scrept 6

1265 Words
تفاجأت به وهو يقول لها : تتجوزينى يامنى .... ثم أكمل ... الحقيقة انا معجب بيكى جدا من أول مرة شوفتك فيها أسلوبك أعتمادك على نفسك ...ثم أكمل بهيام ... عيونه واه من عيونك وقعتنى ف ثانية نظرت له ولم تتحدث فهى حقا سعيده بكلماته ولكنها لا تشعر بها لم تلمس قلبها بالمرة فأجابت: أنا أسفة بس مش هينفع أنا وضعى غير وضعك أنا مطلقة ومعايا طفل ومش هسيبة أنت علشان لسه ... قاطعها قائلا: أبنك دا أبنى وحياتى لأول مرة هعيشها معاكى ووهخليكى تحسي أنك معشتيش قبلى وتنسيى أى حد وأى حاجة أرجوكى أدينى فرصه منى : تمام أدينى فرصة انت أسبوعسن هفكر وارد عليك بس ارجوك مش عاوزة اشوفك فيهم وتتقبل رأيي أياً كان أحمد ببعض الأمل : وأنا موافق ...ثم غمز لها بعينيه ... بس هتوافق يجميل ...وتبعها بأبتسامة أكثر من رائعة لم تستطع منى الحراك شعرت بأن قدمها قد ألتصقت بالأرض هى حقا تشعر بالسعادة تشعر بأنها أنثى مرغوبه كما هى هكذا ولكن كلامه لم يمس قلبها بالمرة وهذا ما أخافها ولكنها تعللت بأن هذا الأحساس نتيجة تجربتها الفاشلة مع طليقها أحمد .... مهلا ماذا ... أحمد!!! ألم تتعلم بعد ولكن هذا أحمد مختلف تماما وتشابه الأسماء لا يعنى أنه تشابه بالطباع والأخلاق ولهذا تحدثت مع والدتها عند ذهابهم للمنزل ورحب والدتها جدا وقالت لها بأن تعطى فرصة لذاتها فهى مازالت صغيرة وهذا أقل حقوقها وبالفعل أعطت لذاتها فرصة للتفكير فهو جيد ليس به أى شئ خاطئ رجل وسيم له مركزه يحبها يتقبلها كما هى ويعشق عيونها أيضا ... عند هذ النقطة وابتسمت لتذكر حديثهم كان يوميا يرسل سكرتيرته لشراء الورود من عندها ومن ثم يرسلها لها مصطحبة بخطاب به بعض الغزل كانت تسعد بهذا تشعر حقا بأن هذه أول تجربةٍ لها كانت تخجل وبشدة من كلماته المدونه بالخطاب ولكنها كانت تنتظرها بفارغ الصبر وها قد انتهى الأسبوعان وجاء إليها ليعرف قرارها ... أحمد وهو يدلف إلى المتجر: السلام عليكم منى :وعليكم السلام أتفضل أقعد ... وكانت تشير له على مقعد قريب من مكتبها ...فجلس عليه احمد : أخبارك .....يالا سخافته ..أخبارك ... هو يريد أن يسألها مباشرة مارأيك أيتها الجميلة بى ولكن لا يدرى مالذى يحدث له الأن هذا المغفل منى وهى تنظر إلى قلم تحركها بين أصابعها بتوتر قائلة : موافقة أحمد بعدم تركيز : يارب دا.... أيه انتى قولتى أيه قولتى موافقة صح نظرت له بخجل وهى تداعب صغيرها النائم بعربته بجانبها: أيوا أستقام أحمد مهللا : ياف*ج الله ياشيخة دا انا كنت هتشل علشان تنطقى ... ثم جلس بمكانه مرة أخرى عندما شعرأنها تريد قول شئ ... قولى أنا سامعك نظرت له وقد أحبت هذا التوافق بينهما : أنا عندى شرط احمد : وانا موافق منى : من غيرما تعرفه احمد : من غير ماعرفه موافق على اى حاجة هتقربنى منك منى :عاوزة فترة خطوبة سنه احمد وهو يشهق الشهقة المصرية المعروفه : اهىىىىىىى نعم ياختى خطوبة أيه اللى سنه دا هما أسبوعين زى اللى فكرتى فيهم أنا مش قادر وكدا كتير على صحتى أرادت أن تضحك وبشده على كلماته وحركاته هذه ولكنها تمالكت نفسها وبصعوبة قائلة : يا كدة يابلاش احمد : بلاش ايه بس داحنا ماصدقنا سنه ..سنه مش مشكلة طب بصي متنفعش شهر واهو كله رايح ع واحد ف الاخر نظرت له قائلة : تؤ سنه احمد : طيب ياختى دا اللى انتى فالحة فيه خديلى ميعاد مع الحجة انا جاى بليل ...أستقام وهو يهندم ملابسه ... وحضريلى بوكيه ورد على زوقك كدا علشان رايح اخطب ... ثم أكمل بحنق ... سنه ها رايح اخطب سنه نظرت له وهى تحاول ألا تضحك على مظهره: تمام ...نورتنا يافندم احمد : فندم ...انا ماشي سلام عليكم وذهب أحمد للأستعداد بينما هى أنفجرت فى الضحك على هذا الرجل أنه حقا رائع ولكنها خائفة ويجب أن تصارحه بخوفها هذا عندما يأتى إليها .... bake... وبس يادكتور أنا حاليا مش عارفة اوافق ولا أبعد عن أحمد أحكيله ولا لأ متبقاش غير ساعتين بس ويحى أنا جيت لحضرتك فورا لان بجد مش قادرة اقرر وف نفس الوقت مش هقدر أحكى كل حاجة لماما لأسباب مختلفة مصطفى : أنا رأيي أنك توافقى تدى لنفسك فرصة وانتى كدا كدا حددتى فترة خطوبة ايوا مش هتعرفيه كويس فيها لان أغلبنا بيحاول يتجمل فى الفترة دى علشان يعجب التانى بس ع الأقل هتاخدى فكرة عن طباعة وتدى فرصة لقلبك منى وهى تتن*د : ماهى دى المشكله قلبى مش حاسس بيه مصطفى : علشان انتى مش مدية لقلبك فرصة قافلة عليه خيفاه يعمل معاكى زى طليقك بس صوابعك كلهل مش زى بعضها ...جربى ... مش هتخسرى حاجة منى : لأ هخسر وهخسر كتير ممكن أخسر نفسي مصطفى : بصى يامنى مش هقولك الموضوع سهل وبسيط لأ الموضوع صعب ومرهق كمان بس كدا كدا هتخوضى التجربة دلوقت أو بعدين وأنا برجح دلوقت علشان أبنك يلاقيله أب كويس وقدامك فترة خطوبة أهو منى : تمام يادكتور هحاول ... متشكرة جدا ثم ذهبت منى وأغلقت الباب وجلس مصطفى يدلك رأسه فهو حقا يشعر بأن رأسه بحجم العالم من كثرة الألم طلب منال فدلفت إلى مكتبه وسألها إذا كان هناك مرضى بعد فأجابت بأن هناك مريضة واحدة فقط فطلب منها بأن تعتذر له لأنه مريض وأن يأتى غدا فى بداية اليوم حتى يتفرغ له فعلت ما طلبه منها وأستقام هو ليذهب خرج من عيادته ولكنه أصطدم بفتاة كانت تركض ولكنه لم يلحظ شكلها أو أى شئ وجاء ليتحرك حتى يذهب لوالدته ولكنه وجد شاب يركض خلفها فلم يتردد لحظة بأن يصعد خلفهم سمع صوت الفتاة تصرخ وتستنجد بأى شخص صعد سريعا وجد هذا الشاب يحاول الأعتداء عليها فسحبه من ملابسه ولكمه فى وجهه ويبدوا أن الشاب كان متعاطى شيء ً فترنح من هذه اللكمة وسقط مغشيا عليه سريعا خلع جاكيته الذى كان يرتديه ووضعه على ملابسها الممزقة ومد يده لها قائلا :متخافيش ... أنا مش هأذيكى قومى معايا بس أوصلك لأن الوقت متأخر ومش أمان ليكى أنك تمشى لوحدك مدت هى يدها المرتعشة له وأستندت على كفه وأخذها ونزل بها إلى الأسفل وطلب منها بأن تركب فى سيارته فرفضت رفضا قاطع فترك السيارة وأوقف سيارة أجرى وركب معها كانت هى فى الخلف سألها عن العنوان فأجابته وأكتشف أنه عنوان منزلهم ظل صامتا طوال الطريق لم ينظر لها حتى ..وها قد وصلت السيارة تحت ال*قار الخاص بهم نزل وحاسب السائق ثم نظر لها كانت مازالت تبكى ملامح وجهها عادية ولكنها ساحرة أنها منتفخ وعينيها كذلك ولكنهم مازالوا يحافظون على جمالهم فاق من سحرها اللعين هذا وقال: انتى أيه اللى وداكى مكان زى دا بليل ردت الفتاة قائلة : كنت رايحة لدكتور نفسي أسمه مصطفى أبن جارتنا أنا لسه ساكنه هنا جديد وهيا قالتلى عليه يعنى ورحتله بس هو لغى الميعاد ونزلت لقيت الراجل دا بيبصلى بطريقة مرعب طلعت اجرى وحضرتك عارف الباقى ...أنا أسفة أنى أخرت حضرتك وبهدلتك بالشكل دا ...ومن ثم ذهبت فتحرك هو أيضا ليصعد إلى شقته ولكنه وجدها توقفت عن الصعود وهى تنظر له بخوف : أ ... أنت طالع ورايا ليه نظر لها بنفاذ صبر فرأسه حقا تؤلمه وبشدة : أيه دا هو انا مقولتلكيش مانا دكتور مصطفى أبن جارتكم ... وصعد حتى وصل عندها ... اتاخرى كدا شوية خلينى اطلع ... وأكمل صعوده ووجد أن شقتها هى الشقه المجاورة لهم بنفس الطابق فنظر لها وهو يفتح الباب ... ساعتين وهاتى مامتك وتعالى أنا عندى مكتب جوا بدل ماتيجى العيادة والحوارات دى ...ودلف دون أن يسمع رد منها وقبل يدى وجبهة والدته : حمد الله على سلامتك يحبيبى مصطفى : الله يسلمك يا أمى أنا هدخل ارتاح شوية لأن راسي هتتفرتك مش قادر والدة مصطفى : طب مش تاكل لقمة الأول يابنى مصطفى وهو يدلف إلى غرفته : لا مش قادر عاوز أرتاح بس شويه وجارتك وبنتها اللى بعتيهالى العيادة أحتمال يجوا كمان ساعتين أو بكرا هكشف عليها هنا بدل ماتيجى العيادة بليل والدة مصطفى : ماشي يحبيبى أدخل دلف إلى غرفته وألقى بكامل جسده على السرير وبعد ساعتين دلفت لتوقظه وجدته يهذى ببعض الكلمات الغير مفهومة وضعت يدها على رأسة وجدت درجة حرارته عالية بشدة أحضرت له كمادات ودواء خافض للحرارة وظلت بجواره حتى الصباح
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD