الفصل الرابع

1906 Words
الفصل الرابع من عشق الرجال بقلمى ساره مجدى كانت تقف وهى خائفه تشعر بالتوتر ان يشعر احد بغيابها فهى اعتذرت عن حضور حفل الخاله نعمات حتى تاتى لكى تراه بقلمى ساره مجدى كانت تفرك يديها بقوه وتوتر حين سمعت صوته يقول - حرام عليكى ايدك ... كفايه عليها كده مش هقدر اصالحها وابوسها زى ما بتمنى نظرت اليه بابتسامه خجول وهى تقول - اتاخرت عليا اووى يا عامر وانا خايفه حد يلاحظ غيابى . تقدم خطوه واحده فقط وهو يقول - اسف يا فدوى اكيد الى اخرنى عنك شيء مهم ابتسمت وهى تقول - طيب خلاص المهم طمنى عليك . نظر لها بحب حقيقى ... بقلمى ساره مجدى وقلب يشعر بالخوف انها هى الشيء الوحيد فى حياته الذى يخاف عليها ومنها تن*د حتى يخرج كل تلك الافكار من رأسه وقال - انا كويس داخل مشروع جديد ومحتاج انى اخده جدا . ابتسمت له وهى تقول - ان شاء الله ربنا يوفقك ويحقق لك كل الى بتتمناه نظر الى ساعه يده ثم اليها وقال - يلا بقا علشان متتاخريش اكتر من كده . نظرت اليه بحب حقيقى ثم تحركت من امامه مغادره وظل يتابعها هو بعينه حتى اختفت تماما من امام نظره ليتذكر اول مره التقا بها ووقع صريع هواها بقلمى ساره مجدى كانت تغادر الجامعه حين اقترب منها شاب وضايقها بشكل مستفز وكان هو ينتظر اخته امام الجامعه ليشعر بالدم يغلى فى عروقه ليقترب منه وهو يقول - هو مش عيب الى انت بتعمله ده ليخرج الاخير سلاح ابيض وهدد به عامر قائلا - خليك فى حالك يا حيلتها ليشعر عامر بالغضب و رفع يده لكى يلكم ذلك القزر فى وجه ولكن الاخير وضع السلاح على رقبه فدوى وهو يقول - امشى بدل ما اخلص عليها . نظر اليها عامر نظره طويله لتشعر بالثقه فى ما ينوى فعله **تت تماما ولم تتحرك بقلمى ساره مجدى ليرفع عامر يده بجانب رأسه علامه الاستسلام لينظر له الشاب بابتسامه سخريه واوشك ان يضع يده على كتفها وفى لحظه خاطفه كان عامر يمسك يده الممسكه بالسكين الصغير يبعدها عن فدوى التى ابتعدت مباشره ليمسك هو بذلك الشاب وظل يض*به حتى حضر امن الجامعه الذى بدوره اتصل بالشرطه ولكن عامر وفدوى كانا قد اختفى تماما ولم يتكلم اى شخص ليقول من هم بقلمى ساره مجدى عاد من افكاره هو يتن*د بهم فهو حقا يعشقها ولكنه ايضا يعلم انه المستحيل بذاته ********************* كان كامل وسليمان وراشد يقفان امام نعمات يحمونها حتى من نظرات منصور الغاضبه حين تقدم الى داخل الغرفه وهو يقول - ايه المسخرة الى بتحصل هنا دى ... لا وما شاء الله ولادى الرجاله مشاركين فيها يظهر انى عندى ثلاث بنات عايزين **ر رقبتهم . كان سليمان يغلى غضبا من كلمات والده ولكن ملامح وجه جامده دون ان يظهر عليها شيء ... وكان راشد ينظر الى والده بسخريه فهو يكره والده بشده مما يفعله فى امه واخته وايضا ما جعل عليه سليمان ... بقلمى ساره مجدى وما جعله هو ايضا عليه حتى يعترض على كل تلك الأوضاع وكان كامل فى حاله تأهب كامله ولكنه لن يتحرك سيترك الامر كله لسليمان فى البدايه . تقدم منصور مره اخرى فى محاوله للوصول لنعمات ولكن سليمان لم يسمح له حين ضم اكثر على راشد لينظر له والده بغضب وهو يقول - ايه يا سيد الرجاله .... واقف فى وش ابوك بدل ما كنت تمنع المسخره الى بتحصل دى ... ايه المهم اووى كده علشان تحتفلوا بيه . ليقول راشد بسخريه مستفزه - بنحتفل بعيد ميلاد امنا الى جابتنا للدنيا دى . بقلمى ساره مجدى نظر منصور باشمئزاز لنعمات التى لم تتاثر بنظرته وكلامه الجارح نظر منصور لابنائه وهو يقول - يا خساره الرجاله المفروض تلبسوا طرح ... .يا ترى جبتو ورد ودباديب كمان ولا نسيتوا . تقدم سليمان خطوه وقال بثبات - ربنا وصنا بالام ... والرسول الكريم لما اتسال عن افضل صحبه قال امك ثم امك ثم امك ثم ابوك .... وجنتى تحت رجليها ... مش هتيجى حضرتك وتخلينا نقلل احترام ليها علشان رغبتك فى انك تقهرها وتزلها لاسباب احنى منعرفهاش ... امنا ليها فضل علينا مغرقنا من ساسنا لراسنا ... وده عمره ما هيتغير لا بكلام حضرتك ولا افعالك . كانت نعمات تشعر بالسعاده فولدها انتفض من اجلها دافع عنها رفض ظلم ابيه لها وكان كامل ينظر الى ابن عمه بسعاده حقيقيه وايضا راشد وكانت ورد تنظر اليه باندهاش اما حور فكانت سعيده حقا فا هو بطلها ينتفض على ظلم ابيه ... بقلمى ساره مجدى اما منصور كان ينظر الى سليمان بغضب وع** كل التوقعات ظل يضحك بصوت عالى يضحك ويضحك ويضحك ثم **ت فجاءه ونظر الى سليمان بشر ثم رفع يده التى هوت على وجنه سليمان بقوه لتتعالا الشهقات المستنكره المصدومه ليقترب منصور من سليمان وهو يقول - يظهر انى فعلا مخلفتش رجاله . وغادر بعد ان نظر الى نعمات نظره حقد ثم قال -نامى فى حضن بناتك من النهارده وغادر تارك خلفه عيون ذاهله ورجل يشعر بالاهانه ولكن ايضا يشعر بالراحه . **************** كان جالسا فى غرفته يستمع لاصواتهم العاليه ولم يحتاج ان يستمع الى ما يقال بقلمى ساره مجدى فهو يعرف ابنه جيدا ويعرف كلماته السامه استغفر الله كثيرا حين دلف اليه عثمان وهو يقول - الله يهد*ك يا منصور هى وصلت لكده نظر اليه نعمان وهو مستمر فى الاستغفار ليجلس عثمان بجانبه صامت نظر اليه نعمان وابتسم بهدوء ليشعر عثمان ان ابيه يرتب لشيء ما فقال مباشره - ايه الى فى دماغك يا حج ابتسم مره اخرى ثم قال - بكره هتعرف ... بكره كلكوا هتعرفوا لي**ت وهو يتذكر كلمات عمران له - انا بفكر يبقا فى بنا نسب يا نعمان يمكن ده يقلل حده العداوه الى بين الولاد . نظر اليه نعمان ب**ت لبعض الوقت ثم قال - والله فكره ... ويترى بقا هتجوز مين لمين ابتسم عمران وهو يتذكر كلمات عامر له عن حبه لفدوى وشعوره ان ذلك بعيد بعد النجوم فقال له بقلمى ساره مجدى - عامر يأخذ فدوى وكامل لنجاه بنت بنتى قولت ايه . اغمض نعمان عينيه ثم ابتسم وهو يتذكر رفض كامل التام للزواج .ها هى الفرصه تاتى بمفردها حتى يتزوج فتح عينيه وهو يقول - على بركه الله وانا هبلغ الولاد بكره .... وخليها تبان قرار منى ومنك لياكد عمران على كلمات نعمان قائلا - اكيد .. ومرفوض الرفض او الاعتراض ************** يجلس داخل مكتبه يمسك بين يديه سلسال فضى يلفه حول اصبعه وهو يستمع الى كلمات رجله المخلص بقلمى ساره مجدى - الظابط اسمه حمزه عبد العزيز عمران النادى خاطب بنت عمه واسمها علياء ... وكان عند الدكتور النهارده ... والى عرفته كمان يا ريس ان جده وجد الدكتور صحاب ... لكن شباب العيلتين ما بينهم مصانع الحداد . ابتسم الجالس وهو يقول - كويس اوووى ... انا عايز معلومات عن كل فرد فى عيله الظابط ... وكمان عيله الدكتور معلومات دقيقه ... ارقام التليفونات ايملاتهم اصحابهم عدد انفاسهم فاهم يا سعد . ليبتسم سعد بثقه وقال - اوامرك يا كبير . بقلمى ساره مجدى ليعتدل غيث الاسدى فى جلسته وهو ينظر الى الامام بتوعد ان يقف احدا امامه ويقوف ما يريد . ******************** جالسه فى غرفتها كالعاده بمفردها تنظر من نافذه الغرفه الى ذلك الظلام الذى بالخارج حين سمعت طرق هلى الباب لتسمح للطارق بالدخولبقلمى ساره مجدى لتجدهم حسناء وعلياء نظرت اليهم باندهاش وهى تقول - هو فى حاجه ولا ايه لتنظر كل من علياء وحسناء لبعضهما وقالت علياء - لا مفيش احنى بس جينا نقعد معاكى شويه شعرت نجاه بالاندهاش ولكنها اشارت لهم بالجلوس وجلست امامهم صامته وهم ايضا لا احد فيهم يعرف ماذا عليه ان يقول فهم حضروا بناء على طلب والدتهما وهى لم تكن اجتماعيه يوما . كانت جلسه غريبه صامته ولكن قررت حسناء **ر ذلك ال**ت وهى تقول - هو انت على طول لوحدك ليه يا نجاه ظلت نجاه تنظر اليها ب**ت ثم قالت بقلمى ساره مجدى - والمطلوب منى ايه ... هو انا الى بعيده ولا انتوا الى محدش فكر فى بنت عمتو المنبوزه من وقت ما جينا نعيش هنا ... فعادى يعنى مفيش مشكله خالص انى ابقا لوحدى لانى اصلا مش حاسه انى انتمى للبيت ده ومش فارق معايا ان حد يهتم بيا او يكلمنى نظرت كل من علياء وحسناء لبعضهما باندهاش ثم وقفا على قدميهما وتحركا فى اتجاه الباب ولكن علياء وقفت مكانها وهى تقول - انت الى حاسه انك غريبه انت الى حاسه انك مش مننا ..وده مش غلطنا ولا ذنبنا ... انت الى عندك المشكله يا نجاه مش احنى وخرجتا من الغرفه دون كلمه اخرى منهم او منها لتظل نجاه تنظر الى الباب المغلق لتهرب من عينيها دمعه وحيده تعبر عن تلك النار التى تاكلها من الداخل ***************** كان يسير فى اروقه المستشفى يتفقد احوال المرضى الخاصه به ومعه مساعدته الشخصيه وعد فتاه فى الرابعه والعشرين من عائله فوق المتوسطه كانت تحلم ان تصير طبيبه نفسيه كبيره ولكنها لم تستطع لاسباب عائليه فقررت دخول آداب علم نفس واخذت بعدها مباشره الماجستير .. بقلمى ساره مجدى لم تصبح طبيبه بالمعنى المفهوم ولكنها اصبحت استشاريه نفسيه فى هذه المستشفى الكبيره خاصه وقد اوشكت ان تنهى الدكتوراه انها مجتهده بشده حياتها عمل ودراسه عمليه جدا ولكنها ايضا تعشق د . رحيم بشده وهى من سعت ان تكون مساعدته الشخصيه بحجه ان تتعلم منه وان تكون قريبه من الحالات التى تشبه أفكار دراستها كانت تسير بجانبه تنظر اليه بتمعن طوله وجسده المميز بعضلاته بشرته السمراء بجازبيه وعيونه العميقه بتلك النظارات الطبية انها تعشق كل تفاصيله حتى راحئه عطره الجذابه بقلمى ساره مجدى افاقت من افكارها على فرقعه اصابعه امام عينيها وهو يقول - انت مش معايا خالص يا دكتوره لتنظر له بانتباه و ابتسمت وهى تقول - لا ازاى مع حضرتك يا دكتور معاك طبعا وعلى طول وقالت الاخيره بلهجه موحيه لينظر لها نظره طويله وهو يشعر من داخله بالاشمئزاز ملابسها الضيقه الوان وجهها الكثيره وايضا حركاتها المستمره للفت انتباه رفع حاجبه وعدل نظارته وقال بعمليه بقلمى ساره مجدى - طيب تمام ... ياريت الادويه الى قولت عليها الحاله تخدها بانتظام ومراقبه دقيقه لتأثير الدواء عليه وعايز تقرير يومى عن الحاله لتهز وعد راسها بنعم ليغادر هو دون كلمه اخرى لتظل هى واقفه مكانها تحتضن الورق الذى كان بين يديه منذ قليل ولولى انها فى رواق المشفى لقبلته بحب ******************* كانت تبحث عنه فى كل مكان فى المنزل هى تعلم جيدا اين تجده ولكنها تحاول تركه قليلا بمفرده وفى نفس اللحظه قلبها يؤلمها من أجله وتريد ان تركض اليه ولذلك تأجل ذلك بتحججها انها تبحث عنه ... بقلمى ساره مجدى وصلت الى الغرفه الخلفيه الموجوده بالحديقه كان كامل قد جهزها بمكتبه كبيره وكراسي مريحه ومشغل موسيقى وجعلها مكان للجميع يلجى اليه كل من يشعر بالضيق من يريد التفكير بهدوء وهو دائما يحضر الى هنا حين يشعر بالضيق وقفت عند باب الغرفه تنظر اليه وهو جالس ارضا ينظر الى الامام بشرود و**ت . بقلمى ساره مجدى اقتربت وجلست امامه بهدوء لم يشعر بها فلمست قدمه بيدها ليرفع عينه اليها فقالت بهدوء - انت كويس . لم يجيبها لتكمل هى بابتسامه - انا فخوره بيك ... انت النهارده كبرت جدا فى عينى بعد ما دافعت عن امك برجوله ... بجد يا سليمان انت كبرت فى نظرى اوووى . ظل بنظر اليها ثم قال - انا كنت خسرت احترام امى من زمان وكنت ديما بتالم من نظره عنيها ... وخلاص مبقتش قادر اتحمل ان ابويا يهنها اكتر من كده . ربتت على قدمه من جديد وقبل ان تقول شيئ اخر كانت تتحول نظراته الى غاضبه وهو يقول - ايه الى حصل فى المول ؟ نظرت له ببرود وهى تقول - عادى ولا حاجه مهمه واحد حاول ي**ق شنطه ورد وراجل شهم فى المول مسكه و ض*به وبعد كده امن المول مسكه ... بس ظل ينظر اليها طويلا ثم قال بقلمى ساره مجدى - كان هيحصل ايه بقا لو حد فينا كان معاكوا لكن ازاى ... كانت هتقلب بقا قضايا المرأة والتحرر والمجتمع الذكورى المتعفن رفعت حاجبها تنظر اليه بغضب مصتنع ثم وقفت وهى تقول - ايوه هو فعلا مجتمع ذكورى متعفن ... ومن حقى اعيش تجربتى بكل أخطائها وتحركت لتغادر الغرفه ليقول لها - هتجوزك يا حور وهوريكى المجتمع الذكورى المتعفن ده هيعمل فيكى ايه .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD