حلقه ((6))

3390 Words
الجزء اﻷول عشق_تحت_الوصايه حلقه (6) بقلم الكاتبه/ إيمان حجازي إيمووو وفي حضرتك كيف تنظر عيناي لغيرك...! "مصيبه ايه قلقتني " قالها مروان في اهتمام وهو ينظر اللي اللواء جلال بعد ان انهي اتصاله حيث اجابه بوجه يبدو عليه الضيق قائلا:" عرفنا هما بيخططوا لايه .. هقولك كل حاجه بعدين يا مروان المهم دلوقت لازم نروح لهم عشان ميشكوش في حاجه .. " قال مروان في قلق:" تمام.... اتفضل يا باشا ........" وقفت مرام في سعاده بالغه عندما رأت تلك المفاجأت وكل ما صنعه عبدالله من اجلها اخذت تبتسم في فرح وذهبت اليه دونا عن الجميع والذي لم تنتبه لهم بالفعل وبدون سابق انذار قامت بتقبيله علي خده في حب برئ امام الجميع مما زاد من سعادته ودق قلبه سريعا حين قالت..:" شكرا علي المفاجأه دي.." بدي علي عبدالله التوتر والأضطراب الذي حاول جاهدا اخفاءه وبداخله تمني ان يحملها بين ذراعيه ويضمها محلقا بها في الهواء... ولكن افاق من شروده علي صوت همهمات من الجميع علي فعله مرام وزاد ضيق عبدالله من تلك الردود التي تركها جانبا وقام بفرقعه الال**ب الناريه حولها والتف الجميع حول الشمع وكادت مرام ان تطفئه حتي.... " مش هتتمني امنيه الاول !" قالها سيف وهو غاضب مما فعلت مرام لعبدالله حينما قبلته ، لكنه اراد ان يشتت انتباهها بوجودهم وخصوصا وجوده هو ، نظرت له مرام في ضيق واغمضت عيناها وامسكت بيد عبدالله الذي بالفعل كان بجوارها وتمنت شيئا ما.... ثم اطفأت الشمع وقامت بتقطيع الكيك للجميع ورحبت بهم في خوف بسيط يتلاشي بوجود عبدالله بجوارها حيث كانت تنظر اليه من حين لاخر لتطمئن بوجوده والذي اغضب سيف جدا حين لاحظ ذلك .. واستغل سيف الفرصه بعدم وجود عبدالله وذهب متجها إليها:" كل سنه وانتي طيبه يا قمر ، انا سيف" وقام بمد يده اليها... التفتت له في خنق وتوتر وبحثت بعينيها عن عبدالله ولم تجده بالجوار فقالت وهي تهم بالذهاب بعيدا عنه بعد ان سلمت عليه سريعا: " وحضرتك طيب ، عن اذنك .." تحدث سيف مره أخري وهو يستوقفها:" استني بس رايحه فين ! " وازداد من شده يده علي يدها... رمقته مرام بضيق شديد:" وحضرتك عايز ايه ممكن تسيب ايدي " سيف بإعجاب:"نتكلم شويه ممكن !" تركت يده قائله في عنف: "لا مش ممكن بعد أذنك..." وذهبت سريعا الي عبدالله الذي رأته خارجا من المنزل قائله بعصبيه: "ممكن متبعدش عني !؟ " نظر لها في حيره وحنو قائلا:"مالك يا ميمه زعلانه ليه مش سبتك تشوفي الهدايا براحتك " مرام بضيق :"أيوه يعني مكنش هيحصل حاجه لو فضلت جنبي انت عارف اني مليش في الناس دي " عبدالله ببساطه وتوضيح:" كنت في الحمام بس مش اكتر بغسل وشي وبعدين مالها الناس دي ما انتي عارفاهم كويس قبل حتي ما تعرفيني " مرام:" لا معرفش بس غير عمو جلال وعمو مروان الباقي دول معرفهمش وخصوصا اللي اسمه سيف ده " نظر عبدالله لسيف الذي كان يتابعهم ثم ردد بغضب :" عملك حاجه ! " مرام:" لا بس مش مستريحاله وخلاص " حاوطها عبدالله بذراعه وهو ينظر لسيف مره أخري" تمام ياريت متتكلميش معاه خالص...." مرام:" حاضر " قال في ابتسامه حانيه:" بقيتي بتسمعي الكلام !" ابتسمت هي ايضا وأردفت: "بعد اللي انت عملته ده لازم اسمع الكلام بجد متشكره اوي فرحتني " عبدالله بسعاده :"عجبك الهدايا " مرام بفرح:" جدااااا ، كل حاجه عجبتني اوي والله " في حين اخر كان يتحدث سيف مع اخته سمر التي كانت هي ايضا تنظر لهم:" هي متعلقه قوي كده بيه !" سمر وهي تنظر إليهم:" مش عارفه دي سايبه الكل وواقفه معاه ، عيب كده والله المفروض علي الاقل تقدرنا شويه " ثم نظرت الي اخيها وقالت في اهتمام: " هو يبقي لها ايه صحيح!؟ " هز سيف كتفيه:" لما سألت بابا قالي انه خالها " سمر بتعجب :" خالها !! " سيف بعدم اقتناع أيضا:"ايوه " سمر بحيره:"مش صغير شويه علي خالها ؛ هي مامتها كانت عندها كام سنه يعني !" سيف:" مش عارف ، المهم انها ملهاش غيره دلوقت وهو المسؤول عنها .." ابتسمت في انتصار حين تأكدت من خلاف ما كانت تفكر به وتمنت بالفعل أن يكون مجرد خالها فقط.... بقلم/ إيمان حجازي إيمووو ***************************************** تجلس كعادتها وحيده حبيسه منزلها في حاله اكتئاب لا تنتبه لمرور الايام ، التئمت جروحها الي حد كبير الي ان اخذت تفكر في كل ما حدث لها ولماذا ، نعم كانت انانيه حين تركت كل شئ وذهبت خلفه لكنه السبب الاكبر في كل ما حدث لها هو من دمر حياتها ، بدأت تفكر فقط كيف تهرب منه كيف تبتعد عن ذلك السجن اللعين التي وضعت خلف قضبانه وتبعتد عنة ، كان يوجد لديها هاتف اخر لا يعلم عنه فاروق شيئا اشترته من باب الاحتياط لربما ينفعها وبالفعل قامت بتشغيله وارادت فقط الاطمئنان علي صحه والدتها واخبارهم انها قادمه اليهم مره اخري تطلب عفوهم التي ترجوه... وانتظرت حتي استمعت للجرس - الو .. أتاها صوت ضعيف يبدو عليه البكاء وال**ره... - انتي تاني ، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا سميه ، حتي امك مقدرتش تستحمل اكتر من كده ... وازداد بكائها بشده الذي حين سمعته برقت عيناها وازاد خفقان قلبها حزنا وخوفا مما سمعت - ماما ! .. ماما مالها يا امل ! حصلها ايه اتكلمي!!! - اتكلم اقول ايه يا ست روز هانم ارحمينا بقه امك ماتت .. عايزه اي ! عايزه تموتينا كلنا .. مش انتي اللي اخترتي طريقك .. مش امك دي وطت عشان تبوس رجلك عشان تستني معانا وانتي اللي رفضتي .. ماتت وهي نفسها تشوفك... - ماتت !! ماتت ازاي !! ماتت من غير ما تسامحني .. ماتت من غير ما اشوفها للمره الاخيره واحضنها .. لا مكنش لازم تموت .. لاااااااا - حتي الموت كمان عايزه تتحكمي فيه .. روحي يا سميحه ربنا عمره ما هيسامحك .. ابعدي عننا بقه واغلقت الهاتف تاركه سميه في حاله صدمه وبكااء حار وصرااخ... " لااااااااا يا امي سبتيني ليه لوحدي ... ااااه يا امي انا عارفه اني غلطت سامحيني اااااه " وظلت علي تلك الحاله فتره ليست بالقليله من الوقت وانتبهت لحالها واخذت تفكر قائله بتوعد وانتقام...... " فاروق .. انت السبب .. انت اللي قتلت امي .. انت السبب مش هرحمك يا فاروق .." وارتفع صوتها بغضب شديد:"سامعني يا عاااصي مش هرحمك......" بقلم/ إيمان حجازي إيمووو ***************************************** كان ينظر الي اعلي وهو ممددا علي سريره في هيام يتذكر ما حدث في عيد ميلادها وكيف انها بكل سعاده قبلته مما جعل ابتسامته تزداد علي وجهه ، اخذ يفكر فيما قالته له وانها تخاف الوجود بخلافه ، كيف حدثته برجاء ان لا يذهب بعيدا عنها وان يبقي بجوارها.... عادت كلماتها وصوتها يرن بأذنه مره ورا الأخري وهو غير مصدق بأنها حقا تود قربه منها حتي وإن كانت مشاعرها بريئه... كان يجلس مغيبا عن الوجود يخفق قلبه بذكرها فقط..وكذلك كيف غضب ايضا عندما ذكرت ذلك ال سيف حين تحدث معها حتي ولم يظهر لها ذلك الغضب ، نعم هو فقط من يحق له بالحديث معها...هو أقرب إليها من الجميع ويحق له ما يحرم علي سواه... " مش سامعني بخبط بقالي كتير ..!" قالتها مرام وهي تفتح باب غرفته حيث وجدته مستيقظا ولم يجيب لها فأزعجها قليلا... عبدالله بإنتباه وضحك:" اي ده بجد ، معلش يمكن مخدتش بالي " ضيقت عينيها قليلا:" اممم بتفكر في حاجه ولا اي " عبدالله وهو يعتدل في جلسته:" اه كنت سرحان شويه " مرام بمرح:" ممكن اسرح معاك !؟ " نظر لها في حب وقال محدثا نفسه:" انا اساسا كنت سرحان فيكي" لينتبه لها قائلا "ياريت والله " مرام بضحك:"ههههههههه طيب كنت سرحان في ايه بقه !" لا يدري بما يجيبها فأردف مغيرا دفه الحديث:"انتي كنتي عايزه حاجه ! " مرام بدلع:" مش جايلي نوم حبيت اقعد معاك " عبدالله بحزم:" مش المفروض انك خلاص بتذاكري " مرام:" ايوه بس مش كل حاجه مذاكره مذاكره في فترات راحه " "لا .. مفيش راحه .. مفيش وراكي دلوقت غير مذاكرتك مش عايزين دلع انا عايزك تجيبي اعلي من 100 % " "هههههههه انت اكيد بتهزر ليه يعني انا مين عشان اجيب 100 % " " وانتي اقل من اللي بيجيبوا 100% في ايه " أشارت له بيديها:"كل واحد عنده قدرات انا اوعدك اني اقرب منها لكن مش هي بالظبط .." " المهم عندي انك تطلعي الاولي زي عادتك وتبقي دكتوره حلوه كده " مرام بتمني" دكتوره حاضر ان شاء الله هبقي دكتوره قلب زي ماما..." ظل ينظر لها والي شعرها وعيناها ويبتسم في هيام وهتف: " مرام ، هو سيف كان بيقولك ايه في عيد ميلادك ..!" مرام بإمتعاض" كان عايز يتكلم معايا بس مرضتش " عبدالله بسرور:" ليه مرضتيش !" مرام:" مش عايزه اعرفه ، انا مش اجتماعيه قوي كده ثم ان هو اساسا شكله رخم " عبدالله:" طيب ليه كنتي عايزاني افضل جنبك !؟ " مرام بتلقائيه:" عشان انت اقرب حد ليا دلوقت...... كمان معرفش غيرك" أكتفي عبدالله بتلك الأجابه الصغيره وابتسم عبدالله علي عفويتها مضيفا:"طيب ليه بوستيني !" لا تدري لما شعرت بالخجل واشاحت بوجهها بعيدا قليلا واردفت بحياء:"هو انت اتضايقت !؟" عبدالله مسرعا:" لا خالص بس معملتيش كده ليه مع جلال او مروان !" قالت في حياء ارادت ان تداريه قائله في مرح:" هههههه عشان مجابوليش هدايا حلوه زيك " ضحك هو ايضا واخذ ينظر لها مره اخري... ثم أضافت مرام بدلال برئ:" عايزه اخرج ممكن !؟ " اجاب هائما بنفس الابتسامه قالها:" ممكن .." هالو مرام فرحه:" هيييييه بجد والله انت عثل ، خلاص احنا من النهارده صحاب ، اينعم صاحب كبير شويه لكن اجمل صاحب في حياتي " اردف بود ايضا وحنان وهو يمد يده لها بفرح:" وماله يا ستي من دلوقت، متخبيش عليا حاجه كل اللي نفسك فيه او بتتمنيه او حتي بتفكري فيه انا موجود " امسكت يديه في وضع السلام وقالت في مرح:" اتفقنا " ظل عبدالله ممسكا بيديها عده ثواني وهو يهيم بعينيها.. ولكن سرعان ما انقذ نفسه مرددا:" دلوقت يا انسه ميمه يا تذاكري يا تنامي !" مرام بأعتراض :"- لا عايزه اقعد معاك كمان شويه " عبدالله بنفي :"لا " مرام بترجي :"عشان خاطري " عبدالله بأصرار:" قلت لا يا تذاكري يا تنامي " قالت في ضيق وهي تنهض مغادره غرفته: "خلاص خلاص عشان مش تتعصب .. رايحه انام تصبح علي خير" تمتم في حب وضحك :"وانتي من اهل الخير يا جميلتي" بقلم/ إيمان حجازي إيمووو ***************************************** " دلوقت يا باشا ايه الحل هنعمل ايه احنا كده في ورطه لازم نلاقي السوار ده قبلهم " قالها مروان وهو جالس مع اللواء جلال في مكتبه بعدما اخبره بمخطط باسل الذي ينوي فعله في مصر:"هما دلوقت بيدورو ورا فيروز " مروان:" طيب يا باشا الدكتوره مقالتش ليك حاجه خالص عن الموضوع ده !" اجابه جلال بأحباط ونفي:"للأسف لا ، اخر مقا**ه بيننا كانت متفقه معايا انها تقابلني بالليل وتحكيلي علي حاجه مهمه اي هي معرفش لكن قضاء ربنا كان اسرع مننا" مروان بتفكير"طيب ودلوقت اي الحل يا باشا ، تفتكر قالت لعبدالله حاجه ، لكن حاجه بالخطوره والسريه طي ممكن تقولها لعبدالله !!" انتبه اللواء جلال لنقطه مهمه وهو يتذكر حديثها معه عن عبدالله :"اللي انت متعرفوش انها بتثق في عبدالله جدا وانا كمان بثق فيه واهو احنا مش هنخسر حاجه لو سألناه ..المهم نوصل لأي حاجه.... " بقلم/ إيمان حجازي إيمووو ***************************************** "يلا اركبي يا ميمه " قالها عبدالله وهو يركب سيارته مع مرام حيث كانو ذاهبين لشراء اغراض لها.. انحنت أرضا وهي تهتف:" حاضر حاضر بربط الكوتشي كل شويه بيتفك..." نظر عبدالله إليها وهبط من السياره ثم أنحني إليها وربط لها الكوتشي مما جعلها تشعر بالخجل الشديد منه، نهض عبدالله ونظر إليها ممسكا لها من يديها بحب:" يلا اركبي" وبعد حوالي نصف ساعه وصلوا الي مول تجاري ضخم للملابس ، ذهبوا الي قسم السيدات واخذت تختار ما يناسبها وحين نظرت اليه وجدته يتحدث مع فتاه تعمل بالمول لا تدري لما شعرت بالضيق لمجرد حديثه مع اخري ظلت تنظر له كثيرا وتوقفت عن الشراء الي ان رأها واتي لها واتجهت معه لشراء ملابس الخروج في غضب واضح علي ملامحها ولكنها صدمت حين قال لها:" ياريت بلاش بناطيل " قالت في صدمه قليله:" يعني ايه امال البس ايه !؟ " عبدالله بتوضيح" عندك جيبات وفساتين جميله جدا ممكن تختاري اللي انتي عايزاه .." قالت في عناد شديد: " لا مش بحب اجيب منهم كتير انا عايزه اجيب بناطيل " عبدالله بحده :" وأنا قلت لا يعني لا ولو مش عاجبك يبقي مش هنجيب حاجه وهنرجع تاني " مرام بغضب :"طيب ليه مقلتليش كده واحنا في البيت" ثم عاندت اكثر قائله.. :"خلاص مش هشتري حاجه" وتركته وخرجت من المول واتجهت الي سيارتهم.... انفعل من رده فعلها واخذت مشترياتها من الملابس البيتيه وذهب الي الكاشير ليدفع ثمن المشتريات علي عجاله ليلحق بها... وبالخارج لم تستطع مرام الدخول بالسياره لانها مقفله الكترونيا.. فظلت واقفه بجوارها يبدو علي وجهها كل علامات الغضب حين... ولم تشعر بذلك الذي كان يقترب منها بإعجاب وغزل:.... " اي القمر ده يا نهار ابيض... ده ابيض أوي وعيون زرقاء.. انت خواجه مش كده؟؟ " نظرت له في خوف وشرعت بالبكاء مبتعده عنه... " متضايق وبتعيط ليه بس يا جميل... " وكاد ان يمسك يدها حين فوجئ بقبضه يد علي يده فأستدار سريعا الي الخلف وجد من يلقنه بالض*ب علي وجهه.... " انا هعرفك هو متضايق ليه يا روح امك تعالالي " في حين باغته الاخر بض*به قويه اخري مقا**ه لض*بته والتي ادت لنزيف فمه قائلا:" وشرف امي لاخلص عليك...." في نفس اللحظه تجمهر الكثيرون يراقبون ما يحدث.. التقط عبدالله عصاه ملقاه علي الارض وهوي بها علي صدغه ض*به قويه وعنيفه احدثت صوتا كالصفعه علي وجهه وهو يسقط كالحجر أرضا... كانت تشاهد مرام ذلك القتال في صراخ وذعر وبكاء حار وتهتف بأسمه في خوفا من ان يصيبه مكروه في حين تدخل بعض الرجال وذهبوا بالفتي الاخر بعيدا عنه ثم استدار عبدالله الي مرام التي كانت تبكي واتجهت اليه سريعا قائله في لهفه وخوف:" عبدالله انت كويس طمني!؟" نظر لها نظره غضب قائلا في حده صارمه:" اتنيلي اركبي حسابك معايا بعدين ..." بقلم/ إيمان حجازي إيمووو ***************************************** "الجامعه بتاعتك هتبدأ امته .. اظن دي اخر سنه يا سمر!" قالتها زوجه اللواء جلال السيده فريده الي ابنتها وهم يحضرون وجبه الغداء.. التفتت لها سمر وهي نجيبها:"كمان اسبوع يا ماما ان شاء الله .." ثم قالت في اهتمام حول ما كانت تفكر به..:" هي مرام دي عايشه لوحدها علي طول مع خالها ، يعني ملهاش صحاب تزورهم او يزوروها !؟" والدتها ببساطه:"معرفش والله يا بنتي ، كل اللي اعرفه انهم ساكنين هنا جديد وجايين من بلد تانيه فأعتقد ان ملهاش حد .." اجابت بأبتسامه نصر:" طيب هو مش ممكن ابقي اروح عندها يا ماما ازورها يعني اتعرف عليها اكتر !؟" والدتها بحسن نيه:" ياريت والله دا والدك ممكن يفرح جدا لو بقيتوا صحاب لكن قولي لوالدك الاول اهم حاجه " ابتسمت في انتصار وفرح قائله: "بس كده يا ست الكل انتي تؤمري .." بقلم/ إيمان حجازي إيمووو ***************************************** دلف عبدالله الي المنزل في قمه غضبه مما جعل الخوف يدب في اوصالها قائلا لها وبأعلي صوته: " زعلانه قوي اني بقولك البسي فساتين ، فرحانه من نظرات اللي يسوي واللي ميسواش كده عليكي ، عاجبك قوي شكلك كده يا هانم !!!" قالت في بكاء مدافعه عن نفسها بعناد:" انا مقلتلهوش تعالي بص عليا واساسا انا كنت خايفه منه ودورت عليك ملقتكش " عبدالله غاضبا:"ما سيادتك لو كنتي استنيتيني لحد ما اخلص واحاسب المحل مكنش كل ده حصل لكن ازاي لازم الهانم تتقمص وتمشي زي العيال.." مرام بإنفعال:" انا مش عيله حضرتك..." عبدالله بإستنكار وضيق"هو ده اللي فرق معاكي .. طلاما انتي مش عيله ، اي اللي انتي لابساه ده .. بنطلون هيتقطع من عليكي ولابسه نص كم ، في واحده محترمه عندها 17 سنه تلبس قله الادب والمسخره دي .. وشعرك .. اي شعرك ده فرحانه بيه !!" فأشتد النقاش بينهم واردفت بضيق وغضب:" انا متعوده اني البس كده من زمان والله محدش كان بيقولي حاجه " ازادت حدته هو الاخر منفعلا:" من هنا ورايح في نظام جديد وكل لبسك ده هيتغير تماما واياكي اسمع منك كلمه لا مسمعش غير حاضر وبس والا وقسما بالله لاندمك .. فااااااااهمه !!!! " رمقته مرام بخوف من تلك اللهجه القاسيه ولكن حاولت التمسك برأيها:" لأ انا..........." برق لها عبدالله بغضب شديد وقسوه وهو يستنكر ما قالته:" بتقولي إيه.....!!!!!!؟؟؟؟؟" مرام بخوف اكبر مردده فجأه دون تفكير" فاهمه حاضر حاضر .." بقلم/ إيمان حجازي إيمووو ***************************************** كان يقف في ضيق واضح علي ملامحه مع محاميه ابراهيم الدسوقي:"لحد دلوقت مفيش نتيجه وهما منتظرين مني رد ، قلتلي هتصرف وبرضه معملتش حاجه .. " إبراهيم بخوف:" يا باشا والله انا مش قاعد انا مسبتش طريق الا ومشيت فيه .. كل الطرق متقفله مش عارف فيروز ممكن تكون ودت ال*قد فين ولا عارفين نوصل لبنتها زي ما يكون الارض انشقت وبلعتها" فاروق بضيق شديد:" مبقتش بسمع منك غير كلمه مش عارف .. اومال انت عارف ايه .. انا مشغلك معايا ليه ..!!" ليقطع نقاشهم رنين جرس المنزل .. و هو يتحدث معه بالانجليزيه ذات اللكنه الايطاليه المتقنه: " هل احضرت ال*قد ام احضرت موتك مسيو فاروق.." بقلم/ إيمان حجازي إيمووو ***************************************** كانت تجلس في غرفتها تفكر فيما حدث معها.... كانت حزينه وخائفه قليلا من حدته عليها مره اخري ولكن هذه المره كان ما يشغل تفكيرها اكثر هو الاطمئنان عليه وعلي نزف انفه اثر ذلك الشجار الذي تعرض له بسببها.. تريد الذهاب اليه ولكنها خائفه من ان يزجها مره اخري ثم نهضت بإصرار محدثه نفسها:" هروح له واللي يحصل يحصل " وبعد قليل توقفت أمام باب غرفته بتوجس: " ممكن ادخل...!!" قالتها مرام وهي واقفه امام باب غرفته تنتظر الاذن بالدخول فأجابها عبدالله بأقتضاب: "عايزه ايه !؟ " مرام برفق:" عايزه اطمن عليك.. " رد عليها بحده بالغه " وانا مش عايزك تطمني عليا واتفضلي روحي علي اوضتك" مرام بندم وأعتذار:"طيب انا اسفه .." عبدالله بجمود:" مش متقبل اسفك ده واتفضلي امشي .." مرام بمحايله:" طيب قولي انت كويس ولا لا وبعدين همشي.....!" عبدالله بأقتضاب شديد:"كويس .." ظلت واقفه امامه بدون حركه ولم تقوي علي التفوه بشئ ولمعت عيناها بالدموع... لف عبدالله رأسه ونظر لها وجدها تبكي فرق قلبه لها بحنان رغما عنه:"طيب بتعيطي ليه دلوقت !!" مرام برقه شديده همست:"عشان مش عايزاك تزعل مني " دهش قليلا من ردها ذلك... اتلك الدموع من اجل غضبه منها!!!.أبتسم بحنان:" ليه...!! وانا افرق معاكي !؟ " مرام مسرعه:" انت بتقول ايه ايوه طبعا " ثم نظرت لعينه بصدق وأضافت:" مبحبش أزعل القريبين مني.... وأنا مليش غيرك" عبدالله بعطف وحده قليله .."تمام يبقي كل كلمه قلتها تتنفذ ،بناطيل لا .. شعرك ده يتحجب مش عايز حد يشوفك بالمنظر ده غير انا وبس فاهمه !؟ " فاقتربت منه وامسكت يديه وقالت:" حاضر " ثم اقتربت اكثر من وجهه لتري النزف قائله بعفويه: " النزيف عامل ايه دلوقت !" ما ان رأي قربها منه وشعر بدفئ انفاسها حتي تدغدغت مشاعره تجاهها فوضع احدي يديه بين شعرها من الخلف وقربها منه اكثر منه وبيديه الاخري اخذ يلامس شفتاها مما احدث رجفه بداخلها لا تدري من اين مص*رها واغمضت عيناها علي أثرها....ظل ينظر لها وهي مسلمه له فنفض ذلك الشعور منه واراد ان يستفيق من سحرها الذي غطاه بأكمله فأقترب من اذنها قائلا لها بصوت مثل فحيح الافاعي.. " ابعدي عني ، روحي اوضتك دلوقت ومتجيش تاني .." فتحت عيناها ونظرت له في حزن هامسه:"بس انا عايزه افضل جنبك ليه عايزني امشي !!" قال وبحده اعلي:" اناااا قلت امشي .." وبالفعل ذهبت في غضب الي غرفتها حين حدث نفسه بعد مغادرتها قائلا وهو ينفي كل ما يشعر به تجاهها قائلا بغضب .. " لا مكنش لازم يحصل ده ، انا مش هفضل معاها طول العمر هييجي وقت وهسيبها ، مش لازم اي حاجه تحصل ومهما كان دي برضه عيله " ولكنه يعلم جيدا انه يكذب علي نفسه بقوله تلك الكلمات وبداخله لا يتمني سوي قربها فقط.... أما هي فلا تدري لماذا اصبحت تود قربه وحديثه ،تفكر به دائما وتخاف ان اصابه مكروه ، سمعت كلامه وبالفعل وافقت علي تنفيذه فقط من اجل ان لا تغضبه ، لا تريد مقاطعته لا تريد غضبه منها ولكن ما زاد عندها له هو حديثه مع تلك الفتاه ، كيف له ان يحادثها ويتركهها بمفردها ، هو فقط لا يحق له سوي الحديث معها ، فقط من يحق لها الضحك معها........ مشاعر غريبه لأول مره تتعرف عليها ولا تدرك ماهيتها... " لسه صاحيه !؟" التفتت الي ذلك الصوت وجدته يدلف غرفتها فأعتدلت في جلستها وقالت متصنعه الغضب... " ايوه .. حضرتك عايز اي مش قلتلي امشي !" عبدالله بضحك:"ههههههه انتي قلبك مش ابيض علي فكره .." مرام بأقتضاب:"شكرا " عبدالله بمراوضه:"طيب يا ستي متزعليش بقه .." نظرت اليه في هدوء:" اخدت دوا ولا حاجه عشان النزيف " ثم أقترب منها بحنان مضيفا:" اه اخدت متقلقيش .. وهنروح الاسبوع الجاي عشان نجيب اللي مجبناهوش النهارده " تذكرت امر تلك الفتاه وقالت بغضب مكتوم:"طيب بس نروح مول تاني غير ده ممكن؟ " عبدالله بمكر:"ليه!!... دا حتي حاجاته كلها كويسه ومفيش منه كتير " مرام بغضب :" كده مش عايزه اروح فيه تاني وخلاص " عبدالله بضحك:" طيب فهميني بس اي اللي ضايقك !" مرام بإقتضاب:" مفيش .." ثم اشاحت بوجهها بعيدا عنه منتظره أن يتحدث ولكنه ظل صامتا وهو ينظر إلي غضبها...في حين مرام أضافت بأستياء: " هو انت ليه كنت بتتكلم مع البنت دي !" فأجاب في تساؤل وحيره:"بنت مين !؟ " فقالت في عنف وغيره واضحه:" البنت اللي كانت في المول وكانت عماله تضحك معاك قوي دي !" قهقه عبدالله حين سمع حديثه وايقن ان ذلك هو سبب رفضها لشراء ملابسها من ذلك المول مره ثانيه... مرام بضيق :" انت بتضحك علي ايه !؟ " عبدالله:"ههههههههه لا مفيش مفيش .. بس انتي اي اللي مضايقك ما اتكلم معاها براحتي .."!! تحدثت بعنف :" نعم!!!! لا طبعا مش براحتك متتكلمش معاها تاني ومش رايحه اجيب من المول ده تاني بس..... " فجالت في باله فكره وقال:"طيب خلاص هنروح ومش هتكلم معاها تاني " قالت بغير قناعه:"ماشي اما اشوف " وحين وجدته ينهض للمغادره امسكت بيده وقالت:"لا اقعد معايا كمان شويه لحد ما انام وبعدين امشي" وبالفعل لم يريد هذه المره ان يغضبها اكثر فجلس بجوارها اخذ يتحدث معها ويستمع اليها ..وكعادته يهيم بزرقاوتيها في عشق لم ينتبه اليه بعد......... بقلم/ إيمان حجازي إيمووو ***************************************** " للأسف انا معرفش اي حاجه عن الموضوع ده ولا الدكتوره فيروز الله يرحمها اتكلمت معايا في اي حاجه زي دي كل كلامها معايا كان عن مرام وبس " قالها عبدالله لـ اللواء جلال ومروان بعد ان قص عليه ما يمرون به من معضله..... أطرق اللواء جلال صامتا قبل أن يؤكد عليهم:"طيب دلوقت احنا لازم نوصل لحل لازم نلاقي السوار ده .." التفتو جميعا الي ذلك الصوت الذي قطع حديثهم..... " انا اعرف هو فين ......" بقلم/ إيمان حجازي إيمووو # ارائكم⁦❤️⁩?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD