أنتهت هذه المحاضرة و خرجا ليأخذا أستراحة قليلاً و جاءت فكرية و وقفت على مقربة منهم ليذهب إليها يوسف و تحدث بينهما محادثة سريعة و تبادل الدفاتر ليعد و يجلس بجانب صديقه يقرأ ما دونته له و يحتل وجهه أبتسامة بلهاء بينما كان منشغل فى ما سيفعله فى الفترة القادمة و هل حقا ستنتظره لأربع سنوات لا يعلم ... يشعر بالقلق من هذه الفكرة و لكن قاطع تفكيره صوت صديقه يخبره بأن يستقيموا و يذهبوا ليحضروا المحاضرة الأخيرة لهذا اليوم ... كان يومه عاديا جدا من جامعته للمنزل و من ثم للعمل و لكن ما حدث معه اليوم فى العمل هو من أكثر الأشياء التى أقلقته .... ما حدث .... كان عبد ال**د يشرف على العمال بالمصنع ليمسك شاب يدرس بكلية هندسه أخر عام له ليوبخه دون ان يفعل الشاب أى شئ فقد كان يباشر عمله ب**ت ليأتى الأخر و يبدأ بالتوبيخ : أنت مفكر أنك علشان فى كلية هنظسة أن الروس هتتساوى أنت فى الأول و لا فى الأخر شغال عندى

