس ادم بسيارته وسط حرسه يطالع المشفى بجمود ليقترب منه محسن وينحني باحترام وهو يقول"امرك سيدي "
نظر له ادم من طرف عينيه ثم عاد لنظر أمامه ليقول"اريد فريقا كاملا من اشرافك ان يراقب ملاك لأربعة وعشرين ساعة *ثم أكمل بسخرية*هي والمدعو زوجها وطبعا لن ننسى سيد مراد "
ابتلع محسن ريقه ليقول "امرك سيد ادم" نظر له ببرود لينطلق بسرعة بسيارته نظر محسن الى سيارة برعب ليبتلع ريقه وهو يهمس"واثق انه سيقتلنا جميعا عندما يعرف "
اقترب منه مراد ليقول بسخرية" اذن ماهي الاوامر؟"
ابتسم محسن بسخرية هو الاخر ليقول"تجهيز قبرك" ابتلع ريقه بخوف وهو ينظر الى سيارة التي اختفت ليقول محسن "هل لد*ك اي توقعات؟"
نظر مراد الى نافذة غرفة ملاك ليقول بشرود"الشئ الوحيد الواثق منه انها لن تسامحه"
دفع محسن يده عن كتفه ليصرخ بغضب"ستسامحه مراد عليها ان تسامحه انتم فقط ترون قسوة سيدي وظلمه لما لا تضع نفسك بمكانه لما لا تتخيل كيف سيكون شعورك اذا ما كانت الفتاة التي تحبها بين احضان اخر امامك انت لا تعرف قسوة شعور مراد فقط تصرون على معاقبة الشخص دون وضع نفسك مكانه " قال الاخيرة بنوع من الالم والحزن وهو يدير رأسه بحزن اختفت ملامح مراد ليقول بجمود"ليس كل ما نراه واقع محسن كثيرا ما تخدعنا حواسنا "
استدار مراد مغادرا ليمسك محسن يده بقوة وينظر الى المشفى بحزن وهو يهمس"اعلم ان ليس كل ما نراه حقيقة مراد اعلم ولكنه مؤلم حقا مؤلم " ابتسم مراد بسخرية وغادر الى سيارته نظر الى المشفى ليصادف ذلك خروج تلك الاميرة الضائعة من المشفى وتحركت بهدوء تعبر الشارع تمشي بهدوء تنظر الى الارض بشرود وحزن يظهر وجهها ان لها ماضي اليما تخفيه بمهارة كبيرة تن*د محسن بحزن واختفى خلف الشجرة عنها وهو يهمس "اسف"
ظهر بعد ان ابتعدت ونظر الى ظهرها الذي اختفى بنهاية شارع ليهمس بحزن" انا فعلا اسف"
مسحت ملاك وجهها بفوطة صغيرة وهي تجلس على الفراش بتعب لتستلقي على سرير وتضع ذراعها على وجهها تخفي دموعها قبل ان تشعر بثقل على السرير بجانبها أبعدت يدها لتجد اسر و ياسر يجلسون بجانبها وينظرون لها بحزن ابتسمت بحنان وفتحت ذراعيها لهم لينقضوا عليها بعناق قوي ضمتهم ملاك بحزن وهي تقول"أنا بخير"
مسح اسر دموعها ليقول بحزن "لا تبكي امي" لم تستطع ملاك ال**ود أكثر من ذلك لتكور على جانبها وتبكي بقهر ليس بيدها تلك الليلة السوداء التي لاقت بها عذاب يفوق تصور اي شخص لازالت راسخة بذاكرتها ضمها الطفلان بحزن ثواني و دخل مروان غرفة والدته ليعقد حاجبيه ويقترب من السرير نظر للجو المملوء بالحزن ليصعد لسرير وينظر الى اسر الذي يجلس عند راسها وياسر الذي ينظر بحزن لها ليعبس بحزن ويمد يده يمسح على رأسها بحزن والم على حالتها
ظل الاطفال يطالعون والدتهم بحزن غير قادرين على فعل شئ سوى مراقبتها كما يفعل طائف من خلف الباب بقهر وحزن تن*د بحزن وتحرك الى الخارج فمن الافضل له ان يبتعد الان عنها هي بحاجة للاخراج ما يزعجها ويعلم انها لن تخرج ما يزعجها سوى بالبكاء فهي لن تتحدث ولن تخبره شئ اذن من الافضل ان يمنحها وقتا حتى تأتي المبادرة منها هي