الفصل السابع

3692 Words
بسم الله الرحمان الرحيم سأقنع نفسي بأنك ميت ... ساشيع لك جنازه بذاكرتي , واعيش الحداد لروحك , وان رأيتك صدفه ... سأقول " يخلق من الشبه اربعين ..~" *مقتبس* دخلت ملاك الى مكتبها بعد اسبوع لتنظر الى الجالس عليه بشموخ يطالعها بدون تعبير لتبادله هي بأخرى فارغة وتقترب من مكتبها وتجلس مقابلة له فتحت الملف امامها لتبدأ بالعمل عليه كأنه غير موجود رفع حاجبه ببرود وظل يطالعها ب**ت لمدة نصف ساعة كاملة ليقول "انا متفاجئ" نظرت له لينظر الى عينيها بثبات وهو يقول"انك ثابثة لا تظهرين خوفك أمامي" نظرت له ببرود قبل ان تقول"ولما قد اخافك سيد ناصر" لمحت اشتعال عينيه وقتامتهما ليقول بجمود" انت ادرى بجواب هذا السؤال سيد عبد القاسم"قال الاخيرة وهو يضغظ على اسنانه ابتسمت بسخرية لتعود للعمل بدون اهتمام نظر لها لدقائق أخرى قبل أن يقول "الى متى تنوين اللعب معي هكذا " رفعت نظرها ببرود لتقول بهدوء"اسمع سيد ادم انا فعلا لا اعرفك ولا اريد ان اعرفك و ان كنت قد قابلتك قبل ان افقد ذاكرتي فاظن انه ليس بشئ المهم فمهما كان الشئ الذي قد حدث بيننا في الماضي أنا واثقة أنه شئ غير مهم وارجو منك نسيانه كما نسيته " ابتسامة ساخرة ابتسمتها داخلها على ملامحه التي هي متأكدة انه يحارب بكل قوته الان ليحافظ على جمودها لتكمل" واثقة ان ما جمعني بك في الماضي هو مجرد شئ عابر لا أساس ولا أهمية له لذلك نسيته و انصحك بنسيانه كما فعلت" ابتسم ابتسامته المختلة الشيطانية لتحافظ هي على جمود ملامحها بينما بداخلها فهي ترتجف تكاد تض*ب بكل شئ عرض الحائط وتهرب من براثينه لكن ما يمنعها هي صورة طائف وابنائها وفرح والاهم والديها وهما يقتلان امامها وبسببه اقترب منها ليقف خلف كرسيها ويضمها اليه يفرق بين ص*ره وظهرها ظهر الكرسي وربما كان هذا جيدا بنسبة لها لان ض*بات قلبها تعدت الستين ليقترب من أذنها ويهمس بهدوء مرعب"ما حدث بيننا بالماضي شئ كبير كبير جدا ملاكي شئ لا يمكنك نكرانه بفقدانك لذاكرتك الضعيفة هاته" ابتسمت بسخرية لتبعد يده التي تلاعب خصرها لتذهب الى ناحية النافذة وتقف متخذة بذلك ابعد نقطة عنه لتقول بغضب محاولة مداراته ببرود"اولا لا تقترب مني ابدا لاني اشمئز من ان اتنفس نفس هواء المدينة معك ثانيا مهما كان ماكان بيننا لا يهم فالاهم بنسبة لي الان هو حاضري ومستقبلي اما الماضي فهو شئ ماضي لا حاجة لي به ولا لتذكره" استدارت لتقا**ه لتجده يقف خلفها ابتلعت ريقها ليقول بينما عينيه تتفحص خاصتها تبا لكم اشتاق لهذه العيون وان يغرق بها "اواثقة ان الماضي لا يهمك" ابتسمت ونظرت الى الخارج متجنبة نظراته التي تتفحصها لتقول"انت قلتها سيد ادم ماض وبنسبة لي ما هو ماض غير مهم انا اركز على اللحظة التي اعيشها الان" شهقت برعب وهي تشعر به يلف قبضته على عنقها بقوة ويشد خصرها ليدفن رأسه بعنقها وهو يقول بشر"الا تريدين ان تتذكري حقيقتك الماضية" رفعت كلا يديها تحاول التخلص من ذراعه التي تلتف حول عنقها كالحية محاولة خنقها لتقول بتقطع"لا ...ي..هم" ابتسم بشيطانية ليشد من لف يده ليقول بفحيح افعى " ع***ة لقد كنت ع***ة" توسعت عينيها ونزلت دموعها ليبتعد عنها بعنف و لتسقط ارضا وتحاول التقاط انفاسها ليركع امامها ويقول بشر وحقد"كنت تبعيني جسدك..... حقيرة .....خائنة ......" كان يعيد الفاظه التي ذكرها تلك الاشهر بجحيمها بينما هي تنظر الى الاسفل تخفي وجهها عنه ليقترب منها ويقول بحقد" هل تظنين انك تهربين من حقيقتك بنكران ماضيك الاسود ؟" اقترب اكثر ليرفع وجهها لكنه دهش حقا عنظما نظرت له قبل ان يلمسها كأنها ترفض حتى ان ترحمه بلمسة منها فقد كانت تنظر له ببرود ليبعد يده ويتراجع للخلف هذه ليست ملاك ليست ملاكه التي يعرفها ملاكه مهما قال ومهما فعل كان هناك دوما شئ بنظراتها شئ خاص به شئ له وحده اما التي امامه لا تحمل له شئ لا شئ البت لا حقد لا كره لاشئ نهضت هي ووقفت امامه تنظر الى عينيه بتركيز الامر الذي سبب له توترا خفيفا لتبتسم بقوة وترفع يده لتنزل على وجنته اليسرى بقوة جعلت وجهه يستدير نظرت له بعيون سوداء خالية من الحياة لتقول بجمود وبرود" لا تضع يدك علي فانا اكره ان يلمسني احد غير زوجي" اشتعلت عينيه لتبتسم بداخلها على ملامحه مهما ادعى كرهه وغضبه لها يظل الشيطان الذي ركع للملاك الظاهر لذلك هي تعرف جيدا بما يفكر يظن تعرف انه بقرارته يعلم انها بريئة وبقرارة نفسه ايضا يظن انه مهما فعل ستسامحه لكنه مخطأ فال**ر هذه المرة لا يمكن اصلاحه قبل ان يفتح فمه تحدثت هي "اخرج" نظر لها بصدمة هل تأمره ؟ تامره هو الشيطان اظم ؟ نظرت له ببرود " اجل امرك لقد قلت اخرح الان ادم ناصر" صك اسنانه تبا هي حتى انها لازالت تستطيع قراءة افكاره اما هي اصبحت كالغريبة عنه لا يعرف شئ عنها وضع يده على عنقها ودفعها للحائط خانقا اياها بقوة احمر وجهها اغمضت عينيها تلتقط انفاسها ثم رفعت قدمها لتض*به ببطنه وبعدها تستدير لاوية يده وتدفعه بقوة عنها نظر لها بصدمة منذ متى وهي تجيد الدفاع عن النفس بينما هي سقطت ارضا تأخذ انفاسها بصعوبة نظرت له بعيون حاقدة ثم ركضت بكل قوتها توجه له ركلات التي يتفادها بسرعة ومهارة ابتسم بسخرية ليقول باستفزاز "اهذا كل ما علمه لك صديقك المخلص مراد " ابتسمت ببرود واستدارت حاملة المزهرية لتصيب راسه بقوة نفضت يديها لتقول"لا علمني هذا ايضا " نظرت له يتأوه ارضا ابتسمت بسخرسة لتقول ببرود"اخرج " صك اسنانه وقبل ان يجيب وجد طائف يدخل المكتب وينظر لادم الذي يمسك راسه ويبدو على ملامحه التألم وملاك الجامدة بدهشة اكبر حمحم ليقول "ماذا يجري هنا؟" ابتسمت ببرود لتقول "السيد ناصر ضيع طريقه لمكتبك كما انه كان يعتذر عن سوء الفهم الذي جرى بالمكتب قبل اسبوع فهو قد شبهني لشخص ما " نظر لها ادم بصدمة منذ متى وملاك تكذب ضيق عينيه لتبتسم باستفزاز وتقترب من طائف مقبلة خده وهي تقول "سأذهب الان اعتني بضيفك " ابتسم لمشاغبته واثق انها ستكون افضل ادار عنقه لادم ليشهق بفزع فهو حرفيا كان كأنه تنين هائج على وشك قذف نيرانه ابتسم ببرود ليقول "مكتبي من هنا" "اريد مكتبا " قالها ببرود وهو يدعك راسه حقا الض*بة كانت قاسية ابتسم طائف تحت اسنانه ليقول"هل ستعمل معنا في شركة" ابتسم ببرود ليقول باستفزاز"انا وزوجتي " توسعت عينيه ثم اخذ نفسا عميقا محاولا تهدأت نفسه ليقول "طبعا شرف لنا ساخبرهم ان يجهزوه مكاتب لكم" تحرك بغضب ليبتسم ادم ببرود وهو يقول"لنمرح قليلا" ############## "اه الرحمة الرحمة الرحمة " دفعت باب المكتب لتصرخ بغضب شديد "ملاك اريد توقيعك على هاته اللعنات ....." توقفت عن الكلام وهي تنظر الى المكتب الفارغ لتزفر بسخط وتتحرك الى الخارج تنزل السلالم بسرعة وهي تحمل عدة ملفات وتمتم بغضب شديد التفت قدمها لتتوسع عينيها بشدة وتتراجع لتسقط اغمضت عينيها وهي تتخيل السقطة والامها لكن لم يحدث شئ فتحت عينيها ببطء لتتوسع بقوة وتشهق بفزع وكرد تلقائي دفعته بقوة ليختل توازنه ويجذبها ويسقطا معنا بحوض الاسماك خلفه على المنضضة شهقت بفزع ونهضت تنظر لنفسها المبتلة بالكامل لينهض هو وينظر لها باشتياق وحب هائما بها ومشتاقا لها نظرت له بغضب لترفع يدها وتصفعه بقوة حتى ايقضته من احلامه الوردية والزرقاء ايضا نظر لها بخوف ليقول"اسف لم اقصد انه خطأك" نظرت الى الملفات التي تعبت الليالي في تجهيزها لتلتمع عينيها بدموع صكت اسنانها ورفعت يديها بكل قوته تض*به بعنف وهي تصرخ"ايها الو*د الحقير الشرير عديم النفع من طلب مساعدتك من فعل من ايها الحثالة الحقير " ابتعدت عنه تلهث بينما هو يحاول عدم الانفجار ضحكا عليها اخذت نفسا عميقا ونظرت له بحقد لتنزل وتجمع الملفات وتغادر ابتسم ولحق بها هو يعرف ان طريق الى قلبها ليست سهلة ولكنها ليست مستحيلة ايضا تحركت بسرعة ونزلت سلالم وهو خلفها يبتسم وقفت امام سيارتها ليقول "لقد تغير ذوقك بسيارات" لم تجبه وفتحت السيارة وركبت لتجده بجوارها نظرت له وهي تضيق عينيها لتقول "حسام ماذا تريد ؟" ابتسم ليقول ببراءة" قبلة" توسعت عينيها لتقول"هل....هل انت مجنون اخرج اخرج من سيارتي ايها الم***ف السافل قليل الادب المنحط" ضحك ملأ فمه ليقول "يا الهي فرح انت لم لم تتغيري اليس من المفروض انك ام الان وهذه الالفاظ منحطة لتنطقيها" نظرت له ببرود قبل ان تدفعه بعنف خارج السيارة وتغلق منطلقة بسرعة تحت صدمته منها حك رأسه لينهض ويبتسم بحب تبا لقد اشتاق لها حقا ############# "اممم وها قد انتهينا " قالتها وهي تمنح الطفلة امامها بالونا ازرق وتبتسم بلطف ابتسم الصغيرة بسعادة وقبلت وجنتيها لتنهض وتركض بسرعة وهي تقول"ماما الطبيبة محقة الحقنة ليست مخيفة " قهقهت مريندا بقوة على هذه الطفلة قبل ان تمسح دمعة فرت من عينيها بحزن وهي تخرج قلادة بها صورة لطفل رضيع قبلتها بحب وضمتها الى قلبها خرجت من المشفى لتتحرك الى الشركة عليها ان تمنح ملاك تقرير اليوم اوقفت سيارتها بموقف السيارات وصعدت الى مكتب ملاك لتجد رجل اقل ما يقال عنه عملاق يعطيها ظهره عقدت حاجبيها لتقول بابتسامة"عفوا من انت واين هي ملاك ؟" التف بهدوء لتتوسع عينيها وتختفي بسمتها تدريجيا وتصفر تماما قبل ان تهمس بفزع"ششش...ششيطان" رفع ادم حاجبه ليقول بسخرية "لورا" هزت راسها بفزع واستدارت لترحل بسرعة ولكن لا بد للقدر من تدخل فها هي وجها لوجه مع كابوس حياتها هزت راسها بنفي وهي تنظر له امامها ينظر لها بصدمة وعدم استوعاب ماذا تفعل هنا ؟ قاطع هذا الجو دخول مراد صارخا "ملاااااك اواثقة ان ابنك ذاك ابن ال........" وضع يده على فمه بهلع ليقول بصدمة"حلم حلم ....حلم " نظر له الكل ببرود ليقول "انتظري دعيني اتاكد اخر مرة نظفت القصر باكمله وصححت كل الملفات "قرص نفسه ليصرخ بتألم ويقول"تبا انه واقع " نظر لادم بغضب ثم لمحسن ليبتلع ريقه ويقول بابتسامة بلهاء "اهلا والد حبيبت كيف حالك"نظرت له ميريندا بصدمة ابنتها لديها حبيب نظرت لمحسن الذي نظر لمراد بطريقة مرعبة بينما الاخر لازال جامدا ليشهق ويقول بسرعة وبدون تفكير"اعذروني نسيت المقلات في الحاسوب " ثم ركض بسرعة من امامهم ارتفع حاجب ادم ليقول بملل"احضره للمخزن " ابتلع محسن ريقه ونظر لمريندا التي تطالعه بحقد وغضب مر كل شئ بعقلها والان هذا مراد اكبر من ابنتها لن تسمح لهذا لن تسمح له ان يدمر حياة صغيرتها كما حدث معها اخذت نفسا عميقا وتحركت خارجة من المكتب بغضب ابتلع محسن ريقه واستأذن ادم ليلحق بها هو لم يكن ينوي ان يظهر بحياتها ابدا الا ان استدعت ضرورى كذلك الو*د الذي يحوم حولها منذ سنتين تقريبا كان ينوي ان يظل مخفيا ولكن الان لم يعد الاختباء مفيدا ركض خلفها ليجدها عند موقف السيارات تاخذ انفاسها وهي تغمض عينيها بتعب ابتلع ريقه واقترب منها ليقول "لل...لورا" نظرت له بغضب لتقول "مريندا " نظر لها بتعجب لتقول بغضب "اسمي مريندا سيد محسن والان بما اننا تقابلنا اريد ابنتي " ابتلع ريقه لقد نسي سارة ماذا ان عرفت الحقيقة ان عرفت انها ليست ابنة ع***ة كما اخبرها ان علمت ان والدتها تمسكت بها باستماتة ولكنه استعمل نفوذه وحرمها منها ستكرهه نظر لها بخوف ليقول"انت لا.....انت لن تبعديها عني لن تستطيعي ذلك" نظرت له بغضب لتقول "بلا سأفعل اظن انها في عمر مناسب لتعلم حقيقتك وتختار من يستحقها منا اقسم ان احرمها منك كما حرمتني منها محسن " هز راسه واخير لاول مرة يسقط قناع محسن البارد ليقول بخوف"لا لا ارجوك لورا سارة لا تزال صغيرة لا تفعلي هذا مشكلتك معي انا " دفعته بقوة عنها لتنزل دموعها وتهدر به"مشكلتي هي ابنتي انا اريد ابنتي التي حرمتني منها انت وزوجتك اللعينة تلك "نظر لها بالم لتمسح دموعها بقهر وتبدا بض*به بعشوائية وهي تصرخ تصرخ"لما ابنتي لما ابعدتني عنها ايها الخائن الماذب الو*د لما " ابتلع ريقه ليضمها بحزن ويقول بالم "كنت طائشا لورا كنت مخطئ بشأنك صغيرتي " دفعته بعنف وهي تهدر به "هل تعلم سارة انك رميتها وتبرأت منها رغم انك والدها هل اخبرتها حقيقية ما فعلته بي انت وزوجتك الع***ة " عض شفتيه ونظر للارض لتمسح دموعها بعنف وغضب وهي تصرخ "ا****ة عليك لقد خدعتني ودمرت حياتي " اخذت نفسا عميقا لتقف امامه وتقول "ولكن هذا لا يهم انا هنا امامك الان اشكر القدر الذي سمح لي برؤيتك مجددا اقسم ان افضحك امامها محسن اعدك ان اجعل سارة تشمئز منك لدرجة ان تفضل الموت على رؤيتك " تحركت الى سيارتها بسرعة لتصعد وتنطلق بسرعة وهي تحارب دموعها من السقوط نظر لها بحزن والم لو ان ملاك لم تدخل حياتهم وتريه حقيقة ان يكون اب وتساعده ليجرب ذلك الشعور ربما ماكان اهتم ان علمت سارة الحقيقة ام لا ولكن الان كل شئ مختلف هو ليس نفسه محسن الذي لم يكن يهتم لشئ هو الان اب يعشق طفلته حد الموت وايضا يهيم بوالدتها التي دفع نصف حياته للبحث عنها بعد ان علم بظلمها له بسبب زوجته الاولى تن*د ومسح وجهه وتحرك الى عمله يبدو ان الايام القادمة ستكون حربا مدمرة تطالهم جميعا #########$####$# دخلت الى مكتبها لتضع الملفات وتتن*د بتعب اخرجت بعض الملفات تراجعهم قبل ان تشعر بمن يقبل راسها ويقول"انت متعبة ؟" ابتسمت وهزت راسها ليبتسم ويضع يده على كتفيها يحركهما بخفة ويقول "السيد ناصر اقامة حفلة بمناسبة شراكتنا وباعتبارنا شركاء له حضورنا واجب " تن*دت بتعب لتقول"لا اعرف مشكلة هذا الرجل معي حبيبي انه يكرهني كما لو انني قتلت والدته" ابتسم وقبل وجنتها بلطف ليقول "لا باس ملاكي تجنبي عمل الشركة واهتمي باطفالنا فقط الا ان ينتهي العقد واعدك الا ابرم معه اي عقد من جديد لم احب طريقة نظره لك " وضعت يدها على قلبها لتقول "اخشى الايام القادمة طائف انا اكره هذا الشخص حقا" اطل من فوق راسها ليبتسم ويقول" شعور مطابق " وضعت يدها على خده لتقول"لطالما كنا واحد" قهقهت ليشاركها بقوة قبل ان يسمعو صوت شئ ي**ر نظر لها ليغمز لها ويتحرك للباب فتحه ليقول "هل من احد هنا؟" لم ياته رد ليبتسم ويعود غمزها وهو يقول"اظن انه ابتعد " ابتسمت بشكر تقول بامتنان "شكرا طائف " ضحك بقوة وهو يقول "انت مجنونة هل هناك زوجة تشكر زوجها" قهقهت بقوة وهي تقول "معك حق اسفة " ضمها له بحنان ليقول "انا هنا حبيبتي لن اسمح له باذائك او اذاء احد من عائلتنا لن اتخلى عنك مجددا " ابتسمت وتشبتت به تلتمس الدفء والامان فتح الباب لتجد ريان وخلفه مازن ليشهق الاول بدراما ويقول "الا تخجلون لقد تم القبض عليكم بفعل فاضح وسط المجتمع لقد لتختم وجوهنا " ابتسمت له طائف لتخرج ملاك ل**نه وتتعال ضحكاتهم لندن..... الساعة 21.05PM: كانت تقف امام ذلك القصر بثوبها الاحمر الناري مع حجاب احمر بنفس اللون تنظر للقصر امامها بشرود اغمضت عينيها تحارب ذكرياتها بهذا القصر رغم انها عاشت بلندن خمس سنوات كاملة لم تتجرأ ان تقترب يوما من هذه المقاطعة او الاقتراب من قصره هنا في لندن امسك طائف بكفها وضغط عليه ليبتسم لها ويدخلا معا خلفهم فرح التي تمسك بمازن وترفع رأسها بشموخ قلبت ملاك عينيها لتقول بهدوء "انت تبالغين اظن انه يعرف من مازن بنسبة لك فرح" اخذت كوب عصير من النادل والتفت لهم لتقول "لا لم يقابل مازن يوما " نظر لها مازن ببرود ليقول "اقسم ان لكمت او جرح وجهي الجميل ان اخبره من انا لا واشارك في حبسه لك انا لا احب افعالك هذه فرح" ضيقت عينيها لتقول "اقسم الم تنفذ ما طلب منك ان اخرج منك ما هي وما لونها" "لونها اصفر بالواقع"قالها مراد وهو يقترب منهم بابتسامة نظر له ادريان بتعجب ليقول "اليس من المفترض ان تكون مختبئ الان لا ان تاتي للمصيدة بقدميك سمعت جاك لقد امر محسن باحضارك له لا نريد المخاطرة مراد" نظر لهم بطرف عينيه ليقول "وافلت مائدة الشيطان ثم الا تعلم اني تحت حماية الملاك الاسود "قال الاخيرة بنوع من الغرور ابتسم الكل لتغمزه فرح وتقول"هيا مراد جميعنا نعلم انك هنا من اجل سارة " قهقه الكل على نظراته الخجلة والغاضبة نحو فرح ليزفر بغضب وهو يكتف يديه امام ص*ره يحاوب كتم ابتسامته انتبه طائف لها تنظر حولها وهي تمسح يديها كل ثانية بتوتر وضع يده على يدها ليقول بحنان "ملاك نحن معك " هزت راسها بابتسامة خائفة وهي تقول "لا تبتعدوا عني " هز الكل راسه بصدق لها اخيرا اغلق الضوء لتتمسك بيد طائف بقوة واليد الاخرى بيد فرح فمنذ ما جرى اصبحت تكره الظلام لان ادم كان يحبسها به اشعل الضوء فوق المنصة التي يتدلى منه سلم راقي بسجادة حمراء تمشي عليه روز بكل غرور واناقة مرتدية ثوب يصل لفخذها بلون الابيض مكياج صارخ وحذاء ذو كعب عالي شعرها مستند على كتف واحدة تنظر للكل بدنيوية وهي تضع يدها بيد ادم نزل الدرج بهدوء تحت تصفيق الكل وكالعادة ما ان نزل واشعلت الاضواء حتى التف حوله رجال الاعمال والوزراء كل يحاول **ب اهتمامه لكنه لم يكن يهتم بأحد عينيه الحمراء فقط مسلطة على يد طائف التي تحتل خصرها بتملك ودفاع وسط الحفل كانت هدى اخت ادم بثوب العاهرات الخاص بها تقف بجانب امها وروز وهي ترمق فرح بنظرات نارية نظرت لها روز لتقول ببرود"ان اردت الحصول عليه عليك تحرك وليس ان تغرقي في خيالك فقط " تن*د هدى باسى لتقول "وهل يسمح بالحديث معه انه لا ينظر لي حتى " ابتسمت روز ونظرت لهدى بمكر لتقول"فقط اعلني انه لك حتى لا تقترب منه انثى اخرى وبعدها امتلكيه بهدوء " نظرت لها هدى وهي ترفع حاجبيها لتقول "حسام لا يمتلك روز" ابتسمت روز بغرور لتقول "الشيطان لا يمتلك ولكنه خاتم باصبعي " قهقهت هدى باستفزاز لتقول "بربك روز انه لا يهتم لك حتى لو انه يفعل لما تركك هنا ونظره معلق بها " صكت اسنانها بغضب وضغظت على الكأس وهي تنظر له كيف ينظر لملاك ابتسمت هدى بسخرية لتقول "بعد كل شئ خطتك فشلت " نظرت لها بغضب لتقول "لم تفشل انا من تزوجته بنهاية وانا ام وريث امبراطوريته" نظرت لها هدى بسخرية لتقول "انا اعيدها روز الشيطان لا يمتلك " ثم غمزت لها وتحركت لتذهب لحسام الذي ينظر لفرح فقط غير عابئ بها الامر الذي اشعل النيران بقلبها ابتلعت ريقها لتقول "طائف هل نرحل الان؟" نظر لها ليقهقه بقوة ثم يقرب وجهه لعنقها قرب الاذن ويقول بهمس"اضحكي انه ينظر لك " قهقهت بتوتر ليضحك بقوة وهو يقول "اه يا الهي ملاك تبدين كدجاجة المذبوحة" نظرت له بغضب لتزم شفتيها وتدفعه عنها وهي تضم يدها لص*رها ضحك بقوة وحاوط كتفها بيده ليقول "لنرقص " نظرت له لتتن*د وتتحرك لحلبة الرقص خلفه وهي تشتم هذا اليوم حاوط خصرها ليرفعها ويبدأوا الرقص بسلاسلة وانسجام تحت نظرات محبة واخرى حاقدة واخرى تريد فقط حرقه وحرقها وحرق نفسه بعدهما صك اسنانه وتحرك لروز التي تشرب نبيذها وتتحرك بغنج سالبة انظارا لها ليمسك يدها ويجرها بعنف لحلبة الرقص ويقول بغضب"ارقصي " ابتلعت ريقها لتضع يدها على عنقه واليد الاخرى بيده والتي سحقتها بقوة كان يرقص وعينيه عليها وقلبه وعقله في صراع شديد أن قلبه بالم وهو يهمس"كيف لها ان تنساه هكذا " ليرد العقل بغضب"ومنذ متى العاهرات كن وفيات" زمجر القلب بغضب وهو ويصرخ"هي بريئة وليست خائنة هو يثق بها ليست خائنة هي تحبه فقط تحاول التظاهر انها لا تعرفني سوف تعود لي" ضحك العقل بسخرية ليقول "انت واهم طريقكما مختلف لولا ازعاجك ونواحك المستمر لكنا الان بخير " نظر لها بحزن هو رأها بعينيه في فراشهما مع اخر مستسلمة ومسلمة نفسها لغيره اذن لماذا هذا الالم لما هذا الحزن هي لا تستحقه وهو لا يستحقها لقد انتقم لكبريائه كرجل باشد واعنف الطرق اذن لما لازالت هكذا لما لازال يركض خلفها هل هي حقا بريئة ؟ماذا ان كانت بريئة هل ستسامحه على ما فعله بها ؟لا لا لقد.رأها بعينيه ولكن تلك الليلة .......... افاق من شروده على تغير نغمة الموسيقى ليدير روز ليفعل طائف المثل واثناء دورانها التقت عينيها الفيروزية بخاصته ما ان نظرت له ارتجف جسده بخوف ماذا ان كانت بريئة هل سيكون خسرها الى الابد عينيها لم تعد كما كانت من قبل ذلك الدفء لم يعد موجودا بهما ابتلع ريقه ونظر لها بغضب ولو هو تجاوزها لم تعد تهمه حتى سحب روز يقبلها بعنف وغضب وعينيه عليها يحاول ان يثبت لها انها مجرد ورقة ملوثة وهو احرقها وانتهى منها كانت تنظر له بهدوء طالع عينيها بتفرس ينتظر لمحة غيرة او غضب او حقد وكره لتكره ليس له مشكل فقط لا تنظر له هكذا لكن لا شئ تنظر له ببرود وجسمها هادئ ليس هناك اي رد فعل يظهر غيرتها او غضبها عليه ابعد روز بغضب وظل جامد الملامح ارتفعت تصفيقات الكل لهما نظر طائف لملاك ليغمز ويقول "هل تريدين واحدة ايضا؟" توسعت عينيها لتض*ب يده وتقول بهجل وغضب شديد "انت انت....كيف تفكر هكذا " ابتسم وهو يغمز لها واشار له شهقت بفزع واختبأت خلفه لان ادم وحش حقا وعندما اقول وحش انا اعنيها ضحكاتها وابتسامتها التي تمنحها لطائف تحرق روحه وقلبه وكيانه بأكمله ################## "حقا ماذا يريد ان يثبت بهذا" قالها مازن بتعجب وهو ينظر لفرح التي تضع يدها على خذها وتنظر للمسرحية امامها بسخرية لتقول"يريد القول انا نسيتك ملاك وتجاوزتك ولكنه غ*ي فتصرفاته تؤكد انه لا يزال يهيم بها حد الجنون وان من تجاوز الاخر هي ملاك وليس الع** " تن*د مازن ليقول"اريد الرقص انت لم تحضريني الى هنا كي اكون اشارة مرور انت حتى لم تسمحي لي بتعرف هلى بعض الجميلات" رفعت حاجبها ليقول بخبث "لنثر غيرة مجنونك قليلا " ضحكت بقوة لتقول بمكر "حسنا لنستمتع " صك اسنانه بغضب وهو يرى مازن يضم خصرها ويرقص على اغنية رومنسية هادئة وهي تضع راسها على ص*ره وتحاوط خصره نظر حوله ليجد تلك الع***ة اخت ادم كما يسميها ليبتسم ويقول"اتسمحين لي " ابتسمت بتاكيد وهي تقول "طبعا " ثم مدت يدها تحرك معا الى ساحة الرقص دقائق واقترب من مازن وهو يصك اسنانه ليقول بابتسامة صفراء "اتسمح لي " نظرت له هدى بصدمة وايضا فرح فهي لم تتوقع جرأته هاته ابدا نظر مازن لفرح ليقول مدعيا الغيرة"اسف سيدي لا احب ان تشارك زوجتي الرقص مع غيري " توسعت اعين فرح وحسام....... ثواني وكان مازن ساقطا ارضا ينزف من انفه نظرت له فرح بصدمة لتقول بغضب"هل جننت ماذا تظن ن........" قبل ان تكملها كان ياخذ لعالم اخر لا يوجد به غيرهما عالم بناه لاجلهما وسيظل لهما ومن اجلهما فقط متجاهلا جميع من حوله وشهقاتهم صدمتهم ابتعد وهو ينظر لها بابتسامة هادئة ليقول "اخاك فاشل بتمثيل " الجمت الصدمة فم فرح وملاك وادريان ومازن وطائف بشدة ليقول بهدوء كأنه لم يفعل شئ "بالمناسبة شكرا على دعوة الغذاء غظا فرحتي سأكون هناك بالموعد تماما" "تدعينه للغذاء ولم تخبريني تعلمين كم احب اكلك فرح " قالها مراد باندفاع لترفع فرح حاجبيها ليقول بصدق "ماذا احب طبخك" نظرت له ملاك ببرود لتقول"فقط لو املك مقلاة هنا"توسعت عينيه والتزم ال**ت في الحال فهو خيرمن يعرف معنى هذه الجملة لدى ملاك ################# يقف ذلك المجهول بشرفة ينظر للسماء ويفكر في ما سمعه من هدى وروز ترى ما هي الخطة التي فعلتها روز لتتزوج شيطان هل يعقل ان يكون لها يد بما حدث بين ادم وملاك؟ "استطيع مساعدتك لتصل للحقيقة التي تريد " قالها مجهول اخر وهو يدخل الى الشرفة ويحمل كأس نبيذه للواقف امامه ابتلع ريقه ونظر له ليقول "وما هي الحقيقة التي اريد معرفتها " ابتسم الاخر بسخرية ليقول "حقيقة ما جرى مع شيطان وملاك قبل خمس سنوات" نظر له المجهول الاول وهو يضيق عينيه ليقول الاخر بابتسامة باردة"لدي دليل يثبت برائة ملاك " توسعت عينيه بعدم تصديق ليقول "ماذا؟؟؟" ابتسم ونظر لسماء امامه ليقول"لدي دليل يثبت ان ملاك بريئة فيديو مصور لكل ماجرى تلك الليلة " نظر له واقترب منه ليقول"اذن لما لم تخبر الشيطان " تن*د ونظر الى الارض ليقول "حاولت ولكنه لم يصدقني الامر اكبر مما نظن صدقيني تلك الحية ورائها شخص اخر وهو خطير خطير جدا" نظر له بخوف ليقول "امستعد لمساعدة ملاك" ابتلع ريقه ليقول "فضل ملاك كبير علي لذلك انا مستعد للموت من اجلها" نظر الى ادم الذي ينظر لملاك فقط ليزفر ويقول"سيكون وقع الحقيقة صعب عليه" نظر الاخر ايضا لادم ليقول بجمود"عليه تحمل نتيجة اخطائه كيفما كانت تسرعه وعدم ثقته هم السبب بمعناته دائما" تن*د بتعب ليقول "ماذا افعل؟:" ابتسم ونظر له بمكر
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD