دلفت لتوقظه وجدته يهذى ببعض الكلمات الغير مفهومة وضعت يدها على رأسة وجدت درجة حرارته عالية بشدة أحضرت له كمادات ودواء خافض للحرارة وظلت بجواره حتى الصباح...وفى الصباح أستيقظ ليجد والدته جالسة بجواره تقرأ وردها اليومى وعندما رأته يستقيم ليجلس ساعدته وسألها ماذا هناك فليس من العادى أن تكون فى غرفته فى هذا الوقت المبكر فردت عليه قائلة : مفيش يحبيبى تعبت وسخنت شوية ف مقدرتش أسيبك
مصطفى : الحمد لله عدت ع خير معلش تعبتك معايا ... هى جارتك وبنتها جم أمبارح
والدة مصطفى : الله أنت لسه سخن يبنى
مصطفى : سخن ايه ياماما أنا كويس ليه بتقولى كدا
والدة مصطفى : اومال فيه ايه بقا انا امبارح طنشت وقولت تعبان ومش مركز جارتى وبنتها مين دول
مصطفى : ياماما السكان الجداد اللى فى العمارة جنبنا هنا انتى بعتيلى بنتها تكشف عندى وانا عطيتلها ميعاد هنا بدل ماتروح العيادة
والدة مصطفى : محصلش يحبيبى الشقة اللى جنبنا صاحب العمارة قلبها مخزن يعنى مافيش جيران من أصله هنا وانا مبعتلكش حد
مصطفى : ازااااى دا ... انا متأكد من اللى بقوله
والدة مصطفى ببعض الشفقة على وليدها : طيب يبنى اقعد بس ارتاح وكل لقمة علشان تفوق وصحتك ترد كدا
مصطفى بقلة حيلة : تمام ياماما هغير هدومى بس تكونى حضرتك جهزتى الأكل أكل واروح العيادة
والدة مصطفى : ماتخليك يابنى النهاردة شكلك تعبان
مصطفى بأعتراض : لأ ياماما من فضلك
والدة مصطفى : طيب يابنى
انتهى من تناول طعامه وودع والدته وذهب إلى العيادة لم يجد إلا منى وبلقيس الموجودتان ولكن ما عرفه فيما بعد من منال أن هناك ستة مرضى أخرين ولكنهم سيأتون فى ميعادهم فهم لا يريدون الأنتظار طلب منها أدخال مريضه فدلفت فى البداية بلقيس ألقت عليه السلام وفعل هو المثل فأخبرها بأن تتحدث ولكنها بادرت بأنها أعطته بطاقة وكانت عبارة عن دعوة للزفاف زفافها هى وأدهم بارك لها وهنأها وعلم فيما بعد أنها وافقت على الزواج منه بعدما أقنعها بأنه لا يريدها بأن تبادله الشعور ولكن يريدها ان تكون بجانبه وعندما تشعر أنها تحبه حقا وأعترفت له بأنها معجبه به وبشخصيته وبحبه لها ولولده وبعدها تركته وخرجت وأتت منى وأخبرته بالمثل ولكن هذه المرة خطبه وليس عقد قران وأخبرته بأن أمورها مع احمد تتحسن شيئاً فشيئ وبعدها تركته وذهبت وطلب قهوته من منال فأحضرتها له وبعدما انتهى منها أمرها بدخول المريض الأخر بعدما أخبرتها بحضوره دلف له شاب فى منتصف العشرين ولكن الهالات السوداء تحيط بعينيه وبشرته شاحبه ويبدوا متوترا فحاول أن يلطف الجو فأخبره بأن يسترخى ويتحدث كأنه يتحدث لذاته وأن لا يخف من شيئ فهو لن يقاطعه ولن يوتره
دلفت لتوقظه وجدته يهذى ببعض الكلمات الغير مفهومة وضعت يدها على رأسة وجدت درجة حرارته عالية بشدة أحضرت له كمادات ودواء خافض للحرارة وظلت بجواره حتى الصباح...وفى الصباح أستيقظ ليجد والدته جالسة بجواره تقرأ وردها اليومى وعندما رأته يستقيم ليجلس ساعدته وسألها ماذا هناك فليس من العادى أن تكون فى غرفته فى هذا الوقت المبكر فردت عليه قائلة : مفيش يحبيبى تعبت وسخنت شوية ف مقدرتش أسيبك
مصطفى : الحمد لله عدت ع خير معلش تعبتك معايا ... هى جارتك وبنتها جم أمبارح
والدة مصطفى : الله أنت لسه سخن يبنى
مصطفى : سخن ايه ياماما أنا كويس ليه بتقولى كدا
والدة مصطفى : اومال فيه ايه بقا انا امبارح طنشت وقولت تعبان ومش مركز جارتى وبنتها مين دول
مصطفى : ياماما السكان الجداد اللى فى العمارة جنبنا هنا انتى بعتيلى بنتها تكشف عندى وانا عطيتلها ميعاد هنا بدل ماتروح العيادة
والدة مصطفى : محصلش يحبيبى الشقة اللى جنبنا صاحب العمارة قلبها مخزن يعنى مافيش جيران من أصله هنا وانا مبعتلكش حد
مصطفى : ازااااى دا ... انا متأكد من اللى بقوله
والدة مصطفى ببعض الشفقة على وليدها : طيب يبنى اقعد بس ارتاح وكل لقمة علشان تفوق وصحتك ترد كدا
مصطفى بقلة حيلة : تمام ياماما هغير هدومى بس تكونى حضرتك جهزتى الأكل أكل واروح العيادة
والدة مصطفى : ماتخليك يابنى النهاردة شكلك تعبان
مصطفى بأعتراض : لأ ياماما من فضلك
والدة مصطفى : طيب يابنى
انتهى من تناول طعامه وودع والدته وذهب إلى العيادة لم يجد إلا منى وبلقيس الموجودتان ولكن ما عرفه فيما بعد من منال أن هناك ستة مرضى أخرين ولكنهم سيأتون فى ميعادهم فهم لا يريدون الأنتظار طلب منها أدخال مريضه فدلفت فى البداية بلقيس ألقت عليه السلام وفعل هو المثل فأخبرها بأن تتحدث ولكنها بادرت بأنها أعطته بطاقة وكانت عبارة عن دعوة للزفاف زفافها هى وأدهم بارك لها وهنأها وعلم فيما بعد أنها وافقت على الزواج منه بعدما أقنعها بأنه لا يريدها بأن تبادله الشعور ولكن يريدها ان تكون بجانبه وعندما تشعر أنها تحبه حقا وأعترفت له بأنها معجبه به وبشخصيته وبحبه لها ولولده وبعدها تركته وخرجت وأتت منى وأخبرته بالمثل ولكن هذه المرة خطبه وليس عقد قران وأخبرته بأن أمورها مع احمد تتحسن شيئاً فشيئ وبعدها تركته وذهبت وطلب قهوته من منال فأحضرتها له وبعدما انتهى منها أمرها بدخول المريض الأخر بعدما أخبرتها بحضوره دلف له شاب فى منتصف العشرين ولكن الهالات السوداء تحيط بعينيه وبشرته شاحبه ويبدوا متوترا فحاول أن يلطف الجو فأخبره بأن يسترخى ويتحدث كأنه يتحدث لذاته وأن لا يخف من شيئ فهو لن يقاطعه ولن يوتره
حضوره دلف له شاب فى منتصف العشرين ولكن الهالات السوداء تحيط بعينيه وبشرته شاحبه ويبدوا متوترا فحاول أن يلطف الجو فأخبره بأن يسترخى ويتحدث كأنه يتحدث لذاته وأن لا يخف من شيئ فهو لن يقاطعه ولن يوتره
فأجاب الأخر بهزة من رأسه تعنى موافقته فترك له المجال للحديث بحربته فأجاب متوترا وهو يفرك كفيه ببعضها البعض: أ..أنا على ..عندى 26 سنه بقالى فترة كبيرة بشوف حاجات غريبة وناس ..ناس غريبة أوى وكمان ككمان مواقف بتحصلى بحس أنها حصلت قبل كدا بنفس التفاصيل ونفس الكلام الحركات .. كل حاجة .. وكمان بكون قاعد وبشوف حد شبهى أو لأ دا أنا نفس شكلى ولبسي بس طريقته مختلفة وبيعامل الناس بطريقة مختلفة وكل مرة يض*بنى لحد مايغمى عليا وبعد كدا أفوق ألاقى أهلى وحتى صحابى كارهنى وبيقولولى أنى عاملتهم بطريقة وحشة جدا يعنى أمى مثلا بتقولى أن أنا قلبتلها أكل الغدا وزعقتلها وزقيت والدى وباجى سكران أنا عمرى ماعملت كدا وصحابى كمان بيقولولى أن لبسي متغير بنطلونات مقطعة ع الموضة وقمصان مفتوحة وحاجات أنا عمرى مافكرت ألبسها طبعا أنت مستغرب أزاى أنا اللى بكلمك وصاحى وهو معمليش حاجة دا علشان هو لما جه يض*بنى زقيته وض*بته أنا ف خبط فى الحيطة وأغمى عليه بس أرجوك أرجوك ساعدنى أنا تعبت
مصطفى بهدوء:طيب ممكن تحكيلى عن علاقتك بأهلك وصحابك اكتر من وانا صغير لحد ماكبرت هل كان ليك رأى هل كنت بتعترض ..يعنى أحكيلى
على : بابا راجل طول عمره شديد ك..كان يتخانق مع ماما ويجى يض*بنى أنا لأنه مبيحبش يمد أيده عليها ونفس الحال ماما تزعل منه تزعقلى انا وتعاملنى وحش الأكل حتى لو مبحبهوش لازم أكله وأشكر فيه ح حتى لبسي هما اللى بيختاروه بناطيل قماش وقمصان وشيرزات صيف شتا هو دا لبسيوشعرى دايما متسرح على جنب لأن بابا شايف أن كدا أفضل جزمى كلها كلاسك لان ماما شايفه أن كدا أشيك لبسونى نضارة نظر وأنا نظرى مش ضعيف علشان بتدى وقار ...بالنسبة لصحابى بقا فأنا النكتة بتاعتهم بيقعدوا يتريقوا عليا فالرايحة والجاية وانا ببتسم ببلاهة وخلاص ولو حد منهم مخنوق من حاجة يجى يتخانق معايا ويهزقنى والمفروض أنى أقدر ظروفة انت عارف أنى كمان بسمع أفلام أبيض وأ**د بس وبسمع الراديو غير كدا لأ علشان والدى ووالدتى شايفين أن هو دا الفن وهو دا الأصل غير كدا م***ع ولو حاولت يبقا فيه عقاب لحد دلوقت بيعاقبونى كمان
مصطفى : بص ياعلى اللى أنت فيه دا طبيعى جدا أنت بس حصلك حالة أنفصام بمعنى أهلك وصحابك وظروف حياتك خلقوا جواك شخصية تانية غيرك الشخصية دى هى الشخصية القويه اللى ليها رأى ف لبسها وأكلها ...دى الشخصية اللى ليها رأى فكل تفصيلة ف حياتها ومحدش يقدر يجبرها على حاجة ع** شخصيتك الضعيفة وأنت علشان خاطر تغلبها لازم تخرج من هنا تشترى اللبس اللى نفسك تلبسة وتسمع المزيكا اللى نفسك تسمعها وبالأسلوب اللى نفسك فيه تغير جزمك تحلق شعرك وأهم حاجة تقول لأ وكمان هكتبلك على شوية أدوية تساعدك فى المرحلة دى وبأذن الله هستناك مرة تانية هتاخد الميعاد من منال برا ولو حصل أى جديد فأى وقت فدا الكارت الشخصى بتاعى كلمنى فورا متترددش ... وأه لو تقدر تعيش مستقل عن أهلك هيكون أفضل