حفيد فيثاغورس

2067 Words
في حين شغل جميع عائلتها بوالدها المريض ...في المشفى الذي بدء السكري بالارتفاع لديه ...مما ادى الى تلف كليتيه ...لذلك اضطرو لابقائه في المشفى ...من اجل غسل الكليه ...وبعض الفحوصات اما من ناحيه اخرى وفي وكر احد المجرمين المطلوبين للعدالة حيث اجتمع القاده وهم يتربصون بالمواطنينويضعون الخطط لبث الرعب والدمار في نفوس شعب هذه البلاد التي كانت بلاد السلام والامان ....ولكن بفضل الخونة والبلدان الاخرى ...دمرت واصبحت بلاد الرعب والخوف ...مع هذا كله لم ينسى شعب هذه البلاد طيبتهم ...ومحبتهم لبعضهم البعض ...على ع** ضنون بعضهم ...لذالك هذه ا****عة وجماعات اخرى ...كانو يحاولون بث التفرقة والعنصرية ...الطائفيه في نفوس هذا الشعب المسكين... وقد بدؤو في مرحلة عمرية حرجة ...وهي عمر المراهقة والشباب ....الذين هم باندفاع وغير مسؤلين ...ويمكن دفعهم بسهوله ،،، جلس رأيسهم ينتضر خبرا من احد تابعيه.... الذي ارسله في مهمة هو ورفيقة ....لجلب لهم الضحية التالية ..لكن هو الوحيد الذي يعلم ان هذه الضحية ....ليست كاي فتاه خ*فوها ....من اجل بث الرعب ولكن هذه الفتاه كانت مهمة ...فبوجودها لديهم ...سيستطيعون السيطرة على العقيد وتحرير قائدهم الموجود في السجن مضت ساعة ...وهم ينتضرون الخبر حتى دخل الشخصان المكلفان بالمهمة مطرقين الرأس ...خالين الوفاض ثارت ثائرته ...وهو يرى انهم لم يحققو غايته في خ*فها "ايها الحمقى ...!اخبروني بان ماافكر فيه غير صحيح .....وانكم انجزتم المهمة التي كلفتكم بها" تلكىء احد الشبان وكان اسمه مصعب في الاجابة ...وهو يتاأتىء فكيف يخبره انه فشل في ا****ف فتاه صغيره ....عائده من المدرسة ...والاكثر رعبا كيف يخبره انهم قد كشفو من قبل العقيد النسر ...فاردف الشاب الاخر واسمه ارمد ارمد : سيدي لقد اخفقنا هذه المره سنحاول غدا وستكون بين يدك غدا ضهرا' ،،ضيق عينه وهو ينضر باتجاهمهما الامر ...ليس وكانها قد هربت ...او ضهر احد عائلتها لهم ....واخذها بعيدا حتما هناك امرا يخفيانه ..فحدثهما بنبره ملئت اجسادهم رعبا "اذا كنت وثقا هكذا سيد ارمد ....اذن اشرح لي لما اخفقت هذه المره وقد كانت فرصه ذهبيه وقد اتتنا اخبارية من احد عميلاتنا انها وحيده في هذا الوقت " ارمد "سيدي لقد حصلت ضروف لم تكن ضمن حساباتنا " قائدهم "وماهي هذه الضروف ثم صرخ بهما اخبراني فورا ولا تمطلان بالكلام فصبري قد نفذ " اردف مصعب بسرعة وبخوف من سيده فهو يعلم انه بلا رحمة ويستطيع باي وقت ان يسحب سلاحة ويديهما في قبرهم لذلك تحدث بسرعة وبخوف "سيدي لقد ضهر العقيد النسر لنا لذالك توارينا عن الانضار حتى لا يتعرف علينا " ان هذا الكلام كان بمثابه ماء وسكب على قائدهم ولكن هذا لم يكن كاي ماء لن استطيع القول انه كان دلو ماء بارد ،،،او ماء عادي ...ليصدمه وانما كان كانه سكب عليه ماء حار.... اخرج من السخان لتو.... ليثور ثائرته عليهم ويحطم الطاولة... وما فيها على رؤسهم كيف لا ...وهو علم لتو ان العقيد اكتشف مخططهم.... هو يعلم ان العقيد ليس بغبي.... لكي لا يفهم مالذي يريدونه من خ*فها.... بل هو اذكى من ذالك... وهو يعلم بهذا قطع ثورانه هذا صوت احد تابعيه الذي لا يعلم من تكون هذه الفتاه "لا بأس سيدي سنجلب بدلا عنها فتاتين لكي نزيد من توترهم وارباكهم" التفت اليه... وامسكة من ياقت ملابسه رافعا ملابسه لاعلى... وهو ينضر داخل عيناه ليحدثه بصراخ مرعب "اتعلم من كانت هذه الفتاه التي اضاعوها ...هااا اتعلم كانت بطاقة ذهبية ...لخروج القائد من السجن ،،، كنا سنسيطر على العقيد من خلالها فهي اخت رفيقه العزيز " ابتلعا ارمد ومصعب ريقهما وازداد خوفهما اضعافا مضاعفة بعدما علمو بالغباء الذي اقترفوه كيف اضاعو هكذا فرصة الان فقط تاكدو ان القائد لن يدعهم احياء بعدما كشفو انفسهم امام العقيد وهذا بالضبط ما حدث حينما التفت اليهم قائدهم فجر مسدسه ...من حزام احد رفاقه ...الاخرين ليرديهما قتيلين في مكانهما... سحب الحراس الجثتين من المقر.... ليرموهم في النهر في حين جلس هو ورفاقه الاخرون ...ليخططو لخطه اخرى يستطيعون اخرج زعيمهم وقائدهم من السجن """"""""""""""""""""""""""""""" دخلت لمنزله بوجه محمر من الخجل.. استقبلتها والدته ...بالحضن والترحيب بها ...لذلك نست خجلها واندمجت مع والدته ..اما هو فقد صعد الى غرفته وتمدد على سريره ...سمع صوت ضحكاتها ...مع والدته ...ف*نهد مبتسما ...ولكنه كان يفكر بها... وبما ستؤول اليه الامور ...بعدما اكتشف ان هناك من يريد خ*فها ...هو يعلم ان هذه لم تكن مجرد صدفة ....وانما هناك امرا مخفيا... وراء ذالك وعليه اكتشافه استغرق بابتفكير حتى مرت ربع ساعةسمع طرق الباب ابتسم فهو علم من طرق الباب... فوالدته تدخل دوما بعد طرق الباب مباشره ....اما هي فحتى لطرقها للباب ....يشعر انها رنه في قلبه اذن لها فدخلت عليه .. اطرقت برأسها للاسفل حينما رأته ممددا على سريره ....جلس على السرير ليحادثها بعدما شعر بخجلها "ما الأمر يا دلال أتحتاجين شيئا " ؟؟ تكلمت ونضرها محني للأسفل "ااااه ،، لا شيء فقط ،، اردت سؤالك متى سترجعني للمنزل ،" ارتبك ...فماذا عساه ان يخبرها بأن والدها مريض ...ذالك بالتاكيد سيؤلم قلب صغيرته ..لذلك حاول التملص من الاجابه "اااه دلال في الواقع امجد هو من سيمر لأخذك عندما يعودون "لذلك افضل ان تبقي هنا على ان تبقي وحدك في المنزل " دهشة ...لا بل ذهول ...هذا ما اصابها عندما علمت ان اهلها غير موجودين... وماذا ...هم اوصوه اني يبقى معها... ايضا لذلك راودها شك ان هنالك شيء حصل .. "ماذا !؟؟ اين ذهبوو غير معقول هم لن يتركوني ويذهبون "،،، هل حدث شيء لأهلي اخبرني ارجوك " هنا زاد ارتباكه... وهو ادرك انه اوقع نفسه في ورطه... لذلك اظطر للكذب وهو يلعن تحت انفاسه ...لأنه بدء بالكذب لأول مره ....بسبب تلك الصغيره "مالذي تقولينه بالطبع لم يحدث شيء... والدك ووالدتك ذهبا لزياره رفيقهم ...انتي تعلمين بذالك ...اليس هذا صحيح ...واسعد الذي كان من المفترض ان يبقى في المنزل معكِ ....طلبوه في العمل ...وذهب لذلك امجد طلب مني ...ان تبقي معي ،، معنا اقصد انا وامي بالطبع... بعد ماحدث لك اليوم "" قطبت حاجبيها ...واوسعت عينيها وهي تشعر بكذبه ...لذلك ارادت ان توقع به اكثر "اه حسنا... وماذا في ذالك انا دائما ابقى وحيده ...عندما يذهبون لمكان ما ...ولكن مالذي حدث معي اليوم ...الم تقل انه كان رجلا كبير في السن " ادرك ذكائها في سحب الكلام منه لذلك ابتسم ..هذه هي صغيرته ..حاول مجارتها في الكلام بحذر اه في الواقع لقد كنتِ خائفة ...لذالك فضلت ان تاتي معنا ...الم تقولي ..لد*ك امتحان غدا؟ " تن*دت ..وهي تتذكر امتحانها.. فسيطر عليها الاحباط.. فهي حقا تكره هذه الماده .. "اجل لدي امتحان رياضايات اااه يا الهي كم اكره هذه الماده " ابتسم على حالها هذه هي فرصته من اجل الهائها عن امر عائلتها " حسنا ربما انتي من المحضوضين اليوم ...فانا احب الرياضيات ..لذلك اجلبي كتبك وتعالي لادرسك " اوسعت عينيها في صدمة... وفتحت فمها... دلالة على تعجبها ...ونطقت بغير وعي "غير معقول ،،؟ ،،، تحب الرياضيات !! .. يا رجل ..؟ انت منهم... وانا كنت اضن انهم انقرضو ؟؟ قطب حاجبيه فلم يفهم الى ماذا تلمح هذه الصغيره " من الذين انقرضو... ثم لكل شخص لديه ماده يحبها اليس كذالك ،،،"" اجابته بسرعة من شده صدمتها "احفاد ڤيثاغروس ...انتم الذين تحبون الرياضيات ..ضننت انهم انقرضو لم اكن اعلم ...اني اعرف واحدا منهم " قطب حاجبيه متسائلا "لقد سمعت باحفاد اينشتاين... ولكن لأول مره اسمع باحفاد ڤيثاغروس ..! ردت عليه بابتسامه بلهاء " هذا لانهم انقرضو قبل اينشتاين ...! " ضحك بشده على تعبيرها الطفولي "ههه هيا ايتها ال**ولة ،، قولي عن نفسك متقاعسة .. متخاذلة .. ولا ترمي الوم على المواد فالرياضيات ماده... مثل اي مواد الدراسة ،، حسنا لنقل انها الاس لهم " فتحت عينيها واشارت له بيدها "انضر ...انضر الان تاكدت انك من احفاد ڤيثاغروس ...بما انك تتكلم بالصيغ الرياضيه " حك مؤخره رأسه وتكلم بجديه معها "اذن ياصغيرتي... الن تجلبي كتبك... قبل ان اغير رأي... فانتي تعلمين ان السالبية بدات تزيد لدي اكثر ...من الموجبة ليتغير رأي بسرعة " هزت رأسها رافضة هي بالتاكيد لن تفوت هكذا فرصة "لا لا مهلا... امنحني دقيقة واحده ...وساجلب كتبي ...واتي لك طائره فكيف افوت هكذا فرصة ...ان ادرس لدى حفيد ڤيثاغروس " اشار لها بيده لكي تجلب الكتب وتاتي "هههه اذن اسرعي.. واحذري ان تتعثرين بالسلم ...فت**ري قدمك وبذالك سيفوتك امتحانك " ارتعبت من فكره عدم ذهابها لأمتحانها فهذا سينقص من معدلها بالتأكيد "وهل انا مجنونة... لافوت هكذا امتحان.. مهم لدي ،، حتى لو **رت ضهري... ساذهب اليه غدا " اعجبه حرصها على دراستها.. فهكذا هو يريدها ..ان تهتم بمستقبلها.. ولكن مالم يحسبه هو ماتخطط له تلك الصغيره "احسنتي .،، هكذا هي صغيرتي " ركضت مسرعة للأسفل جلبت حقيبتها واخرجت كتبها بعدما رأت العمة حنان في المطبخ ...اخبرتها انها ستدرس معه ..وبالطبع حنان لم تعترض.. بل تتمنى ان يتوافقو مع بعض ...لترى احفادها قريبا.. رجعت للغرفة ثم اعطته الكتب "اذن تفضل هذه كتبي اشرح لي هذا الموضوع لنرى ان كنت تستحق لقب حفيد ڤيثاغروس " قلب نضره عليها وعلى الموضوع الذي اخرجته له فابتسم لها ابتسامة مغرية " ماذا كيفية ربط التفاضل مع مشتقة التكامل انتي تمزحين هذا الفصل المفضل لدي " تعجبت منه احقا ماقاله احقا ان الرياضيات شغفة هذا امر عجيب بالنسبة لها " انا امزح ،،، بل انت من تمزح ،، مالشيء المفضل في هذا الفصل انه دمار بحد ذاته " فرك شعرها بيده وهو يلومها على **لها "هو دمار ،، للاغ*ياء يا صغيرتي ...هيا اعطينيً دفترك ..ساجعله يدخل دماغك... ولن يخرج منه ابدا " رتبت شعرها ثم استمعت اليه وهو يبدء بشرح المواضيع فهمت الكثير... منه لكنها بعد مده سرحت فيه ...وبمنضره الجاد.. وهو يشرح لها كانت تضن ...انه لا يفهم سوى بامور الحرب والقتل... ولكن تبين ان هناك اشياء كثيرة ...لا تعرفه عنه... لم يوقضها من شرودها فيه سوى صوته "ايتها الصغيره " انتبهت له هزت رأسها باعده شرودها عنه فارادت انقاذ نفسها لذلك طلبت ان يعيد الشرح " انا اسفة ايمكنك ان تعيد ما شرحته منذ قليل " ضحك بداخله ...لانه علم انها كانت شارده الذهن ..بوجهه ... وهذا مايريده ان تقع في حبه... كما وقع هو لها " من اين اعيد بالضبط ايتها الصغيره " لأول مره تتجاهل مناداته لها بالصغيره ففي الواقع هي بدأت تحب هذا القب... منه لذا حاولت ان تبرر لنفسها... ان الامر غير مهم ..فارادت ان تعيد تركيزها لدراستها ..لتطرد هذه الافكار من رأسها " من اخر مثال شرحته " اما هو انتبه لجديتها فتجاهل الامر مع ان هذا ازعجه قليلا "حسنا ركزي معي " رغم كل محاولاتها في اخفاء امر اهتمامها به ..الا انها فشلت لتنطق له بكلمات تدل على ذالك "اتعلم كنت اضنك لا تفهم سوى بامور الجيش والحروب " اما هو اراد مسايرتها ..ارادها ان تعرف ان القتل والحروب ...ليست كل حقيقته ارادها ان تعلم ...انه مثلها كانت لديه احلام ..،ومستقبل مشرق " ان اخبرتك لن تصدقي " توقعت ذالك ...فهي خلال هذه الفتره ..لم تعد تعلم اتعرفه ..حق المعرفة ام انه يتهيء لها ...انها كانت بوهم منذ عشر سنين معرفتها به "ماذا " بدء بتذكر الماضي حيث كان شابا بنفس عمرها وكم اراد دخول الهندسة ليصبح مهندسا لكن الرياح لا تجري دائما بما تشتهي السفن "في الواقع لقد كنت اعشق الدراسة.. وفي المرحلة الاخيره حصلت معدل يفوق اخاك امجد... واهلني لادخل الهندسة "تعجبت كثيرا ،،، هي تاكدت الان انها لا تعرفه ...لذالك ولسبب لا تعلم لماذا ارادت معرفه المزيد عنه "حقا "" ولما لم تدخل الهندسة اذن ' تن*د وهو يجيبها وقد لمعت في عيناه هالة من الحزن لذكرى والده لديه "عندها قتل ابي في الحرب " لذلك اقسمت ان اسير على خطاه ...وانتقم من اؤلئك المجرمين ...واحرر البلاد ورويدا رويدا... بدأت احب مهنتي ...وبدء تحرير البلاد... حلمي وليس واجبا فقط " همهمت بذالك لتردف بعدها " اضن اني بدأت افهمك قليلا " اراد ابعاد الذكريات الحزينه منه ...فهو لا يريد ان يضهر بمضهر الضعيف ...حتى وان كان امام صغيرته ...فهو لا يعلم متى ستخونه عيناه... وتنزل مطرها " لنعد للدراسة يا صغيرتي " علمت ان الجو بدء مغيم قليلا لذا حاولت ممازحته قليلا " اضن اني ساغير اسمي من دلال الى صغيره " اغضبه مجرد تخيل ان يناديها شخص اخر بصغيرته فهي له وحده " لا فهذا القب انا الوحيد الذي يناد*ك به افهمتي " قلبت عيناها ضجرا... هاهو يعود لطبيعته القاسية... التي اعتادت عليها هي " لما فوالدي يناديني بصغيرتي ايضا " ..اراد ان يريها ان هذا ليس احتكار القاب او مسابقات ..وانما هو جانب من غيرته وحبه لها " حسنا ساتثنيه هو لانه والدك " اارتبكت من توضيحه ..لها هو اراد ان يقول بهذا شيئا ...حتما لذالك اسرعت بتغيير الموضوع بسرعة " لا يهم هيا اعد شرح المثال الاخير " رفع حاجبيه.. لعدم رضاه ماذا اتتهرب منه الان سيريها " من اخبرك اني اعمل لد*كِ" مدت بشفتيها للامام ...وتكلمت بانزعاج وقلة ادب "انت من عرض خدماته اولا" هو يكره ان يتمادى احد معه ..وان كانت صغيرته ..ولكنه يكره حركتها هذه اكثر ..لانها تضعفة كثيرا ..فيود لو انه يسحبها بعنف من رأسها ليقبلهاً ليدمي شفتيها ويسكت هذا الفم عن الكلام ...ولكن هذا سيجعلها تبتعد عنه اكثر ... سيخيفها هكذا ...وهذا ليس من مصلحته لذا تجاوز الامر ..وحاول ان يمرره لها بقوله بحده "لا تجعليني اسحبها الان "تكلمي بادب "" قلبت عينيها داخل عينيه ..لترى بركان يشتعل ..هو حتما سينقض عليها ..يبدو انها نست من يكون ..هو ونست خوفها منه الدائم... لذالك تراجعت فورا.. وهي تتمتم باسف وخوف "حسنا اسفة ساتكلم بادب مره اخرى "
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD