حركت أصابعها و ذلك أدى لأحتكاكهم معاً بـ توتر و تقدمت خطوتين تفتح باب سيارته و تركب ، دون النظر له أرتدت حزام الأمان و حركت شعرها تنظر أمامها ب**ت
" صباح الخير ميني "
قالت سول تلقي تحيه الصباح عليها لـ تبتسم ميني تنظر لها
" صباح الخير سول "
ردت الأخرى الأبتسامه لتعاود ميني النظر أمامها لكن نظرها وقع على ش*يق صديقتها سول لتبتلع ما بجوفها بـ توتر خاصه و هو ينظر لها بنظره لا تفهم ما خلفها
نظرت أمامها سريعاً و للمره الثانيه تعدل خصلات شعرها تسمع سول تهتف قائله
" هيا أخي لنذهب "
نظرت ميني ناحيه بيكهيون الذي ينظر لها و عادت تنظر أمامها بسرعه و يدها تقبض على تنورتها القصيره
تن*د الآخر ينظر أمامه و قاد السياره بينما يقول
" على أي ساعه تخرجن من الجامعه ؟ "
نظرت له ميني رافعه أحد حاجبيها بينما سول أجابت
" على الساعه العاشره أخرج أنا "
بادلها نظراتها يقول
" و أنتِ ؟ "
تعجبت من راحته بـ الحديث لتقول سريعاً
" ما شأنك ؟ "
وسعت سول عيناها بصدمه فـ كيف تتحدث ميني معه و هي ش*يقته لا تتجرأ و تتحدث معه بتلك الطريقه فـ هو سيقتلها
أبتسم ثم ضحك جعل ميني تبتلع ما بجوفها و سول حركت عيناها تنتظر صراخه عليها الآن لكنه ضحك لثواني و **ت
حرك نظره لـ ميني التي تنظر له ب**ت ثم لصديقتها في الخلف و قال
" متى تنتهي ؟ "
" هو فقط اختبار قد ننتهي على العاشره مثل سول فقط مراحلنا تختلف "
نطقت افتونيا سريعاً ليحول نظره إلى ميني و يقول بحده
" تحدثت مع والدكِ صباحاُ "
وسعت عيناها بخوف و دهشه ، هل أخبره ؟
فتحت فمها تود الحديث لكنه قاطعها يكمل كلامه بلا مبالا
" سـ أصلكِ للجامعه و أرجعكِ للمنزل طلباً من شخص أكبر مني بـ السن "
ابتلعت ما بجوفها بـ أرتياح و زفرت الهواء واضعه يدها على ص*رها جهه قلبها تغمض عيناها لثواني ، كانت سـ تصاب بجلطه
ليس لتلك الدرجه ميني!
فتحت عيناها تنظر له و قالت تنزل يدها
" لماذا تعذب نفسك ؟ نعود وحدنا "
" ليس من أجلكِ ، بل أحتراماً لطلب السيد نيتشا "
بلا مبالا قال لتنظر أمامها بغضب تحرك خصلات شعرها للمره التي لا تعلمها
بيون الذي يجلس بـ المقعد المجاور يجعلها مضطربه ، كارهه لوجوده حولها
_
جلس على مقعده خلف مكتبه و رد على هاتفه الذي أستمر بـ الرنين ، أرجع جسده للخلف يسنده على المقعد و بيده أشار للسكرتيره أن تخرج
" ماذا تريد جان ؟ "
قال ببرود يرد على ش*يقه الأصغر
" تعلم ماذا أريد ؟ "
و لأن الكبير لم يلقي التحيه قرر الصغير فعل المثل
" سـ أحاول أقناع أمي ، أذهب الآن لدي عمل "
أغلق الخط يرمي الهاتف على المكتب و ضغط على الزر أسفل سطح المكتب لتدخل السكرتيره بعد ثواني
" سيد بيون "
قالت تنحني بخفه فقال دون النظر لها
" ماذا لدي اليوم ؟ "
" سـ تتناول الغداء مع السيد كيم اليوم "
" و في الغد ؟ "
قال رافعاً نظره لها
" في الغد جدول أعمالك مزدحم "
قالت تعدل نظراتها الطبيه و نظراتها معلقه على بيكهيون الذي همهم و قال
" حولي كل ما لدي في الغد لليوم ، في الغد لن احضر "
" حسناً سيدي "
قالت تنتحني بخفه ليشير لها بيده أن تذهب فـ خرجت من المكتب ليبتسم و يعيد جسده على المقعد مره أخرى
.
.
على الساعه العاشره أرسل أحدهم لأعاده الفتيات للمنزل و ذلك أعجب ميني و لم تعاند و ركبت السياره جعلت الفتاتين تنظران لها بـ أستغراب
و بعد أن ركبت سول قالت
" لماذا رفضتي صباحاً ؟ "
" لأنني أكره ش*يقكِ "
بلا مبالا قالت تهز كتفيها معاً
وسعت سول عيناها تضع أصبعها على فمها تطلب منها أن ت**ت لتقطب ميني حاجبيها و تهمس
" ما بكِ ؟ هل سيسمعنا ش*يقكِ ؟ "
و بذات النبره و الهمس أجابت سول و افتونيا فقط تراقبهما
" بل السائق تحت أمر ش*يقي سـ يسمعكِ و يخبره يا مجنونه "
قضمت شفتيها ترفع يدها تضعها بخفه على فمها تخبرها بـ أنها سـ ت**ت نهائياً
_
عند الساعه العاشره قبل منتصف الليل دخل للمنزل يجد والدته ما زالت تنتظره في غرفه المعيشه
جلس أمامها بقلق يقول
" أمي ، لماذا ما زلتِ تجلسين هنا ؟ "
" أتيت و أخيراً "
قالت تنظر له بتأنيب لأنه لا يتأخر عاده
نظر حوله بغضب يقول
" كيف يتركك جان هنا ؟ "
و قبل أن ينهض أمسكت بيده لينظر لها
" أنا طلبت منه أن يذهب و ينام ، كنت أنتظرك "
وضع كف يده على يدها و قال
" أنا بخير أمي "
أبتسم نهايه حديثه لتبتسم له واضعه يدها على خده
" أعلم و لهذه قلبي مطمئن الآن "
نهض يقول
" هيا سـ أوصلكِ لغرفتكِ عزيزتي "
تذكر ماذا طلب منه ش*يقه ليجلس بجانبها مره آخره يقول بينما هي ناظرته بـ استغراب
" أمي ، لماذا لا تدعين جان يذهب مع اصدقائه ؟ "
تحولت ملامحها سريعاً للبرود رغم تلك التجاعيد التي تملأ وجهها و شعرها الرمادي لكبر سنها فـ هي تبدو جميله حتى و هي تنظر ببرود
" هل تعلم إلى أين يود الذهاب ؟ "
" أجل أعلم ، يريد الذهاب لـ مصر مع اصدقائه "
و قبل أن تتحدث أكمل هو عنها
" اعلم ، أبي توفى بـ مصر بسبب رحله أيضاً لكن يوجد إختلاف أمي ، لا يمكننا تقييده هكذه لم يعد صغيراً هو سـ يدخل السادسه و العشرين هذه السنه "
" و إذ سـ يدخل السادسه و العشرين هو يبقى ابني و انا لا أريد منه الذهاب "
" بالتأكيد هو أبنكِ و هو يقدر خوفكِ عليه لكن ، لا يمكنكِ معاملته و كـ أنه طفل ستقللين من ثقته بنفسه و هذه ليس جيداً لـ شاب بسنه "
تن*دت تفكر بكلام أبنها ثم أومات تقول
" ماذا لو حدث له شيئاً ؟ "
أبتسم ينفي برأسه
" سيكون بخير ، سـ يهتم بنفسه جيداً "
زفرت الهواء تقول
" دائماً هكذه تفعلون ما برأسكم "
" كـ والدي "
قال ضاحكاً و نهض يساعدها لكي يوصلها لغرفتها
أوصلها لغرفتها ثم ذهب إلى الأعلى لغرفه ش*يقه بالذات ، طرق الباب و فتحه يدخل دون سماع صوت الآخر
نظر له جان و سول بينما يجل**ن على السرير
قطب بيكهيون حاجبيه يقول
" سول أنتِ هنا ؟ "
" أجل ، جان يساعدني بواجباتي "
قالت مبتسمه ليقول جان سريعاً لينظر له بيكهيون
" هل تحدثت مع والدتي ؟ "
" أجل "
" هل وافقت ؟ "
" هل لد*ك شك ؟ "
سريعاً أبتسم جان و نهض يعانق الآخر شاكراً لطالما بيكهيون لطيفاً الآن ، بوقت آخر قد لا يستطيعان التحدث له أساساً
أبتسمت سول تنظر لهم
و قبل أن يخرج بيكهيون قال
" أنتبه على نفسك جان "
أوما الآخر ليخرج بيكهيون فـ نظر جان إلى سول و قال
" أطلبي أي شيء سأتي به لكِ "
أبتسمت سول تقول
" عد سالماً فقط "
أبتسم يبعثر شعرها
" هيا نكمل "
.
.
بينما ميني فقد كان اليوم آخر أختبار لديها و لا يوجد ما عليها فعله في الغد
فقد نامت بسلام مرتاحه البال لكن رغم ذلك تنتظر نتائج الأختبارات بقلق
في اليوم التالي أتصلت بوالدها و توسلته لكي تخرج مع افتونيا للتسوق قليلاً و بعد مده طويله من التوسل قد وافق و أخيراً
بحماس غيرت ثيابها ترتدي فستان اصفر قصير قليلاً يظهر افخاذها فـ هي مرتاحه البال لا يوجد من يحاسبها ، والدها و ليس هنا !
ركبت مع السائق الذي سيوصلها لموقع صديقتها حالياً ، كانت سعيده فقط تضع السماعات في أذنيها و عيناها على شاشه هاتفها
بعد مده وجيزه رفعت نظرها عندما توقفت السياره ، نظرت من النافذه لتقطب حاجبيها لرؤيه الأشجار حولها
" عفوا ، أين نحن ؟ "
قالت تنظر للسائق الذي فتح باب السياره و نزل ثم اغلقه خلفه
نبضات قلبها تسارعت بخوف عندما فتح الباب من جهتها و قال
" أنزلي "
نظرت له بخوف فقط و قدميها ترتجف خوفاً لا تستطيع تحريكهما
" أتركها لي ، أنا أنزلها "
سمعت صوت لـ شخص آخر كان مألوفاً لها
أقترب من باب السياره ليقع نظرها عليه فـ وسعت عيناها بصدمه تعود للخلف شاهقه بخوف
" أنت! "
أبتسم بيكيهون ينحني بجسده لينظر لها جيداً
" أجل قطتي ، أنه أنا "
وقعت دموعها على خديها لا تستطيع التفكير حتى ، ماذا يريد منها بيون بيكيهون ؟
مد يده لذلك السائق فـ نظرت بخوف لتلك الحقنه التي وضعها السائق بيده ، نظرت لعيناه تقول بصوت مرتجف
" ماذا ستفعل بي ؟ "
حرك أصابعه يخبرها أن تأتي فـ نفت برأسها سريعاً و عيناها ذرفت الدموع أكثر فـ لم يطلب منها ذلك مره أخرى
مد يده يمسك بذراعها يخرجها بـ القسوه بينما تصرخ به ليتركها ، طوق جسدها بذراع واحده و الآخره قرب الحقنه من عنقها لتتوسله
" أتركني أرجوك "
لم يستمع لها و حقنها لتغمض عيناها بقوه قليلاً و أرتخى جسدها ليرمي الحقنه و يحملها بعد أن فقدت الوعي
" يمكنك الذهاب "
قال للسائق ليومئ الآخر بطاعه و يركب سيارته ذاهباً
وضعها بسيارته في الخلف و نظر لأفخاذها بعد أن ارتفع الفستان أكثر ثم لوجهها و قال
" أهلاً بكِ في جحيمي "
يا لحظها السيء فـ هو غاضب جداً الآن
.
.
.
.