وذهبت إلى الجبل فهو خلف الكوخ تماما لأنظر من خلاله وأجد اخر شيئاً توقعته هذا المكان محاط بالتلال الصغيرة التى جعلته يبدوا فى شكل الرقم ست نعم ... نعم لقد فهمت كل شئ أنا فى بوابة زمنية هذا جيد لأننى علمت أين أنا وما هو السبب ولكن هل سأبقى هنا إلى الأبد هذه بوابة زمنيه مغلقة هل سأعيش وحيدا هنا ألا يوجد درب إلى العودة هل كل شئ سيبقى مرتبطا بهذا الرقم
بعد عدة ايام أتى لى هذا البدوى الذى أمقته حد السماء جاء ليخبرنى بأننى لن أستطع العودة إلى إذا فكرت فى ست أشياء تستحق ذلك أو إذا البوابة شعرت بأحتياجى لعائلتى بالفعل وهنا انتهت المذكرة ومعها أنطفئت سعادة مصطفى فهذا الجسد عاد لعائلته بفضل مصطفى لأن مصطفى يشعر بالأحتياج الحقيقي للعائلة أكثر منه ولهذا نام حزينا واستيقظ ليجد نفسه فى غرفته وعلى سريره تململ على السرير بملله الذى أصبح صديقا له وينخر فى روحه شيئاً فشئ واستقام ليستحم ويبدل ملابسه ليذهب لعيادته ومن ثم خرج من غرفته ودلف إلى المطبخ ليعد كوب من القهوة الساخنة وجلس يرتشفها بأستمتاع ومن ثم ترجل ببطئ ليركب سيارته ويسير ببطئٍ أيضا ولأول مرة يشعل الراديو الخاص بالسيارة منذ زمن وهنا أشتعلت اغنيه جعلته يشعر بأنه داخلها وأثرت به بطريقه كرهها للغاية ... والله ونسينا ومر الزمان .. رجعنا التجينا فى نفس المكان ... عيونك الزينه جالت كلام ... خطت بجلبى جرح الملام ... براب براب برررارارا ....لقد كان المغنى صوته مليئ بالشجن والحب ولكن مصطفى كره أنه كيف أغنيه ما وضعته فى حالة لا تخصه واخذته إلى عالم اخر كيف لأغنيه بأن تؤثر به وبمشاعره بهذه الطريقة فأغلق الراديوا وفى هذه اللحظة شاهد سيدة عجوز تسير ويسير خلفها شاب يدقق النظر بحقيبتها ليتخيل هو بأن الشاب سي**قها ليحدث هذا بالفعل وتبكى وتنوح السيدة ليتخيل هو بأن الشاب يعود بالحقيبة مرة أخرى ويخبرها بأنه يمزح فقط وهو اسف وبالفعل حدث هذا ولكن المحيطين بالسيدة وبخوا هذا الشاب كثيرا ذهب إلى عمله وترجل من السيارة ودلف إلى العيادة لتدلف خلفه إلى المكتب منال وتخبره بوجود الكثير من المرضى ليخبرها بأحضار كوب من القهوة ومن ثم المريض الأول لتحرك رأسها من أعلى إلى أسفل بمعنى حسنا وتذهب ليدندن هو أغنية لمغنيته المفضلة أم كلثوم فهو طوال حياته لم يستمع سوى لها و***بد الوهاب فقط ... عمرى ماشكى من حبك مهما غرامك لوعنى ... لوعنى ...لكن أغير م اللىيحبك ويصون هواك اكتر ... اكترمنى
لتدلف له منال وبيدها كوب القهوة ويدلف المريض الأول
وكان شاب لم يرى عليه أى علامات المرض او التوتر فعام أنه يريد الحديث والأفصاح عما يعتمر قلبه ويؤلمه فقط لا غير وبالفعل هذا ماحدث بعدما بدأ الشاب الحديث : انا كمال مش جاى أتعالج جاى أفضفض عندى 35 سنه
مش متجوز ... اه مش متجوز لحد دلوقت تخيل .. مش متجوز علشان متخرج من كليه طب أهلى دفعوا فيها دم قلبهم وملقتش وظيفة فأشتغلت سواق تا**ى علشان مبقتش عالة عليهم وهما عندهم غيرى 4 بنات اللى ف سن جواز واللى فى الجامعه اشتغلت وبقيت أساعدهم فى جهاز البنات بقيت سواق تا**ي بليل وبالنهار عامل مع بناء وبنام ساعتين العصر كدا جوزت اتنين من اخواتى الحمد لله بس باقى أتنين واحدة فى 3 كلية هندسة وواحدة ف أولى كلية فنون جميلة وانت طبعاعارف المصاريف والطلبات ... كان فيه واحدة زميلتى فى الجامعه بحبها أوى وهيا كمان هيا اتخرجت وباباها فتحلها عيادة ومن وقتها وهيا بقت مبتكلمنيش لما عرفت بشتغل أيه وبتت**ف منى .. دمعت عيناه وتحشرج صوته ... عارف زى مايكون ماكنش باقى فى قلبك غير حته واحدة سليمة ودى كمان أت**رت حسيت انى أتهديت فرهدت كدا .. هه بقيت مش عايز حاجة لحد ما من سنة اعجبت بواحدة جارتنا جيت أتقدم قطموا ضهرى بالطلبات 40000 دهب نص فى السبكة ونص فى الفرح الأجهزة والعفش والسجاد عليا وهيا هتجيب الستاير وهدومها وحاجة المطبخ عايزين فرح فى قاعة وشبكة فى قاعة ومختارين قاعات حجز القاعة 30000 ومش هيشاركونى فيها عاوزين مهر 50000 اصل هى مش أقل من بنات خالاتها وعمتها دول حتى بيسهلوا عليا خالص دا طبعا غير المواسم والأعياد وعايزين شقة برا الحارة فى برج مش عارف أيه أصل هيا مش أقل من بنت خالها اللى لسه متجوزة من كام شهر ...ههههه والله ضحكونى قعدت أضحك ومش قادر أمسك نفسي من الضحك وقومت واخد امى وابويا وعلبة الجاتوه والشكولاته ومشيت وقولتلهم شوفولها ثرى عربى وقعدت أضحاااااك وأول ماقفلت باب اوضتى عليا قعدت أعيط وأكتم وشي فى المخدة وأصرخ اللى هو ليه كدا ليه يارب وسمعت أمى بتقول لأبويا أن انا اتظلمت أوى واتبهدلت وقعدوا يدعولى وامى تعيط علشانى وفى الأخر أيه لسه زى مانا شغال عامل بالنهار وبليل على تا**ي ... تعبت ... تعبت ومبقتش قادر خلاص
مصطفى كان سيتحدث ولكن كمال قاطعه قائلا ... مش عاوزك تقول حاجة أنا كنت عاوز أفضفض وأرتاح مش عاوز حلول ولا حاجة ... ليقاطعه الأول قائلا : يعنى منفسكش تشتغل بشهادتك
كمال : هه نفسي أكيد بس مافيش شغل ومافيش حد راضى يوظفنى
مصطفى :انت تخصصك ايه
كمال : طب أطفال
مصطفى : طيب انا اعرف مستشفى خاص فى ***** محتاجين دكاترة من جميع التخصصات دا الكارت بتاعهم روح لدكتور اسمه "*** *** " وقوله أنك جاى من طرف دكتور مصطفى وأديله الكارت دا وهتتوظف على طول متقلقش والمرتبات كويسة جدا ... وربنا يكرمك وتلاقى نصك التانى
لتتهلل أسارير كمال ويقول بسعادة : بجد دا ... يع يعنى هشتغل بشهادتى اخيرا ... ونزل على الأرض ساجداً الحمد لله يارب الحمد لله ألف حمد وشكر ليك يارب
انا بشكرك جدا يادكتور مهما عملت مش هوفيك حقك
قال مصطفى : بس انا معملتش حاجة انا دليتك على مكان من ياسك مشفتوهوش وهما محتاجينك فعلا انت وأى دكتور تانى
شكره مرة اخرى وذهب وهو سعيد لتدلف منال وتخبره بأن المريض الأخر ليس موجود ولكن احد افراد عائلته يريد الحديث له فأخبرها بأن تدخله ليدلف رجل عمره مابين الخمسين والستين جلس على المقعد وبدأ بالحديث : انا جاى لحضرتك برجاء
فقال مصطفى : اتفضل لو حاجة اقدر أعملها اكيد مش هتأخر أبدا
ليقول الرجل : انا حفيدتى الوحيدة واللى بقيالى من الدنيا دى بتضيع منى ومش عارف اعملها ايه او أساعدها ازاى وهيا رفضت أنها تيجى معايا هنا ف بطلب من حضرتك أنك تيجى تعالجها فى البيت او حتى تشوف حالتها وتقولى أتعامل معاها ازاى وأعمل أيه لأن انا بموت وأنا بشوفها قدامى بالشكل دا وحالتها كل يوم بتسوء أكتر من الأول
مصطفى : تمام مافيش اى مشاكل ممكن تنتظرنى برا هخلص المرضى بتوعى واجى معاك
الرجل : متشكر جدا يابنى
وتركه وذهب لتدلف منال وتقول : هايادكتور أدخل المريض التانى ولا شوية كدا
استغرب حديثها ولكنه لم يعطه أهتمام واشار لها بأن تدخل المريض التالى ليدلف شاب ثلاثينى ويجلس على المقعد المقابل للمكتب بشرود واضح ليحمحم مصطفى حتى يجذب انتباهه ليرد الأخر قائلا ... : أنا عاوز أتكلم من غير ماتقاطعنى انا جيت هنا لأنى معرفكش ولأنك هتسمعنى انا متأكد ولان الكلام دا مش هقدر أقوله لحد تانى
مصطفى : أتفضل سامعك
الشاب : أنا أسمى معاذ عندى 31 سنه متجوز من ليلى كانت زميلتى فى الكلية واتجوزنا بعد ما اتخرجنا عن حب ولك للأسف هيا طلعت مبتخلفش مش دى المشكلة المشكلة كانت فى الروتين مافيش اطفال مافيش دوشة وفى يوم وانا بقلب على الفيس لقيت صفحة منزلة بوست فيه لينك ومكتوب تبادل زوجات انا الفضول خدنى ودخلت اشوف أيه دا وأتصدمت لما فتحته لقيت اتنين رجالة بيتفقول انهم يتقابلوا فى مكان ما .. وكل واحد يعمل علاقة مع مرات التانى للتجديد ... وغيرهم كتييير من الناس بتتكلم وتتفق وفيه منهم اللى بيتفق على مواعيد تانية معنى كده انه كان فيه أول اصلا ... أ أنا بصراحة الشيطان وزنى وكنت هعمل كده واتفق واجبر مراتى انها تعمل كدا او اقنعها من حيث التجديد بس أستغفرت ربنا وأستعذت من الشيطان وبقيت بلعنهم فى سري بس قبل ما اخرج لقيت صورة مراتى وصوتها وهى بتكلم راجل وتتفق معاه انها هتروحله وهتبقا هى وزوجته معاه ... صعقت وخرجت من الموقع خالص ومسحته تماما وقدمت فيه بلاغ ألكترونى روحت البيت لقيتها مستنيانى بس لابسة لبس خروج وبتقولى أن واحدة زميلتها فى المستشفى ومضطرة تروحلها ف قولتلها طيب هوصلك وكل دا انا بكلمها بالعافية لقيتها رفضت وقالتلى أنها مش هتتأخر ومجهزالى الأكل على السفرة وسابتنى ونزلت من غير حتى ماتسمع ردى ... نزلت وراها ومركبتش عربيتى ركبت تا**ي وخليته يراقب التا**ي اللى كانت ركباه ولقيتها نزلت قدام عمارة فى الزمالك ووقفت تسأل البواب على حاجة وطلعت سألت البواب بعد ما هيا طلعت مرضيش يقول طلعتله 200 ج قالى أنها طالعة شقة 20 عند واحد مش كويس وسمعته زفت هو ومراته طلعتله 500 ج وقولتله دول هتاخدهم بس لو عطيتلى النسخة بتاعة مفتاح الشقة قالى مينفعش يابيه جيت امشي مسك فيا وقالى بس ترجعها على طول ولو حد سألك دخلت ازاى قولهم اى حاجة غير سيرتى عطيلته الفلوس وخدت المفتاح وطلعت وفتحت الباب بشويش ولقيت فيه صوت ضحك واصوات تانية بس بعيد شويه دخلت براحة وشوفت اقذر منظر فى حياتى وشوفت مراتى فى أب*ع صورة سيبتهم ورجعت من غير ماحد يحس بيا وجيت على هنا كنت عاوز ادخل أقتلهم بس هفضحها دى سمعتها من سمعتى ... هه على اساس انه بقا فيه سمعه أصلا ... أ