في منزل عزام
فريده : عملت ايه ياعزام
عزام : هنا دلوقتي معاها لي لي بتشتغل عندها بس لسا لي لي متعرفش صله القرابه وحازم سألت عليه عرفت انه اشتغل عندنا ف الشركه وكدا وفر عليا مجهود كبير وعرفت ان علاقته كويسه بشمس ومراد
فريده : طب كويس بس شمس لسا ميعرفش ان حازم ابن عمته
عزام : المهم انهم يتقربو لبعض الاول علشان وقت م اجمعهم سوا يسهلو عليا الموقف
فريده : طب ومشيرة هتروحلها امتي
عزام : هنروح انا وانتي ف وقت شغل حازم و لي لي علشان تبقي لوحدها بكرة انشاء الله هنروح
فريده : ماشي وانشاء الله خير
عزام انا فخورة بيك انك جوزي وابو عيالي
عزام : ليه بتقولي كدا
فريده : قلبك الطيب اكتر حاجه بحبها فيك حد غيرك كان فضل مصمم علي موقفه وكان فضل مقاطع اخته بس انت قلبك خلاك حنيت لاختك تاني
عزام : انا دايما بحنيلها بس وجود منير كان مخليني بعيد ومطمن برغم المشاكل اللي حصلت بس دلوقتي هو مش موجود واختي اكيد م**ورة ومش هقدر اسيبها هي وعيالها لوحدهم
فريده : طب قوم ارتاح وبكرة يحلها ربنا
عزام : هي لميس مرجعتش لسا
فريده : لا لسا راحت النادي هي وصاحبتها
عزام : ماشي
...................
في صباح اليوم التالي بعد ان ذهب كل من لي لي وحازم لعملهما وقد رن جرس الباب
مشيرة : غريبه مين جاي عندنا
ايوة جايه
وقامت بفتح الباب تحت صدمه وسعاده كل منهما
مشيرة : عزام اخويا
فريده
عزام وقد قام باحتضانها : وحشتيني يااختي وحشتي اخوكي
مشيرة باكيه : وانت كمان ياحبيبي وحشتني وحشتني اوي كنت خايفه اموت قبل م اشوفك
عزام : متقوليش كدا كل حاجه هترجع زي الاول سامحيني علي بعدي
فريده متداركه الموقف : طب ادخلوا الاول جوا ونتكلم بدل شكلنا كدا
مشيرة : فريده سامحيني ياحبيبتي نسيتك وقامت باحتضانها
وحشتيني جدا يافريده
فريده :وانتي اكتر البقاء لله
مشيرة : ونعم بالله
بس انتو عرفتو ازاي
عزام وقد قام بقص كل ماحدث عليها
مشيرة : يعني كنت عارف مكاني طول السنين دي كلها
عزام : طبعا مينفعش مكنش اتطمن عليكي بس محدش كان يعرف حاجه حتي عادل وفريده
مشيرة : عادل اخباره ايه
فريده : كويس ومعاه شريف متجوز هنا بنتنا ودانا من سن لميس بنتي الصغيرة واحنا معانا شمس ودا من سن حازم ابنك بس بعد ماسافرتي مراته ماتت بعد م ولدت دانا بفترة قصيرة وهو يعتبر اللي رباها
مشيرة بحزن : ربنا يرحمها
عزام : ولادك متقلقيش عليهم تحت عينيا
مشيرة : يعني ايه
عزام : حازم بيشتغل عندي من قبل م اعرف مكانكم هنا ف مصر ولي لي بتشتغل عند هنا ف المستشفي بتاعتها
مشيرة وعيونها دامعه : ربنا يخليك ليا يااخويا ومتحرمش منك
عزام : متقوليش كدا اولا دول زيهم زي عيالي ثانيا هما اشتغلو بمجهودهم ولانهم يستاهلو
المهم اللي انا جاي علشانه
عايزك تيجي تعيشي معانا انتي والولاد
مشيرة : لا ياحبيبي كتر خيرك انا كدا مرتاحه وارتاحت اكتر لما عرفت انك مهتم بعيالي
عزام : بس دا حقك وحق عيالك انتي ليكي ف فلوسنا دي زيك زينا انا وعادل
مشيرة : لا ياحبيبي انا مش محتاجه حاجه مستورة والحمدلله اهم حاجه عندي اني اتطمن ان عيالي تحت عنيك علشان لو حصلي حاجه هاموت وانا متطمنه
عزام : متقوليش كدا ربنا يد*كي طوله العمر وتجوزيهم وتفرحي بعيالهم
مشيرة : انا هروح لمنير قريب انا حاسه بكدا ان وقتي خلاص قرب م انا مش هعرف اعيش من غيره كتير يااخويا امانتي عندك هي عيالي
عزام : ربنا يخليكي ليهم بس شكلك تعبان ليه فيكي ايه
مشيرة : فيا ورم خبيث بس محدش يعرف غير منير الله يرحمه قبل م يموت بفترة قصيره علشان كدا فهمت هو ليه كان عايزنا نرجع قبل م يموت لانه حب يشوفني وسطكم تاني بس انا ف مرحله متأخرة يعني خلاص رايحه لجوزي قريب بس دا سر بينا احنا ال3 محدش من الولاد يعرفو مش عايزة اوجع قلبهم عليا وانا عايشه
عزام وبعينيه الدموع : طب هتعيشي معايا انتي وهما
مشيرة : لا خليني زي م انا بس بعد م اموت ولادي امانه ف رقبتك متحسسهمش انهم م**ورين وملهمش حد وخليهم عايشين معاك
عزام : حاضر ياحبيبتي احنا هنمشي ونسيبك ترتاحي قبل م يرجعوا وهجيلك تاني
مشيرة : عادل يعرف اني رجعت
عزام : لا محدش عارف برجوعك غيري انا وفريده بس هقوله وهنيجي انا وهو المرة الجايه
مشيرة : تشرفوني ف اي وقت
عزام : يلا نستأذن احنا
مشيرة : اقعدو اتغدو معانا ولا موحشكش اكل اختك
عزام : المرة الجايه ناكل انا وعادل بس لازم نمشي قبل م الولاد يرجعوا علشان لسا الامور كلها موضحتش
مشيرة متفهمه : ماشي ياحبيبي مستنياك بس متأخرش علي اختك تاني
عزام وقد قبل رأسها : حاضر ياحبيبتي يلا خلي بالك من نفسك
وقد قامو بالانصراف تاركين مشيرة سعيده بما حدث ومنتظرة ابناءها لتقص عليهم ماحدث
............
بالقرب من مشفي هنا
لي لي منتظرة مرور تا**ي لكي تذهب لبيتها
و اذ بسيارة تكاد ان تصدمها ولكنها توقفت فجأه
لي لي بعصبيه : مش تفتح يااعمي انت ايه انت في سباق امشي براحه ولو مبتعرفش تسوق متركبش عربيات
وقدر ترجل من السياره شاب وسيم في اواخر العشرينات يرتدي بدله سوداء ووسيم وعيونه حاده تنظر بغضب للفتاه التي كاد ان يصدمها
نعم فهو شمس الجبالي
شمس بغضب : انا اللي احاسب انتي اللي واقفه في مكان غلط محدش بيقف فيه وطوله لسانك دي هتدفعي تمنها انتي متعرفيش انتي بتكلمي مين
لي لي بحده : هكون بكلم مين يعني انسان مستهتر اهله معرفوش يربوه
وقبل ان يرد عليها تركته في وسط غضبه وذهبت لتركب تا** قد وقف لها
شمس محدثا نفسه : اللي مش متربي هيعرفك معني التربيه بس لما اشوفك تاني اكيد هنتقابل
لي لي وهي تتمتم داخل التا**ي : بني ادم همجي ومتخلف ايه المصايب دي بس ياربي
............
في بيت عزام
عزام مهاتفا عادل اخاه : ايوة ياعادل تعالي انا مستنيك في البيت عايزك في موضوع ضروري
عادل : خير ياعزام في ايه
عزام : تعالي وانت هتعرف
عادل : مسافه السكه جاي
وقد وصل له ووجده ينتظره في غرفه المكتب
عادل : خير ياعزام في ايه
عزام : طب اقعد الاول
عادل : قلقتني
عزام وقد قص عليه كل شي ماعدا جواز ابناءه وابناء مشيرة لانه يري انه لا يجب لاحد ان يعرف بهذا السر علي الاقل الان او الي ان يتم تنفيذ وصيه منير
عادل : انت بتقول ايه انت فاهم معني كلامك انت كدا عصيت كلام ابويا
عزام : ابونا مات ياعادل وطول ماهو عايش واحنا بعاد عن بعض دلوقتي هو ميت ومنير كمان مات مش هينفع اسيب اختي وعيالها لوحدهم
عادل بحده : دي طمعانه فينا وفي نصيبها
عزام بغضب : اولا انت نفسك قولت اهو نصيبها ثانيا عرضته عليها وهي رفضت اي فلوس مننا ياعادل اختك بتموت ومحدش يعرف غيرنا وقالتلنا سر انا وفريده حتي عيالها ميعرفوش انها بتموت بس انا مكنتش اعرف ان قلبك قاسي زي ابوك ف قولت اعرفك يمكن تحن ليها عموما هسيبك تفكر لحد بكرة ولو قررت تفتح صفحه جديده هنروحلها سوا ونتجمع احنا التلاته
عادل : بس
عزام مقاطعا له : مبسش ياخويا فكر لحد بكرة
عادل : ماشي استأذن انا
عزام : متقسيش قلبك ياعادل زي ابوك وجع الاحبه صعب علشان مترجعش تندم
عادل : ربنا يسهل علي اذنك
وتركه وذهب لبيته يفكر ماذا سيفعل
...............