فى القصر الخاص بأسد : كان اسد يقف امام حور وهو ينظر اليها بتلك النظرات الحادة ، التى يرمقها بها من الاعلى الى الاسفل ، بينما كان الخوف هو المسيطر الاكبر على مشاعر حور ، فهى لا تعلم ما الذى يحدث هنا ، ومن هذا الرجل ، ولما احضرها الى هنا . لتقوم بفعل شئ سوف تندم عليه ، فهى لا تعلم بيد من قد وقعت ، وماذا سوف يحدث معها الان ، فأن هذا الاسد لا يجرؤ رجال اعتياء على الوقوف امامه ، لتقف هى امامه ، وتقوم بسبه ورفع صوتها عليه ، كيف لها ان تفعل ذلك ، الا تخاف على حياتها ، الا تخاف من هذا الاسد الذى ينظر اليها وكأنها فريسته القادمه . بعدما تلفظت حور بهذه الكلملت التى قامت فيها بسب اسد ، تحولت عيون اسد لظلام دامس ، وكأنه يخطط لكيفيه تعذيبها ، سوف يذيقها من العذاب ، سوف يريها ماذا سيفعل بها . ليقترب اسد من حور وهو ينظر اليها بنظرات قاتله ، وكأن عينيه تشرح م

