إن كانت ماريلا قد تعلمت اي شيء من ما مرت به فهو بالتأكيد أن الحياة غير عادلة ولكن على الاقل هي ليست شخص بلا دعم نفسي فقد وجدت هذا مُتفرقًا بين معارفها.
اليوم بالتأكيد هُو ليس يوم سعد ماريلا!
إن**ر سحاب فُستانها ومازال لديها الكثير من الاشياء لفعلها ولم يكُن لديها اي ملابس بديلة فقد كانت دائمًا واثقة من كُل شيء وتعيد التأكيد حتى لا تضطر بسحب ملابس بديله لخزانتها بالمدرسة مِثل الفاشلين الذين تسخر منهُم ولكنها الآن تظُنها فكرة جيدة بينما تسحَب يد باب دورة المياة للداخل وتدلُف لكابينة مُغلقة من كبائن المرحاض حتى تحاول التصرُف في مُصابها.
كانَت تُحاول سحب الشيء المعدني الخاص بالسحاب بِدبوس بينما تسب تحت انفاسها لأنها لا تستطيع الوصول لنهاية السحاب بنجاح وسحب الدُبُوس ولكِن بعض الخطوات لداخِل دورة المِياة ا**تتها تمامًا بينما تُعاني مع تنورتها
«لا أُصدِق أن مادي فعلت هذا بي!»
قال صوت مألوف يُمكن لأي احد بالمدرسة معرِفته بسهولة وهو صوت چين قائدة المُشجعات
«أظُنها قد عبرت الحدود ، أولًا النكتة السخيفة جدًا عن ”نزوة“ حفل المُشجعات والآن تسعى خلف الفتى الذي اخبرتينا جميعًا أنه سيكون حبيبك خلال حفل الربيع؟»
تحدثت الفتاة التي بجانبها ولكن لم تستطِع ماريلا تحديد صوتها ولكنها تعرف انها احدى المُشجعات التافهات
«ص*ر عنها الكثير من الأفعال الغير مغفورة بالفعل!»
تحدثت چين بينما تستمع ماريلا لصوت جريان الماء وهي تعرف تلك الحيلة جيدًا، يفعلها الفتيات المشهورات حين لا تردن لأحد مارًا بجانب دورة المياة ان يستمع لنحيبها إن إنتحبت
«لا اعرِف كيف تبقينها بالفريق رغم ما تفعله معكِ»
سألتها تلك الفتاة مرة أخرى لتأخذ چين نفسًا ثُم تتحدث
«الانتقام طبقًا يُقدم باردًا وأنا احتاج الآن للتفكير»
تحدثت چين بصوت العبقري الشرير ولكِنها على وشك الانهيار الآن واحد، إثنان، ثلاثة..
«ولكِن لا أصدِق أن مادي قد فعلت بي هذا أعني لقد هددت الجميع ان لا يخرج الامر خارج المُشجعات وقَد كانت مادي اول من ينصع لي ولكِن حاليًا هي تحاول فضحي وايضًا تحاول أخذ جيلبرت!»
تحدثت چين بسرعة لا تُصدق لتنظر الفتاة الأخرى للمرآة وتضع أحمر شفاة قاتِم كانَت هذه اللحظة التي شعرت ماريلا بضرورية معرفة هويتها لذلك جثت على ركبتها وطالعت الأمر من تحت الكابينة المكان الصغير الذي يظهر اقدام الجالسون على .. تعرفون ماذا!
«أظُن أن مادي تُريد إيقاعك»
تحدثت الفتاة التي اكتشفت ماريلا هويتها الآن، هيذر هولواي الفتاة التي كانت تجلس بجانب مادي بينما القت نكتة چين، هل تُحاوِل هيذر الآن اصتياد عصفوران بحجر واحِد؟ تُمثل مقربة للفتاتان؟ لم تخلها ماريلا بهذه الثُعبانية.
«أعني هيذر، لقد كانَت قُبلة بريئة ، جميعنا فعلناها بوقت من الأوقات لِم سيؤثر هذا الأمر على ميولي، لقد كُنت ثملة!»
تحدثت چين بتوتر ولكِن هذا الأمر كان مُفيدًا جدًا للفتاة خلف كبينة المرحاض التي تأخُذ اجاباتًا لأسئلتها بدون حتى أن تُحاوِل ، ماريلا الآن شاكرة جدًا لِسحاب تنورتها الخرِب
«لا عليكِ چين ، مادي لا يجب ان تؤثر عليكِ ، سنتحدث لاحقًا؟ لدي حصة الآن»
سحبت هيذر نفسها من چين بطريقة ذكية للغاية لكي لا تخوض معها بان**اراتها التي ستكون مؤلمة للرأس والآن نجحت ماريلا اخيرًا بتوصيل سحاب تنورتها لنهايته وشبك الدبوس ببداية التنورة لإحكام غلق السحاب وهذا يعني ؟ أنه حان وقت خروج درامي من شِيَم ماريلا
دفعت ماريلا الباب بصوت مُلفت لچين التي جلست تسقط بعض الدمعات بينما تُعدل احمر شفاهها لِتلتف رقبتها تِجاه ماريلا وتظهر على وجهها علامات غِير مُرحبة بالمرة لوجودها.
«لا يُحب أحد أن يكون له يد تُؤلمه خاصّة إن كان من النُخبة، إن أردتِ مُساعدتي چين فأنا في الخدمة»
تحدثت ماريلا بنبرة درامية بينما تضع حقيبة مُستحضرات التجميل الخاصة بِها على الحوض وسحبت أحمر شفاهها لتضعه بتركيز زائف بينما تُلقي كلماتها على مسامِع چين
«صدقيني ماريلا، أنتِ آخر من سأذهب لهُ إن إحتجت لمُساعدة!»
بهدوء سحبت چين حقيبتها بينما تتجه بسُرعة تجاه باب المرحاض للخروج، طقطقات كعبها الغاضِبة تقول أن ماريلا قد نجحت بالخُطوة الأولى بخطتها
جلست ماريلا على الرُخامة المُلتصقة بالمرآة واخرجت مُذكراتها لتكتب هدفًا جديدًا
الهدف: هانا
الآداه: چين لو - رئيسة المُشجعات.
مادي ميلر- إحدى تابعاتها التي تُريد الانفصال عن اللقب
لِم ستكون چين مُفيدة من وجهة نظر ماريلا؟
حسنًا لنتحدث قليلًا عن خلفية عائلة چين لو،
نشأت چين وسط عائلة مُتدينة مُتشددة لا تعترف بالكثير من الأشياء والأمر المُتورطة بِه چين هو واحد من الخطوط الحمراء لدى عائلتها
السبب الثاني: لَقد توترت العلاقة بين چين ومادي مِما سبب مُدخلًا جيدًا لماريلا لاستخدامه للإيقاع بهانا
ما عن مادي فقد كانت عامِلًا فعالًا ومُهمًا فأولًا نكتة الصف وثانيًا مُحاولتها لأخذ ما تُريد چين أي إعلان عصيان علني.
ما علاقة كُل هذا بِهانا؟
فقط اجلبوا مسلياتكم المُفضلة وتابعوا اعزائي!
عَدّلَت ماريلا مِن مظهرها وخرجت من دورة المِياة مُتجهة للصف التالي، لقد كان الرياضيات!
بطريقها للصف القت نظرة سريعة على لوحة الاعلانات لتجِد إعلانًا خاص بالرسم وهو بالطبع فوز جيلبرت لينافِس برسمته على مُستوى المدارس قلبت ماريلا عيناها بق*ف وسُخرية مِن المُعلمة باركر التي جديًا زاضحة بشكل سخيف ولكِنّها بنفس الوقت تعلم ان جيلبرت رسامًا إستثنائيًا فقد ماتت شوقًا لرؤية اللوحة التي رسمها لها ولكِن لن يتم تعليقها إلا قبيل المرحلة الثانية من المنافسة بعدة ايام هذه إحدى قوانين ثانوية ساڤانا المُريبة.
دلفت للصف وقد كان المُعلم بالفعل هُنا ولكِنها لا تهتم بتأخرها على هذا الصف لأن المُعلم نفسه لا يزعجه الأمر، إن المُعلم چيرادو ثلاثيني ذو طول متوسط وبشرة ذات سُمرة لاتينية إن كان يُمكنهم اختيار مُعلم الشهر فسيكون هو، ليس مُثير للمشاكل ولديه طريقة سحرية في تبسيط المعلومة و تقريبًا هُو هُنا فقط من أجل المال لذلك لا يمتهن اسلوب المُعلم المُمل المُتسلط بل هُو هاديء و رائع ببعض الوشوم التي تظهر احيانًا على رسغيه هاربة من قميصه الطويل الذي لم يستطع تغطيتهما والحلق الموضوع بأنفه هُو بالتأكيد ليس مُعلم الرياضة التقليدي!
سحبت ماريلا كُرسيًا واستمعت له يتحدث بطريقة ساخرة عن كيفية انهم سيذهبون لجامعات قريبًا ولكِنّهم تقريبًا حتى الآن يخافون من مسألة القِسمة المُطولة ثُم تحدث عن طريقة بسيطة ولطيفة لكي تستطيع دائمًا التفوق فهذه المسألة مُعلقًا ”حتى لا تتخرجوا من الثانوية بِعقدًا خاصة بالرياضيات“ لقد كان المُعلم چيرادو لطيف ويتمتع بحس فكاهي خفيف على القلب لقد كان حتى الأول بقائمة ماريلا للمُعلمين الذين لا تمقتهم كثيرًا، وقد كان هذا الامر صعبًا جدًا فماريلا ببعض الاحيان تمقت خيالها إن خالف أوامرها!
بين الفنية والاخرى كانت ماريلا تُحاوِل كتابة رسالة مُنمقة تُعتبر مِن أهم رسائل حياتها فلذلك لا يُمكنها أبدًا أن تكتب بخط يدها العادي حتى لا تُكشف وأيضًا أن لا تكتب بعض احرفها المُميزة، انتهت الحصة وانتهت معها كتابة ماريلا للرسالة ليجعلها الامر تسحب ما يخصها بسرعة وتذوب بين الطلاب بالرواق نظرت لِهذه الخزانة المُعينة ثُم تخفت خلف حائط يبعد عنها بعدة خزانات تنتظر الوقت المُناسِب لبدأ خطتها، ولم تكُن هذه الخِطة بريئة أبدًا!