التقت مريم بسيف وكانت سعادتها لا توصف فأخيرا ستجد من تحكي له عن مكنون ص*رها وتعلم أن سيف سيصون سرها وسيمنحها النصيحة المناسبة فهي دائما تثق برأيه فقد افتقدته في السنتين الماضيتين. جلسا حول الطاولة وبادر سيف بالحديث قائلا: -"وحشتيني أوي يا مريم عاملة إيه؟ طمنيني عليكِ". ابتسمت له مريم ابتسامة ناعمة وهي تقول: -"أنا بخير يا سيف ، أنت عامل إيه؟" -"أنا كويس ، مكانش ناقصني أني أشوفك". احمر وجه مريم خجلا عندما نظر لها سيف نظرة مليئة بالحب والاشتياق. شعرت مريم بالارتباك وترددت في قرارها أن تخبره عن علاقتها بشهاب ولكنها حسمت رأيها في النهاية فقررت أن تحدثه فهمست له بصوت خافت متردد: -"سيف في حاجة مهمة جدا عايزة أقولك عليها". -"قولي يا مريم فيه إيه أنا بقالي فترة حاسس أن في حاجة عايزة تقوليها بس مترددة تتكلمي". بدأت مريم تحكي له عن علاقتها بشهاب بكل التفاصيل منذ يوم الحفلة وحتى الوقت الراهن

