صعد مصطفى عل درج البناية بتعب و ببطئ حتى وصل إلى الشقه و فتحها بمفتاحه الخاص و دلف ليجد والدته جالسة تنتظره ليعاتبها قائلا : ايه اللى مصحيكى لحد دلوقت يا ماما سماح : مستنياك ياحبيبى اعملك لقمة تاكلها ... و بعدين انا قيلت وقت العصارى كدا حبه يلا غير هدومك لحد ما احضر الاكل ليذهب إليها و يقبل يديها و يقول : مش عارف من غيرك كنت عملت ايه ... ربنا يخليكى ليا يحبيبتى و تركها و دلف ليبدل ملابسه و فتح خزانته و دس نصف المبلغ به و اخذ النصف الاخر و أعطاه لوالدته لتقول له : ايه دا يابنى عشرة جنيه بحالها ... طب و أنت يا يحبيبى هتمشي بأيه لما تدينى مهيتك كدا مصطفى : متقلقيش انا معايا زيهم ما انا مهيتى عشرين جنيه فى اليوم دى مهيتى و انا من هنا و رايح هديلك يوم 10 و يوم 5 لأن أنا عاوز احوش ... و دول جنب معايا والدى الله يرحموا هيسندوا ان شاء الله سماح : راح و سابلك طولة العمر يحبيبى ... يلا بقا

