الجزء اﻷول
عشق_تحت_الوصايه
حلقه(8)
بقلم الكاتبه/ إيمان حجازي
إيمووو
وأحببتك حينما لم اضع بحسباني الحب....
وقف عبدالله حائرا لا يدري ماذا يفعل اخذ يذهب هنا وهناك من شده قلقه وهو يتصل باللواء جلال ولكن لا من مجيب مما أشعل القلق بداخله أكثر...
أخذ يهذي مع نفسه من فرط توتره....
"اعمل اي دلوقت.. ميفرقش معايا كل اللي بيخططوله ولا اللي عايزين يعملوه... مرام اهم حاجه عندي دلوقت... مرام وبس.. ويولعوا كلهم في داهيه..."
ثم استقل سيارته وذهب بأقصي سرعه خلف مروان دون التفكير في الأمر مجددا.....
بقلم/ إيمان حجازي
إيمووو
*****************************************
" اي يا زوزه اتأخرتي كل ده ليه !؟ "
قالها فاروق وهو يجلس بالمنزل منتظرا روز .. والتي اجابته بمكر:"حبيبي .. مش كنت في الشركه وكمان بجيب لينا الاكل والشمبانيا .. اديني بس 5 دقايق وكل حاجه تكون جاهزه .."
فاروق بإيماء:" اوك بس بسرعه لاني عندي شغل كتير "
روز بدلال ماكر" من عيوني .."
وبعد قليل خرجت روز ومعها اكل شهي وزجاجات من الشمبانيا وهي تميل نحو فاروق في دلال وأغراء:"حبيبي يلا كل شي جاهز....."
ثم اخذت تنظر اليه وتفكر كيف تنفذ مخططها الي ان نهضت ووقفت خلفه مما اقلقه بعض الشئ....
" روز مالك في اي مش هتاكلي ..!؟"
وضعت روز يدها علي اكتافه في حنو بالغ واخذت تدلكها جيدا في لين مما جعله يرخي اعصابه ويغمض عيناه ويسلم لها في حين ما رأته كذلك حتي ابتسمت في انتصار وبحركه سريعه مفاجأه قامت بسحب زجاجه الشمبانيا وانزلتها بكل قوتها فوق رأسه....
احدثت صوتا كالبركان ، انتفض جسد فاروق وسالت الدماء من رأسه ولكن ليست بالكثير .. قامت روز بجلب فاروق امامها علي كرسيه واحضرت الاحبال التي بالفعل اشترتها وربطته جيدا حول مقعده ، نظرت لها وهو في حاله لا يرثي لها ثم صرخت في انتصار وهي تراه ضعيف امامها..
"عااااااا واخيرا يا فاروق الكلب..... "
ثم احضرت دلو ماء بارد والقته فوقه مما جعله يستفيق ويرتعد ، وجد نفسه لا يستطيع الحراك مطلقا فنظر امامه وجدها تبتسم له في غل وحقد ثم اقتربت من وجهه وبكل ذره كراهييه في قلبها قامت بالبصق عليه مما جعله ينظر لها نظره ناريه وهي تردف...
" انت اوسخ واحد قابلته في حياتي .. انت الشيطان اللي ربنا خلقه علي الارض .. خليتني سبت اهلي وبيتي وامي وجوزي وابني اللي مكملش سنه وهو بيجري ورايا ويترجاني عشان مبعدش عنه .. خليتنيي ارخص واحده في العالم لما سبت الغالي وجيت لعالمك الرخيص "
اجابها في ابتسام وتشفي رغم ضعفه:
" ما هو عشان انتي رخيصه يا روز وده اصلك مخدتيش في ايدي غلوه عشان اقنعك "
اجابته بكل حقد وكراهيه:
" دا عشان انت اللي وسخ .. ودلوقت جيه وقت اني ادفعك تمن حياتي اللي ضيعتهالي .."
ليجيبها في غيظ وكره اكبر متوعدا: "ورحمه امي يا روز لاندمك علي اليوم اللي شوفتيني فيه "
ثم اخذ يتألم اثر الض*به التي تلقاها منها لتجيبه:
" انت مش شايف ان حالتك صعبه اوي دلوقت عشان توعد او تهدد حد "
ثم اكملت في ابتسام وهي تسخر منه:" طيب كنت اتشطر علي اللي اخد منك بنت اخوك وورثها كلها وانت وقفت زي الكــــلب مش عارف تاخد منه لا حق ولا باطل .."
أجابها فاروق في الم بصوت متقطع:" مصيرك ومصيره هيبقوا علي ايدي انا برصاصه متسواش 5 جنيه "
نهضت مسرعه وكممت فمه وبيدها سلاحه مصوبه اياه بأتجااهه وقالت في غضب شديد:" هقتلك يا فـــــاروق!!!! "
بقلم/ إيمان حجازي
إيمووو
*****************************************
"يلا انزلي قدامي !"
قالها مروان الي مرام وهو يحثها علي النزول من سيارته امام البرج الفاخر في مدينه السادس من اكتوبر...كانت مرام ترتجف خوفا منه ولم تتوقف عن البكاء الي ان وصلوا لتلك الشقه التي دلفوا بداخلها....
مروان بحده:" يلا دلوقت فين مكان السوار..... !؟ "
اجابته مرام في ارتجاف حقيقي:" هنا في المكان ده .."
ثم اشارت الي الجدران والتي كان نصفها من السيراميك ونصفها من الالوان والزخارف...ثم قال لها في عيد وغضب:"انتي هتستعبطي .. بقولك فين المكان ده !!"
مرام بخوف شديد منه:"والله هنا السيراميك دي مش ثابته فيهم اتنين بيتحركوا لجوه ويتفتحوا .."
وبالفعل ذهب الي تلك السيراميك المتحركه وذُهل عندما رأي فعلا حركتهم للداخل والخارج...
قهقه في فرح وانتصار تلاشي تلقائيا عندما وجد كل ما كان يرجوه ذهب هباءا حيث ان المكان لم يكن سوي فارغ....
نظر مروان الي مرام في غل وغيظ وهو مصوبا سلاحه تجاهها ويسحب الزناد قائلا: " انتي بتضحكي عليا يا بنت الكلــب !!"
ارتجفت مرام في تلك اللحظه ولم تستطع قدماها حملها اكثر اكثر من ذلك.... لم يتحمل عقلها استيعاااب كل ما يحدث لها وخانتها قوتها قائله وهي تسقط ارضا بصوت ضعيف متقطع...
- عـ بـ د الله..... بـا...بـا
بقلم/ إيمان حجازي
إيمووو
*****************************************
وصل عبدالله الي نفس المكان ووقف بالأسفل أمام ذلك المبني في قلق.... يكاد قلبه ان ينشطر علي فقدان صغيرته وظل يراقب سياره مروان التي اصطفها بالجوار منتظرا قدومه بالاسفل وهو يحاول الاتصال باللواء جلال الي ان جائه الرد أخيرا....
- الو ايوه يا عبدالله !؟
ليرد عليه عبدالله بكل عنفوان متناسيا مكانته ونفوذه
- انت جاااااي دلوقت تقولي ايوه يا عبدالله .. انت فين من الصبح !
- اهدي يا عبدالله وخليك اهم حاجه في الفيلا دلوقت وانا جاي لك
- فيلا مين اللي افضل فيها مروان خدها من قدامي وانا معرفتش اعملها حاجه .. انا دلوقت واقف تحت شقه اكتوبر ولو مكنتش رديت كنت هطلع له واللي يحصل يحصل ان شالله اموت فيها ..
- انت غ*ي ايه اللي خلاك تمشي وراه !؟
- انت عايزني اسيبهاله .. انت عارف كويس ان السوار مش فوق ..
- مش هيعملها حاجه حتي لو معرفش يلاقي السوار برضه هو محتاجها .. خليك واقف مكانك متمشيش وراه يا عبدالله والا هيقتلك انت بالنسبه له مش مهم بالع** ده ممكن يكون واخد اوامر بموتك فعلا .. متخليهوش يشوفك يا عبدالله ..
- انا مش هاخد اوامر من حد تاني كفااايه .. ميفرقش معايا غير مرام اللي كلكم بتنفذوا اللي انتو عايزينه علي حسابها مش مقدرين خوفها ..
ثم اغلق الهاتف في حده ومسك رأسه بيديه في عنف واخذ يهذي.... " اهدي يا عبدالله اهدي عشان تعرف تفكر "
في حين اخر نزل اللواء جلال سريعا من منزله وهو يجري اتصالات بهاتفه بصوت مرتفع وحده شديده.. نظرت اليه سمر وجدته بتلك الحاله فأسرعت:"بابا انت لسه تعبان مينفعش تخرج "
لم يستحيب لها وخرج مسرعا تاركا اياها في في صدمه وخوف....
" اي يا بنتي مالك بتزعقي ليه !؟ "
قالها اخوها سيف عندما سمع ارتفاع صوتها حيث اتاها مسرعا لتجيبه سمر:" بابا خرج وهو متعصب جدا مش عارفه في اي !؟ "
سيف ببرود:"تلاقيه حصل حاجه في الشغل خلته كده .. "
سمر:"يمكن بس هو لسه تعبان .."
" يا ستي هو انتي اول مره تعرفي ابونا ما هو طول عمره كده بياخد كل حاجه علي اعصابه "
"اه طبعا ما هو مفيش ابرد منك .. نفسي اعرف هو انت هتبقي ظابط ازاي بالبرود ده !"
" هو عشان ابقي ظابط لازم احرق دمي واجيبلي امراض الدنيا ما يولع الشغل بجاز ثم اني اساسا داخل الكليه دي برغبه والدي وانتي عارفه "
" يا عم اقعد هو انت تطول اساسا .."
شرد سيف قليلا بضحك:" الواحد نفسه كده يتجوز واحده حلوه عينيها زرقه شعرها طويل كده يعني شغل الاجانب ده .."
نظرت له سمر بخبث قائله وهي تغمز له:
" طب ما تقول بوضوح كده الواحد نفسه في مرام "
سيف بمماطله مضحكه:" اي ده مين! فين! ازاااي !.. مين قال مرام دلوقت انا جبت سيرتها ..!!"
سمر بضحك:"هههههههه والله شكل السناره غمزت بس وقعت واقف المره دي .."
سيف:" هههههههههه ل**نك ده هقطعهولك قريب "
لترد عليه بجديه قليلا في اهتمام قائله:" هو انت فعلا حبيتها يا سيف !؟ "
اجابها بنفس الجديه قائلا:
"والله مش عارف بس انا اتشديت ليها قوي وفعلا اتمنيت انها تبقي معايا .. بس مش عارف خالها ده بحسه غريب كده ليه "
إجابته سمر في اهتمام أكبر:"مش عارفه حاسه انه في حاجه غلط في موضوع عبدالله ده مش حاساه خالها نهائي... في ان في الموضوع .. "
ليلقي عليها سيف بالمخده في وجهها قائلا:" اه يا فليسوفه عصرك ..واي كمان يا سياده المفتش كرومبو ..."
بقلم/ إيمان حجازي
إيمووو
*****************************************
جسي مروان علي ركبتيه امامها وهو ينظر لها في رعب حقيقي وترك مسدسه بجواره قائلا وهو يحاول ان يجعلها تفتح عينيها:" مراااام .. مرراااام اصحي متودنيش في داهيه... مرااااام......!!!!!!!؟"
ثم اخذ يفكر ماذا يفعل.... لا يوجد مياااه بتلك الشقه مما جعله يزفر في ضيق مفكرا فيما سيفعله وبعد حوالي ساعه من الوقت نزل بها الي الاسفل ووضعها في السياره قائلا:
" دلوقت مفيش قدامي غير اني اسلمها لعمها وهو اللي يتصرف بقه"
وقام بالاتصال بفاروق وبالفعل اتجهه بها الي الشقه السريه لعمها والتي لم يعلم بها ايضا سوي القليل .. روز وابراهيم الدسوقي وهو )) ... نظر عبدالله امامه وجد سيارته تتحرك فركب سيارته هو ايضا مسرعا خلفه في عصيبه في حين اتصل به اللواء جلال.....
-عبدالله...... سامعني !؟
-ايوه معاك....
- اي اللي بيحصل عندك دلوقت !؟
-معرفش حاجه انتو مكتفيني مش معايا سلاح حتي احميها بيه....
- بلاش تهور يا عبدالله وقولي حصل اي ؟
-نزل من الشقه دلوقت ومشي بالعربيه ومعرفش اساسا رايح فين...
-انا عارف هو رايح فين دلوقت مقداموش حل غير يوديها لعمها بعد ما لاقاش السوار .. بحذرك للمره التانيه بلاش تهور ومتخليهوش يحس بيك والا هيقتلك ...
بقلم/ إيمان حجازي
إيمووو
*****************************************
كان يقف امام منزل روز وهو يحاول الاتصال به كثيرا ولكن يجد الهاتف مغلق دائما .. قام برن جرس الباب ولكن لا من مجيب ايضا....
ليردف محدثا نفسه...:" قافل تليفونه ليه وهو المفروض مستنيني دلوقت .. والست روز دي كمان فين؟"
ثم قام بالاتصال ايضا بهاتف روز فسمع رنينه بالداخل ولكن لا يوجد رد ايضا .. فـ زاد القلق بداخله وقام بفتح الباب بالنسخه التي كانت معه حيث اعطاها له فاروق من قبل...
دلف ابراهيم بداخل الشقه ليجد ما لا كان يتوقعه علي الاطلاق..........
بقلم/ إيمان حجازي
إيمووو
*****************************************
دخل مروان وهو حاملا مرام علي كتفه الي شقه متوسطه الحجم بمدينه الشروق.... وضعها علي السرير بداخل احدي الغرف وقام بنثر قطرات الماء علي وجهها جيدا كي تستفيق غير مدرك بتلك العيون التي تراقبه.....استفاقت مرام بالفعل وفتحت عيناها في ذعر عندما رأت وجهه وشرعت في البكاء والارتجاف....
ما أن رآها مروان بتلك الحاله حتي أردف:"لا لا لا من غير عياط خلي العياط والخوف ده لما عمك فاروق ييجي..... "
ازداد نحيبها بخوف شديد وأخذت تمتم بتوتر:" عبدالله.... الحقني...."
اخذ يضحك في غل وهو يربطها جيدا بالسرير قائلا....
"عبدالله...عبدالله.... دوشتيني بعبدالله .. المفروض انك لسه صغيره علي الحب يا لوزه انتي لحقتي.... ولا انتي لقيتيها فرصه .. علي العموم متقلقيش مش هيكون مصيره اقل منك هجيبهولك هنا دلوقت ويشرف جنبك بس الفرق الوحيد بينكم انه هيموت قدامك انما انتي لسه بدري عليكي شويه"
ازداد بكائها وخوفها عليه وارتجف قلبها وأخذ تبكي ب**ت وألم وهي في صدمه شديده من خيانه مروان لوالدها وهو يعاملها بتلك الطريقه....
سمع مروان صوتا بالخارج فذهب مسرعا في قلق حيث وجد باب المنزل مفتوح فحدث نفسه قائلا:" اي الغباء ده سبت الباب مفتوح ازاي بس!!!.... "
وهم بأغلاقه واستدار لكي يعود مره اخري الي مرام اذ فوجي بض*به قويه علي مؤخره رأسه اسقطته ارضا مره واحده......
ولم يفعل ذلك سوي شخصا واحدا فقط وهو عبدالله...
ذهب سريعا الي مرام وجدها في حاله لا يرثي لها...
انفطر قلبه علي رؤيتها بتلك الصورة وذهب سريعا اليها..
" مرام حبيبتي انتي كويسه!؟ "
ثم اخذ يفك عنها الاربطه والتي بالفعل حررها منهم..
نطق بأسمعا وهو يأخذها بين ذراعيه بكل عشق ولهفه، ضمها اليه بقوه وهو يحيطها بذراعيه كي لا تفارق حضنه وانخرطت هي في بكاء شديد وهي تدفن رأسها في ص*ره مبلله ملابسه وما زالت تردد اسمه في صوت باكي مختنق ولهفه حقيقيه...
لا يشعرا كم من الوقت مر عليهما وهما بتلك الحاله كل منهما يذوب وهو بين ذراعي الاخر .. ظل عبدالله يحتضنها وهو يمرر اصابعه بين خصلات شعرها ويقبل رأسها وهي تقول في لهفه:
" انت هنا يا عبدالله انت جنبي مش هتسيبني تاني ..!"
" لا يا حبيبتي انا جنبك ومش هسيبك تاني ابدا....ابدا... "
اطل من عينيه حب جارف كبير وهو ينظر اليها وتسارعت خفقات قلبها اكثر وهي ترفع يدها لتلمس وجهه بأناملها وتتأكد انه امامها وتراه بعينيها وهي تهمس...." عبدالله "
حتي قطع تلك الحاله عنهم وجعل قلب عبدالله يزداد خوفا اكثر مما قبل علي مرام هو تلك الصوت الذي كان بالفعل يراقب كل ما يحدث بتلك الشقه....
"اللـــه!!!.....إي المشهد الجميل ده !؟ حقيقي كان نفسي اعيش الحب ده وألاقي اللي يحبني كده......"
بقلم/ إيمان حجازي
إيمووو
*****************************************
" مسيو باسل نورت مصر !! "
قالها فراند مرحبا بباسل الذي اتي مصر من اجل تنفيذ المهمه التي تم تحديد ميعادها بالفعل....ليجيبه باسل في عنجهيه:
"اهلا فراند .. ميكيس وروفا فين دلوقت !؟
فراند:" في ضيافتي يا باشا هنروح ليهم حالا دلوقت اتفضل .."
وبالفعل اصطحب فراند باسل الي ميكيس وروفا اللذان تفاجئا من رؤيتهم له بدون سابق ميعاد وبقدومه أيضا... ولكنهم يعلمون بالفعل انه قادم قريبا... ليبادر ميكيس بالحديث قائلا بالانجليزيه:" اهلا بك سيدي سررت بقدومك .."
وترحب به روفا ايضا:" مسيو باسل اسعدتنا كثيرا بتلك المفاجأه .."
ليجيبهم باسل في هدوء:" تعلمون ان كل ذلك لابد ان يتم في سريه مطلقه لذلك لا يعلم احد بقدومي الي هنا "
لتجيبه روفا متفهمه:"اجل سيدي نعلم ذلك جيدا "
ليتحدث ميكيس ايضا: " هل تحدد ميعاد المهمه سيدي !؟ "
أجابه باسل:" اجل ميكيس .. سأخبرك حين قدومها ابقي مستعدا .."
ميكيس بإيماء"في الخدمه دائما سيدي "
ثم وجهه باسل حديثه الي كل من فراند ، ميكيس وروفا قائلا: "هل احضرتم السوار ام ماذا !؟ "
ليجيبه فراند قائلا في قلق:"اخبرنا فاروق انه سيكون معنا غدا ولذا منذ الصباح نقوم بالاتصال به ولكن لا من مجيب "
ليرد عليهم باسل في حده وعصبيه:" وماذا تنتظرون اذهبوا له علي الفور .."
بقلم/إيمان حجازي
إيمووو
*****************************************
نظر عبدالله خلفه الي ذلك الصوت الانثوي والذي لم تكن سوي روز... حيث اكملت حديثها:
" تعرف .. كان في واحد بيحبني قوي كده بس انا للأسف كنت غ*يه ورفضت حبه......."
رد عليها عبدالله في شذر قائلا في برود: " يااااااه مدام روز هنا...........!!!!! حربايه فاروق...!!!؟؟ "
ثم هب واقفا وذهب اليها وكاد ان يشل حركتها اذ فاجأته بسلاحه وهو مصوب في وجهه قائله:" اقف عندك.... حركه كمان وهتبقي في عداد الاموات .."
وقف عبدالله مكانه في حين أكملت روز حديثها قائله: " اطمن مش هأذيك .."
ثم انزلت سلاحها ووضعته بجانبها مما زاد من دهشه عبدالله قائلا:
" وإنتي متقدريش تأذيني اصلا ولا الشويتين يخوفوني أو انتي كلك علي بعضك تفرقي معايا... ثم هو انتي مفكره اني هصدقك بالسهوله دي......!؟ "
ضحكت روز قائله:" لا عارفه انك مش غ*ي ولا بتخاف والا مكنتش واجهت واحد زي فاروق.... بس اللي اتفاجئت بيه فعلا هو مروان... تؤ... تؤ.... تؤ.... فاروق ده مش سهل خالص"
عبدالله بضيق:" انتي عايزه اي دلوقت وبتعملي اي هنا !؟ "
روز بإيماء:"هتعرف كل حاجه حاجه لما اقابل اللواء جلال بنفسي "
نظر إليها عبدالله متعجبا:"اللواء جلال .. !؟ "
لتومأ رأسها له باللأ يجاب في حين قطع محادثتهم تلك ذلك الصوت الذي عندما سمعته روز دب الخوف في اوصالها:
" قصدك لما توصل جثتك للواء جلال .."
بقلم/ إيمان حجازي
إيمووو
*****************************************
" سيدي ليس لفاروق اثر في منزله ولا مقر شركته وايضا بحثنا عنه عند تلك المدعوه روز .. لا يوجد اثر لهم علي الاطلاق .."
قالها ميكيس الي باسل بالانجليزيه ذات لكنه ايطاليه ، اجابه باسل في عنفوان وحده وعصبيه قائلا في صراخ:" اين ذهب هو ايضا !؟ اقسم ان لا تظهر عليه شمس الحياه مره اخري في حين اجده "
ثم وجهه حديثه مشيرا الي فراند قائلا:
"انت من تعرفه اكثر مننا .. قل لي .. اين يختبئ هل تعرف له مكانا اخر بخلاف المعتاد .. فكر جيدا فراند.."
ليجيبه فراند في تفكير:" اعتقد اني اعرف مكانا اخر له سيدي "
بقلم/ إيمان حجازي
إيمووو
*****************************************
" شوفوا كل اللي اتحدوني واقفين قدامي دلوقت زي الكلاب ..!"
وجهه فاروق حديثه الي كل من روز وعبدالله ومرام .. بصحبته ابراهيم الدسوقي ومروان الذي وجوده ملقي علي الارض بعد ان اخذ ض*به علي رأسه ولذا عرفوا جيدا كيف يجعلوه يفيق منها.... و أيضا خمسه اشخاص من اقوي رجاله والذين قامو بربط كل من مرام وعبدالله وروز مكممين افواههم ليمنعوهم من الحديث......
ليستكمل فاروق حديثه وهو يمر عليهم واحدا يلو الاخر...بدايه بـ روز:
- مع انك اكتر واحده عارفه مين هو فاروق ومع ذلك استضعفتيني وقللتي مني.... جايه هنا عشان تهدي كل اللي بنيته طول حياتي بغبائك.....عايزه تقدمي كل حاجه ضدي وتوديني ورا الشمس.....غ*يه قوي يا سميه لما تفكري ان حته عيله زيك بالنسبه لي زي الصرصار افعصها وقت ما انا عايز ممكن تضحك عليا انا.... "
ثم قام بتصويب السلاح تجاهها وفجر رأسها علي الفور مما ارعد منظر الدماء مرام والتي لم تستطع تحمل ذلك المشهد وفقدت وعيها..... ثم وجهه حديثه لعبدالله قائلا:
- حبيبت القلب مسكينه قوي مقدرتش تستحمل....بس كويس انها غمضت قبل ما تشوف اللي انا هعمله في حرمه المصون....مصيرها برضه مش هيكون اقل منك بس اما اخد منها اللي انا عايزه....
ثم اكمل في تشف وهو يحتسي كوبا من الخمر قائلا
"كنت فاكر نفسك ايه يا صايع انت .. هربت مني وايدي مش هتطولك..... !؟"
وضع احدي ساقيه فوق الاخري وهو يبتسم في ثقه وغرور
" وحتي لو كنت هربت اعرف ازاي اوصلك وادفنك في مكانك بالحياه.... "
ثم هوي اليه بلكمه قويه في معدته جعلته يتأوه الما وعقب ذلك بلكمه اقوي ايلاما هوي بعدها علي وجهه وسالت الدماء من فمه ونظر الي فاروق في الم لم يظهره وكأن لم يحدث له شيئا....
فاروق بغرور غضب:"كان لازم تعرف حجمك من البدايه يا واطي وانك بتواجهه فاروق الفداء"
ولم يكد ينهي عبارته حتي انهال عليه فاروق بلكمات متتاليه حيث لم يعط قادرا علي النهوض من كثر الض*ب المبرح والالم....اقترب منه فاروق ووقف امامه مباشره وامسك بوجهه الغارق في دمائه وهو يقول في شراسه....
" ده تمن اللي يفكر ياخد حاجه من فاروق الفداء اما تحد*ك ليا وسرقتك وهروبك مع العيله دي لسه تمنه منتهاش ومش هينتهي....."
ليقطع ذلك العنف والض*ب المبرح صوت يأتي من الخلف قائلا:
" غ*ي يا فاروق.. اهو ده بالذات رقبته قصاد رقبتك....."
بقلم/ إيمان حجازي
إيمووو