عبد الرحيم : لو الموضوع سهل زى مانت متخيل أو زى مانت عاوز توصلهولى فأنا مكنتش هحتاجلك اصلا بس على العموم هحاول ومن ثم تركه وذهب مسرعاً ليدلف المريض الأخر ولم يكن سوى طفل فى التاسعة من عمره ومعه رجل كبير ... بالتأكيد ليس والده وإنما جده وبالفعل كان جده وعلم هذا عندما جلس الطفل والرجل على المقعدان المقابلان لمكتبه ليبدأ الرجل الحديث .. : أنا ممدوح جد تيم ... وأشار على الصغير ثم تابع حديثه ... انا جاى هنا مع حفيدى لأن والده ووالدته متوفيين فى حادثة عربيه كان تيم معاهم لكن والدته حمته بجسمها ومن وقتها وهو دايما منطوى قاعد لوحده مش عاوز حد مش عاوز يتكلم مع حد وأوقات كتير بسمعه بيكلم نفسه أو مثلا يفضل سرحان كدا وبعدين يقوم ويرسم مع أنه مبيحبش الرسم ف أنا عرضته على دكاترة اطفال كتير قاله أنه جسمانياً كويس هو عاوز طبيب نفسي ف جيت هنا ... نظر له مصطفى وللطفل شارد الذهن منذ دلوفه إلى هذه الغرفة ل

