الفصل الثامن

1683 Words
منزل السيوفي خاصة غرفة زهرة التي أصبحت ملجأها و واجب الالتزام بها بناءا علي قرار زوجها لها و حفاظا علي ذاتها من والدته ، فهي لا تعرف ماسبب كل هذا الكره الموجه لها و لكن في يوما ما ستعلم . تفجأت بالباب يفتح لتفزع من هذا فلم تكن سوي والدة زوجها المدعوة بثينة بثينة ... أنتي عتستخبي مني و لا أي؟ نهضت زهرة بريبة فهي تهاب تلك العيون الواسعه المكحله حين تغضب . زهرة بتعلثم .... و والله أبدا ياما م.... بثينة بمقاطعة .... أنا مش أم حد و اسمعي يابت لبيبة اتجي شري احسنلك . زهرة ... معملتش حاجه والله أني أهنيه لان عامر الي جالي . أقتربت بثينة منها و أمسكتها من ذراعها بقوة بثينة بغضب ... عتتبلي علي ولدي يابت الفرطوس أنتي نهارك أزرج . في بهو قصر الجبالي يجلس عبد الحافظ بصحبة أخته حيث يتبادل كل منهم الحديث . عبدالحافظ ... يعني يا خايتي عيزاني أعمل أيه يعني ؟ رئيسة ...كيف يعني ياخوي ، لازمن جلال كان يعمل أكده من الأول . عبد الحافظ .... أنتي خابره زين ان الجوازه دي كانت مجرد وصيه . رئيسة .. و جلال مكتوب علي جبينه أنه متبرع لأي جوازه مز**جين فيها ، مرة تار و مرة وصية عبد الحافظ ... بس أني لحظت كيف نظراته لأنين و أنين كمان . رئيسة ... و باين جوي كمان حبه ياخوي عشان أكده جولت المفروض يحصل ده من الأول مدام هي ريداه كمان . هبط جلال مع أنتهاء رئيسة لكلمتها لتقول رئيسة ... سبت مرتك ليه ؟ جلال ... هروح مشوار أكده و هعاود طوالي . عبد الحافظ ... لسه مصره تندل ؟ جلال ... علي جثتي ماتركهاش واصل يابوي دي حرمتي و مسؤليتي و مهملهاش واصل ... بالاذن أني . تبسمت رئيسة بقوة مثل عبد الحافظ تماما فقالت . رئيسة .... مش جولتلك عاشجها ياخوي . حرك رأسه بتاكيد لحديثها دون نطق لن يشعروا بتلك التي تأتي دائما في الاوقات المناسبة لها . و أمام جميع الخدم كانت سيدتهم هي من تخدم و أم زوجها من تجبرها علي ذلك نعم لا تريدها أن تساعدها بشئ و لكنها تقف لها علي أقل شئ تتمني خطأها . بثينة .... أمسحي زين عاد بجيلنا شغل كتير كانت تعمل علي قدم و ساق منذ خمس ساعات تقريبا متواصلين ، بثينة جالسة أمامها تراقبها بتلذذ لا تكل و لا تمل أما زهرة فدموعها لا تجف بل تزداد فلطالما كانت أميرة منذ ولادتها لا تفعل أي شئ بالمنزل فكيف كل هذا الزل وأمام الخدم أيضا . تركت ما بيدها و نهضت و هي تمسك بظهرها بقوة وتأوه و كادت لتذهب لولا كلمتها التي أوقفتها بثينة ... مهمله شغلك و علي فين العزم ؟ زهرة بتعب ... هشرب عطشانة ياما . بثينة ... تاني ياما وبعدين مافيش أيتها حاجة إلا لما نخلصوا شهلي عاد لتنكب مرة أخري تكمل ماتركته تحت أنظار حماتها التي تجلس أمامها واضعة ساق فوق أخري . حاولت النهوض و لكن ساقها لا تساعدها ، تحاول الذهاب للمرحاض و لكن لا طاقة بها أمسكت بهاتفها لكي تطلب خالها و لكن دق الباب هو من استوقفها و طلت من خلفه سلسال أنين ... اتفضلي يا سلسال . سلسال .... أني جيت يمكن تحتاجيني في حاجه أنين بابتسامة ... بنت حلال هموت و أدخل الحمام من بدري . سلسال ... بس أكده جومي معايا يلا . و بالفعل قبلت أنين المساعدة بص*ر رحب ، أدخلتها المرحاض و أغلقت الباب خلفها لتظل سلسال وحدها بغرفة أنين لتقول لذاتها سلسال ... أكده أعرف أشوف شغلي . عاد جلال أخيرا بعد يوم شاق حاول فيه أن يهرب من ذاته بالعمل ، ليكون جهده مضاعفا اليوم عاد بتعب ليلتقي بأبيه الذي ما أن رأه حتي هتف له عبد الحافظ ... تعال ياجلال ياولدي رايدك في حاجة أكده تقدم منه جلال بطاعة دون اعتراض جلال ... أؤمرني يابوي . عبد الحافظ .... رايدك تندلي البندر قطب حاجبيه بعد فهم ليقول جلال ... ليه عاد ؟ عبد الحافظ ... لازمن تجيب حاجات أنين تن*د بتعب ليحرك رأسه بنعم ويقول جلال ... أمرك يا بوي ، بالأذن أني . لينهض سريعا . خرجت من غرفة غريمتها و هي تبتسم بفرحة لان مخطتها قد نجح بالفعل ، و أثناء محاولتها في تخبأت ما أنتشلته منها اصطدمت بجلال الذي أكتشفت وجوده ما أن رفعت عيونها سلسال بتلعثم ... ا جيت حمد لله ع السلامه . جلال بتفحص ... عتخبي أي ؟ ... و أي الي جابك عند أنين . سلسال بتصنع الثبات .... ههه لاع جيت أساعد البنيه كانت رايده تدخل الحمام معرفاش من غيري كانت عملت أي . جلال ... مممم و بردك أي الي مخبياه دي ؟ سلسال ... ها .. ايوه دي حاجه أستلفتها منيها أكده . جلال باقتناع ... ماشي بالاذن أني . و قبل أن يتحرك كانت سلسال تمنعه بيديها التي أمسكت بكتفه لتقول بتعجب سلسال ... علي فين العزم ؟ جلال ... نزلي يدك لتنجطع . سلسال بطاعة ... نزلتها جول علي فين أكده ! جلال ... رايح لأنين سلسال ... ماتتأخرش عاد . جلال .. لاع هبيت عنديها . سلسال ... نعم عتجول أي أنت تبيت عند مين هي أصلا مش جبلاك عترمي نفسك عليها و لا أي . و ما أن أنهت جملتها حتي امسكها بقوة من ذراعها مما جعلها تصرخ بتألم جلال ... أجفلي خشمك يا وليه اتجننتي عاد أني أرمي نفسي علي حرمة أمسكت بذراعها تبكي ليكمل جلال ... كلمة مش هتنيها واصل علي جناحك ماشفكيش و لحد ماتتعدلي ماهعتبلكيش عتبه واصل ، و أخر تحذير يا سلسال أتجي شري و عدي الفترة الجاية دي علي خير . و ما أن قالها حتي دلف لغرفة أنين سريعا تاركا أيها مسرعة الي حجرتها . دلف عامر سريعا بطريقة هوجاء و قوة أسرع من الرياح تقدم بعدما أخبرته تلك الخادمه التي أوصاها بأخباره بأي شئ يحدث في غيابه ، فقد أعلمته بما يحدث مع زوجته ليأتي سريعا . عامر ... أي الي هيحصل أهنيه ؟ اعتدلت زهرة في وقفتها ببسمة أمل تشق ثغرها بثينة .... حمد لله علي السلامة يا ضناية حالا الوكل يبجي جاهز . عامر .... أما أي الي بيحصل أهنيه بالظبط ، ليه زهرة بالشكل دي . تقدم منها سريعا ممسك يداها و هي تستند عليه بثينة ... مالها ياولدي ! مهي زينة أهيه و زي أي واحدة بتساعد حماتها و لا عايزني أني أخدم عليها . عامر ... ماجولتش أكده ، بس في خدم أهنيه . بثينة ... ملاحظ من ساعة ماست الحسن جت و بجي صوتك يعلي . عامر ... أمي زهرة أمانة في رجبتي لو جرالها حاجه معرفش أجول لأهلها أي . بثينة ... و أي الي هيحصلها بنت لبيبة مهي زي القط بسبع ترواح زي أمها . و مع تلك الكلمة تفقد زهرة وعيها بين يدي زوجها ليهرول إليها الخدم بخوف دون ردة فعل من بثينة . أنين .... جلال ! في أي ليه الزعيق ده ؟ قالتها أنين لجلال الذي قد دلف للتو إلي غرفتها ، فقد أستمعت لصراخه و هي لا تستطيع النهوض بسبب قدمها جلال بعدما جلس .... ماتخديش في بالك ، المهم كيفك دلوك ؟ أنين .... الحمد لله كويسة جلال ... يارب دايما مليحة ، حد جابلك وكل ؟ أنين ... ممم عمتي رئيسة جابتلي . جلال ... زين ، هغير خلجاتي و أجيلك . كان يتجه إلي المرحاض لتوقفه بكلمتها أنين ... هو أنت يعني هتبات هنا ؟ جلال ... هجولها تاني و لا أي أيوه هبيت أهنيه . أبتلعت ريقها و كادت الاعتراض ثانيا لكنه لا يمهلها تلك الفرصة فيدلف للمرحاض سريعا ، أما هي وضعت يديها علي موضع قلبها الذي يخفق بشده و تقول لذاتها أنين ... يالهوووي هيبات معايا ، أنا أه فرحانة بس ياتري الوضع هيبقي عامل أزاي ، بس لا لازم أبين بردو أني مش عيزاه يعني عايز كان يتجوز عليا و أسكت .. صبرك يابن الجبالي . بدأت بالأنين لتحرك رأسها يمينا ويسارا في محاولة منها أن تفيق ، بعدما قام عامر بإفاقتها باستخدام عطر من العطور الموضوعة أمام المرأه . عامر ... فتحي عينك عاد تعبت علي ماوصلت للمرحلة دي . أخيرا فتحت عيونها نظرت حولها في محاولة منها أن تستعيد وعيها بالكامل لتنظر لزوجها و ما أن وجدته قامت سريعا محتضنة أياه تبكي بمرارة أما هو فقام بإحتوائها مربت علي ظهرها تحت أنظار بثينة التي تستشط من الغيظ لأنقلاب اللعبة عليها عامر ... خلاص عادي يا حبيبتي مهيحصلش حاجة من دي تاني واصل بثينة ... جايبلي واحدة موكوسة اياك والله و نجيت زين ياولد بطني . نظرت زهرة لها بعدما أبتعدت عن عامر لينهض هو قائلا لوالدته بنبرة حادة عامر ... أخر كلام عندي لو زهرة حصلها حاجة مهيحصلش طيب واصل بثينة .... عتهددني يا عامر عامر ... مابهددش بس أي حاجه تانية هتحصل هاخد مرتي وأمشي من أهنية زين أكده !! لتصبح بثينة في صدمة من أمرها . سلسال .... خلاص ياما أعملي مابدالك لبيبة والدة سلسال .... عين العجل عشان يرجعلك راكع . سلسال ... بس مايتأذيش لبيبة ... لساتك خايفه عليه بعد ماض*بك ! سلسال ... مايجصدش غلطتي أني لبيبة .... مافهمتش أنتي موافجة علي أنه يجيب من أنين عيل و لا لا و لو لا ليه عايزة العمل ده ؟ سلسال بتنهيدة ... يجيب العيل بس و بعدها يهملها ويفضل يحبني أني و بس ، ماتعرفيش يا ما نار الغيرة صعبة جد أي . لبيبة ... ماتجلجيش يابت بطني كل حاجة هتخلص بكرة . خرج من المرحاض ليجدها ستسقط ليذهب سريعا إليها محاوط خصرها يحاول أن يسندها قطعت أنفاسها من قربه هذا ليقول لها بنبرة تتغير لأجلها فقط جلال ... جومتي ليه ؟ أنين لا تجيب صامتة فقط فقام بندائها جلال ... أنين أعاد الهتاف لتجيب أنين ... ها ؟ في أي ! جلال ... مالك؟ أبتعدت عنه بهدوء ليعلم أنها تريد الابتعاد فيفعل أنين .. أبدا ، كنت بحاول أحضر نومة . نظر للمكان التي تشير إليه لينصدم مما فعلت فقد قامت بترتيب الأريكة المواجهه للفراش واضعة عليها وسادة وغطاء لتكمل أنين ... أنت هتنام هنا أكملت و هي تشير للفراش وانا هنا علي السرير . أما هو فعيونه قد أطلقت شرار لاحظته ما أن نظرت إليه . رجل ١ .... ألحج يا حاج ألحج . رجل ٢ .... في أي عاد ؟ رجل ١ ... صابر لجناه مجتول في الارض . رجل ٢ .... أي ! ولدي مين يجدر يعمل أكده ياولد انطج عشان أشرب من دمه . رجل١ .... الرجاله لمحتوه و هو عيهرب هاني الجبالي . ظل صامت الصدمة لجمته فيكمل الرجل ١ يلا ياحاج بسرعة نروح ع الارض لازمن ندفنه . رجل ٢ .... لاع ماعملش حاجة واصل إلا أما أخد بتاري من ولد الجبالي . تيسير محمد & مني الاسيوطي
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD