حياكة خطة

2394 Words
اذا اردت انجاح مغامرتك عليك دوما ان تضع الخطط وتقرء كل الاحتمالات الموجودة ربما هناك بعض العراقيل التي ستضهر لك في منتصف الطريق ،،او ربما سيضهر لك شخص يغير من خططك باكملها،،، ستقع في حفرة او ربما ستضطر ان تعبر مستنقع مليىء بالمخاطره ،،،سيتطلب منك ان تقوم بترتيب اولوياتك دوما ،،،،حسب الضروف المحيطة ،،،بك ولكن اصعب الامور التي ستمر بك هو انك ستضطر على ان تختار احد امرين كلاهما مهم بالنسبة لك او حتى ستضطر ان تختار شخص واحد من اشخاص مقربين منك فهذه هي المغامرة وهي انك ستخوض مالم تحسب له حساب وهذا بالضبط ما يمر به افراد الرواية هنا حقا حيث كل شخص يخطط لمصلحتة بحيث يضنون انهم اعدو العده لكل شيء ولكن هم لا يعلمون مالذي سيحدث غدا او بعد غد من سيضهر ...ومن سيختفي من ستنجح خططه ....ومن يفشل ...من سيتذوق طعم الانتصار ...في حين الاخرين يتذوقون مرارة الفشل ولكن ... هل كل من سينتصر سيكون سعيدا..؟ هل سيسير كل شيء دوما على مايرام.؟؟ مع الجانب الجيد!! ام الجانب الاخر سيكون له كلام غير ذاك ؟! تجلس في زاوية الغرفة حيث تحلم باحلامها الطفولية لتخطط لمستقبل مزهر يحاول ان يبرز نفسه انهااحلام تكبر وتكبر معها وغير ابهة لاي شي ،،،،فكما قلنا احلام طفولية.... لا تعلم عن الخارج شيئا..... لأنها دوما ما تكون محميا من قبل عائلتها اينما ذهبت لم تفكر يوما ان تركت حمايه العائله فماذا سيحدث .....دعوني اخبركم ...انها مثل بجعه جميله تزينهاجناحاها ....مثل التاج تحملها اينما ذهبت تضن انها ستتحول يوما الى اميره ...وتذهب لقصر الملوك ولكن ماذا سيحدث لهذه البجعه ....؟حينما تتخلى عن حناحيها .......الذان دوما يسانداها ويحملنها الى اينما تريد..... يدفينها من البرد..... ويقينها حر الصيف هي تضن انهاستعيش ....في سعاده عندما تتخلى عنهما..... !! ولكنها ستصدم بهذه الحياه ،،،حياه القصور والامراء .....ستصدم بالفخاخ ،،،حياكة المكائد للجميع ،،،ستصدم بتلك الحقيقة ان القوي يأكله الضعيف . فهي لم تكن تعلم عن القصور شيئا سوى منضرها الجميل من الاعلى 'وحدائقها الخلابة اما في الداخل لا احد يعلم شيئا..' ستبكي ندما.... تطالب بعوده جناحيها ولكن هي كانت تملك امنيه واحده..... من حقها وتحققت...... وتلك الجناحان اختفو ولن يعودا.... هذه هي الحقيقة التي عليها ان تعلمها دلال...... فحقيقة ان الجناحان هما عائلتها ...،،،،عليها ان لا تستبدلهما باي حلم مهما كان كبير...... فان اختفت العائله لن يستطيع احد ارجاعئها....... وان القصر هوحلم في العيش بالخارج.... الذي لا تعلم عنه شيئا سوى منضره الجميل ....هل ستقوى في العيش به ....هل ستكون بجعه ضعيفة..... وتسقط عند اول مطب .....ام ستكون اوزة مجاهده ......وتستفيد من مطباتها للنهوض مره اخرى... ؟؟ من يعلم... ! في غرفة خالية من الاثاث لا تحتوي سوى على ادوات الت***ب .....وكرسي يجلس هو عليه.... وامامه ذاك الشخص مقيد يحاول في شتى الطرق ان يخرج معلومات منه ولكن عبثا .....فهذا المجرم اما ان لايعلم ما يخططون له افراد عصابته او انه لن يجيب حتى لو قطع رأسه .......هذا ما كان يفكر به العقيد سامر وهو يستجوبه ......لذلك تن*د وخرج تاركا ورائه جثة مليئه بالدماء.......وطغى على كل جزءمنها اثر ت***به القاسي فهذا هو الجانب المضلم له الذي لا يعلمه سوى المجرمين وافراد الشرطة هو قاسي شرس ...،،ان مسه احد اصبح ثور هائج.. عيناه مضلمتان يرتعد خوفا منه افراد الشرطة .....فما بال المجرمين لا احد يستطيع الوقوف امامه ان اراد ت***ب احد ....يستخدم شتى الانواع حيث من يقع في يده الموت يكون رحمة له ...من ت***به القاسي لذلك خرج من تلك الغرفه لكي لا يفقد السيطره على نفسه.... ويقطع جسد ذاك المرمي على الارض اوصالا مشتته..... تلقاه صديقة في مكتب التحقيق..... ليستبين هل من جديد سرمد : "لم ينطق شيئا بعد!! اليس كذالك ؟ اجابه وهو يمسح الدماء من يده : هذا اما لا يعلم شيئا حقا ! او انني لم اعذبه كما يجب ؟ اخذ سرمد نضره من الزجاج المطل على غرفة الت***ب ورأى الجثة المعذبة امامه ثم ادار نضره لصديقة : كل هذا وتقول انك لم تعذبه كما يجب ؟ بدأت اخافك يا رجل !! غسل يديه جيدا ثم حادث صديقه : انت تعلم يا سرمد ان مس احد ما شخص عزيز علي انا لن اعذبه فقط.... ولكني سأخرج روحه واعذبها هي ايضا ولكن انا حقا لا اهتم بهذا الحثالى تلك ....كل مايهمني هو لما كانو يتتبعون دلال .،،،لما ارادوها ..!؟. انا لن اعود لحرب قبل ان اقبض على هذه المجموعة الذين يخ*فون الفتيات ضيق سرمد عينيه وهو يفكر ثم خطرت له فكره : اذن اتقول ان دلال هي هدفهم التالي هاج من سكوته : سامحي من على هذا الكوكب......الذي يفكر ان يضع دلالً هدفه ساجعله يندم ......لان والدته انجبته حقاا ارتعب من هيجان صديقه والان كيف يخبر هذا النسر الهائج بالذي يفكر به لذالك حاول ان يراوغه بالحديث ويطرح الخطه الذي يفكر بها : معك حق يجب ان نقبض عليهم باسرع وقت قبل ان تذهب فتيات اكثر ضحايا لهم جلس على الاريكة في المكتب ونضر لصديقه : اتعلم الان بدأت حقا اعلم شعور الاهالي الذين خ*فت بناتهم ......بعدما رأيتهم يحاولن خ*ف صغيرتي..... احسست ان الارض لم تعد تحملني.... وان روحي ستخرج من جسدي لو ان مسها سوء ...... ارتاح سرمد وهو يرى انه وصل لحديث مفيد معه لذالك راوغه بالكلام اكثر لكي لا يثور ثائرته عندما يستمع لخطته وي**ر كل عظم في جسده فجلس امامه : لو كنا نملك دليل يوصلنا اليهم او حتى نعلم ما يخططون له اؤلك الاوغاد سنستطيع الامساك بهم قبل ان تتأذى فتيات اخريات هو ركز في كل جمله من حديثة على اذيه فتيات اخريات يريد ان يشعره بان هناك فتيات حقا يحتاجن للمساعده ايضا وفي الاخير هذا واجبهم الذي تعهدو من خلالة حمايه الاخرين والقبض على المجرمين والارهابيين وعندما رأى نضره الن**ار في وجه صديقه وهو ينضر لصور الاهالىي الذين فقدو بناتهم تشجع واستكمل كلامه : سامر انضر لكل اؤلئك الاهالي وربما سيكون المزيد منهم الذين يفقدون بناتهم ....هذه ا****عة ليست مثل بقية ا****عات الارهابيه .....الذين دوما يواجهونك في المعارك.... انما هذه ذكية ولا تترك اثرا او دليلا ورائهم..... هدفهم مس شرف هذا البلد اولا ...ومن ثم بث الرعب في نفوس الشعب ....لذالك عليك ان تسمعني جيدا .... ومهما كنت تعزها لا تنس واجبك تجاه هؤلاء ايها العقيد النسر رفع رأسه من صور الاهالي لصديقه وهو يستمع اليه وقد استغرب من تذكير صديقه له بواجبه فهو لم يقصر يوما بواجباته... بل افنى حياته في الحروب لذالك قطب حاجبيه وهو ينضر له ليكمل حديثه فاستطرد بجمله تدل علة انصاته له : اكمل يا سرمد لأعلم اني اين قصرت بواجبي ؟ ابتلع ريقه مما سيقوله وهو يعلم ان ذاك الجالس سيقلب عليه ليست الغرفة وحسب انما المركز باكمله فوق رأسه لكنه اكمل بحزم وثبات لكي يؤدي ما عليه باكمل وجه : انا لم اقصد انك مقصر في واحبك... وكلنا نعلم انك قضيت عمرك تحارب من اجل البلاد ولكنها اليوم تحتاجك تحتاج تضحيتك لها.... اسمعني نحن نعلم ولا نستطيع ان ننكر ان" دلال" هدفهم التالي وانا وانت نعلم لماذا اختاروها هي....! قبل ان يكمل ما اراد قوله هاج عليه كما توقع ليقف يصرخ به : لا تكمل ايها الابلى الان علمت ماذا تريد.... ان اضحي به هل جننت... انا ساضحي بروحي بجسدي ....ولن اضحي بها ...لن اسمح ليمسها اي سوء لذالك احمل فكرتك اللعينه والقي بها خارجا .. هل فهمممممت ؟ وقف امامه بثبات رغم كون الذي يقا**ه نسر هائج ويمكنه تحطيم الجميع الان ولا يستطيع احد الوقوف في وجهه لكنه سيرضبه في ال**يم ليجعله يتقبل الامر. : انا لا اطلب منك ان تضحي بها ....هي ستكون في امان ...انت تعلم انني لن اسمح لاحد بان يؤذيها ...فهي اخت رفيقي... ايضا وزوجتك المستقبلية ...ولكن هناك فتيات اخريات يا سامر... يتعرضن للخ*ف ويهدم مستقبلهن... هن عزيزات على اهاليهن ايضا.... وواجبنا حمايتهن اشار بسبابته نحو كتفه الذي حمل اشاره العقيدليردف اليس كذالك ايها العقيد ' وقع فوق الاريكة منهارا نعم هو واجبه حمايه شعبه ووطنه... هو عهده الذي عاهده لوالده ...ولكن ماذا عنها هو بالتاكيد لا يستطيع استخدامها كطعم ...لانها قلبه الذي بين اضلاعه ...انها الحياه التي تنبض في ايسره..... لن يتحمل سقوط دمعه لها ...فكيف ان يعرضها لمثل هكذا مخاطره : انا اسف لا استطيع يا سرمد لا استطيع ان اعرضها لما تطلبه مني اغمض عينيه هذا هو صديقة سيعرض الجميع للخطر سيضحي بحياته لكنه لن يضحي بدلاله وصغيرته : حسنا سامر فكر في الامر وتذكر انها ستساعد فتيات كثيرات بعمرها وهي لن يصبها اي اذى سنحميها دوما نضر اليه نضره مرعبه ارعد عضام صديقة.... حتى لو كانو في نفس الجانب...... وحتى لو كان صديقه المقرب ......ولكن لا احد يستطيع تحدي نضراته المرعبة.... هو رجل يهابه اتباعه قبل اعدائه.... لذالك ما ان انزل صديقه نضره الى الارض .......حتى قام بطوله المهيب متجه نحو الخارج ....نحو من يهدء غضبه ويرجع له بصيرته نحو دلاله وصغيرته ... اما هي كانت تتشاجر مع اخيها الذي يرفض خروجها من المنزل... مع صديقاتها معلعلا بانها يجب اتبقى لتدرس .،،،ولكنها ترفض وتصر على الخروج : اخبرني بحق السماء لم ترفض خروجي ؟ :دلال ارجعي لغرفتك حالا قبل ان افقد اعصابي !! : لا لن ارجع طالما انا اخذت اذنا من والدي !لا يحق لك الاعتراض . : دلال انسيتي انني اخاك واكبر منك في العمر بالطبع يحق لي الاعتراض هيا عودي الى الداخل : اسعد اخبرني ما بك هل جننت !! ام انك مصاب بالحمى؟ منذ متى وانت تهتم بخروجي او عدمه ؟ : منذ الان ولا خروج من المنزل من دون علمي او علم امجد افهمتي؟ : لا لم افهم... طالما والدي على قيد الحياه ....لا انت او امجد يمكنه التحكم بي ...اتفهم ذالك !! والان تنحى جانبا... فرفيقاتي بانتضاري للذهاب للمسرح عند تلك اللحضه دخل سامر لمنزلهم وراى اسعد مكتف يداه يسد الطريق على دلال اما هي فكانت ترتدي ملابسها للخروج وباابهى حلتها انقبض فكة وحاول ان يسيطر على غضبه متى بحق السماء ستنضج هذه الفتاه بتفكيرها الطفولي هذا لذلك تجاهلها والتفت نحو اسعد محاولا استفهامه عن سبب شجارهم وما ان التفت اليه اسعد ليشرح له عنادها في الخروج لذلك عند انشغال اخاها بصديقة ....حاولت هي التسلل الى الخارج من وراء ضهر اسعد ....ولكن ما ان وصلت الى حاف الباب ...حتى فاجئتها يده وهو يمسك بحقيبتها... لعنت حظها الف مره ....وقد فوتت عليها الفرصه للخروج التفتت ناحيتهما.... لترى اسعد يحاول ان يكتم ضحكته بقوة... وسامر من يمسك بحقيبتها.. رافع احدى حاجبيه لها وهو يحاول ان يخبرهاهل تستخفلهما ؟؟ : الى اين ايتها الصغيره ؟؟ : الى الجحيم الحمراء هل تمانع !! :لا ابدا ولكن هل تضنين انكِ تستطيعين ان تستخفلينا وتهربين ؟؟ الا تعلمين يا صغيره من اكون ؟؟ كتفت يداها على ص*رها ونضرت له : كن من تكون وما دخلي انا ..! تدخل اسعد حالما رأى النقاش قد اشتد صارخا باخته : دلال الى غرفتك حااالا تأفأفت وض*بت الارض بقدميها وهي تحاول الدخول للمنزل ولكن كلامه الذي القاه على اخيها جمدها كأنه مثل الصاعقة والقي على مسامعها : لا بأس اسعد سأخذها انا الى المسرح ان كنت لا تمانع االتفتت اليه : ولكني كنت سأذهب مع صديقاتي الى المسرح ابتسم امامها : لا بأس سأخذ صديقاتك ايضا فسيارتي كبيره نوعا ما اردف اسعد بسرعه : اذا شكرا لك سامر ساتبعك ولكني اشكرك لانك خلصتني من هذه المشا**ة التفت نحو اخته وانتي يا دلال فليكن بعلمك ان لم تذهبي مع سامر فلا خروج من المنزل افهمتي ؟ اما هي فشعرت بضيق في ص*رها حالما قال انه سيأخذ صديقاتها معها فهي لا تعلم لما تضايقت من فكره انه سيكون مع فتيات اخريات في المكان نفسه ماذا هل هذا شعور الغيره ام انها فقط لا تعلم فقط تشعر انه لها وحدها لا تحب ان يشاركها فيه فتاه اخرى وخاصه وهي تعلم ان ميساء صديقتها معجبه به وتتمنى لو ينضر لها مجرد نضره فقط ،،، هذا يبدو ما اغاضها في الامر وهي تركب السياره الى جانبه في حين صديقاتها الثلاثة يركبن الى الوراء اتسعت ابتسامه الفتيات وهن ينضرن انه هو من قام باصطحابهم الى المسرح وخاصه ميساء التي باتت ابتسامتها لا تفارق وجههاعندما علمت انه سيرافقهن بقيه الوقت في حين هي بقيت متجهمة الوجه وهي تلاحظ نضره الاعجاب التي يبدينها رفيقاتها له اما هو فقد كان مبتسم على غيرتها... هذا ما اثار حنقها اكثر فهو نادرا ما يبتسم ...اما الان ماباله كاالا**ه ابتسامته تحتل ثغره هل هذا كله بسبب رفيقاتها ...يا اللهي الم يرى فتيات من قبل لذا وبدون تفكير : اذن سيد سامر هل ستبقى كحارس شخصي ترافقنا طوال الامسيه ! ام ماذا ؟؟ نضر لها من طارف عينيه ثم تعمد اغاضتها اكثر وهو يسير الى جانب ميساء ثم التفت للفتيات قائلا بمزاح : هل اضايقكن يا صبايا بقدومي معكن ..! هل تردن ان ارحل ؟؟ انتفضن الفتيات وهن يشرن بيدهن بالرفض التام لرحيله فتكلمت ليان وهي فتاه بعمر دلال صبهاء الشعر وعينان عسليتان : بلع** ايها العقيد انت تسعدنا بمرافقتك نشعر ب الامان جج قهقه عاليا ليغيض تلك المشتعله غيرتا من صديقاتها لذا سحبت تلك الاخيره ذات الشعر الاسود وعينان سوداء وبشره ناصعة كالثلج وسبقتهم بخطى سريعة نحو المسرح لتردف لها سما بهمس : لو كنت اعلم ان اخاك لن يوصلك لما اتيت ،،،. لما كذبتي علي ايها المخادعة ؟؟ لتردف بحده نحوها : لو لم اخبركي بذالك لما اتيتي معي اجابتها صديقتها : كان عليكِ اذن ان تحضري اخاك بدلا من حبيب قلبك ذاك ؟ هه انضري ميساء وليان سيأكلنه باعينهن ؟ ض*بتها على كتفها وهي تفتف بها : من قال انه حبيب قلبي هااا ؟؟ انا لم اقل شيئا كهذا !! رفعت سما احد حاجبيها نحو صديقتها لتحادثها بمكر : وانا لم اقصد بأنه حبيب قلبك لقد قصدت ميساء وليان !! مابالك يا دلال اشعر ان هناك امرا تخفينه ؟؟ ابتلعت ريقها وهي تشعر انه قد تم الامساك بها من قبل رفيقتها فحاولت ان تغير الموضوع الى صالحها : اتركينا من ميساء والاخرى واخبريني لما مازلتي معجبة باخي مع انه سيتزوج نهايه الاسبوع اتريدين رؤيته بشده هل اتصل به لياتي هااا ارتبكت الاخرى حقا نجح الامر وانقلبت الكفه لصالحها لتحاكيها سما بحزن : انتي تعلمين كم احببته يا دلال ولكن هو لم يبادلني الشعور دوما يخبرني باني صغيره عليه... لكنه لم لا يعلم ان العمر مجردارقام ...وان النضوج بالعقل والقلب تن*دت لتحتضن صديقتها الهائمه بعشقها لاخيها فهي تعلم بقصة الحب هذه ومع علم اخوها بحب رفيقتها له لكنه لم يحب ان يستغلها لانه حقا يعشق خطيبته هذه هي مساؤ الحب من طرف واحد واحد يستمتع بحياته والاخر يتعذب لرؤيته بعدما دخلو للمسرح جلس هو على مقعد وجلستا على كل جانب ميساء وليان فهما لن يفترقا عنه ولا لحظة ولذلك جلست سما بجانب ميساء وبجانبها اخذت دلال مكانها متأفأفا من هذا الوضع... لذا بقي كرسي شاغل قبل ان ينتهي صف مقاعدهما وعندما بدء العرض واغلاق جميع الانوار ليتركز الضوء على خشبة المسرح لم تشعرا تلك الفتاتان باستاذانه للخروج لبرهة... ثم عاود الرجوع ليجلس بجانبها مبتسما.... اما هي لم تشعر بوجوده ولكنها علمت ان هناك من جلس بجانبها... فقط تمنت ان لا يكون مزعجا لان كل همها ماكان يعرض على المسرح ان كنتم تضنون ان ماعرض هو مسرحيه رومانسيه او حتى كوميديه فقط ودعو هذه الضنون فانتم لم تعرفو دلال بعد.... فقد ماكان يعرض هو مجموعة من عروض الازياء لم**مين مشهورين ...وهذا ما اخذ كل انتباهها ولم تشعر بذاك الذي يحدق بها بعشق وهيام..... ولا بصديقاتها المتململات لانها خدعتهن بقولها انها مسرحية رومانسيه اما هو لم يتفاجأ على الاطلاق لانه يعرف صغيرته حق المعرفة
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD