الفصل الثالث

2474 Words
الفصل الثالث...من..عشق الرجال بقلمى ساره مجدى كانت نعمات صامته تماما وهى جالسه فى شرفه البيت الكبير التى تطل على الحديقه الخلفيه الذى نفذها منصور غصبا بسبب أوامر الحج نعمان تقدمت منها صفيه وهى تحمل بين يديها كوبان من القهوه وجلست امامها وهى تقول بقلمى ساره مجدى - روقى يا نعمات وحاولى تنسى شويه وتريحى روحك ابتسم نعمات بتهكم وهى تقول - من اول ما شفته حبيته ... كنت فاكره انى هعيش فى سعاده وهنا ... مكنتش اتخيل انى هموت كل يوم **ت تام هى كل ما تلقته نعمات على كلماتها المؤلمه لتكمل نعمات قائله - تعرفى انا خلاص مش عايشه غير علشان ورد .... سليمان وخد طريق ابوه وخسرت ابنى للابد ... وراشد لا عامل حساب لربه ولا لدينه ولا لأخلاقه وابوه سايبه طايح ولا بيحاول حتى يرده عن طريقه ده ... اما ورد محتاجه اطمن عليها ... وبعدها والله ما هفضل هنا يوم واحد اقتربت صفيه من نعمات وقالت بخجل - والله انا كلمت كامل بس هو شايف ورد زى اخته ... وهو شايف كمان هى اتعذبت قد ايه وقالى انها تستاهل حد بيحبها بجد ويعوضها عن كل الى شافته مش مجرد جوازه وخلاص .بقلمى ساره مجدى - كامل راجل ... وهو معاه حق ربنا يرزقه ببنت الحلال الى تريح باله ... ويرزق بنتى براجل حقيقى يعوضها عن كل الى شافته **************** كانت منكمشه بجانب باب السياره فبعد ما حدث بين تمام و راشد جعلها تشعر بالرعب فهى فى حياتها لم ترى تمام بذلك الشكل من قبل اخيها الهادئ بطبعه مهما حدث لا يفقد اعصابه ... بقلمى ساره مجدى تذكرت حين وقعت عينيها عليه يقف امامها يتظر اليهم بغضب ثم تخطاها ليقف امام راشد الذى يقف صامت ينظر اليه بثبات ليرفع تمام يده وبكل قوته لكمه فى وجه لكمه قويه جعلت راشد يترتح ولكنه لم يردها ليلكمه مره اخرى وهو بقول - هو انت مش هتنضف ابدا هتفضل طول عمرك كلب نجس ولكمه اخرى واخرى ... وراشد لا يرد تلك اللكمات ولكن تمام ض*به لكمه فى معدته وهو يقول - عايز تسؤ سمعه اختى .... علشان الشغل هو الض*ب تحت الحزام يوصل لكده فثار راشد يسد لكمات تمام ويحاول ردها وهو يقول - انا عمرى ما اعمل فى حسناء كده حسناء اكبر من كل ده انا بحبها بجد ليزداد غضب تمام ليض*به لكمه قويه فى معدته ليقع راشد ارضا لينظر له تمام من علو وهو يقول - اشوفك بس فى مكان هى فيه هقتلك واسمها ميجيش على ل**نك النجس ده تانى بقلمى ساره مجدى وعاد الى اخته التى تقف منكمشه خائفه باكيه وامسك يدها يقوه وغادر فتح باب السياره والقاها بالداخل وجلس هو فى مكانه وانطلق بالسياره بسرعه كبير ظل راشد واقفا مكانه ينظر الى السياره بقلق و كانت هى لا تعلم ماذا سيفعل هل سيخبر والدها عند تلك الفكره لم تحتمل لتنادى عليه بصوت خفيض ليوقف السياره فجاءه حتى كادت راسها تصتطدم بزجاج السياره الامامى نظر اليها بغضب لتقول له بصوت ضعيف ودموعها تسيل على خديها بقلمى ساره مجدى - والله يا ابيه انا معملتش حاجه كبيره انا صحيح غلطت بس والله انا بشوفه مره واحده فى الاسبوع لمده نص ساعه فى نفس المكان الى انت شف*نا فيه ده ... والله يا ابيه معملتش حاجه غلط ظل ينظر اليها بغضب ثم قال - معملتيش حاجه غلط ... تقابلى شاب من غير علم اهلك وتقولى معملتش حاجه غلط .... تقولى بحبه ومعملتيش حاجه غلط ... الحب يا حسناء يعنى يجى يطلبك من اهلك يحافظ عليكى ويخاف عليكى وعلى سمعتك وسمعه اهلك حتى من نفسه وضعت يدها على وجهها تبكى بقهر وحزن ظل ينظر اليها بغضب وحزن ايضا يشفق عليها وغاضب منها ... بقلمى ساره مجدى يعلم ما هو الحب وكيف يتمكن من القلب والروح دون حول من الانسان تن*د بصوت عالى وهو يستغفر ليجدها تمسك يده تقبلها برجاء - ارجوك يا ابيه اوعى تقول لبابا وانا هعمل كل الى هتقولى عليه ... اخر مره ازعلك منى وهبقا قد الثقه مش هعمل حاجه غلط تانى ... ابوس ايدك يا ابيه ليسحب يده منها وهو يقول - اهدى يا حسناء و بطلى عياط **تت تحاول السيطره على دموعها ويحاول هو ان يسيطر على غضبه الذى يزداد ويشتغل كلما تذكر الموقف بقلمى ساره مجدى تظر اليها وهو يقول - اول ما نروح هتطلبى من بابا عربيه بسواق .. جدولك يكون عندى ... م***ع الخروج غير للجامعه بس ... ولولا انى مش عايز اعرف حد والموضوع يكبر كنت اخدت منك التليفون لتهز راسها بنعم وهى تقول - حاضر يا ابيه والله مش هزعلك تانى خالص . ليهز رأسه بنعم وهو يقول - هشوف . واعاد تشغيل السياره عائد الى البيت ******************* كان الحج نعمان كعادته جالسا فى المسجد بعد صلاه العصر يقراء القرآن حتى صلاه المغرب وبعد ذلك يعود الى المنزل وايضا الحج عمران يفعل نفس الشيء تجدهم يجلسون بجوار بعضهمها يقرأون لبعض الوقت ويتحدثون قليلا ... بقلمى ساره مجدى ثم يعودون الى القراءة من جديد ولكن الحج عمران كان عقله مشغول بما قاله له عامر صباحا . - خلاص يا جدى انا رتبت كل المواضيع والمشروع رووعه حقيقى وزى ما اصحابه عايزين . هز الحج عمران رأسه بنعم وعلى وجه ابتسامه سعاده بحفيده فهو يعمل بجهد كبير ... وايضا اتقان ... و فى تلك اللحظه على رنين هاتف عامر ليجده احدى الموظفين المكلفين بمتابعه اخبار اصحاب المشروع ومن سيتقدم الى ذلك المشروع ليجيب على الهاتف وهو يقول - ايه الاخبار لي**ت يستمع بتركيز وتغيرت ملامح وجه للغضب واغلق الهاتف وهو ينظر الى جده قائلا - يا جدى انا قولتلك الناس دى ملهاش كلمه وسيبنى انا اتعامل معاهم مصدقتنيش اهم بدءا فى قله الادب وناوين يقفوا قدامنا فى المشروع شركتهم الى متجيش مكتب فى شركتى واقفه اقدامنا وبتناطحنا ظل جده ينظر اليه ب**ت ثم قال - خلاص انا لقيت الحل .... بقلمى ساره مجدى بس ربنا يلهمنى الصواب ... واقدر انفذه . نظر اليه حفيده بشك وهو يقول - انت ناوى على ايه ... بلاش تفكر لوحدك . ابتسم جده بسخريه وقال - المره دى لازم افكر لوحدى . ليشعر الواقف امامه ان القادم ليس بهين و كان هناك زوجان من العيون يستمع الى ما قيل بخوف كبير كان تظهر علامات الضيق على ملامح الحج عمران ليقول الحج نعمان باهتمام حقيقى - مالك يا عمران مهموم وشايل الهم فوق كتافك ليه نظر اليه عمران وهو يقول - شايل هم الولاد يا نعمان لينظر له الحج نعمان باهتمام اكبر وهو يقول - ايه الى حصل بس ... الولاد كلهم ماشاء الله ينض*ب بيهم المثل فى الاخلاق والادب والرجوله والبنات زينه بنات البلد كلها فين المشكله بقا بقلمى ساره مجدى **ت الحج عمران لثوانى ثم قال - هقولك علشان الموضوع كمان يخصك ***************** كان كامل يقف فى الغرفه العلويه للبيت الكبير يجهزها ككل عام حين على صوت هاتفه ليجيب قائلا - انت فين يا راشد ... وسليمان كمان لسه مجاش **ت قليلا ثم قال - طيب متتاخرش واغلق الهاتف ليدلف سليمان الى الغرفه وهو يقول - هما البنات لسه مرجعوش نظر له كامل نظره عابره ثم عاد الى ما يفعله وهو يقول بقلمى ساره مجدى - هما فى اوضهم من بدرى ... وابويا هياخد ابوك كمان ساعه ويخرجوا وراشد هيوصل خلال دقايق ... روح جهز نفسك . ظل سليمان واقف فى مكانه لبعض الوقت ثم قال - كامل انا كنت عايز اقولك حاجه ترك كامل ما بيده ونظر الى ابن عمه وقال - فى ايه . تقدم سليمان خطوتان ووضع العلبه التى بين يديه على الطاوله وعاد الى مكانه من جديد وهو يقول - انا قدمت المشروع ... ورجاله عامر عرفوا ابتسم كامل وهو يقول - زمانه هيولع دلوقتى .... تمام خلينا نشوف ايه الى هيحصل . كاد سليمان ان يغادر حين وقف مكانه ثم قال - كامل بعد ما نخلص الموضوع ده النهارده عايزك فى موضوع مهم .. بقلمى ساره مجدى وخرج دون ان يسمع رد ... ظل كامل واقف فى مكانه ينظر الى الباب وهو يشعر من داخله ان الموضوع يخص حور ******************** طرقت ورد باب غرفه والديها وحين سمعت صوت امها يسمح لها بالدخول ابتسمت بسعاده وهى تركض اليها تحتضنها بقوه عناق تشتاق له تناله سرقه ... بقلمى ساره مجدى فوالادها يمنع ان تعانقها امها فهى كفتاه لا تستحق من وجه نظره سوى التعنيف وفقط ابتسمت نعمات بحب وهى تقول - احلى حاجه فى حياتى انت يا ورد انا بقيت عايشه بس علشانك ... قالت تلك الكلمات دون ان تنتبه لذلك الواقف خارج الباب يستمع الى تلك الكلمات التى غرزت فى قلبه كنصل حاد واشعرته بخساره كبيره ليس بيده اى شيء حتى يستطيع تعويضها ابتسمت ورد وهى تقول - ربنا ما يحرمني منك ابدا يا ماما .. ممكن تيجى معايا عايزه اوريكى حاجه . لتمسك يدها وتغادر الغرفه ليختبه سليمان سريعا حتى لا تراه والدته فى نفس اللحظه التى خرجت فيها حور من غرفتها لتجده يقف هكذا شعرت بالغراب فقتربت منه قائله - مالم يا سليمان فى حاجه بقلمى ساره مجدى نظر له وكأنه كان فى عالم اخر ثم قال ببرود - لا مفيش ... عادى وكاد ان يغادر حين عاد الخطوه التى ابتعدها ونظر اليها بتركيز شديد وهو يقول - ايه الى حصل فى المول توترت حور واهتزد حدقتيها ليعتدل هو فى وقفته وهو يقول بأمر - هتحكيلى كل حاجه بالتفصيل بعد ما نخلص احتفال امى وغادر دون ان يضيف شيء اخر او يسمع منها شيء بقلمى ساره مجدى لوت فمها بغيظ وهى تقول - هو بيراقبنى ولا ايه ... ماشى يا سليمان اما وريتك ما بقاش انا حور . **************** جالسا امامه بعد ان اخبره بوصول الاسدى الى مصر والخطه التى وضعوها لحمايته ظل الدكتور حسن صامت تماما لبعض الوقت ثم قال بقلمى ساره مجدى - بص يا حضره الظابط الاعمار بيدى الله .. وانا راجل مؤمن ... انا بس عايز احمى بنتى ومراتى والطفل الى جاى . تن*د بهم ثم قال - دول اهم عندى من اى حاجه تانيه ... ارجوك اعمل جهدك ولو فى اى ضغينه جواك نحيتى بسب مشاكل شغل العلتين ارجو لم يدعه حمزه يكمل وهو يقول - حضرتك بتقول ايه ... انا مليش علاقه بالكلام ده كمان انا بقوم بواجب وطنى مع حضرتك حمايتك وحمايه عيلتك و البحث بتاعك دول مسؤليه ... ربنا هيحاسبنى عليها وكمان القاده بتوعى ... اطمن يا دكتور . ليقف الدكتور حسن على قدميه ينظر اليه بفخر ثم قال بقلمى ساره مجدى - اتمنى ابنى الى جاى يكون زيك كده راجل بكل ما تحمله الكلمه من معنى . غادر حمزه بعد ان اكد على الدكتور حسن الخطه الموضوعه لحمايته و ان لا يخالف اى من تعليماته . بقلمى ساره مجدى كانت تقف هناك عند باب المكتب ببطنها المنتفخ تنظر اليه بقلق هى لم تفكر يوما ان يكون هناك خطر يحوم حول عائلتها ... ولم تتخيل يوما ان تشعر بالخوف هكذا ... هى لا تفكر فى حياتها هى فهناك من هم اغلى منها زوجها حب حياتها رفيق السنين ... وابنتها التى لم تفرح بشبابها وحياتها ... وابنها الذى لم يرى نور الحياه بعد شعر بوجودها ليرفع عينيه اليها لتبتسم له تلك الابتسامه التى اوقعته فى غرامها منذ اللحظه الاولى بقلمى ساره مجدى ليقف على قدميه وتحرك اليها ووقف امامها وهو يضع يده على بطنها البارزه قائلا - ساعات بحس انى نفسى تخدينى فى حضنك تحبسينى جواكى ادخل جوه رحمك ودوء دفئ حضنك وابقا قريب من قلبك .... امانى ... انت كل الامانى لتضحك وهى تقول - يااااااه يا حسن .... انت لسه فاكر - وعمرى ما نسيت قالها بكل الحب الذى يسكن قلبه لها ولم ينقص يوما ليتذكر اول مره بقلمى ساره مجدى رائها وهى تسير فى رواق الجامعه تحمل بين يديها البلطوا الابيض وكتب كثيره وتسير كالطفل التائه حتى وصلت امام المدرج الذى كان يقف على بابه وابتسمت له وهى تقول - مش ده مدرج د لو سمحت ليهز راسه بنعم لتبتسم مره اخرى وهى تقول - متشكره وكادت ان تدلف الى الداخل ليقول لها - حسن لتنظر له باستفهام ليقول مره اخرى - اسمى حسن وانتى - امانى قالتها بخجل ليبتسم وهو يقول - امانى .... انت كل الامانى ومن وقتها وهذه الجمله هى رمز حبه الكبير لها عاد من ذكرياته على صوتها الهامس وهى تقول بقلمى ساره مجدى - انا خايفه عليك يا حسن .. لا مش خايفه انا مرعوبه . ليبتسم لها وهو يقول فى محاوله لتهدئه خوفها - قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا . لتضمه بقوه يحتاجها هو اكثر مما تحتاجها هى **************** كان يشعر بالضيق بعد ان غادر منزل الدكتور حسن اراد ان يتحدث اليها يشعر بحبها بقلمى ساره مجدى بتشجيعها له اخرج هاتفه واتصل بها ظل الرنين حتى ظن انها لن تجيب ولكن قبل ان يغلق الهاتف وصله صوتها الناعم وهى تقول - حمزه اخبارك ايه .... اسفه والله مكنتش سامعه التليفون . ليبتسم وهو يقول - ولا يهمك يا لولو .... المهم انك رديتى فى الاخر **تت قليلا ثم قالتى - مالك يا حمزه صوتك مخنوق ليه كده شعر بسعاده لا توصف باحساسها به وشعورها بما يدور بداخله فقال - مهمه كبيره يا لولو ... كبيره اووى ولازم ابقا قدها . قالت بثقه وبحب - انت فعلا قدها يا حمزه ... وان شاء الله تنجح فيها وتحقق الى بتتمناه . ظل صامت لبعض الوقت لتنادى عليه فقال مباشره بقلمى ساره مجدى - بتحسى بيا من صوتى .. وكلامك احلى طاقه اجابيه فى الحياه .... وحبك دافع قوى لتحقيق كل احلامى .... انا بحبك اوووى يا علياء اووووى . لت**ت هى تستمع الى كلماته تشعر بها تتركها تتغلغل داخل روحها وقلبها ... تملئ الفراغ الكبير الذى يسببه غيابه الطويل بسب عمله .... بقلمى ساره مجدى تن*دت براحه وهى تقول - وانا كمان يا حمزه ... بس انت بجد وحشتنى .... اوووى . اخذ نقس عميق ثم قال - عارف انى مقصر فى حقك ... وانى بغيب عليكى كتير. .. بس انت عارفه ان مفيش فى حياتى غيرك .. وانت الوحيده الى مشجعانى ومخليانى عايز اعمل كل حاجه كويسه علشان خاطرها - عارفه وفاهمه ومقدره ... بس انا بتوحشنى .. فى فراغ كبير فى حياتى يا حمزه قبل ان يجيبها استمع الى صوت زميله فى الاسلكى يطلب منه الانضمام اليه سريعا فقال لها - اسف يا علياء لازم اقفل دلوقتى واغلق الاتصال لتنظر هى الى الهاتف باندهاش ثم القته ارضا بغيظ . ***************** كانت نعمات رغم معرفتها بما يحضره الاولاد ككل عام لكن سعادتها لا توصف حقا اهتمام وحب تشعر به مره كل عام بقلمى ساره مجدى تقدمت حور وقبلتها وهى تقول - كل سنه وحضرتك طيبه يا طنط واعتطتها هديتها وتقدم كامل ليقف امامها بكامل بهائه وهو يقول بابتسامه وقوره - كل سنه وحضرتك طيبه ... وعقبال 100 سنه . ابتسمت بسعاده وهى تربت على يده بحب حقيقى تقدم راشد وهو يحاول ان يدارى علامات الض*ب الموجوده على وجه وهو يقبل يدها قائلا - كل سنه وانت طيبه يا امى ... وحقك عليا جمله يقولها كل عام تشعر فيها بعجزه وعجزها قبل اعلى رأسها وابتعد كانت تود معرفه من الذى اذاه بتلك الطريقه وهل كان هذا نتيجه افعاله السيئه ام ظلما .... بقلمى ساره مجدى لتقترب ورد ومعها هديتها وهى تقول بتوتر بسب وجود سليمان - كل سنه وانت طيبه يا امى ... و ربنا يخليكى ليا وميحرمنيش منك ابدا يا كل ساعتى فى الدنيا لتضمها نعمات بقوه وهى تبكى قهرا وحبا ابتعدت ورد ليتقدم سليمان من امه ووقف امامها لا يعلم ماذا عليه ان يقول او كيف يقول ظل صامت وهى ايضا تنظر اليه بحصره والم فتح فمه حتى يقول اى شيء ولكنهم سمعا صوت من خلف نعمات دب الرعب فى اوصال ورد واشعر سليمان بمسؤوليه حمايه امه واخته وكان ذلك شعور راشد ايضا بقلمى ساره مجدى والاكثر من ذلك كامل ايضا ليقفوا الثلاث شباب امام نعمات التى تختبىء خلفها ورد التى تضمها حور بحمايه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD