الفصل التاسع

2090 Words

قاد شهاب سيارته بسرعة خارجا من القصر ثم نظر في مرأة السيارة فوجد مريم التي تركها خلفه واقفة في حالة ذهول بسبب بروده في التعامل معها والموقف الذي قام به قبل بضع لحظات. تقطع قلبه من أجلها ولكن لا يعرف كيف يتصرف فهو يعشقها ولكنه في نفس الوقت لا يملك الشجاعة ليعلن أمام الجميع حبه لها ويحارب الجميع من أجل ارتباطه بها. أخذ يفكر في طريقة لا يخسرها بها واهتدى في النهاية لحل يجمعهما معا. ▪▪▪▪▪▪▪▪▪ دخلت مريم المنزل وهي شاردة واخذت تتساءل لماذا تصرف شهاب معها هكذا؟ لقد قال لها أنه متشوق لرؤيتها فلماذا هذا التجاهل؟! أخذت تراجع نفسها وتتساءل هل أغضبته في شيء؟ ظلت على هذا الحال حتى سمعت رنين الهاتف فجرت بسرعة لكي تمسك به قبل أن يسأم المتصل من عدم الرد. نظرت إلى الشاشة لترى من المتصل فوجدت أنه فشعرت بإحباط عندما لم تجد أنه شهاب ولكنها كتمت حزنها بداخلها وأجابت بصوت فاتر: -"أهلا يا سيف عامل إيه

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD