الجزء اﻷول
عشق_تحت_الوصايه
حلقه( 9)
بقلم الكاتبه/إيمان حجازي
إيمووو
هل جئت لعالمي حقا....!! أم كنت طيفا نسيما بأحلامي....!!؟
ألتفتو جميعا الي ذلك الصوت ليجدوا اللواء جلال وهو يدخل بكل ثقه وهدوء وبدون حمل السلاح الخاص به ليسرع اليه رجال فاروق لردعه ووقفه لكنه كان اسرع منهم قائلا وهو يشير بيديه حوله:" لا لا بلاش الشغل ده بصو كده حوليكم.."
نظر الجميع ليجدوا عدد مهول من رجال الشرطه اقتحم المكان.....اخذ كل منهم بتثبيت الرجال مما جعلهم يجسو علي أقدامهم في استسلام جميعا وتم سحب السلاح الخاص بهم أيضا...اطمئن قلب عبدالله قليلا واخذ ينظر الي مرام في الم التي ما زالت فاقده الوعي في حين اكمل اللواء جلال حديثه موجها الي فاروق في ثقه...:" اظن كده انتهت يا فاروق !؟ "
ليجيبه فاروق في برود محذرا:"مش هيسيبوك .. لو عملتلي حاجه مش هيسيبوك "
ليجيبه جلال ضاحكا في سخريه:" لا ما اهو انت متعرفش... هما كده كده مش عايزينك وعايزين بس اللي معاك اللي هو مش معاك اساسا ومع عبدالله "
رمقه فاروق في في استغراب ودهشه قبل أن يردف:"مع عبدالله !؟ "
اللواء جلال پتأكيد:" ايوه مش بقولك رقبتك قصاد رقبته دا اذا كانت رقبتك تسوي حاجه اساسا.... مفاجأه مش كده؟؟"
نظر فاروق الي عبدالله نظره ناريه بكل غل وغضب..ليجده يبتسم في ثقه وانتصار وضعف مما جعله لا يفكر سوي بالفتك به حيث انه للمره الثانيه علب التوالي ينتصر عليه.....
أضاف اللواء جلال:" اظن دلوقت نقدر نكمل كلامنا في مكان افضل من كده.. "
ثم وجهوأوامره الي حاشيته قائلا:" يلا يا ابني اقبض عليهم كلهم.... "
وجهه نظره الي مروان قائلا:" اما ده سيبهولي انا هييجي معايا .."
ولم يكمل اللواء جلال حديثه حتي أمتلأ المكان فجأه بدخان كثيف مصحوب بغازات لم تمهل أي أحد فرصه علي الاستدراك وسقطوا واحدا يلي الأخر.....
بقلم/ إيمان حجازي
إيمووو
*****************************************
وبعد فتره من الزمن...
بدأ اللواء جلال في الاستيقاظ شيئا فشئا وهو يسعل:
" كح كح....اي ده حصل اي !؟ .."
ثم يتبعه رجاله واحدا يلو الاخر وهم في صدمه وغير وعي قليلا مما حدث .. أخذ يبحث جلال بعينيه حوله لم يجد فاروق ولا رجاله... عبدالله ايضا قد اختفي .. ومرام كذلك.. ليردد في لهفه وخوف:
" هما فين !؟ .. عبدالله .. مراااام "
كاد أن يفقد صوابه من الصدمه بينما اخذ رجاله يبحثون في كل انش من المنزل ولكن دون جدوي....
نظر جلال حوله فوجد مروااان وابراهيم المحامي الخاص بفاروق فـ ذهب الي مروان وبكل غضب اخذ يلكمه:
" هما فين .. انطق يا مروان والا قسما بالله هتكون دي نهايتك "
اجابه وهو لم يستطع التنفس:"اقسم بالله ما اعرف .. "
ثم اتجه ناحيه ابراهيم والذي استسلم قائلا في ذعر:
" والله انا كمان ما اعرف هما فين وهعترف علي كل اللي انت عايزه "
ثم اخدهم لمقر العمل ، داخل غرفه مغلقه ، جلس مروان في تلك الغرفه امام جلال الذي يستجوبه بنفسه ويسأله عن مكان فاروق والي اين اخذوهم وكيف وعن سبب وجود عصابات المافيا داخل مصر والعمليه الارهابيه الذين ينوون تنفيذها بأستخدام ماسات الالماس بتلك السوار وعن الهدف الذين هم بصدده وموعد تنفيذه وانه ايضا علي علم بكل شئ منذ بدأ يخيانتهم اي انه لا داعي للأنكار ..
ولكن انكر مروان معرفته بكل ما قاله اللواء جلال وانه لا يعلم شيئا عن مكان فاروق ولا الي اين ذهب ولا تلك العاصابات الروسيه ولا يعلم ان كانت في مصر ام لا
وقف اللواء جلال أمام مروان:" مروان .. انت دلوقت تحت ايدينا يعني في ثانيه الكل اتخلي عنك ولا هم هيسألو عليك اساسا تعرف ليه !.. عشان انت بالنسبه ليهم ولا حاجه هما بس عملولك غسيل مخ وخلوك تبيع لهم نفسك ، بص كده حوليك شوف انت **بت ايه .. ولا حاجه .. انت دلوقت واحد خاين لبلدك يعني اقل حاجه ممكن تاخدها لما يكون عندنا رحمه هي الاعدام .. قولي يا مروان قولي حاجه نقدر نوصلهم بيها متضيعش كل حاجه من ايدك "
ليجيب مروان قائلا في اصرار قائلا:" معرفش حد من العصابات دي .. معرفش غير واحد اسمه فراند وده كان الرئيس اللي كنت بتعامل معاه وهو اللي وصلني لفاروق وخلاني اساعده بمقابل مادي مكنتش اتخيله..."
ثم اتجه الي ابراهيم بغرفه اخري والذي كشف له من هو فراند وباسل وايضا عن تلك العمليه ولكن بدون تحديد ميعادها والذي بالفعل لم يعرفه...
ثم اعطاهم عنوان فراند وكل مكان يتعلق به وكل ما يعرفه عن فران ايضا .. ثم تركه اللواء جلال وانصرف ليبحث وراء تلك الخيوط التي اعطاها له ابراهيم ومروان أملا أن يستطيع إنقاذ عبدالله ومرام...
بقلم/ إيمان حجازي
إيمووو
*****************************************
" ايه دا !! انا فين .. انا فيين !!؟ "
ردد عبدالله ذلك في قلق وتوتر بعد ان استعاد وعيه ووجد نفسه مازال مقيد اليدين ولا يعرف اين هو ولا يتذكر سوي ان اشخاصا هاجموه وافقدوه وعيه اثناء حديث اللواء جلال .. ما ان تذكر ما حدث لهم قبل ان يفقد وعيه حتي تذكر مرام واعتدل بسرعه محاولا الجلوس بالرغم من وهنه وهو يردد في لوعه:
- مرام فين !؟ كانت معايا !!! هي فين !!؟
استفاقت مرام ايضا وسمعت صوت عبدالله واجابته بصوت تشعر فيه بقليل من الاطمئنان لوجوده بجوارها:" عبدالله !!؟ انا هنا .. جنبك .. "
وقبل ان يفعل شئ فوجئ بأحد يرغمه علي الوقوف في مكانه فصرخ عبدالله بوجهه: " انت مين !؟ عايز ايه !؟ "
" ستعرف الان "
اندهش عبدالله عندما وجد من يرد عليه يتحدث بالانجليزيه وعندما اراد التحدث لم يجد الفرصه اذ ان ميكيس دفعه الي الخارج ، بينما مرام وجدت امرأه ترغمها علي الوقوف بالقوه وهي تقول بلهجه أردنيه:
" يلا يا سنيوره تعالي .."
ارتعد جسدها وصرخت بأنفعال: " لااا سيبيني .. عبدالله !!! "
استمرت في دفعها امامها وهي مقيده اليدين غير مباليه بتوسلاتها وصراخها.......
وجد عبدالله نفسه امام شخص يبدو عليه اجنبيا ويقف بجواره فاروق وهو يقول لفاروق بلهجه مصريه..:
" هما دول اللي اصريت اننا نخاطر ونجيبهم معاك !؟"
ليجيب فاروق في رهب واصرار قائلا:" ايوه هما اللي عارفين مكان السوار "
ثم اشار الي عبدالله وقال:"بالذات الواد ده !!"
ثم اشاح باسل بنظره الي عبدالله قائلا في ثقه وهيبه:"طبعا انت مش محتاج تعرف انا مين ولا ممكن اعمل فيك ايه انت اكيد قبل ما تدخل دنيتنا برجليك كنت عامل حسابك إنك مش هتخرج منها حي.... ولا إيــه؟؟؟"
ليجيبهم عبدالله بنفس الثقه:
" لا عارف اني هخرح حي وان لو مكتوبلي أموت هنا هيكون ده قدري لكن مش علي إيد*كم... إنتو أضعف من إن حد يمس شعره مني.. محدش فيكم هيقدر يأذيني لان حاجتكم عندي....."
اشاح باسل بوجهه الي مرام في خبث ثم قال:
" انت متأكد ان مفيش حد ممكن يأذيك !"
ثم وجهه حديثه لفاروق قائلا بخبث:
"برافوو عليك يا فاروق انك جبتها كمان معاك "
ثم نهض بأتجاه مرام قائلا في نش*ه:
" من زمان وانا بحب الغزلان... بس مشفتش غزاله يالجمال ده في السن ده قبل دلوقت....عشان كده بحب اتمتع بصيدهم علي مهل ورواق.... بمزاج زي ما بتقولو عندكم في مصر..... "
ثم نظر الي عبدالله قائلا:
" ولا ايه رأيك !؟ "
أردف عبدالله بغضب دفين وتوعد:" تبقي حكمت علي نفسك إنك تندفن بالحيا قبل ما تمس شعره منها..... وربي اشرب من دم أهلك لو بس فكرت مجرد تفكير إنك تمسها.... ولو ده حصل إنسي إنك تاخد اللي انت عايزه مني!!"
ضحك باسل في قوه من شجاعته الواهيه تلك ثم اقترب منه وهي يضع يديه حول كتفه:
"هتقولي علي مكان السوار ولا مصير الغزاله الصغيره دي يكون بين دراعاتي.... طالما مش هتقول مكانه يبقي يبقي أخدها هي... علي الأقل مطلعش منك خسران كل حاجه !؟ "
حاول عبدالله ان يهجم عليه علي الرغم من يديه المكبلتين لكنه لم يستطع بسبب قيوده فنظر اليه متوعدا في كراهيه شديده وغضب:
" هقتلك .. وقسما بربي هقتلك .."
باسل:" يبقي زي الشاطر كده تقولي فين مكان السوار .."
اجابه عبدالله وقد خطط لشئ قائلا:
" هجيبهولك بس من غير ما تمس شعره منها والا مش هكون باقي علي حاجه ولا هتطول مني حاجه حتي لو قتلتني .."
اخبر باسل روفا ان تتصل ب لفراند وتذهب اليه لتجلب اسوره الماسات الصغيره بعدما أخبرهم عبدالله بمكانها...
بقلم/ إيمان حجازي
إيمووو
*****************************************
ذهب فراند الي مخبأه الاكثر امانا وسريه والذي كان يقطن به ميكيس و روفا من قبل .. ينتظر اتصالا من رجال باسل ليحضر لهم السوار الصغير حين فوجئ بمن يشعل له زر الضوء بالغرفه قائلا ..
- منير محمود الادهم .. يااااه تصدق ليك وحشه...
ارتجف فراند عندما سمع ذلك الصوت وبسرعه فجائيه اخرج سلاحه من جيبه وصوبه بأتجاه اللواء جلال ولكنه فوجئ بمن يلكمه من الخلف ويأخذ منه سلاحه ويض*به حتي اسقطه ارضا امام جلال...
كان ذلك المقدم "حسن" هو من فعلها...
نظر اللواء جلال لحسن بإيماء ثم وجه حديثه لفراند بسخريه:"حركه غ*يه منك يا سي فراند....كنت مفكر انك هتهرب مننا معلش تتعوض مره تانيه "
قطع حديثهم اللذي لم يبدأ بعد اتصالا من روفا .. ارتعد جسد فراند عندما سمع رنين هاتفه ف هو يعلم جيدا من هو المتصل .. رفع جلال سلاحه بوجهه قائلا رد واياك يحس بأي حاجه ، اومأ له فراند بالموافقه في هلع وهو يجيب بالانجليزيه...
- نعم روفا
- فراند هل انت هناك ؟
- نعم هناك
- اني قادمه اليك استعد للمغادره ..
- في انتظارك.......
ثم اغلق فراند الهاتف ونظر الي اللواء جلال الذي قال
" مين بقي روفا دي وجايه ليه !! "
قال فراند في ارتعاد...:" دي سكرتيره رجل تاجر الماس عالمي مشهور انا بشتغل معاه "
وانكر معرفته الجديه بها في البدايه لانه خشي ان تكون متورطه في شئ ما يسبب شبهه لاسمه ، وعندما اصر انه لا يعرف شيئا عن المهمه والعمليه الارهابيه واجهه جلال بتسجيلات له بينه وبين فاروق لعمليات كثيره قاما بها معا وعن ايضا تلك السوار الذي يريدوه مما ازداد هلعه وخوفه اكثر .. ثم رفض الرد علي اي اتهام موجه اليه واي اسأله وطلب احضار محام له فأخبره جلال انه ليس في قسم شرطه ولا في محكمه عاديه ، هو الان متهم بأنه عضو في تنظيم ارهابي دولي يخطط لعمليات ارهابيه علي الاراضي المصريه ..
ثم بعد حوالي ساعه .. وجد من يدق الجرس والتي لم تكن سوي روفا ......
بقلم/ إيمان حجازي
إيمووو
*****************************************
اخذ باسل ينظر في بهجه وانتصار الي السوار الذي بين يديه بعد ان دل عليه عبدالله وافصح عن مكانه لهم.. ذهبو جميعا الي كوخ صغير بين المناطق الجبليه والذي يعرفه كل من باسل ، فراند، فاروق ، و روفا التي كانوا منتظرين قدومها بصحبه فراند والسوار الصغير الي ان تأخر الوقت ولم تحضر ايفا فأضطر باسل الي تنفيذ خطته الثانيه ......
بعد ان تم القبض علي روفا و فراند بواسطه جلال وبصحبته المقدم حسن والذي قدم ولائه اكثر من مره ويتخذ من جلال قدوه له .. اصطحبهم كل واحد علي حده في غرفه مغلقه ايضا ثم اتي الي جلال..
" بالشكل ده مش هنوصل لحاجه وممكن العمليه تتنفذ في اي لحظه !"
قالها حسن وهو ينظر الي روفا و فراند من خارج الغرف عبر نافذتهم الزجاجيه ليجيبه جلال في حيره..
" فراند ده جبان لو كان عنده معلومه كان هيقولها يا حسن ..
غالبا باسل محتفظ بمكان وموعد التنفيذ مع اللي هينفذ بس"
ليجيبه حسن واثقا
" بس لو الواد ده مش عارف .. اكيد البت اللي معاه عارفه .. ده ان مكنتش هي اللي حاطاله الهدف ومحدداله الخطه كلها"
ثم نظر له نظره خاصه فهمها علي الفور قائلا
" سيبني انا اخلص الليله دي يا باشا ....."
كانت روفا تجلس بتلك الغرفه حين فتح عليها الباب جعلها ترتعد من الخوف حين تقدم نحوها حسن قائلا ..
"اي اتخضيتي .. معلش كابتن .. روفا صدّيقي... ضابط المخابرات السويسريه سابقا .. طبعا مش محتاجه اقولك اننا عارفين انتي مين وجايه تعملي اي هنا بس قبل اي حاجه محتاج اقولك معلومه صغيره قد كده .. السوار اللي انتي كنتي جايه تاخديه لباسل... معانا .. لا وكمان السوار المكمل ليه اللي انتو مفكرين ان عبدالله قالكم عليه ده واحد احتياطي متبدل مش هيفيدكم بأي حاجه..فالصو يعني...
سرعان ما بدأت تفهم كيف نصبو لها الفخ الذي سقطت فيه ووصلها نفس الاحساس الذي وصل الي فراند .. انهم مكشوفين من قبل اجهزه الامن ومراقبون منذ فتره ان لم يكن هناك..... خائن بينهم...
ثم قطع حبل افكارها حديث حسن وهو يضع امامها السوار والسوار المكمل وهو يتابع..:
" تستاهل انك تخاطري عشانها واكيد كل ماسه من دي تسوي كتير من غيرهم مش هتقدرو تنفذو مخططكم لأن اكيد العمليه هتتم في مكان الامن مشدد فيه المراقبه والتفتيش .. يا تري بقه فين المكان ده ومستهدفين مين..!؟ "
ابتسمت روفا في برود وتكلمت بلهجه مصريه متقنه في تحد
" حل عني عشان انت عارف إنك مش هتطلع من ورايا بحاجه "
حسن بضحك:" أحل عنك !؟ "
روفا بتأكيد:"اه وريح دماغك زي الباشا بتاعك اللي بره بتاع البدله والكرفته دهة!"
شمر حسن اكمامه وقال في بروده مصطنع قائلا:
" لا الباشا بتاعي أبو بدله وكرافته ده سيبك منه ..ممكن يتهمك بقيه تجسس ويحبسك.. يدخل بمفاوضات مع الجهاز بتاعك.. يعمل معاهم صفقه سلم واستلم كده يعني... ده شغله.. عضمه كبيره بقه إنتي عارفه..."
ثم جذبها من شعرها بعنف بعدما تغيرت لكنته ودفه حديثه:
" انما انا مليش في الكلام ده "
فهمت ما يرمي اليه فقالت في قلق لم تستطع اخفاءه " انا عايزه اتصل بالسفاره بتاعتي .."
جلس علي الطاوله امامها وهو يتابع في سخريه:
" حقك... حقك كمواطنه سويسريه صالحه لوطنك واحنا منقدرش نيجي علي حقك.... أن شاء الله هنكلملك السفاره ونحجزلك في السينما وبعدها نطلع علي الملاهي الليليه كمان لو عايزه بس بعد ما نرغي مع بعض شويه..... "
وقبل ان تفكر في الرد او اي شئ اخر جذبها من شعرها فجأه في قسوه شديده وض*ب وجهها في طرف الطاوله الحاده بجواره في عنف وقسوه ثم جذبها بقوه ليلقي جسدها امامه فوق الطاوله غير مبالي بنزفيها الحاد ولا بالدوار اللذي حدث لها ونظر اليها متوعدا وهو يخرج طبنجته من أسفل حزامه ويضع فوهتها علي فمها بالقوه وهة ينظر اليها في غضب:
" مكان العمليه ومعادها يا بنت الكلب أنطقي....وفين باسل مستنيكي دلوقت !؟ "
بقلم/ إيمان حجازي
إيمووو
*****************************************
نظر باسل الي ميكيس بأشاره معينه فهمها ميكيس علي الفور وقام هو وبعض من رجاله علي اسقاط فاروق وتكبيله هو ايضا بجوار عبدالله....مما أضحك ذلك عبدالله كثيرا وردد قائلا له في شماته:
" شفت بقه مين فينا هيكون الضحيه الحقيقيه !؟ "
ما ان رأه ميكيس يتحدث حتي ذهب اليه وكمم فمه كي يمنعه علي التفوه بشئ اخر...
بينما ظل فاروق يصرخ بعدم فهم الي باسل الذي كان يعطيه دهره:" اي اللي بيحصل يا باشا دلوقت انا عملت كل اللي انتم عايزينه انا مقصرتش في حاجه لي بتعملوا فيا كده !!؟"
أستدار له باسل قائلا:
" انت غ*ي يا فاروق وضيعتنا كتير بغبائك .. كان قدامي فرص كتير اتخلص منك بس كنت مستني لما اعمل ده بنفسي في الوقت المناسب .."
ثم اشار لعبدالله واضاف:
" انا عارف انه زهقك كتير وانت كمان ضايقته عشان كده مش هحرمكم من بعض .."
ثم تركه وذهب امام عبدالله:
" اما انت فانا مبحبش الناس الشجاعه زياده عن اللزوم ولا برضه الاذكياء بزياده الاتنين دول لما يتجمعوا بشخص واحد بيبقي خطر... وأنت بالنسبه لي خطر لازم اتخلص منه "
اخذ عبدالله يبتسم له مما استفز باسل كثيرا واشار الي مرام التي كانت في حاله فاقت الوصف لما يحدث حولها حيث تم تكميم فمها منعا من الصراخ ولا تفكر بشئ في كل ذلك سوي نجاتها مع عبدالله فقط... ، اتجه الي مرام وقال في ود زائف:
"اما الغزال الصغير ده مش هيكون مصيره غير تحت دراعي....خساره الجمال ده كله يموت دلوقت قبل ما اتمتع بيه الأول"
نظر له عبدالله نظره تكاد ان تفتك به واخذ يهتز مقاوما الاكبال التي تربطه في عنف..
نظر له باسل بتشفي وجذب مرام خلفه وهي تقاوم بشده وبكاء وعبدالله يكاد ان يموت خوفا عليها غير مبالي بموته القادم بمجرد خروجهم من ذلك المكان...
بالفعل خرج كل من باسل وميكيس بصحبه مرااام ورجاله الاخرين بعد ان وضع ميكيس ذلك المفجر قبل خروجه...
نظر باسل الي ميكيس وجده يصلح شئيا بسيارته فهتف له:
- اسرع ميكيس لنغادر.....
أشار إليه ميكيس بيديه:"اجل سيدي قادم خلفك .."
وبعد قليل في سياره باسل بعد ان ابتعد كثيرا الي حد ما عن ذلك الكوخ والذي يتواجد به عبدالله وفاروق....
قام بالضغط علي زر المفجر .. والذي احدث صوتا مدويا كان ينسف الكوخ بأكمله الي أشلاء من النيران التي كادت أن تصل إلي السماء....
- بـــــــــــــووووم.......
بقلم/ إيمان حجازي
إيمووو
~~~~~~~~ ️