الفصل | 03

1486 Words
تأخرت كثيراً على الموعد مع صديقتها مما جعل افتونيا تقلق عليها لتتصل على منزل ميني أخبرتها الخادمه أنها خرجت منذ زمن مع السائق ، قلقت افتونيا لتغلق الخط و تحاول الإتصال مره اخرى بـ ميني التي لا ترد على هاتفها . . وضعها على السرير و نظر لحقيبتها حيث يسمع صوت هاتفها الذي لا يتوقف عن الرنين بشكل مزعج أمسك سير الحقيبه يقربها منه و فتحها يخرج الهاتف منها ، نظر قليلاً لأسم افتونيا الذي يتوسط الشاشه ثم إلى ميني و رفض المكالمه أغلق الهاتف بشكل رئيسي و وضعه في حقيبتها يرميها على المقعد بعيداً عن السرير أقترب من جسدها يعدل وضعيه نومها و وصد يدها بـ عمود السرير ، نظر لوجهها و أبتسم بهدوء ثم انحنى يهمس لها " أصبحتِ تحت جناحي يا صغيرتي " رفع جسده بعيداً عنها و تلك الأبتسامه تعلو ثغره ، سعيد! هذه الكلمه قليله بحق ما يشعر به استدار يخرج من الغرفه و اغلقها خلفه ينظر حوله للمنزل الخاص بوالده ، لا أحد يعلم بهذه المنزل سواه كان يأتي والده إلى هنا يقضي أيامه عندما يشعر بـ الضغوطات و لكنه لم يزاوله منذ زواجه و اخبر بيكهيون بقصه هذه المنزل و اهداه إليه . . " ماذا تقصد بـ ميني مختفيه ؟ " صوت السيد نيتشا خلف الهاتف يحدث أحد رجاله كان مليء بـ البرود " سيدي لقد حل المساء و هي مختفيه منذ الصباح " " تلك الفتاه! هل تعصيني مره أخرى؟ " وسع الرجل عينيه قليلاً بـ أستغراب و قال " ابنتك مخطوفه " و كـ أنه تناسى بـ أنه سيده لينبهه الآخر بقوله الغاضب " أعلم أنها كذلك ، لكنها تعصي كلامي بـ أستمرار ابحثو عنها جيداً و احبسوها في المنزل " اغلق الخط ينظر إلى افتونيا التي تنظر له بقله صبر " ماذا قال ؟ " " أشعر و كأنه غير مهتم إطلاقاً " نزلت دموعها لتمسحهما سريعاً تقول بغضب " و متى أهتم بها هو ؟ " نزلت على ركبتيها تبكي لتمسك بها الخادمه جيداً " انستي ماذا حل بكِ ؟ " " ياللهي كيف نجدها ؟ والدها لا يهتم بها لا أحد لها يا الله " فعلاً كانت تائهه لا تعلم ماذا تفعل لترى صديقتها فقط ، ليست صديقتها فقط بل ش*يقتها معها منذ الطفوله " سـ نبحث عنها " قال يقلب عيناه لصديقه يقول " هيا " تركوا المكان ذاهبين لتضع افتونيا يديها على رأسها لا تصدق أين ذهبت ميني يوماً كاملاً ، هي تعجز البقاء وحدها لنصف ساعه .. كـ ألم طعنه السكين كانت تشعر بـ أن رأسها سينفجر قريباً ، ذلك الألم الذي تشعر به قاتل جعلتها تذرف دموعها و هي نائمه فتحت عيناها بهدوء و لم تكن الرؤيه واضحه بنظرها ، كل ما تراه مشوش تأوهت متألمه ترفع يدها الحره تضعها على رأسها و اغمضت عيناها بقوه لا تتحمل الألم الشديد الذي يطرق رأسها الآن ثواني و فتحت عيناها تنظر حولها للمكان و قد وضحت لها الرؤيه ، هي بغرفه لا تعلمها! نهضت سريعاً جالسه لكنها صرخت بقوه بسبب سحبها ليدها المكبله بعمود السرير ، نظرت للعمود بتشوش ثم حولها رويداً رويداً تذكرت كل شيء وضعت يدها على فمها تبكي ب**ت تهمس " ياللهي " ماذا يريد منها ؟ هل هو غاضب منها لطيشها معه بسيارته! ابتلعت ما بجوفها تسند جسدها للخلف تضم قدميها لص*رها و نظرت ليدها الموصده ، يدها تؤلمها و قد أحمر مع**ها نظرت للباب سريعاً بخوف عندما فتحه بيكهيون و دخل ينظر لها بهدوء ، كيف تجلس على السرير تضم قدميها لص*رها و قد قبضت على يدها بخوف " مساء الخير " قال بهدوء لكن من نبره صوته واضح أنه يستلطفها قطبت حاجبيها لثواني لتقول " ماذا تريد مني ؟ " أقترب من موقعها لتزحف بجسدها للخلف لكن لا يوجد مفر ، مساحه السرير انتهت " لا تقترب أرجوك " قالت متوسله ليبتسم و يجلس على طرف السرير " لا تخافي ، لا أريد أذيتكِ " لطيف! هي لا تصدق ما تراه عيناها لماذا هو الآن بهذه اللطف ؟ كان غاضباً هائجاً عندما أتى بها إلى هنا " لماذا أتيت بي إلى هنا ؟ " قالت بهدوء تجاري هدوئه ليبتسم و يقول ببساطه ينهض من جانبها " لأنكِ لي " راقبت سيره بعدم تصديق حتى توقف بجانب الباب و نظر لها يقول " هل أنتِ جائعه ؟ " " يدي تؤلمني " قالت بهدوء تناظره بتوسل حول نظره ليدها ثم لعيناها و اقترب منها يخرج المفتاح من جيب بنطاله ، انحنى بجسده العلوي يفتح الاصفاد التي تكبل يدها سحبت يدها بهدوء تضعها بحجرها تمسد جلدها الي احمر ، نظر ليدها التي بحجرها بينما يعيد المفتاح بجيب بنطاله جلس بجانبها يأخذ يدها لتسحبها سريعاً ، نظر بغضب لـ عيناها جعلها تعيد يدها لقبضته و عيناها ابعدتها عنه عقلها مشوش لا تعلم ماذا يريد منها! مسد يدها ثم رفعها يقبلها بهدوء لتنظر له بصدمه و يدها ارتجفت تقول " ماذا تفعل ؟ " ترك يدها بذات الهدوء الذي سيصيبها بـ الجنون و نظر لعيناها يقول بكل برود " عيناكِ متورمه من البكاء ، اغسلي وجهكِ و وافيني في الأسفل " قبل أن ينهض قالت بكل إصرار " لن أأتي " أبتسم بكل هدوء يقول " للآن لم أتصرف معكِ بقسوه " نهض و أمسك بذراعها بلطف يجعلها تنهض أيضاً ، تساقطت دموعها على خديها لذلك الذل الذي تشعر به بينما يجعلها تدخل الحمام قائلاً " هيا لا تتعبيني " نظرت له بينما يكتف يديه لص*ره و يسند بجسده على أطار الباب و كـ أنه يخبرها سيبقى هنا و لا تزعجه بـ أقوالها " أخرج " " لا تملي علي الأوامر ، ليس لأنكِ طلبتي بل لأنني اريد ذلك ، سـ أنتظرك في الأسفل " اغلق الباب خلفه و هي ما زالت تناظر الباب أمامها ، ابتلعت ما بجوفها تنظر للمرأه في الحمام للآن لا تستوعب أنها مخطوفه من قبل جارها! بيون بيكهيون ، الشخص المعروف بسمعته الحسنه دورت عيناها في المكان تحاول استيعاب الأمر تحاول إدخال الفكره ل*قلها و فهمها لكن ! وضعت يديها على رأسها تغمض عيناها بقوه " ماذا يريد مني ياللهي ؟ أنا فتاه عاقله طيله حياتي اقضيها بين جدران غرفتي و والدي لا يدعني أخرج أساساً " أنزلت يديها تنظر لأنعكاسها بالمرأه أقتربت تفتح صنبور الماء و غسلت وجهها من آثار النوم و البكاء اللعين وضعت يديها على أطراف الحوض و نظرت لنفسها ، دموعها نزلت لكن ذلك غير ظاهراً بسبب الماء الذي يملئ وجهها اغلقت صنبور الماء بغضب و أخذت المنشفه تمسح وجهها من الماء خرجت من الحمام تنظر حولها لترى حقيبتها على الأريكه ، نظرت للباب و اقتربت من حقيبتها تفتحها سريعاً تبحث عن هاتفها لا يوجد! رمت حقيبتها على الأريكه و ض*بت جبينها تقول " بـ التأكيد سـ يأخذه ، بـ التأكيد " أقتربت من باب الغرفه تنظر حولها تحاول معرفه المكان الذي هي به الآن لم يكن قصراً لتتيه به ، منزل بسيط رغم غضبها أعجبت بت**يمه الراقي ، غرفتين في الأعلى مع غرفه للجلوس و السلم للنزول نزلت تبحث عنه بعيناها ستعرف منه الآن ، ماذا يريد منها ؟ عليه إعادتها إلى المنزل نزلت لـ ممر صغير خرجت منه لغرفه كبيره قليلاً ، بها مقاعد الجلوس و التلفاز أيضاً سمعت صوت وقوع شيء ما من الجهه اليسرى لتنظر بهدوء لذلك الباب الواسع ، أنه المطبخ! أقتربت تدخل ترى فتاه ترتب مائده الطعام ، حمحمت لتنظر لها الفتاه و سريعاً أبتسمت تقول " أنتِ حبيبه السيد بيكهيون ؟ " وسعت عيناها بصدمه و كانت ستنفي لكن صوته خلفها اسكتها .. " أجل " أقترب يقف بجانبها لتنظر له بينما هو ينظر للفتاه يكمل كلامه " لو انهيتِ عملكِ يمكنكِ الذهاب " أومات الأخرى سريعاً تقول مبتسمه " إنتهيت سيدي و سـ أذهب الآن " خرجت من المطبخ و ميني تنظر خلفها ثم إلى بيكيهون الذي يناظرها ، انزلت نظرها تلعب بيديها تقول بهدوء " لماذا كذبت هكذه ؟ أنا لست حبيبتك " ابتسم يقول و كـ أنه لا يصدق " لماذا عيناكِ بريئه هكذه ؟ فعلاً تتصرفين كـ الأطفال " نظرت له بغضب تقول " لست طفله " ضحك بخفه و ض*ب انفها بلطف يقول معانداً " طفله " هي مصدومه لتصرفاته اللطيفه هذه أمسك بيدها يجعلها تجلس على المائده و قال " كنتِ تبكين في الحمام أيضاً " جلس و هي تنظر أمامها بعبوس " بـ التأكيد سـ أبكي ، ماذا تريد مني ؟ " " لا تبكين ايتها الطفله ، أنا لا أأذيكِ هنا " أبتسمت بسخريه تقول " عندما كنت طفله كما تقول ، كنت امثل البكاء و اسكب الماء على عيناي ليشفق أبي علي قليلاً و لا يض*بني " نظرت له يستمع لها بهدوء و قالت " و لكن عندما بلغت أصبحت ارشق الماء على وجهي لكي اخفي دموعي " قبض على يده بغضب ، والدها يود قتله بكل أنواع الت***ب ، كم يتوق لت***به و محاسبته على كل كلمه جرحت صغيرته ، لكل مره رفع يده عليها رفع يده يضعها على كف يدها و العجيب أنها لم تفزع ، نظرت ليده ثم له عندما قال " لا يوجد والدكِ بعد الآن " " ماذا تقصد؟ " " أقصد بـ أنكِ ستبقين هنا بعد الآن " دمعت عيناها تقول " لماذا تفعل هذه بي ؟ هل أنت مجنون ؟ " انهت حديثها بأنفعال جعلته يغضب لكنه عكر حاجبيه فقط يقول " لو كنت مجنوناً لم تركتكِ سنين بين يدين ذلك الرجل ، لكن لو تقولين ذلك فـ أجل مجنون بكِ و بحبكِ " . . .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD