الفصل | 02

1488 Words
حركت أصابعها و ذلك أدى لأحتكاكهم معاً بـ توتر و تقدمت خطوتين تفتح باب سيارته و تركب ، دون النظر له أرتدت حزام الأمان و حركت شعرها تنظر أمامها ب**ت " صباح الخير ميني " قالت سول تلقي تحيه الصباح عليها لـ تبتسم ميني تنظر لها " صباح الخير سول " ردت الأخرى الأبتسامه لتعاود ميني النظر أمامها لكن نظرها وقع على ش*يق صديقتها سول لتبتلع ما بجوفها بـ توتر خاصه و هو ينظر لها بنظره لا تفهم ما خلفها نظرت أمامها سريعاً و للمره الثانيه تعدل خصلات شعرها تسمع سول تهتف قائله " هيا أخي لنذهب " نظرت ميني ناحيه بيكهيون الذي ينظر لها و عادت تنظر أمامها بسرعه و يدها تقبض على تنورتها القصيره تن*د الآخر ينظر أمامه و قاد السياره بينما يقول " على أي ساعه تخرجن من الجامعه ؟ " نظرت له ميني رافعه أحد حاجبيها بينما سول أجابت " على الساعه العاشره أخرج أنا " بادلها نظراتها يقول " و أنتِ ؟ " تعجبت من راحته بـ الحديث لتقول سريعاً " ما شأنك ؟ " وسعت سول عيناها بصدمه فـ كيف تتحدث ميني معه و هي ش*يقته لا تتجرأ و تتحدث معه بتلك الطريقه فـ هو سيقتلها أبتسم ثم ضحك جعل ميني تبتلع ما بجوفها و سول حركت عيناها تنتظر صراخه عليها الآن لكنه ضحك لثواني و **ت حرك نظره لـ ميني التي تنظر له ب**ت ثم لصديقتها في الخلف و قال " متى تنتهي ؟ " " هو فقط اختبار قد ننتهي على العاشره مثل سول فقط مراحلنا تختلف " نطقت افتونيا سريعاً ليحول نظره إلى ميني و يقول بحده " تحدثت مع والدكِ صباحاُ " وسعت عيناها بخوف و دهشه ، هل أخبره ؟ فتحت فمها تود الحديث لكنه قاطعها يكمل كلامه بلا مبالا " سـ أصلكِ للجامعه و أرجعكِ للمنزل طلباً من شخص أكبر مني بـ السن " ابتلعت ما بجوفها بـ أرتياح و زفرت الهواء واضعه يدها على ص*رها جهه قلبها تغمض عيناها لثواني ، كانت سـ تصاب بجلطه ليس لتلك الدرجه ميني! فتحت عيناها تنظر له و قالت تنزل يدها " لماذا تعذب نفسك ؟ نعود وحدنا " " ليس من أجلكِ ، بل أحتراماً لطلب السيد نيتشا " بلا مبالا قال لتنظر أمامها بغضب تحرك خصلات شعرها للمره التي لا تعلمها بيون الذي يجلس بـ المقعد المجاور يجعلها مضطربه ، كارهه لوجوده حولها _ جلس على مقعده خلف مكتبه و رد على هاتفه الذي أستمر بـ الرنين ، أرجع جسده للخلف يسنده على المقعد و بيده أشار للسكرتيره أن تخرج " ماذا تريد جان ؟ " قال ببرود يرد على ش*يقه الأصغر " تعلم ماذا أريد ؟ " و لأن الكبير لم يلقي التحيه قرر الصغير فعل المثل " سـ أحاول أقناع أمي ، أذهب الآن لدي عمل " أغلق الخط يرمي الهاتف على المكتب و ضغط على الزر أسفل سطح المكتب لتدخل السكرتيره بعد ثواني " سيد بيون " قالت تنحني بخفه فقال دون النظر لها " ماذا لدي اليوم ؟ " " سـ تتناول الغداء مع السيد كيم اليوم " " و في الغد ؟ " قال رافعاً نظره لها " في الغد جدول أعمالك مزدحم " قالت تعدل نظراتها الطبيه و نظراتها معلقه على بيكهيون الذي همهم و قال " حولي كل ما لدي في الغد لليوم ، في الغد لن احضر " " حسناً سيدي " قالت تنتحني بخفه ليشير لها بيده أن تذهب فـ خرجت من المكتب ليبتسم و يعيد جسده على المقعد مره أخرى . . على الساعه العاشره أرسل أحدهم لأعاده الفتيات للمنزل و ذلك أعجب ميني و لم تعاند و ركبت السياره جعلت الفتاتين تنظران لها بـ أستغراب و بعد أن ركبت سول قالت " لماذا رفضتي صباحاً ؟ " " لأنني أكره ش*يقكِ " بلا مبالا قالت تهز كتفيها معاً وسعت سول عيناها تضع أصبعها على فمها تطلب منها أن ت**ت لتقطب ميني حاجبيها و تهمس " ما بكِ ؟ هل سيسمعنا ش*يقكِ ؟ " و بذات النبره و الهمس أجابت سول و افتونيا فقط تراقبهما " بل السائق تحت أمر ش*يقي سـ يسمعكِ و يخبره يا مجنونه " قضمت شفتيها ترفع يدها تضعها بخفه على فمها تخبرها بـ أنها سـ ت**ت نهائياً _ عند الساعه العاشره قبل منتصف الليل دخل للمنزل يجد والدته ما زالت تنتظره في غرفه المعيشه جلس أمامها بقلق يقول " أمي ، لماذا ما زلتِ تجلسين هنا ؟ " " أتيت و أخيراً " قالت تنظر له بتأنيب لأنه لا يتأخر عاده نظر حوله بغضب يقول " كيف يتركك جان هنا ؟ " و قبل أن ينهض أمسكت بيده لينظر لها " أنا طلبت منه أن يذهب و ينام ، كنت أنتظرك " وضع كف يده على يدها و قال " أنا بخير أمي " أبتسم نهايه حديثه لتبتسم له واضعه يدها على خده " أعلم و لهذه قلبي مطمئن الآن " نهض يقول " هيا سـ أوصلكِ لغرفتكِ عزيزتي " تذكر ماذا طلب منه ش*يقه ليجلس بجانبها مره آخره يقول بينما هي ناظرته بـ استغراب " أمي ، لماذا لا تدعين جان يذهب مع اصدقائه ؟ " تحولت ملامحها سريعاً للبرود رغم تلك التجاعيد التي تملأ وجهها و شعرها الرمادي لكبر سنها فـ هي تبدو جميله حتى و هي تنظر ببرود " هل تعلم إلى أين يود الذهاب ؟ " " أجل أعلم ، يريد الذهاب لـ مصر مع اصدقائه " و قبل أن تتحدث أكمل هو عنها " اعلم ، أبي توفى بـ مصر بسبب رحله أيضاً لكن يوجد إختلاف أمي ، لا يمكننا تقييده هكذه لم يعد صغيراً هو سـ يدخل السادسه و العشرين هذه السنه " " و إذ سـ يدخل السادسه و العشرين هو يبقى ابني و انا لا أريد منه الذهاب " " بالتأكيد هو أبنكِ و هو يقدر خوفكِ عليه لكن ، لا يمكنكِ معاملته و كـ أنه طفل ستقللين من ثقته بنفسه و هذه ليس جيداً لـ شاب بسنه " تن*دت تفكر بكلام أبنها ثم أومات تقول " ماذا لو حدث له شيئاً ؟ " أبتسم ينفي برأسه " سيكون بخير ، سـ يهتم بنفسه جيداً " زفرت الهواء تقول " دائماً هكذه تفعلون ما برأسكم " " كـ والدي " قال ضاحكاً و نهض يساعدها لكي يوصلها لغرفتها أوصلها لغرفتها ثم ذهب إلى الأعلى لغرفه ش*يقه بالذات ، طرق الباب و فتحه يدخل دون سماع صوت الآخر نظر له جان و سول بينما يجل**ن على السرير قطب بيكهيون حاجبيه يقول " سول أنتِ هنا ؟ " " أجل ، جان يساعدني بواجباتي " قالت مبتسمه ليقول جان سريعاً لينظر له بيكهيون " هل تحدثت مع والدتي ؟ " " أجل " " هل وافقت ؟ " " هل لد*ك شك ؟ " سريعاً أبتسم جان و نهض يعانق الآخر شاكراً لطالما بيكهيون لطيفاً الآن ، بوقت آخر قد لا يستطيعان التحدث له أساساً أبتسمت سول تنظر لهم و قبل أن يخرج بيكهيون قال " أنتبه على نفسك جان " أوما الآخر ليخرج بيكهيون فـ نظر جان إلى سول و قال " أطلبي أي شيء سأتي به لكِ " أبتسمت سول تقول " عد سالماً فقط " أبتسم يبعثر شعرها " هيا نكمل " . . بينما ميني فقد كان اليوم آخر أختبار لديها و لا يوجد ما عليها فعله في الغد فقد نامت بسلام مرتاحه البال لكن رغم ذلك تنتظر نتائج الأختبارات بقلق في اليوم التالي أتصلت بوالدها و توسلته لكي تخرج مع افتونيا للتسوق قليلاً و بعد مده طويله من التوسل قد وافق و أخيراً بحماس غيرت ثيابها ترتدي فستان اصفر قصير قليلاً يظهر افخاذها فـ هي مرتاحه البال لا يوجد من يحاسبها ، والدها و ليس هنا ! ركبت مع السائق الذي سيوصلها لموقع صديقتها حالياً ، كانت سعيده فقط تضع السماعات في أذنيها و عيناها على شاشه هاتفها بعد مده وجيزه رفعت نظرها عندما توقفت السياره ، نظرت من النافذه لتقطب حاجبيها لرؤيه الأشجار حولها " عفوا ، أين نحن ؟ " قالت تنظر للسائق الذي فتح باب السياره و نزل ثم اغلقه خلفه نبضات قلبها تسارعت بخوف عندما فتح الباب من جهتها و قال " أنزلي " نظرت له بخوف فقط و قدميها ترتجف خوفاً لا تستطيع تحريكهما " أتركها لي ، أنا أنزلها " سمعت صوت لـ شخص آخر كان مألوفاً لها أقترب من باب السياره ليقع نظرها عليه فـ وسعت عيناها بصدمه تعود للخلف شاهقه بخوف " أنت! " أبتسم بيكيهون ينحني بجسده لينظر لها جيداً " أجل قطتي ، أنه أنا " وقعت دموعها على خديها لا تستطيع التفكير حتى ، ماذا يريد منها بيون بيكيهون ؟ مد يده لذلك السائق فـ نظرت بخوف لتلك الحقنه التي وضعها السائق بيده ، نظرت لعيناه تقول بصوت مرتجف " ماذا ستفعل بي ؟ " حرك أصابعه يخبرها أن تأتي فـ نفت برأسها سريعاً و عيناها ذرفت الدموع أكثر فـ لم يطلب منها ذلك مره أخرى مد يده يمسك بذراعها يخرجها بـ القسوه بينما تصرخ به ليتركها ، طوق جسدها بذراع واحده و الآخره قرب الحقنه من عنقها لتتوسله " أتركني أرجوك " لم يستمع لها و حقنها لتغمض عيناها بقوه قليلاً و أرتخى جسدها ليرمي الحقنه و يحملها بعد أن فقدت الوعي " يمكنك الذهاب " قال للسائق ليومئ الآخر بطاعه و يركب سيارته ذاهباً وضعها بسيارته في الخلف و نظر لأفخاذها بعد أن ارتفع الفستان أكثر ثم لوجهها و قال " أهلاً بكِ في جحيمي " يا لحظها السيء فـ هو غاضب جداً الآن . . . .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD