قبلة الضل

561 Words
بدء العرض ..و العارضات يسرن ذهابا وايابا في المسرح ...متباهيات باجسامهن الرشيقة... يعرضن اشكال التصاميم المختلفة... بالوان واشكال غريبة... جذبت انتباه دلال ورفيقاتها ومع كل عرض... كان يخرج الم**م ليلقي بالتحية على الجمهور ...وهي تبتسم بفرحة عند رؤيه الم**مين ...هذا ما جعل عيناه تحتد .. ونفسه يعلو ..وهو يراقب نضراتها نحو اؤلئك الم**مين .. فلو قلبت السماء على الارض .. ولو اشعلت الجنه جحيما ..هو لن يسمح لاحد غيره ان ياخذ دلاله منه .. لذالك اراد ان يقوم ويحطم اضلاعهم فقط .. لان واحد منهم رمى لدلال ورده عندما ارادت توقيعه .. لانها كانت في الصف الامامي ... غضبه اصبح كغضب الثيران وهو يرى كيف كانت تريد القفز من شده فرحها بذالك ... لذا هو استعمل كل قوته ليكبت جماح نفسه عن تحطيم المسرح ومن فيه على رؤسهم .. وما ساعده ايضا هو انطفاء الانوار في قااعة المسرح بأكملها .. لذا وبدون وعي التفت اليها .. وعيناه كعينان نسر تنير في الظلام .. اقترب منها ولم يشعر سوى بأطباق شفتيه على شفتيها وبدء بتقبيلها برقه.. اما هي ..ازدادت اتساع عينيها وهي تشعر بنفسه يختلط بانفاسها... لم تبعده لصدمتها ...من هذا الذي سرق قبلتها في الظلام ...من يكون ذو النفس الحاد ..لم تتعدى الثواني ...لتفيق من صدمتها وتحاول ابعاد شفتيها عن شفتيه .. ليزيد هو من قوة تقبيلها.. وامساكه ليديها بيد واحده وبيده الاخرى يمسك رأسها ويجذبه نحوه ليفرغ كل غضبه ووحشيته .. بها وهو يقطع شفتيها ويدميهما مما زاده اثاره .. استمر بتقبليها حتى شعر ان انفاسها انقطعت .. وشعر بنفسه انه سوف يبدء بالتهور اكثر .. ابتعد عنها بانفاس متقطعه .. وهمس في اذنيها ..بكلمات جعلتها ترتعد ... ونهض خارجا من المسرح باكمله .. في حين هي تحاول التقاط انفاسها المقطوعة عندها اشغلت الانوار لتبدء العارضات بالتقدم وهن يعرضن الازياء الاخيره التفتت لها صديقتها لتشير بيدها نحو عارضة اعجبتها ما ترتدي من قطعه فستان خلابة المنضر لتلاحظ احمرار وجنتيها.. ووجها الشاحب .. وروحها الذي تبدو في مكان اخر .. اشارت لها بيدها امام وجهاها ملوحة لها لتنتبه لها دلال وهي تقول: ماذاا ؟ اجابتها بستغراب : انتي ماذا ! اين عقلك يا فتاه ؟ اكلمك منذ دقائق وانتي لا تجيبين ! هزت رأسها دلال فماذا عساها ان تقول ان هناك من قبلها في الظلام وهي لا تعرف من هو ؟ ام تلك الكلمات التي اخذت عقلها لوادي اخر نضرت لصديقتها المستغربه لتقول : كنت شارده الذهن فهذه تصاميم خلابه كيف صاا**م مثلها ذات يَوْم ؟ غمزت لها ليان وهي تقول : االتصاميم من اخذت علقلك ! ام صاحب التصاميم ؟ يا فتاه من تخدعين ! ابعدت وجه صديقتها بيدها وهي تخبرها بانها قد جنت لتعود الى شرودها ... انتهى العرض فخرجن يتهامسن بينهن على جمال التصاميم لتردف ميساء وهي تبحث بعينيها حول المكان : اين ذهب العقيد لا اراه لقد كان جالسا ثم خرج بعد بدء العرض! لم تجيبها دلال لينضرن الى بعضهن وهن متعجبات من شرودها سما : ارى ان التصاميم اخذت عقلكي بالكامل ؟؟ ليان : لنقول صاحب التصاميم هو من فعل ميساء : اووه لا الومك دلال انه جذاب جدا ليان : انا في الواقع اكثر ماجذبني هو قوام تلك العارضات يا الهي كأنهن ال**ب باربي! ميساء بنضرات حالمة : ليت لي كخصر احداهن !! سما : مارأيك دلال ؟ دلال : لما عساي اهتم بالحصول على قوام مثلهن ذاتا انا ساكون الم**مة ولن اعرض ملابس على جسدي مثلهن قاطعهن صوت خشن : هذا جيد جربي وكوني عارضه ازياء لأجعلك معروضة على حائط المدينه بقية عمرك التف*ن ليرينه متكىء على جدار المسرح الخشبي واضع يديه في جيوبه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD