بدء الخطة

1590 Words
بدء ينقاشه الظابط بأمور امان المدينه وكيف يتقدم الجيش ،، احوال الجنود ،، حتى اردف الضابط ،، : اشتقنا اليك ايها العقيد متى ستاتي ام الحروب لم تعد تستهويك ؟ ابتسم وهو ينضر للضابط فأجابه بحده : انا اعيش للحروب فقط لن يهدا لي بال حتى احرر البلاد باكملها من هؤلاء الارهابيين الحثالة .. ثم انت تعلم ان سبب بقائي هنا هم انجاس اخرين اريد القبض عليهم ثم سالتحق بكم فى المعارك .. بعد مده قام يحييه بيده ويستاذن للخروج بعد الحديث الطويل عن امور البلاد في اثناء خروجه من المكتب اصتدطم برفيقهم الاخر وهو يدخل بغظب لمكتب سامر في حين رد التحيه له على مضض وقف امام المكتب وعيناه تشعان بغضب .. لذا عندما التفت اليه سامر رافع رأسه ليستفهم دخوله المفاجىء كالعاصفة ، لم يجبه لكنه رمى ملف له ،، نضر اليه ثم الى الملف ليحادثه المدعي سرمد وهو يجلس : افتحة وانضر للكارثة . سامر : اي كارثة ؟ ... فتح الملف المرمي على المكتب امامه ليصتدم بصور ثلاث فتيات مقتولات ومرميات على الشارع العام ليبتلع ريقه وهو يرفع رأسه لينضر اليه ،، : هن من نفس ا****عة اليس كذالك ، اومىء له رفيقة ، ليردف بجديه ، ساكثف البحث عنهم سأخرجهم من تحت الارض ، نهض رفيقة بغضب ضاربا مكتبه بيديه الاثنتين ، :الى متى تستمر بتجاهل واجبك ، ايها العقيد . !! انت تعلم غايتهم جيدا ، هم يريدون ان يثبتو انها لم تعد تهمهم وجميعنا نعلم ان الع** صحيح هم يريدون ان يوهمونا ، دعهم يفعلون ذالك دعنا ننفذ الخطة المتفق عليها ، الى متى نستمر بتجاهل الواقع ، والنتيجة ، فتيات كثر اخريات يذهبن ضحيات ، اخبرني ايها العقيد انسيت ، ان اهل هذه البلاد انت اكثر شخص يثقون به . ارخى سامر رأسه على يدية الاثنتين ووضعهما تحت ذقنه، وهو ينضر للملف، ثم رفع نضره الى صديقه ، تن*د بقليل من الضيق ، : حسنا فلتبدا بالخطة سأبعد كل الحراسة عنها وانت ضع رجالك . انف*جت اسارير رفيقة وهو يستمع لموافقة صديقة على خطته المقترحة ، نهض واقفا ليحادث سامر : صدقني لن تندم على ذالك ساحرص على حمايتها جيدا لن يحدث لهامكروه وانا موجود اردف سامر بحده: ذاتا لو حدث لها مكره لن تكون انت موجود : اخبرتك انني سأحميها بروحي لا تخف والان علينا ان نباشر بذالك في اسرع وقت : حسنا افعل ما يجب بدئو بخطتهم لاصطياد فريستهم القوية تلك ا****عات الذين يهدفون الى اشاعة الشغب ودب الخوف بين الافراد ، اول خطوة بدؤو بها كانت تتمثل بوضع سماعات التنصت وتحديد الموقع في جميع ملابس دلال دون ان تعلم ، وثانيا ازيل جميع الجنود الموجودين في المنطق للحراسة ليوهمو تلك ا****عة انهم ضنو ان الخطر زال ونشر حراس بزي مدني كان لا يشك بهم احد ، وبقيت الخطوة الاخيره. والاهم وهي توجب برحيل سامر للحرب لان لا احد اعنيها ان لا احد يجروء من الاقتراب في مكان هو فيه . هم يرتعبون من مجرد ذكر اسمه امامهم ، هم يعلمون ان المواجه معه تعني الموت بحذافيره لانهم يعلمون انه لا يرحم هم يرون وجه المضلم دوما سيتمنون الموت على ان يوقعو بيده فت***بة لهم تعني اشعال روحهم في الجحيم ، ولكن في هذه الحياه ، لذالك رحيلة مهم لكي يستطيعون التقدم والوقوع في الفخ ، لذالك هو هيأ نفسه من اجل الالتحاق بالحرب اخبر والدته واخبر الجنود الموجودين في المقر ، وتوجه الى دلال ، من اجل توديعها، هم يعلمون ان احد من صديقاتها ، تعمل مع تلك المنضمات لذالك هو يجب ان يخبرها امام اصدقائها لكي يصل لتلك المنضمات خبر رحيله ، وقف منتضرا خروجها من المدرسة فهي في عامها الاخير ، بقلب محروق وهو يعلم ماستعانيه صغيرته في هذه الفتره ، غرق في تفكيره بها .. وكيف ستخاف ان تم خ*فها وهذا اشعل البراكين في نفسه ، لكن ماذا يفعل.. وهو يعلم انها الطريقة الوحيده للقبض على هذه المنضمات .. اخرجه من دوامه التفكير والغضب صوتها الناعم وهي تحدث رفيقاتها لتخرج من باب مدرستها ، مرتديه لتلك التنورة القصيرة مع ركبتها وحقيبة خلف كتفها ، شعرها المنسدل بطريقه تجعل كل من يراه يود لمسه ، هذا المنضر جعله يشعل براكينه اكثر مما كانت مشتعله ، نضر اليها من فوق لتحت بنضرات نارية ، جعلتها ترتعش .. عندما انتبهت له ، ولكنها قضبت جبينها وهي تراه بديه العسكري ، الذي يعطيه جاذبية تجعل اكبر النساء تقع بعشقة ، حاملا حقيبته خلف ضهره ومستند على الحائط بقدمه ، تلفتت لتره كل فتيات مدرستها تتهامس عليه .. ومنهن من ينضرن له بهيام .. واخريات وقفن امامه مشدوهات بصدمة .. حتى ميساء التي كانت تمسك بذاراعي دلال تركتها وجرت بحماس نحوه لتحادثه . وهو غير مهتم باحد منهن اما دلال فارادت ض*به بحقيبتها على رأسه ، لأحداث مثل هذه الضجة كانه ممثل مشهور فقط لانه وقف امام مدرستها ، ارادت جعل الجميع يعلم انه ملكها لذالك ابتسمت وهي تبتعد عنه مماصدم ليان وسما ، فقد ضنتا الاثنان انها ستذهب لتعاركه .. كما في كل مره ، لكن ماكان يجول في تفكيرها امر اخرر ... هي علمت انه قادم من اجلها .. تعلم انها اذا تجاهلته سوف يلحقها وبذالك ستثبت انه ملكها للفتيات . وبالفعل مرت من امامه جاعلته يراهة وهي تمشي الى الامام ابتسم ابتسامه جانبيه يعلم صغيرته بماذا تفكر ، لانه يحفظها عن ظهر قلب ، وهذه هي فرصته لكي يعلم الجميع هي ملكه وهو ملكها ، لذالك نادها بصوته الرجولي الخشن وهو يبتسم - دلاااال التفتت اليه ورسمت على ملامحة التفاجىء في حين كانت تكاد تقفز من الفرح وهي ترى ان خطتها ادت نتيجة - ماذااا .. ؟ اووه سامر. !! مالذي تفعله بجانب مدرستي ؟ ابتسم وهو يرى مكر صغيرته - كنت انتظرك ... الم تريني ! - لا لم ارك كنت شارده بعض الشيء حاول كتم ضحكته وهو يرى نضرات الفتيات بتعجب من طريقه كلامها معه فمن يستطيع مجادلته او اعتراضه غيرها ليكلمها ساخرا وهو يلتفت يمينا وشمالاً - انا ارى ان جميع صديقاتك علمن بوحودي الا انتي - كوننا ننتمي الى نفس المدرسة لا بعني اننا جميعا اصدقاء فكما ترى صديقتاي ها هما الى جانبي - ههه حسنا ليس لدي الوقت لمجادله صغيره مثلك الان - لا تناديني بالصغيره امام الفتيات ... ومن ثم الى اين انت ذاهب ؟؟ - سالتحق بالحرب اليوم ؟ -ماذااا !! الم يكن لد*ك تحقيق هنا بشان جماعه اخرى - سلمتها الى رفاقي هنا ولذا بقائي او رحيلي لن يضر احد ابتلعت ريقها وتجمعت الدموع في عينيها ابقائه ورحيله لن يضر احد ماذا عنها هي اذن اهي لا اخد بالنسبه له - لماذا اتيت للمدرسة كان يمكنك ان تودعنا في البيت هيا سنذهب معا للمنزل - اسف صغيرتي ليس لدي وقت لاني سالتحق بعد نصف ساعة - ماذا؟ .. لماذا ارجوك لا ترحل انا لم ارتح لهذا الامر تقدم منها امسك وجها بيده وتبسم بوجها هو بحاجة لجرعه ليصبر ع القادم ابتلع. ريقه وهو ينضر لعينيها النرجسيه المخادعه احنى رأسها ليصل لرأسها قبل جبينها واغمض عيناه سحب نفس قوي ليطرحه بضيق همس بجانب اذنيها بكلمات زادت من حده نبضات قلبها وجعلتها تتسارع بقوه وكأن قلبيهما في تسارع ايهما ينبض اسرع واقوه :لا تخافي تعلمين من يقترب منك سيندم لانه ولد وعاش على الارض انا جانبك دائما تذكري ذالك انتي النبضه التي في قلبي بدأت تنضر له بدموع عين ارادت ان تنطق بذالك - لاتذهب ارجوك انا اشعر انني لن ارك بعدها ولكنها التزمت ال**ت في حين ان دموعها هي من تكلمت نضر اليها ليردف بمرح مغلف بالجديه - استقلبينها دراما هههه لم تكوني تفعلين ذالك في كل مره اذهب بها .. - ان كنت ستهئزء بي هكذا .. من الافضل ان تذهب .. فساكون بخير بدونك كما كنت دائما - لربما ولكن ان حدث شيء ... تذكري انني الى جانبك دوما - حسنا .. تقرب منها مجددا ليهمس في اذانها بنبره جعلتها ترعب - ان رأيتك بهذه التنوره مجددا لن احتاج لاخبارك ماذا سيحصل لكي اليس كذالك . ابتسم حينما رأى ملامح وجها المرتعبة لذا ودعها -حسنا وداعاا .. رحل تاركا اياها بقلب موجع وهو بقلب محطم نحو ما سيصيب صغيرته هو مجبر في النهاية يجب علية ان يحقق الامان لجميع الناس وليس لحبيبته فقط من جهة اخرى ومن حيث تلك المنظمة الارهابية التي تتطلع بخبث الى الناس حتى جائتهم الاخباريه احد المساعدين : سيدي لقد جائتنا المعلومات من عميلتنا التي معها القائد : جيد هذه العميلة تعمل عملها جيدا مالمعلومات التي ارسلتها هذه المره المساعد : سيدي يبدو ان العقيد النسر التحق بالحرب القائد : ههههه من الجيد انه فعل ساجعله العقيد الباكي على الذي سوف افعله بها سامررها بين رجالي وارسل تصويرها له اردف قائد لمنضمة اخرى : أأنت واثق من خطتك في امساكها وما ادراك انها مهمة بالنسبة له قائدهم : هي ليست مهمة فقط هي روحة وكلنا نعلم انه يضحي بحياته من اجلها لذالك سأحرص على ت***به بها المساعد : سيدي ايضا ازيلت كل الحراسه ايضا من عليهم ابتسم قائدهم : جيد اوصل الاوامر للعميلة باستدراجها بسرعة قبل عودة عقيدهم وفي الجهة الاخرى حيث عادت دلال لمنزلهاوهي تشعر بغصة قلب لانه رحل هكذا .. حتى انها تناست امر بعثتها وامر احلامها لتغرق في احلام اخرى بنتها معه فهي لا تعلم سر تعلقها به كل يوم عن قبله ،جل ما تعلمه هو هوسها به ،وقلقها عليه الذي في تزايد ... قاطعها من شرودها دخول اسعد عليها : - عزيزتي لقد اتت احدى صديقاتك - من هي اخي ؟ - لا اعلم فعلى كل تبدو صبهاء ! - اااه ، ليان ... لم اضن انها ستزورني الان - عزيزتي ، انتبهي لنفسك اختي الغالية - لا بأس اخي نزلت الى غرفة الضيوف لتقابل صديقتها الصبهاء احتضنتها وبادلتها الحديث لتردف ليان بمرح وهي تمازحها - ما رأيك عزيزتي ان نخرج اليوم -عذرا ليس لدي مزاج البته - لماذا عزيزتي مكتئبه هكذا انتي لستي دلال التي اعرفها - حقا لا اعلم أأنا دلالكم ام صغيرته .. لم اعد افهم - من صغيرته يا فتاه هااا !! اخبريني .. - لا شيء لا تشغلي بالك ولكني فقط .. قاطعتهابجديه -لا يهم غدا سنذهب للتنزه معا شئتي ام ابيتي . افهمتي - حسناا
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD