وصلت سارة إلى الشركة وهي غاضبة واصطدمت بشقيقها أسر الذي خرج من مكتبه للتو ، هتف أسر متعجبا بعدما رأى احتقان وجه شقيقته: -"اهدئي قليلا وأخبريني ماذا جرى معك؟" سحبت سارة شقيقها من ذراعه ودلفت به إلى حجرة المكتب حتى تتحدث معه على انفراد بعيدا عن أعين الموظفين الفضوليين. -"أصبحنا الآن بمفردنا ، تحدثي ودعيني أعرف السبب وراء غضبك". نطق أسر تلك العبارة التي كانت بمنزلة كارت أخضر لسارة التي جلست أمامه وهتفت وهي تهز قدميها بعصبيتها المعهودة: -"هل تتذكر أمر ذلك الرجل الذي ض*بتني زوجته في المطعم؟" هز أسر رأسه فانطلقت الكلمات كقذائف المدفع من فمها تتحدث عما صنعه يزيد معها وهي في طريقها إلى الشركة: -"الحقير التافه هددني بالسجن إذا لم أدفع له الأموال ، سوف أصاب بجلطة دماغية إذا لم أجعله يندم على ما فعله معي". انتاب أسر حالة من الغيظ بسبب وقاحة يزيد فأحاط شقيقته بذراعيه قائلا: -"حسنا اهدئي وأنا

