قرب وجهه أكثر منها يستنشق رائحة جسدها وبالكاد يسيطر على غريزته الرجولية المشبعة بعشقه لها ثم همس بكل صدق العالم"أريدك بكل جوارحي أريدك ولا يهمني شيء آخر"
ابتعدت قليلا إلى الخلف تبحث في عينيه عن إجابة للسؤال الذي يؤرقها ولم تعد تستطيع تجاهله ثم همست بجدية تامة وعينيها تضيئان بالدموع"ماذا تقصد أخبرني الحقيقة"
أبعد نظره بصعوبة عن شفتيها ليغوص في عمق تفكريها عن طريق عينيها الدامعة ثم همس بهدوء"حقيقة ماذا"
ابتلعت ل**بها بتوتر ثم ردت مخفضة بصرها "حقيقة حقيقة ما يحدث لك"
"وما الذي يحدث لي" همس بخفوت مقتربا منها فاحمرت وجنتاها أكثر وتأففت مشيحة ببصرها ثم قالت بنبرة مغتاظة"أنت تعلم ما الذي أتحدث عنه"
كتم ابتسامته ثم أومأ مصطنعا الجدية وقال"حسنا فهمت"
نظرت إليه باهتمام فاقترب حتى باتت تشعر بأنفاسه على وجهها وهمس مجددا"قبليني وسأخبرك"
دفعته بقوة وقامت وهي تتأفف وتزفر بغضب ثم صرخت"أنت لا تطااااااق"
ضحك ناصر بقوة ثم وقام متجها إلى الباب"هيا سأجهز السيارة إن لم تأتي سأدخل وأحملك إليها كما أنت"
ثم ابتعد بخطوات سريعة فركضت خلفه هاتفة"ناصر لا أريد"
قاطعها"لد*ك دقيقتان فقط"
ثم خرج من المنزل بينما تن*دت هي بيأس وركضت إلى الغرفة لتغير ثيابها
وبعد عدة دقائق خرجت لتجده واقفا بجانب السيارة و يتحدث في الهاتف ودع من كان يحدثه سريعا ثم ركض إليها وقبل جبينها هامسا"لن نتأخر أعدك"
اومأت مبتسمة فاحتضنها بحنان لتحيطه بذراعيها وتضع رأسها على ص*ره متن*دة براحة فيهمس لها "أعشقك مدللتي" ازدادت ابتسامتها اتساعا وشعور رائع يختلجها مزيج من الأمان والراحة والحب والسعادة وهي تشعر بخفقات قلبه تحت أذنها
أبتعدت قليلا ففك يديه عنها ثم فتح لها باب السيارة لتركبه بهدوء ثم يركض هو إلى مقعده ويبدأ بتشغيل السيارة
هتف وهم يبتعدون عن المنزل مستقلين الطريق الرسمي"إلى أين تريدين الذهاب"
نظرت للأشجار على حافة الطريق ثم همهمت" اممم خذني لمنتزه أو لحديقة عامة لا أعلم"
"جيد سآخذك للسوق أولا"هتف وهو ينظر ا
أمامه مفكرا
اعترضت قائلة"السوق ليس الآن لا أريد"
"لا تحاولي جومانا أعلم أنك لم تحضري الكثير من الملابس لن نتأخر سنزور متجرين أو ثلاثة فقط"
أومأت بهدوء وقالت بخفوت وهي تفرك أصابعها توترا"تركت أغلب الملابس لنورة فنحن نتشارك الثياب"
تناول يدها وقبلها ثم هتف"تصرفك صائب شنشتري لك ولها ثيابا جديدة"
ازدادت ابتسامتها وضمت يده بين يديها فابتسم بسعادة وبعد لحظات توقف أمام مجموعة من المتاجر ركن سيارته ثم ترجل منها وفتح لها الباب لتترجل هي الأخرى مبتسمة بسعادة
سارت إلى جانبه ممسكا بيدها بين المتاجر التي تعرض بعض بضائعها من خلف الزجاج الأمامي للمارة
أشار بيده لفستان طويل على أحد المجسمات"هل يعجبك"
ابتسمت تنظر له بتدقيق"يبدو جميلا محتشما لكن لدي اثنان مثله"
اومأ ثم قال"إنهم يعرضونه بهذا الشكل لكي يراه الرجل ويتخيل زوجته فيه فإن أعجبه يشتريه وإن لم يعجبه يتركه وأنا اعجبني"
نظرت حيث يشير لترى فستانا أحمر ذا حملات يصل للركبة موضوعا خلف الذي كانت تنظر إليه فابتسمت بخجل
همس وهو يشدها"تعالي ربما يكون هناك ما هو أجمل"
دخلا المتجر فتقدمت منه عاملة به هاتفة بترحاب"أهلا وسهلا"
ابتسمت جومانا ببشاشة ورد ناصر ناظرا لابتسامتها بحب"مرحبا نريد ذلك الفستان" ثم أشار إليه فاومأت العاملة"موجود يا سيدي وبألوان مختفلة تفضلا معي"
تقدمت فتبعها بهدوء عرضت عليه الكثير من الفساتين أخذ ما أعجبه ثم غادرا إلى متجر آخر
كانت تدخل يدها في ذراعه وهما يسيران فشدته وتوقفت ليتوقف قبل أن يدخل سابع متجر متذمرة" ليس مجددا يكفي ما اشتريناه"
ابتسم لها"حسنا هذا آخر متجر إنه يبيع العطور ومستحضرات التجميل هيا"
اعترضت بهمس"لكن لدي ما أحتاجه وا"
قاطعها مقبلا جبينها"أنت لا تحتاجين لأي شيء في الأصل بل الزينة والعطور هي التي تحتاجك"
ابتسمت لإطراءه بسعادة واحمرت وجنتاها خجلا فأكمل بحب"خذي ما ترغ*ين به وتحبينه لقد عملت لسنوات طوال من أجل ان ارى ابتسامتك هذه"
عانقته بشدة من فرط سعادتها وحبها فضحك بقوة"حبيبتي نحن في مكان عام"
ابتعدت بسرعة تنظر حولها باحراج فهتف"هيا يا عمري دعينا ندخل وخذي كل ما يعجبك"
ازدادت ابتسامتها وأدخلت يدها لتتعانق ذراعه مع ذراعها وسارت بجانبه بحماس
بعد وقت خرجا أخيرا متجهين إلى السيارة وكلاهما يحمل مجموعة من المشتريات
فتح الباب الخلفي عن المقاعد الخلفية ووضع ما كان يحمله بعِناية وفعل المثل بما كان عِندها ثم استقلا السيارة فتن*دت جومانا بقوة
فنظر لها ناصر مبتسما"تعبت صحيح"
"تعبت منذ زمن بعيد لم أتسوق" همست
فضمّها بذراعه فوضعت رأسها على ص*ره منصتة له وقلبها يرقص فرحا
"من الآن فصاعدا سنتسوق متى أردت وستختارين لي ثيابي حان الوقت لتقومي بمهامك نحوي"
ثم أفلت مقود السيارة وضرب أنفها بخفة بيده اليسرى فشهقت بقوة"ناصر انتبه للقيادة" ضحك بخفوت وضمها له أكثر ثم أوقف السيارة أمام مطعم قريب من المتاجر ابتعدت عنه فترجل ثم اتجه إليها
وفتح عنها الباب لتترجل ببطئ" ناصر دعنا نذهب للبيت أرجوك لقد تعبت "
ابتسم ثم شدها إليه وأغلق باب السيارة "هيا سنتناول وجبة سريعة ثم نذهب"
ثم جرها قليلا إلى الأمام فتبعته ببطئ " انظري سنجلس هناك " أشار لطاولة ظاهرة من الواجهة ثم التفت خلفه " أنظري إلى الإطلالة إنها رائعة "
نظرت خلفها وابتسمت وهي ترى الكثير من الأشجار همس بالقرب من أذنها " هيا يجب أن نعود قبل الغروب فأنا لازلت أصلي لست مثلك "
شهقت بقوة وانهالت على ص*ره باللكمات وهو يضحك من أعماق قلبه كما لم يفعل منذ سنوات دفعته بقوة ثم التفتت لتعود إلى السيارة فامسك بيدها بسرعة " آسف آسف هيا أنا جائع أرجوك "
تن*دت بقوة ثم استدارت إليه فجذبها ليتقدما من باب المطعم ثم جلسا على تلك الطاولة
تقدم منهم النادل وقدم لهم قائمة الطعام اختاروا ما يريدونه ثم ابتعد عنهم
وقف ناصر بهدوء قائلا " سأغسل يدي إذا أكلت قبلي ستدفعين الفاتورة "
غمزها عابثا فضحكت بقوة
وهي تراقبه حتى اختفى في الممر المؤدي إلى الحمام تن*دت براحة وهي تفكر به إنه الرجل الوحيد الذي غزا قلبها الوحيد الذي أحبت وستحب تعلم في قرارة نفسها أن لا أحد يحبها ولا أحد أخلص لها وسيخلص لها مثله ويبقى على وعده وعهده معها رغم أنف الحياة
❤❤❤
في منزل جلال
وصلت فيروز واستقبلوها بترحاب شديد تجمعوا أمام غرفتها التي جهزت لها في الطابق الأرضي
ادخلها غسان حاملا إياها تتبعه فاطمة بينما بقي كل من هالد وخليل وليلى وهند وأحمد
وضعها غسان على السرير بلطف وساعدها حتى تسطحت ببطئ اقتربت منها فاطمة هاتفة بحب " مرحبا بك في منزلك يا بنتي "
ابتسم غسان ثم اقترب وقبل جبين أمه
ابتسمت لها أيضا فيروز براحة زافرة انفاسها واخذت يدها تقبلها بحب " سلمت لي يا أمي "
دخلت جميلة الغرفة مبتسمة وهي ترتدي فستانا طويلا أبيض اللون وحجابا مثله
فهمست فيروز دون وعي وعاد لص*رها الشعور سيء الذي اعتراها سابقا " شبح " كتمت فاطمة ضحكتها بصعوبة ونظرت لجميلة نظرة متفحصة ثم اعادت نظرها لفيروز
واقترب غسان من فيروز قائلا " أعرفكِ على جميلة ستبقى معكِ وتساعدكِ في فترة غيابي "
أومات فيروز ببرود استغرب غسان ردة فعلها ولكنه تدارك الامر مضيفا بلباقة " مرحبا بك جميلة و شكرا لقدومك "
تاففت فيروز بضجر هل سوف ترى هذه الفتاة طيلة الوقت
فهمت فاطمة بفطنتها أن هذه الفتاة تثير غيرة فيروز
فهتفت بهدوء لهم " دعوني أجلس مع ابنتي بمفردنا " أومات جميله وخرجت بأدب
ثم تبعها غسان بعد ان نظر لفبروز وقد اختلفت ملامحها
كانت سعيدة منذ لحظات ما الذي حدث واغضبها
قربت فاطمة مقعدها من سريرها
وجلست عليه ثم اخذت يد فيروز بهدوء بين يديها وهمست بحنان وبنبرة مقنعة " بنيتي من الطبيعي أن تكرهي وجود أي امرأة مع غسان وذلك يسمى غيرة عليه "
بدا الاهتمام على ملاكح فيروز جليا فأكملت فاطمة وقد شعرت أنها وضعت يدها على الجرح " كلنا نغار على أزاوجنا وأحبائنا لكن يجب أن لا ندع الغيرة تسيطر علينا وتدمر سعادتنا أعلم أنه شعور سيء ولا إرادي لكن يجب أن تتيقني من عدة أمور أولها أن تثقي بنفسك وبزوجك وبحبه لك ثانيا الغيرة إن سيطرت عليك ستتحول إلى شك ثم إلى وساوس لن تستطيعي النوم وكلما ابتعد غسان عن نظرك ستظنين به أمرا سيئا مشينا
ثم إن زوجك مسؤول عن كل من بالبلدة صغارا وكبارا نساءا ورجالا كهولا وشبابا يجب أن يخرج في أوقات متأخرة وأن يبقى طوال اليوم خارجا يتطلب منه شغله أن يحدثهم وأن يجالسهم يجب أن تقدري ذلك " صمتت لتأخذ أنفاسها ولتترك لفيروز فرصة استيعاب ما تقول وكي تتمكن من رؤية تأثيرها عليها
اومأت فيروز وتن*دت براحة كأن فاطمة باحت بكل ما كانت تحمله هي بين ظلوعها
ابتسمت فاطمة وأضافت " ثم إنه يعشقك يا فتاة لقد اختارك قلبه منذ أول مرة وفضحته نظراته عيناه اللامعة دليل لا يمكن إخفائه ثقي بنفسك وكوني صبورة لا تدعي أحدا يعكر صفو مزاجك ولا تسمحي لأحد بان يفرح لانه استطاع ان يغضبك يجب أن تكون ثقتك به أكبر من أي شيء ولا أحد يستطيع حتى لو حاول زعزعتها ولا الدخول بينكما
لا تكوني ضعيفة فتنتهز بعض النساء الخبيثات ذلك ليوقعن بينك وبينه ويخربن عليك حياتك كوني الملجأ لزوجك والحضن الدافى عيديني بذلك "
ابتسمت بحب وربتت على يد فاطمة ثم رفعتها وقبلتها هامسة بإصرار وقد استطاعت فاطمة تخليصها من ثقل كبير كان يجثو على قلبها " أعدك امي حفظك الله لي منذ أن اتيت إلى هذا المنزل وأنت تعوضينني عن وفاة أمي "
ردت فاطمة بلطف " رحمها الله انت أيضا بنيتي لا تظني أني أم غسان فثط متى ما أردت شيئا او احتجت إليه تعالي إلي عيديني بهذا أيضا "
ضحكت ثم امأت هاتفة " أعدك أمي "
ابتسمت فاطمة ووقفت ثم انحت إلى جبين فيروز وقبلته هامسة بحب " سأعود إليك لاحقا "
اومأت فيروز قائلة " ارتاحي أمي أنا بخير "
❤
في خارج الغرفة جلست ليلى وهند يتحدثان بهمس وعلى الأريكة الأخرى خلليل وخالد يراقبانهما بهدوء
همست ليلى متسائلة " لماذا لم تأتي ريماس منذ يومين لم أرها "
ردت هند بهدوء " كعادتها منشغلة مع صغار رنا "
أومأت ليلى واشاحت ببصرها فالتقت عيناها بعينين خليل فغمزها فأخفضت بصرها خجلا ثم همست لهند " هل اليوم عطلة "
لم تفهم هند في البادئ سؤالها " ها "
ورفعت بصرها لتجد خالد بالمرصاد يبتسم لها فاخفضت بصرها وهمست " لم أكن أعلم انه عطلة دعينا نذهب لغرفتك وأخبريني ماذا يحدث "
اومأت ليلى وما إن وقفتا حتى اقترب منهم غسان وجميلة معه
نظرتا لبعضهما البعض باستغراب وتساءل
وحتى سلمت جميلة " السلام عليكم "
ثم نظرت لخليل " كيف حالك دكتور "
رد خالد السلام وقال خليل " أنا بخير جميلة ماذا عنك "
ردت ببشاشة " أنا بخير "
اقتربت هند هامسة في أذن ليلى " يجب أن تحظري منها "
نظرت لها ليلى بدهشة وقالت " لماذا "
زفرت هند بغيظ وردت من تحت أنفاسها " ليلى ليس وقت غباءك هذا "
هتف غسان فصمتا " جميلة ستقيم معنا لتساعد فيروز وتعتني بها "
همست هند " يا ويلي أنا من يجب عليها أن تحظر " ثم نظرت لخالد نظرة نارية فكتم ضحكاته واشار لها بكتفيها وكأنه يقول " وما ذنبي أنا "
اومأت له ببطئ " سترى سترى "
كادت صوت ضحكه يعلو تلك المجنونة تغار من كل شيء وهو يعشقها أكثر من اي شيء
غمزها بخبث ثم اخرح هاتفه وكتب " قبليني ولن أنظر لأي امرأة " ثم بعثها لتقرأها في مكانها فتشهق ثم تطفىء الهاتف وتتوعده بنظرات نصفها خجل ونصفها غضب وهو يموت في نصفها ويذوب في الآخر
همست ليلى في اذنها " دعينا نصعد "
هتفت هند بتجبر " لا " ثم جلست مجددا على المقعد فجلست هي الأخرى
وعلى المقعد يسارهم جلست جميلة ثم جلس غسان بجانب خليل فحمحم الأخير حرجا فلم يعد يستطيع النظر لحبيبته براحة
رفع غسان حاجبه بمكر ونظر للفتاتان الحالسات فابتسم بخف وهتف " هيا اصعدا للاعلى "
❤
❤❤❤❤
نظرت للإطلالة أمامها لترى جمال تلك الأشجار شامخة الارتفاع وأوراقها ترقص مع الرياح بانسجام تام
ابتسمت بحنين لاختها نورة شريكتها في المعناة تُرى كيف حالها الآن هل تنام جيدا هل تأكل هل يضايقها ذلك المعتوه كما كان يفعل معها هي
تراءت لها تلك الذكريات السيئة فأغمضت عينيها بقوة للحظات ثم فتحتهم فتفاجأت بجسد ضخم يقف أمام الزجاج الأمامي ارتفع بصرها إلى وجهه لتشهق بقوة وهي ترى أبشع أحلامها أمامها " وائل " وقفت بذعر وقد اقعشر جسدها بقوة ثم نظرت خلفها علها ترى ناصر لتجده فعلا يتحدث مع شخص ما عادت بنظرها ببطئ للأمام خارج المطعم فلم تجد شيئا اتسعت عيناها وهي تبحث عنه ثم زفرت أنفاسها بقوة كأنها كانت تكتمهم لأيام لهثت بقوة كمن كان يعدو لأميال
ثم جلست على المقعد ومررت يديها على وجهها ولازالت ترتعش قلقا ثم همست لنفسها مهدئة " تخيلات نعم مجرد أوهام ذكرى تعيسة خرجت من ذاكرتي فظننت أنني أراها "
استنشقت الهواء ببطئ حتى يدخل في كامل رئتيها ثم زفرته ببطئ وأعادت الكرة وفي كل مرة تشعر أنها أفضل
لحظات وأتى ناصر وجلس أمامها لاحظ تغير ملامحها وشحوب وجهها فهمس ويديه تحتضن خديها برقة وحنان " هل أنت بخير هل نستشير طبيبا "
ابتسمت له به وهمست " بخير فقط متعبة بعض الشيء "
أومأ لها ثم ابتعد سامحا للنادل بوضع أطباق الطعام بهدوء
أكملا طعامهما وهما يتمازحان ويسردان ذكرياتهم القديمة وقص عليها ناصر الكثير من الطرائف واستطاع اشغال تفكيرها به ونست ما رأت!
خرجا من المطبخ أخيرا قبل الغروب بقليل مسرعين حتى يتمكن ناصر من أداء الصلاة في أقرب مسجد استقلا السيارة وقادها بسرعة وتوقف أمام أول مسجد لاقاه ثم نظرا لها وهو يبعد يفك حزام الأمان قائلا " انتظريني هنا ولا تتحركي ارجوك "
اومات وردت " لن أتحرك هيا اذهب "
خرج ثم أغلق الباب ورائه جيدا ثم ركض نحو المسجد
وبعد وقت قصير خرج إليها
فتحت له باب السيارة من الداخل فجلس بهدوء بجانبها فهتفت له وهي تقترب لتعانقه " دعنا نعود الآن اشتقت للمنزل "
أحاط خصرها بذراعه وضمها له فوضعت رأسها على ص*ره وأحاطت هي الأخرى خصره ثم شغل السيارة " سنعود فورا بإذن الله "
ابتسمت وأغمضت عينيها براحة لم تجدها سوا معه وحده هو من يملك القدرة على جعلها سعيدة رغم ما رأته من شقاء في بعده و*در اقرب الناس بها
هو من يسنطيع تضميد جروح روحها وقلبها من يمتلك البلسم والعلاج لكل آلامها
قبل شعرها ثم ركز في القيادة هامسا لنفسه متوعدا " ستنامين معي الليلة لن أسمح لتلك الوساوس أن تفرقنا بعد الآن سأخبرك الحقيقة لكن انتظري قليلا حتى تأتي أختك ووالدك حتى لا تشعري بأنك وحيدة أعلم أنك ستغضبين كثيرا وستجرح مشاعرك لكنني أعلم كم أنت طيبة القلب وكم تحبينني ووسأعتذرك واحرص عل ى أن ترضي مهما كلفني ذلك حتى لو قتلت روحي فداء لك "
أوقف السيارة أمام منزله أخيرا وتن*د بارتياح هاتفا " وصلنا "
أمال المقعد إلى الخلف قليلا لتتمكن من النوم على ص*ره بأريحية أكبر
ثم ضمها بيديه الاثنتين ثم ارتفعت أصابعه قليلا إلى حجابها ليحاول ابعاده فاستيقظت ثم رفعت رأسها قليلا لتتذكر اين هما ارتفع ناصر قليلا برأسه إليها ثم وضع يده خلف عنقها وقربها ليقبل شفتيها ببطئ وسرعان ما تحولت قبلته للسريعة والمتلهفة
وشعر بحرارة جسده ترتفع وكل خلايا جسمه تثورة رغبة ابتعد مرغما بعد أن دفعته بقوة لتتنفس لاهثة
اقترب منها أكثر مغمضا عينيه والتهم شفتيها بهدوء سرعان ما تحول لسرعة لا متناهية فشدت شعره بعد أن فشلت كل محاولاتها للافلات من شفاهه فابتعد عنها أخيرا لا هثا بقوة وهو يشعر بجسده يشتعل ضمها وهمس " ذلك الفستان ارتديه أريد ان اراك به "
اومأت فافلتها لتبتعد عنه فترجل من السيارة ودار بها ليفتح لها ثم يفتح الباب الخلفي ليأخذ المشتريات يعطيها عدة ويحمل هو الباقي سار أمامها وهي تتبعه ببطىء وخجل
عينيها تلمع ببريق خاص مزيج من السعادة والرغبة به والخجل
دخلت خلفه ثم تبعته إلى غرفتها وضع ما بيده على السرير ثم بدأ يبحث عن الفستان حتى وجده فرفعه أمامها مبتسما بسعادة " ارتديه سانتظرك هنا "
تقدم منها وهي منحنية لوضع ما بيدها ثم مد به يده فمسكته دون أن تنظر إليه فتشبث به بمكر وهو يرى كم أخجلتها القبلة ويدرك أنها لم تكن أي قبلة بل كانت أول اقتراب حميمي بمعنى الكلمة بينهما اوصلهما لقمة المحبة والشوق لبعضهما
لم يقبل ترك الفستان فرفعت بصرها إليه باستغراب لتواجه عيناها البريئة ابتسامة عيناه ال**بثة فتخفض بصرها بخجل وتشد الفستان بقوة ثم تتجه للحمام فقهقه ناصر بقوة ثم همس " الحمد لله الحمد لله "
ثم التفت وجلس على السرير ثم أخرج هاتفه واتصل برقم ما " مرحبا أبي متى ستصلون " وصله رد الطرف الآخر ثم اغلق الخط دقائق وخرجت جومانا ببطئ واستحياء سار نحوها متفحصا هيئتها بوله ثم وضمها لص*ره وهمس " حضرت لك مفاجأة "
" حقا " همست بحماس وهي تبتعد عنه فأومأ لها وابتعد جاذبا يدها " تعالي "
سارت معه مبتسمة أخذها لغرفة صغيرة إضافية وفتح الباب ثم دخل وأفسح لها المجال لتدخل ففعلت وقفت بوسط الغرفة باستغراب ثم نظرت له بعدم فهم فاقترب منها وقال " ما رأيك بغرفة نورة "
شهقت بقوة ثم قفزت عليه واحتضنته بقوة فرفعها عن الارض ولف ذراعاه حول خصرها " إنها رااائعة هل ستأتي اختي هل ستعيش معنا "
همس في اذنها مؤكدا " بلى يا عمري ستعيش معنا وكذلك أبي سيعيش هنا معنا "
ضحكت بقوة " لا أصدق " دار بها فتشبثت به بقوة وهتفت " هذا أسعد يوم بعد يوم زواجي أحبك احبك ناصر "
أبعدها قليلا وانحنى ملتهما شفتيها في قبلة عميقة فتفاجا بها تضمه وتدفعه إليها فازدادت قبلته حرارة ثم رفعها قليلا عن الارض دون أن يبتعد سار بخطوات واسعة إلى السرير وسطحها عليه وحرر شفتيها لتلهث بقوة ونزل بشفاهه إلى عنقها ومقدمة ص*رها فضمته لها أكثر متاوهة بخفوت
دلك فخذها بيمناه صعودا ونزولا ثم ارتفع بقبلاتها ليبحر بين شفتيها ثم رفع فستانها حتى السرة فشهقت بقوة داخل فمه ودفعته فابتعد لاهثا ثم قام عنها وشد الفستان ليغطيها مجددا وتسطح بجانبها ثم ضمها بقوة إليه بكلتا ذراعيه مبتسما براحة هذه أول مرة يقترب منها ولا يدور في عقله كلام ذلك الو*د
وأيضا جومانا كانت في غاية السعادة وهي تشعر بأن حبيبها ناصر القديم عاد بالفعل
سمعا طرقا على الباب فأبعد ذراعيه وهمس " ها قد اتت المفاجاة "
رفعت رأسها بصدمة " ألم تكن هذه هي المفاجاة "
ضحك ثم أومأ نافيا وأبعدها قليلا و قام هامسا " تعالي معي "
قامت بسرعة فوق السرير ورمت نفسها عليه فاحتضنها مترنحا وقهقه بقوة تشبثت به بقوة للحظات ثم ابتعدت اطلقت سراحه وخرجا من الغرفة واتجها نحو باب المنزل وقفا عنده وتفاجآ بأكثر شخص يكرهانه واقفا عند الباب " وائل " ويشهر عليهما مسدسا دفع ناصر جومانا خلفه بسرعة خوفا عليها وقبل أن يلتفت إلى وائل اخترقت رصاصة حقد وبغي ص*ره ووقع مباشرة على جومانا خلفه التي اضطرت للجلوس بسبب ثقل وزنه وصرخت ...
❤
❤
❤مريضة ادعولي بالشفاء
❤
صوت❤❤