صعدت بهدوء ظاهرى ثم فتحت الباب
بينما كان هو واقفا أمام النافذة وبين شفتيه
سيجارة يسحب دخانها بقوة
وعينيه يبدو عليها الشرود
دخلت مباشره إلى كرسى مكتبها فجلست عليه
ثم بدأت في إخراج الاوراق التى تحتاج لبعض المراجعة
وماإن أحس بها حتى اسند ظهره للنافذه
بدون كلام وعينيه مثبته عليها
لا تحيد...
وكأنه يروى ظمأ اشتياقه لملامحها
نعم يبدو عليها الشحوب
هل من الحزن أم من الحمل أم كلاهما معا
؟؟
أيا ما كان السبب فهو المسؤول عن كل ما
لحق بها من أذى
ثم اقترب منها بهدوووء ممسكا بيديها وهو يهمس بحزن ورجاء:
وحشتينى ياحبيبتى أقسملك بالله مش
قادر أعيش من غيرك ... عشان خاطري ادينى فرصة
تانية..
لم تسحب يدها هذه المرة بل رفعت عينيها فى عينيه مباشرة وكأنما اخترقتها بنظرة حارقة وهى تصيح باعتراض وتهكم : عشان خاطرك؟!!!
مش عارفه إنت جايب الثقة دى كلها منين ياهشام؟؟
إنت شايف إن لسه ليك خاطر عندى بعد اللى عملته؟!!!
فرد عليها معاتبا: مش فاكره ليا ولو حاجه حلوة واحده أو ذكرى جميلة جمعتنا سوا؟
لو مش فاكرة مستعد أقضى طول اليوم أحكى عن ذكرياتنا اللى مش بتغيب عنى بالى ليل نهار..
ضحت بتهكم وهى تصيح: أتاريك حافظت على كل شيء حلو بينا
صنت عشرتنا وحبنا وحياتنا والذكريات اللى حضرتك
بتقول عليها
اجابها بلهجه رجاء: ارجوكى تسمعيني انا مش عارف انا عقلي كان فين وانا باخذ الخطوه دي كل يوم بسال نفسي نفس السؤال انا كنت بافكر في ايه وعملت كده ازاي ؟!!! مش عارف
انا مستعد اطلق الاء لو ده يرجعك ليا انا مستعد اعمل اي حاجه قولي لي اعمل ايه اصلح غلطتي إزاي؟!!
نظرت اليه بنفس الثبات وقالت ما تعملش حاجه يا هشام انت خلاص عملت وأخذت طريق ما ينفعش الرجوع منه لانك في كل الحالات خسران وكان لازم تفهم كده من الاول
ولو اني مش مقتنعه ابدا انت بتحبيني زي ما انت بتقولي وهونت عليك تخدعني و تخبي علي شهور...
تصرفك ده معناه ان انت بتحبها وانك محتاجها في حياتك لو أنا كنت ماليه عليك حياتك ومش حاسس بأي نقص ما كنتش فكرت في كده هي دي الحقيقه كل المشاعر اللي انت بتتكلم عنها ناحيتى مجرد نوع من عذاب الضمير ...لكن حب لا.... لازم تفهم كده كويس
قاطعها بانفعال : لا انت مش قادره تفهمى
لما الاء رجعت حسستني قد ايه انا كنت ندل وانى استعجلت في حكمى عليها وبسرعه بدات قصه جديده معاكى من غير ما اعرف ايه اللي حصل معها حسيت اني ظلمتها
وده اللي خلاني اخذ الخطوه دي بس للاسف انا ما حسبتهاش صح و دلوقت لما انتى عرفتى عذاب ضميري زي ما بتقولي وجعنى اكثر واكثر
.انت ما تستاهليش مني كده يا ماريا انا عارف
بس انا مش قادر اعيش من غيرك يمكن انا ما مكنتش مستوعب ان بحبك الحب ده كله غير لما بعدتِ عني لدرجه انى مستعد استغنى عن اي حاجه فى الدنيا بس تكوني معايا صدقيني..
تحركت الدموع في عينيها لم تستطع السيطره عليها اكثر من ذلك قررت الخروج فقامت من مكانها مفضلة الهروب من امامه حالا قبل ان تفقد السيطره اكثر وتنهمر بالبكاء و يسقط هذا القناع التي كانت ترتدي امامه لتمثل انها قويه متماسكه بالع** الواقع انها ضعيفه وحزينه وهشه من الداخل...
لكنه هذه المره لم يدع لها مجالا للهروب فجذب يدها بسرعه ثم وقف أمامها يعوق تحركها...
لم تستطع النطق...أجهشت ببكاء مرير وأنين مبحوح
مخبأة وجهها بكفيها...
أخذت تلعن ضعفها المرسوم بوضوح أمامه فى هذه اللحظة
اقترب منها بهدوء حتى تلامست اجسادهما
فرفع ذراعه ليطوقها...ويضمها الى ص*ره الذى انصهر
شوقا وعذابا لأيام طويلة مربتا على ظهرها
لكن ما كادت تشعر بهذه اللمسات الحانية
التى ترجمتها عاطفتها إلى صعقات كصعقات الكهرباء
حتى تجمعت فيها قوة لا تدرى مص*رها
ودفعته بقوة لتبعده عنها..وهى تصرخ ابعد عني
ماتلمسنيش!!!
لكنه لم يتحرك قيد أنمله..مازال يحاصرها في أحضانه..
ومازلت بدورها تقاومه....وهى تصرخ..
كيف يكون الجلاد هو الطبيب!!!
صدق عليك الآن ياهشام قول آبائنا القدامى
( يقتل القتيل ويبكى في جنازته!!)
ابتعد عني يارجل
لم يعد ص*رك الحانى موطنى
لم يعد بعد الآن مص*ر قوتى وسبيل راحتى...
تغير كل شيء...ليتك تفهم!!!
وبعد دقائق
هدأت وتوقفت مقاومتها بل اقتربت للسكووون
حتى نبضات قلبها المتسارعة من شده الإنفعال
استقرت بوضوح...
ابتعد عنها ببطء لينظر ما بها...
فاستغلت الفرصة ونزعت نفسها من بين ذراعيه
وبسرعه غادرت الغرفة ...دون الالتفات لأخذ حقيبتها
وفى هذه المرة لم يتبعها.... بل وقف لا يدرى ما العمل؟!!
محاولاته اليائسة لا تؤتى ثمارها
وفى وسط شروده المحبط سمع طرق الباب
هتف بعصبية: أدخل
لم يكن الطارق سوى عبدالله يخبره أن الاستاذة مارية أرسلته لجلب حقيبتها التى نسيت إحضارها
معها قبل نزولها
(بحسب. روايتها الكاذبة)
أشار له هشام بالسماح بأخذها فالتقطها وانصرف..
على فراشها تغلى غضبا من تأخره
فقد أصابها الجوع الشديد وهو من وعدها بإحضار الطعام معه ...
فتحاملت على نفسها واستعانت بعصا مساعدة
وأخذت تمشى الهوينا حتى وصلت للمطبخ
لإعداد شطيرة تسد بها رمق جوعها...
لمحتها حبيبة فقالت بلهجة خالية من أي تعبير:
أنا محمرة بطاطس أعملك سندوتش؟؟
فأجابتها بحدة: متشكرة جدا أنا هعمل لنفسى
هزت حبيبة كتفيها بلا إكتراث وهمست: براحتك
ثم خرجت وهى تحمل صينيه عليها قدحا من الشاى
والشطائر وهى تهتف بتهكم: اللى بياكل على ضرسه
بينفع نفسه
رفعت آلاء حاجبيها باعتراض وارتسم العبوس على وجهها وأخذت تمتم بصوت أقرب للمهرجين
ساخرة من حبيبة: اللى بياكل على ضرسه بينفع نفسه...حكيمة يابنتى ماشاء الله!!
لم ترد عليها حبيبة واكملت طريقها نحو غرفتها
لتتناول طعامها ثم تكمل مذاكرتها
أما هو فبقى لوقت متأخر من الليل يسير في الشوارع بسيارته لايدرى أين يتجه لكنه كان يشعر بارتياح كلما سار بعيدا..
كأنه يبحث عن مهرب بعيد يلقى فيه همومه
ساعات مضت بلا هدف
حتى وجد نفسه في نهاية المطاف تحت عقارها
مخرجا رأسه من شباك سيارته نحو نوافذها وشرفتها
ترى لماذا أضائت كل أنوار البيت بهذا الشكل؟!!
هل هى خائفة؟!
هل تشعر بالخوف عند جلوسها وحيدة فى الليل؟!!
وما إن بدأ يفكر في هذا الأمر حتى اعتصر قلبه
ألما...
فغادر سيارته متوجها إلى أعلى
اعترض حارس العقار طريقه ظنا منه أنه من للغرباء فقد كان الحارس نائما وتنبه على خطواته ولم يره بوضوح
فزجزه هشام فاعتذر الحارس عن خطأه
فهو لم يتعرف عليه بصورة صحيحة في البداية...
صعد إلى شقتها وما إن وصل مقتربا من الباب حتى سمع صوتا التلفاز مرتفعا مفتوحا على أحد قنوات
القرآن الكريم
وكانت هذه عادة ماريا عندما تشعر بالخوف
تنير كل الأنوار في البيت وتفتح التلفاز مرتفعا على صوت القران الكريم
إذن هى بالفعل خائفة.
فكر. أن يطرق الباب ولكن خشى أن يفزعها
أكثر وخاصة لو كانت نائمة...
وقف مدة تائها لا يدرى ماذا يفعل؟
حتى قرر النزول ومغادرة المكان ...
عائدا إلى بيته وكان الوقت قد تأخر واقترب الفجر...
وجد أضواء البيت خافتة...والهدوء يعم البيت
لا بد أنهما قد نامتا
دخل غرفته فوجد آلاء نائمة كما توقع
وبجوار السرير طبق فارغ ..
وهنا تذكر هشام أنها كانت في انتظار وعده لها بجلب الطعام...
وقد نسى الأمر تماماً...
عاتب نفسه وازداد ضيقا...
يغرق فشلا يوما بعد يوم فى ارضاء الإثنتين!!
عند ماريا.
وفى الصباح.
نهضت من فراشها وهى تشعر بألم شديد في بطنها
لا تدرى ما سببه
أخذت تصرخ صرخات مكتومة وهى تقاوم وجعها
ارتدت ملابسها بصعوبة ونزلت
متوجهه إلى أحد المستشفيات لفحصها
لم تستطع قيادة السيارة فركبت تا**ي
أوصلها الى المستشفى
وبعد الفحص كانت الصدمه حيث كانت تعاني من حاله اجهاض فقد توقف نبض الجنينين بلا سبب واضح
ادخلها الطبيب الى غرفه العمليات لإجراء عمليه لتنظيف الرحم وسط صدمتها الشديده ودموعها التي لم تتوقف منذ ان عرفت الخبر فلماذا تفقد الجنينين الآن بعد ان تعلقت بهما كثيرا ؟؟؟
ولم تفقده عندما كانت ترفض هذا الحمل وترغب في التخلص منه ولا تريده بعد ما عرفت بزواج هشام ؟!!
كأنه قد كتب عليها ألا تفقد إلا من تحبه وتتعلق به...
بعد خروجها من غرفه العمليات بساعات بدأت ترتفع درجة حرارتها وتصاب بارتفاع شديد في درجة حرارتها..
اما هو فقد استيقظت على صوت الاء تصرخ به معاتبه على تركه لها بالامس طول النهار وحتى ساعات متاخره من الليل دون ان يسال عنها وهي في هذه الحاله
لم يكن في مزاج يسمح له بدخول الجدال أو تبرير أى شئ..
لم يرد عليها مما زاد غيرتها وغضبها واخذ تهذي وتصرخ وهو كانه لا يسمعها
قام من فراشه إلى الحمام
أنهى استحمامه ثم شرع في ارتداء ملابسه
وغادر البيت وسط سخط آلاء المتزايد
في المطعم
أخذ ينتظرها طول النهار فلا تأتى ولا ترد على اتصاله
فقرر الذهاب إلى منزلها للاطمئنان عليها
وهناك علم من البواب أنها رحلت منذ الصباح الباكر
وكانت تبدو متعبه للغايه
لكنه لا يدرى إلى أين توجهت ولماذا تأخرت كل هذا
الوقت
قرر التوجه الى اقرب مستشفى من بيتها
علها تكون قد توجهت إليها
وهناك علم بالفعل أنها موجودة بالمستشفى وقابل الطبيب
علم ماحدث لها وما تعانى منه فأسرع إلى غرفتها
ملهوفا للاطمئنان عليها
وجدها نائمة في السرير شاحبة للغاية والمحلول معلق في ذراعها ..
وبعد نصف ساعة بدأ العرق يتساقط على جبينها
وبدأت تنخفض حرارتها شيئا فشيئا.....
لم يمض وقت طويل حتى فتحت عينها لتجد
هشام واقف أمام سريرها يرقبها بتأثر
نظرت اليه نظرات واهنه للحظات ثم أغمضت
عينها تحاول إخفاء دموعها التى تساقطت على جانبى وجهها
مد يده ماسحا دموعها بأصابعه وهو لا يجد ما يقول ثم قرب كرسى إلى سريرها وجلس عليه
ثم أمسك بيدها ضاغطا عليها برفق كمن يحاول
مواستها وطمئنتها
ساد ال**ت دقائق
عيناها تذرف دمعا أخرس يسيل من عينها إلى جانبى وجهها إلى وسادتها ....ولطالما شربت وسائدها
الدموع.!!!
أما هو فانكب بوجهه على يدها يقبلها وهو يقول
أخيرا: ألف حمدالله على سلامتك يا ماريا
الحمدلله إنك بخير ياحبيبتى...
لم ترد إلا بنظرة مستنكرة
وكأنها تقول: بخير؟!!! من أدراك أنى بخير ؟!!
وقد سُلبت الحياة من كل من أحب؟!
لكن وجدت ل**نها يردد بثبات: الحمدلله. ... الحمدلله ..
ثم التفتت إليه قائلة بحزم: هشام ..من فضلك محتاجة أكون لوحدى أنا بقيت كويسة تقدر تروح
كان هذا آخر شىء يود القيام به...
حاول إثنائها عن ذلك فأصرت على رحيله بإلحاح
وكأن وجوده إلى جوارها أصبح مص*ر تعب وإزعاج
بعدما كان جوهر سعادتها وراحتها؟؟
عجيبة هذة الأيام كم تأرجحت فيها مشاعرنا
وتبدلت!!
رحل فنامت مستسلمة لاوجاعها ظاهرها وباطنها
ماكان فى الجسد منها أو فى الروح والقلب
أما هو فقد عاد إلى البيت مهموما
وجد حبيبة جالسة في شرفة المنزل تستنشق
بعض الهواء
فدخل عليها بوجوم شديد
وقبل أن تسأله عن سببه وجومه قال بتأثر
: ماريا في المستشفى ياحبيبة...
شهقت حبيبة من الفزع وصاحت متسآله: مالها ماريا
جرى لها إيه؟؟
فأجابها والكلمات متثاقلة على شفتيه: إجهاض
حصل لها إجهاض وتعبانه قوى...
لمعت الدموع في عيني حبيبة وأخذت تهمس: ياحبيبتى ياماريا... ربنا يقومك بالسلامة إزاى حصل
الكلام ده؟
هشام : مش عارف أى تفاصيل لحد دلوقتي)
وعلى الناحية الأخرى كانت هناك أذنان تتلصص سماع ما يدور بينهما من حديث
وقد أطربها ما سمعت واتسعت ابتسامتها.
وقد تيقنت أن الطريق بدأ يخلو لها بعد فقدان ماريا
لحملها...
فالتفتت عائدة لفراشها وقلبها يتراقص فرحا
وكأن أحدهم قد أزاح حجرا ثقيلا من على ص*رها
هشام : أنا هدخل أنام دلوقتي عشان أروح لماريا
بدرى المستشفى..
فأجابته حبيبة على الفور بلهفة: وأنا جاية معاك
عايزة أروح اطمن عليها
أومأ برأسه موافقا ثم أمسك بيد أخته بحنو قائلا
: حبيبة ممكن تروحى تقعدى مع ماريا كام يوم بعد ماتطلع من المستشفى تاخدى بالك منها.
شكلها تعبان ونفسيتها تعبانه ومش عارف أعملها
حاجة... ديما رافضة وجودى معاها ..حتى في المستشفى..حقيقى مش قادر أعمل لها أى حاجة..
سكت ...مخفضا رأسه للأسف بيأس للحظات ثم رفعها وهو يخرج علبة السجائر من جيبه والتى أصبحت صديقته المرافقة له هذه الأيام..
لاحظت حبيبه لمعة الدمع في عينه فردت مبتسمة
: حاضر هروح أقعد معاها بس عشان خاطري قلل شوية من السجاير ياأبيه عشان صحتك!!
أشعل سجارته وكأنه لا يسمعها
فقد كان بالفعل شاردا .. يفكر.. ماذا يفعل لو أصرت ماريا على الطلاق وقد ذهب ما كان يربطهما
معا؟!!!
بقى ال**ت دقائق ثم التفت إلى حبيبة متسائلا بلا أمل:
تفتكرى ماريا ممكن تسامحنى وتقبل نكمل؟؟
لم تستطع حبيبة ٱجابته فى البداية فاقتربت
من أخيها وربتت على كتفه برقة ثم همست
إن شاء الله تسامحك بدعى ربنا ديما بكده
مفيش حاجه بعيد عن ربنا...
أنهت جملتها ثم خطت مغادرة الشرفة وهى تهمس
تصبح على خير ياأبيه..
أجابها بخفوت: وانتى من أهله ياحبيبة
أنهى سجارته ثم غادر الشرفة متوجها إلى غرفة نومه
وجد آلاء جالسة على الفراش وهى فى غايه تزينها
تفوح منها عطره المفضل وتعلو ثغرها ابتسامة
وهى تهمس بدلال: حمدالله على السلامة ياحبيبى
اتأخرت ليه كده قلقتنى عليك
تعجب من حالة الرضا الغريبة عنه فجأة ..لم يرد وبدأ
يخلع ملابسه ويرتدى ملابس النوم
ثم رمى بجسده على الفراش فمدت يدها تتلمس شعره ووجهه فقال بشىء من الضيق وهو يبعد
يدها: معلش ياآلاء سبينى أنام أنا راجع تعبان جدا
وهخرج بكرة بدرى
قاومت غيظها وقالت بدلال زائد : حاضر ياحبيبى
مش هعطلك مع إنك واحشنى قووى
تصبح على خير ثم طبعت قبلات طويلة على خده وجبينه...
ثم استلقت بجسدها إلى جواره مباشرة ملتصقة به
فأولها ظهره مبتعدا عنها قليلا ثم استسلم للنوم
بينما كانت هى تستشيط غضبا ...فهو لم يعد يراها
لم يعد يشعر بها....
لكنها أقسمت ألا تيأس وتستمر فى معركتها للفوز
به حتى النهاية!!