مصطفى : نورت عيادتى المتواضعة ياعبد الستار أتفضل أنا سامعك
عبد الستار : هحكى كل حاجة واتكلم بس من فضلك متقاطعنيش
مصطفى : اتفضل
عبد الستار : أنا أمين المشرحة او حارس المشرحة سميها زى ماتسميها يادكتور .... ثم تن*د .... انا مكانى كان ف أوضة ف المشرحة ليل ونهار فيها ...هتسألنى ملكش بيت او أهل تبات عندهم بدل ماتبات ف المشرحة هقولك لأ معنديش كنت متجوز ومحلف واطلقت انا ومراتى ومن يومها وانا ف المشرحة بشوف وبسمع كتير كنت بخاف ف الأول لكن مع الوقت اتعودت انه عادى وجه مدير المستشفى عين فرد أمن تانى وردية ليل برا المشرحة
أنا كنت بسيبه وادخل أوضتى اوى مايجى الليل واقفة عليا الباب أقرأ قرآن لحد ماروح ف النوم واقوم للفجر اصلى واطلع أبص عليه نفطروا سوا ويمشي هو واكمل يومى وبعد فترة لقيته .... أه هو بالمناسبة أسمه عبد ال**د ... لقيته بيقولى يلا علشان تدخلنى قولتله أدخلك فين يابنى قالى تدخلنى المشرحة من جوا مانا لسه مكلمك وقولتلى انك هتدخلنى علشان أشوفها قولتله ادخلك فين واتشوف مين أنت اتعبط يابنى ولا أيه وبعدين أنا لسه خارج من أوضتى علشان أصلى الفجر ومخرجتش قبل كدا خالص
المهم بعدها بفترة جالى وقاله انه عاوز يحكيلى على حاجة وابقى اروح اطمن على اهله وكدا ...flash bake
عبد ال**د : ازيك ياعم عبده عامل اى واحشنى والله
عبد الستار : بخير يابنى ايه اختفيت مرة واحدة كده ومحدش عرف عنك حاجة
عبد ال**د : مانا جايلك علشان كدا ... انا تجوزت .. وخلفت كمان
عبد الستار : مب**ك يابنى الف الف مب**ك ربنا يتمملك ع خير
عبد ال**د : مانا متجوزتش واحدة .. يعنى متجوزتش بنى أدمة
عبد الستار ساخرا :أومال اتجوزت ايه عفريته
عبد ال**د : اه اتجوزت جنيه وقبل ماتقول اى حاجة سيبنى احكيلك ... اول ماجيت اشتغلت هنا انت كنت بتسيبنى وتدخل وتطلع ع الفجر صح ... جيت ف يوم شغلت ام كلثوم وقاعد بدندن معاها سمعت واحدة بتغنى وصوتها جميييييل جدا ف قفلت الااغنيه علشان أسمعها لقيتها سكتت فضلنا على كدا كتير ف الاخر اتكلمت قبل ماقفل قولتلها : هقفل بس كملى غنى متسكتيش وبالفعل قفلت وهيا كملت
تانى يوم قبل ماقفل قولتلها عاوز اكلمك وقفلت لقيتها بترد
###:عايز ايه
عبد ال**د : انتى فين وليه مبتجيش تقعدى هنا بدل مابتقعدى لوحدك
###: انا ف المشرحة جوا ومبجيش ليه لأن شغلتى أن احرس المشرحة
عبد ال**د : طب انا هخرجك
ردت بصوت غاضب : قولتلك مينفعش بس ينفع تجيلى ومن ثم **تت رأى عبد ال**د عبد الستار وهو يدلف إلى المشرحة فظن أنه كان يقوم بشراء حاجياته من الخارج ف أوقفه ليسأله
عبد ال**د : عم عبده هو ينفع تدخلنى المشرحة
عبد الستار :مشرحة ايه اللى تدخلها اتهد
وتركه وذهب إلى غرفته بعد عدة دقائق وجده يخرج ف أستوقفه لكى يطلب منه مرة أخرى فكان رد عبد الستار أنه يهذى وانه لم يخرج من غرفته غير الأن لأداء صلاته ثم تركه وذهب وجلس عبد ال**د يتخبط بين أفكاره وأكمل يومه وذهب إلى منزله وفى المساء ذهب إلى العمل وتكرر نفس الحوار بينه وبينها وبينه وبين عبد الستار ولكن هذه المرة وافق واعطاه مفتاح المشرحة واخبره ان ليس له علاقه إذا حدث له شئ واخبره أن يدق باب المشرحة 3 مرات قبل الدخول وألقاء السلام عند الدخول ففعل هذا وعندما دلف إلى الداخل وجد حورية رائعة الجمال جالسه على مغسلة الموتى تنظر له بهيام فدلف وجلس إلى جانبها وصاروا يتبادلون أطراف الحديث وعرف بأنها ليست أنسيه فهى من الجن المسلم وقد أحبته فرح كثيرا وصارحها بالمثل ومن ثم ذهب وأستمر هذا الوضع لفتره ليست بصغيرة وبعدها عرض عليها الزواج فوافقت ولكن أشترطت عليه بأن يترك عمله فقال لها : وهناكل ونشرب منين
###:متشيلش هم حاجة بس أهم حاجة تسيب الشغل وبيتك وهنروح بيت ف قريه بعيدة شويه
فوافق وبالفعل قام بكل ماطلبته منه بالحرف وفى النهاية كانوا يعيشون فى بيت فى قرية ريفيه متطرفة ومنزلهم بعيد جدا عن باقى منازل القرية وتزوجوا وكانوا يعيشون فى سعادة مفرطة ولكن كانت يوميا تختفى فى المساء وتعود له بعد 3ساعات وفى يوم سألها : انتى بتروحى فين
###:بروح للبسطويسى دا شيخ وهو سبب جوازنا ومن غيره مش هعرف اعيش معاك فعلشان كدا لازم كل يوم اروحلة .... وتركته واختفت وبعد فترة أخبرته بأنها حامل وستلد غدا صدم واخبرها كيف ألا يأخذ هذا وقت فأخبرته انهم مختلفون عنهم وفى اليوم التالى قامت بوضع توأمان يشبهان بعض كثيرا ومرت الأيام وكان طفل ينموا بسرعة رهيبة والأخر نموه طبيعى كأى طفل وعندما سألها اخبرته بأن الطفلان طفل مثلها وطفل مثله وفى النهاية اخبرها بأنه سيذهب إلى عائلته حتى يريهم أبنه فوافقت واخذ أبنه ليريه لأهله وقال لهم أنه يعيش بالقاهرة الأن ولكنه وجدهم يعاملونه كأنه مجذوب ولكنه تغاضى عن هذا كله وجلس جلسته ثم تركهم وذهب إلى زوجته وبعد عدة أيام
Bake...
ورحت يادكتور بعد ماحكالى الكلام دا بفترة علشان اطمن عليه فكرته بيهلوس ولا بيقولى اى كلام قابلت امه قالتلى دا قاعد ف الاوضه اللى ع السطح ويا بنطلع نلاقيه يا منلاقيهوش وساعات نسمعوا صوت عيل صغير وساعات صوت ست وف يوم نزلى من ع السلم بعيل ويقولى دا ابنى وانا جاى من القاهرة ف استعوضت ربنا فيه وقولت الواد اتجنن وبقا بيخ*ف العيال الصغيرة وكل ماطلع مالاقيش حد وساعات الاقيه هو والواد الصغير وبيزعقلى ويكرشنى ف مبقتش بطلعله خالص
عبد الستار : طب ينفع اطلعله
والدة عبد ال**د : اطلع ياخويا لو ياتلاقيه يامتلاقيهوش
صعد عبد الستار إلى الغرفة الكائنه على سطح ال*قار ودلف إلى الغرفة وجد طفل صغير عمره لايتعدى الأربعة أشهر ملقى على الأرض بلا أى ملابس ويبكى أخذه ونزل به إلى جدته واخبرها انه وجد هذا الطفل فقالت له خذه إلى أى قسم شرطة ليتحروا عن أهله
تركها واخذ الطفل وجد شاب بعمر الرابعة عشر من العمر يعترض طريقه : انت واخد اخويا ورايح فين
عبد الستار :اخوك مين ياجدع انت امشي
الشاب : امشي فين دا اخويا وتوأمى هات كدا
عبد الستار :توأم مين ياشحط انت وسع كدا من طريقى
وجد نفسه يمد يده بالطفل بدون أرادته وبعد قليل وجده فى يدى هذا الشاب جاء عبد الستار ليدفعه ويأخذ الطفل ولكنه وجد نفسه يدفع إلى الخلف وليس الع** وبعدها أختفى الأثنان معا
....ومن يومها يادكتور وانا بشوف عبد ال**د دا ف المشرحة ومعاه عيل وفى الشارع وحتى ف بيتىقربت اتجنن واخرتها الاقى بابى بيخبط امبارح ولقيت نفس الشاب اللى خد منى العيل بس أكبر سنا يعنى وبيقولى أنه محتاج مساعدتى قفلت الباب ف وشة ودخلت لقيته ف وشى ف الأوضه بقيت هتجنن سيبته وطلعت اجرى لقيته ف وشي تانى اغمى عليا صحيت لقيت نفسي ف اوضتى ونايم وسمعت عنك انك دكتور كويس انا مش عارف دى تهيوأت ولا أيه بس اللى اعرفه انى تعبت ومبقتش قادر
مصطفى : ممكن تكون هلاوس وممكن لأ بس حقيقى أنا معنديش أى حل لمشكلتك غير بعض مهدئات اكتر من كدا مش هقدر وحاول تسيب المشرحة وتشوفلك شغلانه تانية ف أى مكان غير هنا هيكون افضل ليك
عبد الستار : ماشي يادكتور متشكرين
أعطى مصطفى الروشته له ومن ثم خرج طلب من منال دخول المريض الأخر فدلفت له بلقيس وأخبرته بكل ماحدث وأنها تشعر بقليل من الفرحة ولكنها تؤنب ذاتها على هذا
فأخبرها بأنها هكذا تظلم ذاتها وكثيرا وانهوا حديثهم بأنه ينتظر دعوتها له فى حفل الزفاف جلس يستمتع بقهوته وهو يفكر ما هذا الذى يحدث كل ما كان يعتقده أساطير بالأمس أصبح حقيقة الأن ويجب عليه معالجته أيضا يالا سخرية القدر إنتهى من قهوته وأتصل بوالدته ليطمئن عليها ليجدها بأحسن حال ولكنها تريد العودة إلى منزلها ف أخبرها بأنه سيفعل قريبا انتهى من مكالمته وأدى فرضه وبعدها طلب من منال بإدخال المريض الأخر لتدلف له فتاه خمن هو بأنها فى منتصف الثلاثين وعندما جلست أستقبلها وبعدها أخبرته بأسمها :أنا منى ... ومشكلتى اللى جابتنى هنا هيا أحمد