الفصل الخامس

2481 Words
الفصل الخامس من عشق الرجال بقلمى ساره مجدى . غادرت الغرفه وهى تفكر فى كلماته واخيرا الصنم تكلم و اخيرا ستتزوج عصى القلب وجددت قدميها تأخذها لغرفه اخيها طرقت الباب وانتظرت حتى سمعت صوته يسمح لها بالدخول . بقلمى ساره مجدى فتحت الباب لتجده يقف امام النافذه اقتربت ووقفت بجانبه وهى تقول - انا خايفه يا ابيه . نظر اليها باهتمام وتركيز لتكمل قائله - تفتكر سليمان هيكون عمى منصور التانى وانا ابقا خاله نعمات ولا ممكن يتغير .... ابعد ولا اقرب اعتدل فى وقفته ونظر لها بحب اخوى وقال - كاخ ليكى بس بفكر فى نفس الى انت بتفكرى فيه .... لكن كمان انا عارف سليمان كويس ... يمكن طريقه تربيه ابوه وانه كتوم ومش بيعرف يخرج كل الى فى قلبه يخليكى ديما حاسه بالغموض والخوف . **ت لثوانى ثم اكمل - بس كمان بعد الى حصل النهارده اعتقد ان مفيش خوف . نظرت اليه طويلا و على وجهها ابتسامه رقيقه وقالت - يا بخت الى هتكون من نصيبك يا ابيه . ابتسم بتهكم وهو يقول - بالع** تقدرى تقولى يا تعاستها يا شقاها لكن يا بختها دى مظنش . **************** جالسه فى غرفتها بعد كل ما حدث اليوم لقد تفاجئت من موقف اخيها تجاه والدتهم وكيف دافع عنها ..... بقلمى ساره مجدى اخفضت عينيها تنظر الى حقيبتها لتحتضنها وعلى وجهها ابتسامه سعاده لا تعلم سببها ولكنها تشعر بشيء ما بداخلها يتحرك وينبض .... اغمضت عينيها تتذكر ذلك الرجل صاحب الهيبه بجلبابه وعبائته وتلك العمامه فوق رأسه وهو ينظر اليها نظره لامست روحها وقلبها ولا تعرف سبب ذلك .... رائحته التى تغللت روحها واسكرتها .... بقلمى ساره مجدى ابتسامته الرجوليه رغم انه ليس وسيم الوسامه المعروفه وايضا رغم ضخامه جسده وامتلائه قليلا الا انه به من الجاذبيه ما جعلها جالسه الان تفكر فيه - تمام قالت اسمه بهمس لتغمض عينيها من جديد وهى تبتسم ولكنها سمعت صوت باب الحمام يفتح وتخرج منه امها لتضع الحقيبه جانبا وهى تقول بسعاده - انا فرحانه اووى انك هتنامى جامبى النهارده لكن مش عارفه انتى بقا فرحانه ولا زعلانه لتجلس نعمات بجانبها وتحتضنها وهى تقول - وانا كمان فرحانه ... تعرفى يا ورد انا مش مصدقه الى سليمان عمله النهارده لتعتدل ورد فى جلستها وهى تقول - ولا انا يا ماما ... بس الى حصل حاجه حلوه مش كده . وقبل ان تجيبها سمعا طرق على الباب لتقول نعمات بهدوء - مين ؟ - انا سليمان يا امى . نظرت ورد الى امها باندهاش لتسمح له نعمات بالدخول وقف عند الباب ينظر الى امه واخته التى انكمشت على نفسها ووقفت تبتعد عن السرير وجلست فى مكان بعيد عنه تقدم من امه بعد ان تن*د بهم ... يؤلمه قلبه على حال اخته وكيف تخشاه وتهابه ... كيف اصبحت مريضه بالخوف منه ومن ابيه وتتجنب راشد رغم اختلافه عنهم جلس امام والدته وامسك يدها يقبلها وهو يقول - انا اسف يا امى ... ارجوكى سامحيني لتبتسم نعمات بحب وهى تقول - بتعتذر على ايه بس يا حبيبى ... انت ابنى الكبير راجلى وسندى .... ربنا يخليك ليا يا حبيبى . بقلمى ساره مجدى ابتسم براحه ووقف على قدميه وهو يقول - انا مش عايزك تشيلى هم اى حاجه ولا تخافى فى يوم انا ديما فى ظهرك وسنك زى انت ما قولتى وعمرى ما هقبل حد يهينك حتى لو كان بابا . لتقف امامه ولاول مره منذ سنوات تضمه الى ص*رها بقوه تشتم رائحهته بسعاده ويشعر هو انه عاد ذلك الطفل الصغير بلا هموم او مشاكل . ابتعد عنها ليقبل يدها ونظر الى ورد نظره خاطفه وغادر الغرفه . ************ فى صباح اليوم التالى والعائله كلها مجتمعه لتناول الافطار قال الحج نعمان بقلمى ساره مجدى - عايز العيله كلها بعد الفطار فى القاعه الكبيره وغادر طاوله الطعام الذى كانت كلها توتر بسب نظرات منصور لنعمات الذى كان يتخيل انها ستذهب امس خلفه تطلب رضاه و ان يسامحها ويغفر لها خطئها من وجه نظره .... كان يريد ان يقهرها ويؤلمها فقال ببرود - كويس ان ابويا طلب الاجتماع ده علشان اعرفه انى نويت اتجوز . كانت الصدمه واضحه على الجميع الا نعمات التى ابتسمت ولم تتوقف عن تناول افطارها نظر عثمان لاخيه بشر وغضب ثم غادر الطاوله ظل منصور ينظر الى نعمات بغضب ثم غادر الطاوله لتقترب منها صفيه قائله - انت كويسه يا نعمات لتبتسم نعمات وهى تنظر لها ثم الى جميع من على الطاوله وقالت بقلمى ساره مجدى - انا كويسه متخافوش عليا ... منصور بيعمل كده علشان مهتمتش انى اصالحه امبارح ونمت فى اوضه ورد ... ده غير انه مباقاش فارق معايا خلاص ولادى هم الاهم دلوقتى ونظرت الى سليمان بابتسامه سعاده وفخر اجتمعت العائله حول الجد نعمان الذى قال مباشره - حسن جاى بعد يومين . ليقول عثمان بسعاده - بجد ... ده وحشنى جدا ولسه شايفه فى المنام امبارح . وقفت حور تصفق وهى تقول - واخيرا مسك جايه ده انا محضرلها شويه كتب انما ايه . ليبتسم الجميع ما عدا منصور الذى نظر اليها شزرا وسليمان الذى نظر لها بشر واضح وهو يجز على اسنانه لتبتسم هى بمرح وجلست من جديد . ض*ب نعمان الارض بعصاه لينتبه له الجميع فقال بصرامه بقلمى ساره مجدى - مشاكلكم زادت مع عيله النادى وده مش عاجبنى وعلشان كده انا والحج عمران قررنا اننا ننهى الخلافات دى . نظر الجميع الى بعضهم بعض باندهاش ليكمل هو غير عابئ بهم - ان شاء الله هيحصل بين العيلتين نسب عامر ابنهم الكبير هيتجوز فدوى بنت عثمان لتحاول فدوى التماسك وعدم الابتسام وعدم اظهار سعادتها بما قاله جدها الان ليكمل الجد حديثه - وكامل هيتجوز نجاه بنت بنت الحج عمران ليقف كامل قائلا - ازاى يا جدى وليه ... وليه انا ما راشد وسليمان موجودين انا مش عايز اتجوز ليض*ب الحج نعمان الارض بعصاه وهو يقول - راشد مينفعش فلاتى وبتاع ستات هيفضحنا معاهم وبدل ما هتكون فى مشاكل فى الشغل هيكون فى كمان مشاكل فى الجوازه وسليمان خاطب اختك يا عبقرى ..... والسبب الاهم انى عايز اجوزك وافرح بيك واشوف ولادك زى ما ابوك وامك نفسهم وانت حارمهم من ده . **ت تام بين الجميع ليكمل الحج نعمان قائلا - الكلام ده أمر ومفيش فى نقاش لم يعقب احد على كلمات نعمان فرغم طيبه قلبه وحنانه الا انه لا يعود فى كلمه قالها قط . وقف سليمان وقال بقلمى ساره مجدى - جدى عمى عثمان انا عايز اكتب كتابى على حور . لينظر عثمان الى ابنته ليجدها فارغه الفاه تنظر الى سليمان باندهاش وهى تفكر - ايه ده ...ده كان بيتكلم بجد ده ولا ايه . ليقول عثمان - ماشى يا سليمان انا موافق ليقف منصور بعصبيه قائلا - انا الى مش موافق ... حور لا ده عايزه تتربى من اول وجديد ليقف عثمان بغضب وبجانبه كامل ولكن سليمان سبقهم جميعا وقال - انا مسمحش لحد حتى لو كان ابويا انه يهين الست الىى هتبقا مراتى . بقلمى ساره مجدى ولثانى مره يرفع منصور يده ليصفع سليمان امام الجميع لتعلوا الشهقات ولكن فى ثوانى كان الحج نعمان يقف بين منصور وسليمان وهو يرفع يده ليصفع بها ولده قائلا - انا الى معرفتش اربيك .... مفيش حد يمد ايدوه على حفيدى انت فاهم .... والكلام الى انت قولته برى ده لو حصل يبقا بره بيت الوريدى انت فاهم . كانت الجميع يشعر بالصدمه مما حدث ... لم يكن احد يتخيل ذلك ابدا . ************* فى بيت عائله النادى لم يكن الامر يختلف كثيرا بعد اعلان الحج عمران عما اتفق عليه مع الحج نعمان بقلمى ساره مجدى بين سعاده عامر الذى حاول اخفائها بشتى الطرق وبين صدمه نجاه التى لم تستطع كتم غضبها وصدمتها وقالت - طبعا حضرتك قررت تضحى بيا انا ما انا بنت البطه السوده انا بنت رضا النادى الى انتوا غضبانين عليه وكرهين ولاده ونفسكم تخلصوا منهم صح .... ترمينى لواحد معرفوش بالأمر علشان شغلكم ومصالحكم وانا مش مهم . كان الجميع يشعر بالصدمه من انفجار نجاه بتلك الصوره امام الجميع اقتربت رحمه منها وهى تقول - ايه يا بنتى الى انت بتقوليه ده لتصرخ بصوت عالى - اومال اقول ايه ..ما علياء وحسناء اهم اشمعنى انا ليجبها جدها بهدوء - علياء مخطوبه لحمزه ابن خالك ... وحسناء لسه بتدرس والفرق بينها وبين كامل كبير فى السن ... بقلمى ساره مجدى وبعدين يا بنتى مين قال انى بضحى بيكى .... كامل شاب ممتاز وكبير عيلته يعنى راجل بمعنى الكلمه . ظلت نجاه تنظر الى جدها ب**ت ثم غادرت المجلس وهى تبكى . ظل الجميع على وقفته حتى قال لهم عمران - استعدوا .... ويلا كل واحد يروح يشوف الى وراه خرج الجميع وهم يتهامسون عن تلك القرارات المفاجئة وموقف نجاه .... ولم يتبقا سوى عامر الذى انحنى يقبل يد جده بسعاده ثم غادر . ***************** فى صباح اليوم التالى كانت عائله الرويدى باكملها ماعدا فدوى ببيت النادى لاتفاق على خطبه كامل ونجاه .... كان الشباب جميعا يشعروا بالغرابه ... وايضا كان هناك من يشعر بالسعاده بوجودها داخل بيتهم وانتهاء العدواه بين العائلتين امل ان يتحقق القرب يوما وكانت ورد تشعر بالاندهاش من معرفتها من هو ذلك الشخص الذى خ*ف قلبها من نظره واحده ان يكون من عائله النادى وكانت حسناء تشعر بالحرج من اخيها بسب وجود راشد ولكنها لم تنظر له ولو لمره واحده وهو ايضا احترم تمام وتجنبها تماما . تغيبت نجاه عن تلك الجلسه فهى العروس ولا يصح ان تجلس بينهم الان تكلم الحج نعمان قائلا - يا عمران انا جاى اطلب ايد الانسه نجاه لحفيدى كامل ... واكيد هتسيب بيت جدها هنا علشان تيجى لبيت جدها نعمان .... وحسب شرع ربنا احنى عايزين العروسه بشطنه هدومها والشبكه الى تخترها هتكون تحت امرها . كان كامل يشعر بنار تتاكله من الداخل يتوعد تلك النجاه فى سره ولكنه يعود ليقول لنفسه وما ذنبها ليجيبه عقله انسيت ما حدث من قبل . تم الاتفاق على كل شيء و قراءه الفاتحه حين طلب الحج نعمان ان تحضر العروس لكى تتعرف على العريس وهو ايضا حين حضرت نجاه كان واضح عليها البكاء ولكن تغضا الجميع عن كل ذلك وتركوهم ليتحدثوا سويا حين رفع كامل عينه ليراها تألم قلبه بشده من مظهرها الباكى حاول ان يقول اى شيء ولكنه لم يستطع ظل صامت وهى ايضا حتى لم ترفع عينيها لتراه ظلوا على ذلك الوضع حتى تقدم الحج عمران وهو يقول - يلا يا كامل يا ابنى جدك مستنيك بره ... وان شاء الله بعد المغرب هنكون عندكم علشان نخطب اختك لعامر هز كامل رأسه بنعم وغادر بعد ان نظر الى نجاه نظره خاطفه سريعه ***************** وبالفعل تجمعت عائله النادى فى منزل عائله الوريدى لخطبه عامر وفدوى ولكن الوضع هنا مختلف رغم ان الحج عمران قال نفس كلمات الحج نعمان وحين حضرت فدوى و جلست امام عامر كانت الفرحه تملئ وجهها وقلبها وكان عامر لا يصدق ان حلمه تحقق بتلك السهوله ابتسم وهو يقول - فدوى معقول حلمنا اتحقق انا مش مصدق نفسى لتبتسم هى الاخرى وهى تقول - وانا كمان يا عامر والله ما مصدقه ربنا يكمل فرحتنا على خير ولكن كل ذلك انقلب رأسا على عقب حين تلقى كامل اتصال هاتفى جعل الحاج نعمان يسقط ارضا مغشى عليه *************** انهى الدكتور حسن عمله فى مكتبه ليمسد على عنقه بارهاق ثم وقف امام النافذه ينظر الى السماء ثم اغمض عينيه لثوانى ثم قال بقلمى ساره مجدى - اللهم انى استودعتك ابنتى وزوجتى وطفلى القادم ... احفظهم من كل سوء استغفر الله العظيم ... واشهدك ربى ان لا اله الا انت وان محمد عبدك ورسولك . دعاء داوم عليه منذ اكثر من عام بعد ان علم أن هناك من يتابع اخبار بحثه وعلم انهم من مافيا الادويه .... بقلمى ساره مجدى اخذ نفس عميق ثم غادر المكتب فتح باب غرفه ابنته ليجدها نائمه وهى تحتضن دميتها ابتسم بحب ابوى ثم اغلق الباب من جديد دلف الى غرفته ليجدها تجلس على السرير وبيدها كتاب صغير اعتادت ان تقراء منه بعض المقاطع قبل النوم جلس تمدد بجانبها وهو يضع يده على معدتها البارزه قائلا - امتى بقا يشرف نفسى اشوفه ولو مره واحده قبل ما اموت . لتغلق الكتاب بقليل من العنف وهى تقول - ليه كده يا حسن بعيد الشر عنك ... انا مقدرش اعيش ولو يوم واحد من غيرك . ثم ربتت على وجنته وهى تقول - قادر ربك يحميك ويرد كيدهم عنك . قبل يدها وهو يقول - والله يا امانى انا مش خايف على نفسى انا خايف عليكم انتم ... ربنا يحميكم ويخليكم ليا . تن*دت بخوف وهى تنظر اليه بقلق حقيقى ليقول هو - متقلقيش .. لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا .. يالا نامى بقا علشان انت كده تعبتى النهارده . وضعت الكتاب جانبا وكادت ان تضع رأسها على الوساده لتشعر بالم قوى لتصرخ وهى تقول بقلمى ساره مجدى - بولد يا حسن بولد . ليقف سريعا ينظر اليها بقلق كانت تتألم بشده فتحرك هو سريعا لخارج الغرفه أيقظ مسك سريعا وياليته لم يفعل ذلك انتابتها صدمه المفاجئة وكانت تبمى بلا صوت غادر سريعا ليعود لأمانى اخرج الحقيبه التى اعدتها سابقا واخرج اسدال صلاتها والبسها اياه وابدل ملابسه سريعا حمل الحقيبه وامسك بها وغادر الغرفه وهو ينادى على مسك - يلا يا مسك بسرعه . لحقت بهم مسك وهى تبكى ب**ت تنظر الى امها برجاء كونى بخير . جلست في الخلف تشعر بالخوف على والدتها .... بقلمى ساره مجدى فظروف والدتها الصحيه ليست بخير ... اضافه الى ذلك ... ذلك الجو العاصف والامطار الغزيره . نظر اليها والدها وقال بابتسامه حانيه - متخفيش يا مسك ... ان شاء الله كل حاجه هتبقا تمام ... وحقك عليا يا بنتى مكنتش عارف اعمل ايه وصحيتك مفزوعه . نظرت اليه بابتسامه شاحبه وهزت راسها بنعم . لينظر الى امانى زوجته وهو يمسك يدها قائلا - شدى حيلك يا حبيبتى قربنا نوصل . عضت على شفتها السفليه وهزت راسها بنعم بألم كانت الرؤيه متعسره ولكنه كان يقود بمهاره ولكن فى لحظه خاطفه كانت تظهر من العدم سياره كبيره تقف فى منتصف الطريق بالعرض لم يستطع الدكتور حسن تفاديها او حتى ايقاف السياره ليصطدم بها بقوه جعلت السياره تترنح فى كل الاتجاهات على الطريق ثم انقلبت اكثر من مره لتستقر فى الاخير على ظهرها ... ويسمع منها اصوات صريخ عاليه . ترجل من السياره الكبيره شخص ضخم يبدو عليه ملامح الشر .... تقدم من سياره الدكتور حسن وانحنى على ركبتيه ينظر الى من بالداخل بابتسامه تشفى بقلمى ساره مجدى وحين وقعت عين الدكتور حسن عليه قال بتوسل - ارجوك ساعد مراتى وبنتى ... ارجوك انقذهم ليظل ذلك الرجل على جلسته ونفس الابتسامه على وجه لبزيد الدكتور حسن من توسله - ابوس ايدك الحقهم ... ابوس ايدك مراتى كده هتموت وهى حامل ... وبنتى كمان ارجوك دى مريضه ارجوك ليقول الرجل اخيرا - حذرناك ... ونبهناك .... وانت فاكر نفسك تقدر تقف قدامنا ... دلوقتى لا احنى ولا بلدك هتستفاد من اكتشافك ..... نتقابل فى الجحيم . وتركه وغادر وهو يضحك بصوت عالى .... وفى لحظات قليله سمع صوت انفجار قوى جدا ... ليركب ذلك الضخم سيارته وغادر وهو يتحدث فى هاتفه قائلا - خلاص يا باشا كله تمام ... ومبقاش فى اى اثر للدكتور حسن النعمان . ************** كان يقود سيارته عائدا الى البيت مرهق طوال اليوم لم يرتح ولو قليلا ليرى امامه تلك بقلمى ساره مجدى السياره المقلوبه اوقف السياره سريعا وترجل منها وحين اقترب منها اشتم رائحه قويه لوقود السياره عرف ان السياره على وشك الانفجار نظر الى من بداخل ليمسك الدكتور حسن يده قائلا بتوسل - ارجوك خرج مراتى وبنتة ارجوك . تحرك الشاب سريعا وحاول فتح باب السياره الخلفى ولكنه لم يستجيب فتحرك للناحيه الاخرى و حاول فتحه ليفتح له بعد عده ثوانى مد يده وامسك الفتاه من ذراعيها وسحبها لخارج السياره بقلمى ساره مجدى وكاد ان يعود ولكن السياره انفجرت بدوى عالى على اثره وبقوه هواء الانفجار المحمل بالهب قذف الشاب مسافه كبيره وسقط فاقد للوعى
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD