أدى فرضه وبعدها طلب من منال بإدخال المريض الأخر لتدلف له فتاه خمن هو بأنها فى منتصف الثلاثين وعندما جلست أستقبلها وبعدها أخبرته بأسمها :أنا منى ... ومشكلتى اللى جابتنى هنا هيا أحمد
مصطفى بعدم فهم :احمد
منى : ايوا احمد
مصطفى بقلة حيلة من فهمها : أتفصلى ...سامعك
وهنا بدأت تسرد flash bake
.
.
أستيقظت منى من نومها على هزة عنيفة من يد زوجها أحمد وهو يتحدث بصوتاً عالى : أصحى ياست هانم الساعة 6 وملاقيش لقمة أكلها ولا ألاقيكى بتصحينى حتى أصحى بنفسي والبس وانا متسربع كدا أنتى هتتنحيلى أتزفتى قومى حضريلى لقمه أكلها لحد ماخلص لبس
منى: هتلاقى الأكل ف التلاجة ياحمد انا مش قادرة اتحرك منمتش طول الليل فارس منمش وعمال يعيط ومعرفتش انام سيبنى بس الشوية دول
احمد وهو يمسكها من مع**ها بيده بقوه ويجذبها للتحرك من على السرير وهو يكز على أسنانه : 5 د والاقيكى محضرة الفطار كلمه زيادة وهطلع فيكى همى ....غووووورى
تحركت منى بسرعة وهى تبكى لتعد له الطعام وتدعوا الله أن يهدى الحال ويهديه فهو لم يكن هكذا ...
أعدت له الطعام وجلس ليتناوله ومن ثم تركها ورحل إلى عمله وهى ظلت تبكى فهذا ليس أحمد الذى كان يدللها ويغرقها بكلمات الحب منذ حملها وولادتها وهو تغير كثيرا أصبح ينفر منها ومن جسدها ويقول لها كلاماً مؤلما
منى : احمد أيه رأيك فى البيجامة دى لسه شرياها
احمد بسخريه وتهكم : أهى مصاريف ع الفاضى شكلها وحش مش شايفة كرشك ولا الغمقان اللى حوالين رقبتك وف ضهرك دا ووشك اللى اتملى حبوب بزمتك دا منظر وشعرك ... أيه دا منظر شعر دا بزمتك
منى وهى تجاهد حتى لا تبكى : فيه يا احمد انت بتكلمنى كده ليه
احمد بتأفف: اهو بدأنا وصلت النكد والق*ف أنا زهقت وتعبت منك
والكثير والكثير من هذه المواقف وبعد ولادتها ذادت وبشكلاً رهيب أصبح يصرخ بها بأنها تحرمه من حقوقه كزوج وهى تطلب منه فقط بعض الوقت حتى ينام صغيرها وستذهب له ولكنه ينهال عليها بالسباب ويترك لها المنزل ويغادر ثم يعود ليلا ليدلف إلى غرفته بدون أدنى كلمة ويغلق عليه الباب من الداخل بعد أن يلقى لها حاجياتها هى والصغير أنتهت سلمى من فقرة البكاء كما يسميها أحمد وقررت أن تقوم بعمل مفاجأة لأحمد ويقضون يوم ينسون به الماضى وتعود حياتهم كمان كانت أنتظرت حتى عودته وبعد تناولهم الغداء طلبت منه أن تذهب لوالدتها لتقضى معها هذا الأسبوق وقد ظنت أنها ستعانى مع حتى يوافق فهو كان يرفض ان تذهب بدونه وكانوا يمكثون يوما لا أكثر ولكنه فاجأها بموافقته بكل سهولة تغاضت عن هذا وقالت لربما يقول هذا ليعطى لكلاً منا فرصته لكى يرتاح وقامت بضب حقاىبها هى والصغير وقام بأيصالها إلى منزل والدتها صعدت سلمى لوالدتها التى قابلتها بترحاباً شديد هى والصغير وبعد أن دلفوا إلى الداخل عاجلت سلمى بالحديث
منى : ماما أنا كنت عاوزة أطلب من حضرتك طلب
والدة سلمى :أطلبى يحبيبتى لو بأيدى هنفذهولك
منى : أنا كنت عاوزة أسيب فارس معاكى يوم واروح أعمل مفجأة لأحمد وكدا لان حياتنا باظت ع الأخر ومبقتش زى الأول
والدة منى : طبعا يحبيبتى موافقه وربنا يهديلك جوزك وتتهنوا ياااااارب
منى :ياااارب
أستيقظت فى اليوم التالى وذهبت لصالون السيدات وقامت بقص شعرها وتصفيفة وقامت ببعض كجلسات تنظيف البشرة وغيرها من الأشياء وخرجت منه سلمى بثوبها الجديد ولكن كانت تصفيفة شعرها مخبأة خلف حجابها وذهب لشراء الشموع والورد المجفف و البالونات وذهبت إلى شقتها فمازال الوقت مبكرا على عودة أحمد وقامت بتزيين الشقة بالكامل وأعدت غذاء لذيذ جدا وارتدت فستان قصير ومثير وأنتظرته لتكن هنا صدمتها وجدته يدخل وهو يحتضن أمرأة أخرى ويدلف بها إلى الشقة لتنظر لها الأخرى وتقول بميوعة : مين دى يامودى أنت مقولتش أنك جايب واحدة كمان معايا
نظر أحمد ألى منى ليصدم من مظهرها ومن كل هذا ولكن سلمى أستفاقت وسارعت إلى غرفتها وأغلقت الباب عليها من الداخل وبدلت ملابسها بأخرى لكى تستر جسدها وخرجت لهم لتقول بكل هدوء : خد الجربوعة دى وديها من مكان ماجيبتها وتعالى نتفاهم
ذهب أحمد وهو يصفع نفسه على مافعل لقد دمر حياته بالكامل واخذ بائعة الهوى وتركها على الطريق من حيث أتى بها وعاد إلى المنزل ليدلف ويجد سلمى على جلستها جامدة فتحدث : منى ... ان..انا والله مش عارف عملت كدا ازاى ... انا أسف ولكنه أنتفض من مكانه على صوت الطبق وهو ي**ر ومنى مازالت ع وضعها ونطقت أخيرا : قوله انا أسف
فنظر أحمد بعدم فهم إلى الطبق فكررتها منى ولكن بقوة :قوله انا أسف
فارتعش أحمد من نبرة صوتها وقوته وقال لينقذ الموقف حتى تهدأ فقط وينتهى هذا الوضع السخيف: أنا أسف
نظرت منى إلى الطبق ثم له : ها ...رجع زى ما كان ...الطبق رجع زى ما كان ..تؤ مرجعش يبقى أسفك غيييير مقبول بالمرة وانا هتطلقنى بهدوء بدل ما اعملك فضيحة وشوشرة والشقة دى حقى انا وابنى وحالا تلم هدومك وتطلع برا وورقتى توصلنى ف أقرب وقت
أحمد : منى أدينى فرصة تانية علشان ابننا حتى مش علش
لم يكمل جملته حتى قاطتعته منى وهى توجه الهاتف له ليرى نفسه وهو يحتضن هذه الع***ة ليفهم تهديدها المبطن ف يذهب لينفذ ما أمرت به لإنقاذ سمعته ليس إلا
جمع حقائبه وخرج من الغرفة وقف قليلا أمام باب الشقة لينظر لها بترجى لكى تعفوا عنه ولو قليلا ولكنها قالة وبلهجة آمرة : خد الباب ف أيدك وورقتى تكون عندى ف أقرب وقت
فذهب وهو يجر أذيال خيبته ويفكر هل من رآها عندما دلف إلى الشقة كانت زوجته التى يوبخها ... بل يتفنن فى تدمير نفسيتها لقد كانت جميلة بل رائعة الجمال هل حقا دمر حياته لأجل غيرته من طفله ... نعم هو طفله ولكنه أخذ جم وقتها فلم تكن تهتم بذاتها أو به حتى ولكن ماذا كان بيدها هل ترميه وتتفرغ لجمالها وله وفقط أم ماذا لكم كان حقيرا معها هل حقا سينفصلا بهذه السهولة ولكن قراراها ولهجتها تنبأ انها لن تعود فمنذ زواجهم وكانت دائما راضخة له تنفذ ما يأمرها به على أكمل وجه حتى أنها تخلت عن عملها الذى تعشقه وهو محل الزهور الذى تعرف عليها به تركت كل ماتحب لأجله ولأجل سعادته فقط وهو ض*ب بكل هذا عرض الحائط لأجل شهواته ... هل يفرق الأن عن أى حيوان ... لا لا يفرق ظل طوال الطريق يتحدث ويتحدث إلى ذاته حتى وصل إلى منزل عائلته دلف وسط أستغراب والديه ولكنه لم يرضى فضولهم بل دخل غرفته وأغلق الباب عليه
وعند منى أنهارت من البكاء فور ذهابه ولم تتوقف عن البكاء وظلت تحطم كل شئ حولها ولكنها عزمت على أن تكون أقوى وأن تمارس حياتها أفضل مما سبق ....
صباح اليوم التالى ذهبت منى إلى منزل والدتها التى أستقبلتها بترحاب وهى تنظر خلف سلمى لعلها تجد أحمد ولكنها لم تجده ف نظرت إلى أبنتها وتحدثت قائلة : أومال فين أحمد يا منى هيا الامور مش تمام ولا ايه ؟
منى : أنا واحمد هنتطلق ياماما وهعيش أنا وفارس ف شقتى وياريت تيجى تعيشي معايا بدل ما اكون لوحدى وكدا كدا الشقة اللى انتى فيها دى إيجار وفرى تمنها
نظرت منى لوالدتها لتجدها محدقة بها ولا تتحرك قيد أنملة حتى لا ترمش من الصدمة واخيرا خرجة صوتها :بالبساطة دى بتقوليها بالبساطة دى
منى وهى تحمل صغيرها وتتحدث ببرود : أعمل ايه يعنى أعيط وانهار واقولك هنتطلق ومش هقدر أعيش من بعده... لأ... لأ ياماما مش هعمل كدا ... عادى مافيش نصيب مش أول اتنين يتجوزوا ويتطلقوا
والدة منى وهى تحاول أستيعاب الموقف : طيب أيه اللى حصل أحكيلى
منى : محصلش حاجة ياماما بس الفكرة كلها ان انا وهو مبقيناش عارفين نتعامل مع بعض زى الأول ومبقيناش حابين وجودنا ف حياة بعض ف الموضوع أنتهى والراجل كتر خيره سابلنا الشقة ف هتيجى معايا ولا امشى انا
والدة منى : روحى انتى وابنك وانا هلم حاجتى واعرف صاحب الشقة انى ماشية وهحصلك
منى : تمام ... السلام عليكم
والدة منى وهى تغلق الباب خلفها : وعليكم السلام يبنتى