اسمي النسر

2616 Words
اتعلمون كيف هو النسر ...وكيف يصطاد فريسته ....هو دائما يصطادالافاعي .... هي فريسته المفضله .. ليطعمها لصغاره... يحلق في السماء عاليا... يراقب الوضع من الجو ، لينقض على فريسته في الوقت المناسب ، لم يخسر طريدته يوما ، يمتاز بالصبر ، ولكن حينما يتعدى احد على شيء يخصه ، عندها ... لن يسلمو منه لو هاجروو لسابع قاره ... لذا لم تاتي تسميته بالنسر عبثا ، هو يراقب الوضع جيدا ينتضر الفرصة الجيدة ، لينقض على اعدائه ، يحلق عاليا جدا ليمنحهم الامان كونه بعيدا ، ولكن مالايعلمونه انهم جميعا تحت انضاره ، يراقبهم جيدا ، يحفظ تصرفاتهم ، ينتضر خطوتهم .. لذا عندما تسنح فرصته سينقض عليهم .. لن يدع احدا يفر منه .. سيقضي عليهم جميعا .. فيجعلهم عبره ..لمن سولت له نفسه وحاول ان يتحداه... هذا هو النسر .. فأن كان الاسد ملك الغابات والسهول .. فالنسر ملك السماء والاجواء في .. في وجوده تهبط كل الطيور احتراما له .. وخوفا منه . هذا بالظبط ما كان يفكر به ويحيك له نسرنا لذالك سنعرف فيما بعد مالذي يحيك له هذا النسر الذي تهاب اسمه اقوى واعهتى الرجال عند الرجوع الى دلال فهي كانت في قمه اكتأبها ولا تعلم ماسبب هذا الشيء فلطالما حاولن رفيقاتها اخراجها وافراحها لكن عبثا .. تخرج معهن للمنتزهات .. والاسواق .. وحتى لكل مكان .. احاول مجارتهن بالضحك والفرح ولكن ما ان تبعد ناضرها عنهن ، حتى غاصت في دوامه من الشرود ، لا تعلم هل هذا بسبب ابتعاده عنها لفتره ليست بطويله ، ام لخوفها عليه فهي تكره الحروب ، ام لكونها غاضبه بحيث هو لم يستطيع ان يكلف نفسه عناء الاتصال بها ، ثم ترجع لنفسها مره اخرى ، لتخبرها انها ولا شيء بالنسبه له ، لما يهتم بها ذاتا ، قاطعها من شرودها به ليان وهي تقفز عاليا وتصيح بصوت عال هيا نذهب الى هناك ، التفتت لترى الى ماذا تشير هذه الصبهاء ليتوقف عقلها من الدهشة وتتوسع عيناها النرجسيه فاتحة فمها وهي ترى صديقاتها يركضن نحو تلك اللعبة السخيفه في نضرها لتحدث نفسها دلال : لابد انهن قد جنو على اخر العمر ايريدن حقا لعب تلك اللعبة التافهة الايكفيً مانعيشه... نحن حتى يصنعو مثل تلك الال**ب ...يا اللهي قد جنن هؤلاء الفتيات على الاخر ليان : هيا يافتاه لا تكوني منزعجة من لعبه بسيطة ومسليه هيا لنلعب دلال : هذه ليست لعبه مسليه على الاطلاق انها لعبه متوحشة انا لن العبها معكن سما: ماذاا هاا هل دلال الصغيره خائفه من بضع رشاشات تطلق كرات الالوان هااا ميساء : اجل الا تعلمون ان صغيرتنا تخاف من كل انواع الاسلحة غضبت منهم : انا لست صغيره ، ولست جبانه ايضا .. انا فقط لا احب امور المعارك ضحكن عليها بشده وعلى وجهها الذي اصبح كالطماطم لتردف ليان فهي اكثر جنونا بينهم : لال لالالالا دلال خائفه لالالال صغيره وجبانه لالالالال تخاف من الال**بِ لالال غضبت اكثر منهن لذالك قامت بالركض وراء ليان لتمسكها وتبدا بالض*ب : هاا من الصغيره... ايتها المشا**ة هااا ... ومن الجبانه اخبريني .. من التي اختبئت خلفي ذاك اليوم عند رؤيتها قطة سوداء هااا اتكلم ايضا ليان : كفى كفى ارجوكِ لا تفضحيني ثم ،، اوووه كتفي يؤلمني ضحكن الفتيات بشده عليهن دلال : حسنا ساثبت لكم انني لن اخاف وسادخل هذ اللعبه معكم هيا لنرتدي البزات الفتياات : ااااااجل هذه هي دلال دخلن الى تلك اللعبة التي تشبه ساحة المعارك وتحتوي على خزائن للاختباء خلفها وايضا اسلحة تشبه الاسلحة الحقيقية ولكنها تطلق كرات ملونه تشير الى ان اللاعب تمت اصابته بدأن كفريق مكون من اربع فتيات وكونهن فتيات فبالطبع اخترن بزات ملونة بالاحمر المزركشه بالاخظر الزيتوني فيما كان خصومهن مكون من فريق شباب مكون من اربع شبان لذالك ارتدو الشبان البزات الزرقاء المزكرشة بالاخظر الزيتوني تقدمو الفتيان ليسلمو على خصومهم في بداية اللعبة مما اذهل الفتيات بهم فقد كانو شبان في منتصف العشرينات ولديهم اجسام ذو بنيه رائعه ان امعنت النضر فيهم ستفكر حتما انهم قد اخظعو لتدريبات قاسية ليحصلو على تلك البنيه ولن ننسى ملامحهم القاسية التي نجد فيها بعض الوسامة والجاذبيه ،، ولكنها لا تدل على المزاح ابداا ... هذا ما ارعب دلال وهي تنضر نحوهم وتفكر بان كانو هؤلاء خصومهم فهن خاسرات لا محال فيما كانت الفتيات البقية تتهامسن فيما بينهن على وسامتهم ... وبسرعة قفزت ليان بحماس زائد : هل استطيع ان انظم الى فريقكم ... اللهي ان مت الان لن اندم ابدا .. وكزتها ميساء لتفيقها من احلامها المشاغبة تلك فيما ضحك الفتيان عليها ليردف شاب بابتسامه مغريه وهو ينضر لدلال : لا بأس ما رأيكم ان نتبادل يمكن لاثنان منكم ان يأتين معنا واثنان منا ياتون معكم اردفت ليان بحماس : ااااه الم اخبركم ان مت الان لن اندم همست سما لدلال عندما رأت نضرات الشاب لها : انضري كيف ينضر لكِ هذا الشاب الاسمر دلال : انا لم ارتح لنضراته نحوي ،، دعينا لا نوافق على عرضهم ذاك سما : كيف نرفض الم تري تلك البلهاء كيف تنضر نحوهم وكأنها تريد احتضانهم دلال : يا اللهي متى تتعقل تلك الفتاه سما : عندما تنجبين اطفالك تاكدي ان لا يرافقو اطفالها دلال : وهل جننت .. ليكون لدي اصدقاء اطفال مجانين .. هذا اذا استطاعت ان تنجب اطفالا بعقلها الصغير ذالك سما : هذا ما اتمناه حقا ... ان لا يكون هناك نسخا منها مصغره قفزت ليان بينهما : اعلم انكن تتكلمن علي وراء ظهري ... ولكني اقبل بذالك .. وسأسامحكما شرط .. ان تقبلا ان تنتقلا الى ذاك الفريق ... فأولئك الوسيمان سيحلان مكانكما ... قلبت دلال عينيها بضجر : احلمي بذالك ايتها المجنونة لن نغادر لاي مكان وسنقبى كما نحن ليان بمكر وعيون بريئه : اووه هكذاست**ران قلبي الصغير .. تن*دت سما : هيا دلال لنذهب لذالك الفريق فصدقا ان بقيت مع هذه المجنونه اكثر ، اقسم اني سافقد عقلي ايضا دلال : حسنا هيا امري لله انتقلتا للفريق الاخر وبدء اللعب كانت معركة حقيقية فكل فريق يحاول الفوز ماعدا دلال التي اختبئت في احد البراميل وهي تضحك عليهم كيف يلعبون بجديه حتى انها لم تشارك ولو لمره تستمع لاصواتهم واصوات اطلاق الكرات اخرجها من شرودها يد سحبتها من داخل البرميل رفعت نضرها له وتيقنت انه اخد الفتيه الذي انضمت لفريقهم : اترك يدي مالذي تفعله : اللعنه ا**تي قليلا سيكتشفون مكانانا : اللعنه عليكم وعلى هذه اللعبة لما تركض وليس وكانهم ان ض*بونا سنموت انها مجرد كرات ملونه : ان كنتي لا تحبين اللعب لما دخلتي بحق السماوات .... هيا تعالي فانا لا احب ان اخسر شيئا : اوووف .. حسنااا اخذها وابتعدا عن موقع اللعبة اختبئا خلف اشجار كبيره كانت تقف بالقرب منه رفعت رأسها له لتتمعن بملامحه فهو ذوعينين رماديتين وانف حاد ووجه يكاد ان يكون مربع بعض الشكل ومن خلال البزة نضرت له جسده رياضي بحت ابعدت عينيها عنه وهي تقسم ان جسده يشبه جسد مزعجها كثيرا ضلت تفكر كم اشتاقت له ولم تنتبه لذالك الذي بجانبها وهو يخبرها ان لا تتحرك فيما رحل هو باحثا عن جماعته .. بدأت تتخيل شكله الغاضب عندما يعلم انها بجانب رجلا اخر حتى لا تعلم اسمه وفي هكذا مكان التفتت لتراه .. فصدمت عندما لم تجد احدا بجابنها .. كل مافكرت به هو اين ذهب .. هي حتى لا تعلم اسمه لتنادي به عليه .. مشت في الحديقة الكبيره لا تعلم اين ذهبت قفد اضاعت نفسها ... بدء الخوف يتسلل اليها وهي تلعن ليان وفكرتها الغ*ية بان تلعب هنا .. التفتت يمينا وشمالا وهي لا ترى اي احد نزلت دموعها وبدأت بالصياح لعل احدا ينجدها .. شعرت بحركة غريبة بين الشجيرات الموجودة على الارض .. ارتعبت وبدأت بالرجوع للوراء ..صرخت بحده عندما رأت حيوانا يخرج من تلك الشجيرات وهو يهرب بعيدا عنها حمدت الله بدأت بالمشي لعلهاترجع اليهم لم تشعر سوى بض*به على رأسها افقدتها الوعي بعدهاا ... في الجانب الاخر كان الجميع يلعب ويطلقون على بعضهم البعض حتى سمعو صرخه مدوية التفتت ميساء لذالك الشاب : يا اللهي انها دلال .. ايعقل انه حدث لها مكروه الشاب : لا اعلم هيا لنذهب ونبحث عنها جائت ليان تركض نحو ميساء : اللهي ميساء انها دلال اين هي بحق السماء ....لم تشعر سوى بكره تض*ب ظهرها وشخص يصيح : اااجل لقد فزنا التفتت اليه ليان وخرج الجميع من اماكنهم ذهبت اليه بعينان تشتعل غضبا: انت يا هذا اين صديقتي ان حدث لها مكروه اقسم ساقتلع مكان رجولتك الشاب : من تقصدين هااا .. ثم انتبهي لالفاظك يا فتاه ليان : اسمع ياهذا انا رأيتك تسحبها معك اخبرني اين هي الشاب : اولا اسمي دانييل ** صديقتك بخير انا فقط ابعدتها خلف الشجر الصنوبر هيا نذهب اليها ركضت سما اليهم وامسكت ليان من يداها :انتضًري اخبريني مابها دلال هاا ليان : لا اعلم حقا .. سمعت صرختها وسنذهب جميعا للبحث عنها سما : انضري الي ان حدث لها اي مكروه ساجعل المجانين تبكي لأجلك فهمتي انتي وافكارك السخيفة ليان : حسنا حسنا لنجدها اولا بدؤ بالبحث عنها هن والفتيان بحثو في كل مكان في منطقة الاشجار ... في المكان الذي تركها دانييل فيه وفي الكثير استمرو بالبحث حتى المغيب ولم يجدو لها اثر .... سقطت ليان تبكي وهي تلوم نفسها ....على اختفاء صديقتها بينما سما حاولت التماسك ...والبحث مره اخرى .....في حين ميساء بدأت تواسي بليان المنهاره...:..... اما الشباب فلم يعلمو ماذا يفعلون لانهم احسو انهم اوقعو انفسهم بورطه حقيقية .. في الجهة الاخرى وتحديدا لدى جانب النسر حيث المحقق سرمد جالس بمكتبه تقدم منه جندي والقى التحيه نضر اليه سرمد بمعنى ما ورأك ليدف الجندي بكل جديه : سيدي لقد بدؤ بالتحرك فعلا يبدو انهم اصطادوها : حقااا هذا جيد قام المحقق من مكانه مهرولا نحو غرفه صغيره موجوده داخل المركز مزوده باحدث التقنيات وتحتوي على اجهزه للتنصت وحواسيب لتحديد المواقع ومزوده باحدث التقنيات تحدث شخص جالس باخر زاويه في الغرفة : لقد بدؤ الامر هيا ً ... نهض حاملا مسدسه في حزام ظهره اعترضه سرمد: توقف لا يجب التسرع هكذا علينا ان نتأكد من نجاح الخطه الشخص : ليس امامنا وقت لنتباطى انت تعلم بمجرد وصوله عند زعيمهم سيحدث مالايحمد عقباه لذالك هياا.. قال كلمته الاخيره بصوت حاد ونبره مضلمه مع عينان جامدتان جعلت المحقق ينصاع للامر واستعدو هو وفرقته وركبو سياراتهم المدرع التي تشبه السيارات العاديه ولكنها اعدت للمواجهة الحاده بدؤو بالحاق بهذا الاشاره التي لديهم متوجهين نحو ا****عة المعنيه واسلحتهم بايديهم في اتجاه اخر حيث سياره كبيره للحمل ..تحتوي على نساء ورجال كانها سياره للعائله لن يشك احد بها ...كانت تجلس بين امرأتين.... تحاول فتح عيناها... ولكن الم رأسها اقوى ...كلما حاولت الحراك زاد هذا الالم مضاعفا ...حتى ان فتحت احدى عينيها ورفعت رمشا قليلا ...زاد الالم الذي يجعلها تود الصراخ ليسمعها سكان الارض باجمعهم..... ولكنها لا تستطيع ان تفتح فمها.. حتى بقيت على هذا الامر ساعة وهي تشعر بان الالم يمزقها حتى بدء قليلا بالهودان استطاعت فيه ان تحرك يدهاوتضعها على رأسها فتحت احدى عينيها لترى نفسها في سياره تلمتلىء بالركاب الرؤيه مشوشه لها شعرت بالخوف الشديد وهي ترى رجلا يتقدم منها كانت تراه اثنين لعدم انضاح رؤيتها فتحت عيناها كلها لترى من هذا ونطقت بصعوبه وهي تشعر بثقل بل**نها : اين انا ..؟ حاولت استيعاب الموقف لترها يحضر ابره ويسحب بها دواء فيما رأت شخص اخر يمسك يد الرجل الذي يحمل الابره الرجل : دعها لا تعطها حقنى اخرى ستقتلها يارجل الرجل 2 : لا تتدخل فيما لا يعنيك ان استعادت وعيها الان ستفضحنا ولن نستطيع اجتياز السيطرات الرجل : ولكننا نحتاج اليها على قيد الحياه وليست جثة ميته الرجل 2 : لا تخف انها فقط م**ر لن تضرها كثيرا جرعه صغيره افضل ستجعلها صاحية ولكنها لن تستطيع التحدث والفهم الرجل : افعل ما يحلو لك لن اتدخل لكن انت من سيواجه الزعيم ان حدث لها شيء الرجل2 : حسناا شعرت بالرعب وهذا الرجل يقرب الحقنه منها حتى حقنها بذراعها... وبعدها لم تعد تشعر بشيء سوى بهلوسات واصوات غير مفهومه ....شعرت بدموعها تجري... والم رأسها يزداد ما زاد الامر صعوبه ...هو ثقل ل**نها شعرت بانها اصبحت خرساء.... ارادت التكلم... ولكن حتى فمها يرفض الانصياع لها ...كل ما خطر لها في ذالك الوقت هو انها اصبحت ضحيه ....مثل تلك الفتيات التي كانت ترفض ان ترى صورهن ....وهن مقتولات او تسمع الاخبار عنهن ....فكرت ان هناك من لن يتقبل رؤيتها وهي ملقية بالشارع. ...وهناك من لن يدع احد يتكلم عنها امامه ... كما كانت تفعل هي ....فكرت بعائلتها حاولت توديعهم بفكرها... واحدا واحدا امها اباها اخوانها اخواتها صديقاتها... وذاك المزعج ارادت ان تخبره انها لطالما شعرت ب الامان معه.... قلبها انقبض بمجرد فكرها انها لن تراه مجددا ....حتى روكي كلبه ذاك الوحش الذي تخافة ....ارادت توديعه ولكنها لا تستطيع فل**نها لا ينصاع لهاً./. ولا اي عضو لعين في جسدها ....لا تسمع ولا ترى شيئا من الخارج ....سوى هلوسات لا شيء يتحرك وفق ارادتها... سوى دموعها وتفكيرها ....ارادت ان تنادي اسمه للمره الاخيره.... ولكن عبثا شعرت باحد يحركها نتيجة الالام المتزايده في جسدها ....وهو يلقى بها في غرفه مضلمه استسلمت للام واغمضت اعينها ولم تعد ترى شيء فضلت ان تموت وهي مغمضة العينين على ان تشعر بهكذا الالام قوية تخلع روحها اكثر عندما تفكر ان هناك فتيات كثيرات شعرن بهذا قبلها لذالك اغمضت عينيا واستسلمت للضلام .... في الجه الاخرى كانو يراقبون الوضع بترقب وحذر شديد يحاولون ايجاد الفرصة المناسبه للانقضاض كانت كل دقيقة تمر عليه وهو يعلم انها في الداخل تمزق روحه اراد مرارا الدخول وتمزيقهم اربا كيف يسمحون لنفسهم باحتجازها في مقرهم اللعين ذاك .. لولا رفاقه المستمرين بتهدئته ولولا انهم ينتضرون وصول زعيم العصابه لكان هذا المقر مهدم فوق رؤسهم منذ وقت طويل ... انتضرو حتى حل الضلام .. وهناك بركان بينهم على وشك الانفجارر .. ولكن فجأه وصلت سياره مضللة سوداء تحتوي على رجل يجلس في الخلف وسيارتان اخريتان تتبعها وقفو امام المقر خرج الرجل من السياره ليتبعه افراد حمايته داخلين نحو المقر الموجود به الزعيم : اين هي الفتاه ... هل راعيتموها جيدا الرجل : نعم ايها الزعيم لقد راعينها جيدا ... اعطيتها لحد الان اربع حقنات الزعيم: هذا جيد ... ولكن احذر ان ماتت. ستدفع حياتك ثمنا الرجل : حاضر سيدي .. هل اجلبها لك الزعيم : اذهب واجلبها لنستمتع معها قليلا الان الرجل : امرك ايها الزعيم ذهب الرجل ليجلبها من تلك الغرفة المحتجزه بها لم يمر ساعة من دخول زعيمهم واذا المكان يحاصر وصوت اطلاق النيران قريب جدا لم يشعرو سوى بباب المقر تقع عل الارض وترمى امامهم جثث حراستهم وعناصر الفرقة تحاوطهم من كل جهة لم يستطيع احد الفرار ولا شخص ...ابتلع زعيمهم ريقه وهو ينضر نحو ذالك الشخص الغامض .،،لقد قتل جميع حمايته امامه ...ولم يرمش به جفن ملابسه تغطت بالدماء... ومسدسه موجه نحوه لم ينطق سوى بكلمتين جعلته يرتعد : اين هي اجابه بتأتأه : انها في الداخل لم يحصل لها شيء اقسم .... ولكن كيف كيف عثرت علينا اجابه بسخريه من منضره ومنضر رجاله المرتعبين : ههههههه انا اسمي النسر انسيت ان كنت قد اختفيت لمده لا يعني انني هزمت بل حلقت عاليا لكي استطيع رؤيه الجميع والان استعد للنهاية الظلام يغزو الغرفه فتحت عينيها بتثاقل لا ترى سوى الضلام مرت دقائق تشعر بان الم رأسها بدأ يخف اصوات قرع اقدام تقترب شعرت بان احد قادم نحوها نزلت دموعها بغزاره وهي تدعو الله ان لا ياتي ذالك الرجل ويحقنها مجددا فتحت الباب ليسطع ضوء رغم انه ضوء خافت بعض الشيء لكنه الم عيناها المتعلمه على الضلام ليلتان ويومان ولم تره ضوئا قط منذ ان كانت بتلك الحديقة ولم تعد تشعر بشيء تسلل الخوف الى نفسها تكورت حول نفسها صرخت عندما بدأت تلك الاقدام بالاقتراب نحوها : ارجوووك ارجوووك ابتعد لا تحقني مجددا ارجوووووك أغمضت عيناها بقوة وادخلت رأسها بين قدميها محاوطته بيديها ودقات قلبها بتسارع شعرت بان احدا يرفع يديها عن جسمها ببطىء وحنان لم تالفة ليومين مضو رفعت رأسها ببطىء نضرت نحو الشخص يتركيز لم تبدو ملامحه جيدا نطقت بصعوبه :ارجوك لاتحقني مجددا لعن تحت انفاسه والجميع سيدمرهم واحدا واحدا لرؤيه صغيرته بهذه الحاله يومان وهو ينتضر ان يخرجها منهم يومان كاد ان يقتل عناصر فرقته لانهم منعوه ابرح بعضهم ض*با لانهم قفو امامه ولكن لم يملك الخيار اراد ان يمسك برأس الحيه لذالك صبرا حتى الان امسك وجنتها بلطف قبل شفتيها قبله لطيفه وهمس لها بصوت حنون يخفي غضبه ورائها : لا تقلقي صغيرتي لن يلمسك احد مجددا صدمت عندما سمعت نبره صوته ضنت انها في حلم جميل وتلك القبله اكدت لها ذالك لذا حاولت النضر في عينيه جيداوحدثته بصعوبه : سامر .. لما تأخرت .. اشتقت لك ...انتضرتك طويلا .. لاتتركني مجددا كل كلمه قالتها تزيد من جنونه وغضبة اراد ان يهدم العالم ومافيه فوق رؤسهم وما زاد الطين بله هي فقدان وعيها بين احضانه بعد كلماته التي هيجت فيه الكثير ليحملها ويتجه بها الى الخارج ......:..::.::.:.......:::.......
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD