يستغرب هذا والمنزل لا لم يكن منزل بل كان قصر ويحيطه حديقه كبيرة بها جميع أنواع الفاكهة والزهور والخضروات مما جعله يجهل كيفية زراعة هذه الأشياء فى تلك الارض الصحراوية دلف مع الرجل او لنقل منير ليصدم مما رأى لقد رأى كم هائل من الخدم يسيرون فى كل أتاه فى هذا القصر منهم من ينظف ومنهم من يصنع الطعام او يضعه ويفعلون الكثير والكثير من الأشياء شعر وكأنه دلف إلى خلية نحل بالخطأ حمحم المدعوا منير ليلفت نظر الأول لينظر له ليجده يقل بنبرة رسمية للغاية وكأنه مثل هؤلاء الروبتات التى تتحرك امامه بشكل منظم للغاية وبدون حديث ليس كنبرته الحزينه والودودة تلك : اتفضل معايا فوق شعر وكأنه أحدى الخدم وليس مالك هذا القصر حتى ان الخدم لم ينتبهوا أو ينظروا لهم حسناً لينتهى من هذا الوضع المقيت ويعد من حيث أتى ( الم أقل لكم أن طبيبنا مخبولاً أهناك من يدخل منزل قلديسة ويخرج منه بهذه السهوله ... ولكن لما لا فهذا طبيب

