الفصل الخامس

2101 Words
الفصل الخامس لست رهينتك داخل أحد متاجر الملابس انتقت ماريا فستانا قصير الت**يم وبنطالا ضيقا من الجينز يلائمه ثم التفتت نحو حبيبة قائلة بإعجاب : إيه رأيك ياحبيبة الاستايل ده هيليق عليكى قوى حركت رأسها نفيا وقالت بإبتسامة صافية: انتى عايزة هشام يعلقنى فى النجفة مستحيل يوافق ألبسه تعجبت ماريا كثيرا لسماع جوابها فتسآلت بحيرة: غريبة مع ان استاذ هشام بيشرب سجاير وشكله مش ملتزم قوى متشدد معاكى ليه فى اللبس؟!! ظهرت فى عينيها سحابة من الحزن أمطرت وجنتيها بفيض من دموع ثم همست بإختناق: هشام أخويا بيغير عليا قوى ومش بيحبنى ألبس حاجة ملفته وموضوع السجاير ده جديد عليه هو عمره ما كان بيدخن بس من يوم ما أهل البنت اللى بيحبها رفضوه وهى سابته وراحت اتخطبت لغيره وهو بقى عصبى وبييدخن كتير نفسى يرجع زى الأول جذب ذلك الحديث جل أهتمامها حتى أنها تركت ما بيدها من ملابس وصبت تركيزها على ماتقول فقد أصابها الفضول لمعرفة بقية فصول تلك القصة فتسآلت بشغف: وليه البنت اللى بيحبها رفضته هو كان حب من طرف واحد؟! اجابتها بألم : لا كانت بتحبه جدا بس أهلها رفضوه عشان ظروف خاصة بعليتنا ...تن*دت بأسى ثم أردفت مسكين هشام اخويا طيب قوى بس ماعندوش حظ وانا كمان كملت عليه بموضوع زميلى الحقير ده أنا خايفه هشام يتهور ويعمل مشاكل لنفسه بسببى طمأنتها ماريا قائلة: ماتقلقيش استاذ هشام شكله انسان عاقل ومش ممكن يعمل حاجة تضره ..ان شاء الله تعدى على خير ثم استطردت: تعالى بقى نختار الفستان ونرجع بسرعة عشان نلحق معاد الدرس أختارت حبيبة فستانا بسيط الت**يم لكنه كان رائع الشكل رمادى اللون به دوائر صغيرة باللون للفيروزى اللى لائم لون عينيها بشدة وابرز جمالها هتفت ماريا بإعجاب: تحفه ياحبيبة يلا نختار طرحه تليق عليه فجأتها حبيبة بقولها : إيه رايك ياماريا تجيبى واحد زيه هيبقى جميل عليكى وقفت ماريا تطالع جمال هيئة حبيبة فى زيها الذى لم يمنع كونه محتشما أن يبدو فى غاية الروعة والرقى فتبسمت برضا وقالت: أوك رغم انه استايل جديد عليا بس عجبنى انا هختار منه لون فاتح الغوامق مش بتليق عليا وبالفعل اختارت منه واحدا باللون الوردى به دوائر بلون الروز وقبل خروجهما من المتجر أعطتها حبيبة حجابا هديه وهى تهمس لها برقة بالغة: الطرحة دى هتليق على فستانك عشان ابقى اخد ثواب لما إن شاء الله تلبسيه ..هيبقى جميل جدا عليكى على فكرة أعجبتها طريقتها بالغة الرقة فى النصح ع** طريقة جدتها الفظة التى كانت دوما توبخها باحتقار عادت الفتاتان إلى هشام الذى كان ينتظرهما بتلهف أحست ماريا أن به خطب ما فسألته ببعض القلق: خير ياأستاذ هشام فيه حاجة حصلت؟! أجابها وهو يتوجه نحو الباب ممسكا بيد أخته ايوة فيه موضوع مهم هبقى أتكلم معاكى فيه لما أرجع مش هلحق أوضح لك دلوقتي لانكو إتأخرتوا قوى وكده مش هنلحق نوصل للكلب ده. أجابته ماريا بتلقائيتها المعهودة: طيب استنى يا أستاذ هشام أنا جاية أوصلكم.. حاول إثنائها عن ذلك لكنها أصرت بشدة لرغبتها في الإطمئنان عليه وكأنها في استطاعتها أن تبقيه بأمان بعيدا عن أى تصرف طائش قد يندم عليه لاحقا فقد أصبح لديها احساس غريب فهى فى وجوده تشعر بأمان لا حدود له وكذلك تتملكها رغبة في الاطمئنان الدائم عليه ومعرفة كل شيء عن.. ذلك الشاب الغامض الذى أصبح كل مافيه يجذبها إليه بشدة.. لدى وصولهم للمكان المخصص للدرس انتظر هشام بعض الوقت حتى حضر ذلك الشاب فصاحت حبيبة بغضب : هو الولد اللى لابس تيشرت أ**د ده!!! وفى لحظة واحدة كان هشام خارج السيارة منقضا على ذلك الشاب باللكمات ثم لم يكتفي بذلك بل جره بقوة إلى السيارة وماريا وحبيبة تتبعان المشهد بترقب.. ركب هشام إلى جواره فى المقعد الخلفي وهو ممسك به وص*ره يعلو ويهبط من شدة الغضب ثم صاح بحنق: اطلعى بينا على القسم والشاب يتوسل إليه طول الطريق كى يطلق سراحه لكنه رفض الاستجابة له بقيت ماريا طول الطريق تتنقل نظراتها ما بين الطريق أمامها وبين هشام الذى تجلى الغضب على ملامحه واحمر له وجهه وهى لاتدرى لماذا ازداد وسامة فى عينيها فى هذه اللحظة ووجدت نفسها تفكر رغما عنها وتسأل نفسها بلهفة سؤالا : هل سيأتى يوم وتجد من يغار عليها ويخاف عليها لهذا الحد؟!!! فهمست فى نفسها : يارب ان حرمتنى عزوة الأب والأخ والأهل فلا تحرمنى عزوة الزوج المحب الذى يرعانى ويهتم لأمرى وغرقت فى شرودها وتخيلت نفسها فى يوم عرسها تمسك يده مبتسمة ضاحكة أفاقت على صوت حبيبة تهمس لها بتعجب: ماريااا ..مالك يابنتى..بتضحكى على ايه لوحدك كده؟!! أحست بحرج بالغ فبلعت ريقها ببطء ثم قالت: لا أبدا أفتكرت موضوع كده وبعد عدة دقائق وصلوا إلى قسم الشرطة وقاموا بعمل محضر لهذا الشاب و الفتيات رفيقاته وبعد إنتهاء الأمر عاد ثلاثتهم مرة أخرى إلى المطعم تبسم لها هشام بامتنان : متشكر جدا ياأنسة ماريا تعبناكى معانا النهارده ارتسمت إبتسامة رقيقه على محياها ثم أجابته وهى تهز اكتافها: ولا تعب ولا حاجة مفيش فرق ياأستاذ هشام انا خلاص بعتبر حبيبة زى أختى تفاجأت ماريا برده فعل حبيبة التلقائي حين وجدتها تقترب منها معانقة إياها بحرارة وهى تقول بصوت مختنق بالبكاء: وانا كمان حبيتك قوى ياماريا كأنى أعرفك من زمان وحاسة أننا هنبقى أصحاب وزى الاخوات إن شاء الله عقد ذراعيه أمام ص*ره وهو يتابع ذلك المشهد الغريب ثم صاح مازحا: طيب أروح أنا بقى يااستاذة حبيبة واضح إن معدش ليا لازمة خلاص!! أسرعت إليه حبيبة باسمة الثغر وهى تهتف بحب: دا انت الخير والبركة ياحبيبى ربنا مايحرمنيش منك فقبل جبينها وقد لمعت عيناه ثم أجابها معاتبا: كل ده مايمنعش انى لسه زعلان منك فامسكت يديه وهمست بنبرة ندم واعتذار: آخر مرة ياهشام والله سماح بقى المرة دى.. مط شفتيه وقال بحزم : أمممم خلاص هعديها المرة دى بس صدقيني لو الموضوع ده اتكرر تصرفى هيبقى صعب !! ..أنا حذرتك .. أومأت برأسها ايجابا قائلة: أو عدك اخر مرة.. كانت مارية تتابعهم باهتمام وعينيها تدوران معهما وقت حديثهما حتى التفت إليها هشام قائلا: انسة ماريا كنت عايز اتكلم معاكى في حاجة مهمة بخصوص الشغل... قاطعتهم حبيبة قائلة: طيب انا جعانة دلوقتي تعالوا ننزل نتغدى وبعدين اتكلموا براحتكم في الشغل أجابها بهدوء: انزلى اطلبى لنا حاجة على ذوقك للغداء واحنا عشر دقايق وهنحصلك اجابته بتفهم وهى تتوجه نحو الباب: أوك بس ماتتأخروش أصل أسوق الندالة وآكل من غيركم.. فرد عليها بوجه خال من التعبير: مش هنتأخر ماتقلقيش ساقها الفضول فتسآلت : خير ياأستاذ هشام إيه اللي حصل؟! فأجابها بهدوء: أنا طردت الشيف محمود من المطعم. اتسعت دائرة عينيها من المفاجأة وتجلى الغضب على ملامحها فصاحت بحنق: إزاى تعمل كده من غير ما تاخد رأيى؟!!! الموضوع مايستاهلش كل اللى انت عملته ه؟!!! حافظ على برودة أعصابه وأخرج هاتفه من جيبه واسمعها الحديث المسجل بين محمود ومورد الاغذية والذى يثبت تواطؤهما في توريد أطعمة فاسدة للمطعم بتدبير من عمها لتدمير سمعته أصابتها حالة من الهذيان وعدم تصديق ما تسمع وأخذت تبكى بحرقة وهى تصيح: مستحيل عم محمود ؟!!!!! ازاى؟!! مش قادرة استوعب اللى سمعته دلوقت هز رأسه بخفوت وقال بثبات: وعشان كده سجلت لانى عارف انك مش هتصدقينى ولا هتثقى فى كلامى من غير دليل أنا من أول ماشوفته ماارتحتلوش وحسيت انه مش صريح والحمد لله طلع شكى في محله وقدرنا نكشفه في الوقت المناسب.. همست بإختناق: الحمدلله...ثم استطردت بعدم تفكير وكأن الحروف تخرج من قلبها دون سيطرة: الحمدلله انك معايا ياهشام لأول مرة في حياتي أحس إنى ضعيفه وخايفة بالشكل ده ارتسمت على ملامحه شبح ابتسامة صغيرة وهمس: ماتخافيش أنا معاكى والمصلحة خلاص بقت واحدة وان شاء الله هنقدر سوا نوقف الناس دى عند حدها... مسحت دموعها وهى تشعر ببعض التحسن والاطمئنان لمجرد استشعارها الجميل بوجوده جوارها فأردف قائلاً بمرح : يلا بينا ننزل نتغدى قبل ماحبيبة تقوم بالواجب دى اختى وانا عارفها لو جاعت بتيجى على الأخضر واليابس هههه فضحكت بخفوت وسارت من خلفه إلى قاعة الطعام لتناول وجبة الغداء برفقتهما وقلبها ينبض بقوة يعلن بما لايدع مجالا للشك أنه وقع في عشق هذا الرجل الذى لم يظهر لها بأى حال من الأحوال كثيرا من المشاعر والإهتمام والذى يبدو أنه مازال أسيرا لحب تلك الفتاة التي حدثتها عنها حبيبة!! و فى المساء اختلت ماريا بنفسها داخل غرفتها وأخذت تفكر فى هذه المشاعر التى أختلجتها وبسرعة البرق شغلت عقلها وتفكيرها واستحوذت على قلبها توجهت نحو حقيبة التسوق خاصتها وأخرجت ردائها الجديد وتلمست الحجاب التى أهدتها إياه حبيبة وعيناها تلمعان ببريق غريب وبداخلها فصول وميل لارتداءه ومعرفة كيف تبدو هيئتها به وبالفعل قامت بارتدائه ووقفت أمام المرآة تطالع هيئتها وتلتقط الصور لنفسها حتى سمعت طرق الباب أعقبه دخول والدتها التى تفاجأت بطلتها الجديدة وصاحت باندهاش: إيه الجمال ده يا ماريا مكنتش متخيلة الحجاب هيبقى جميل عليكى بالشكل ده؟!! تبسمت لها ومازالت عيناها تتأملان مظهرها في المرآة فأردفت والدتها متسآلة: هشام اللى طلب منك تلبسيه ولا ايه؟!!! هزت رأسها نفيا وقالت: لا طبعا وهو دخله ايه بموضوع زى ده؟! وبعدين انا لسه ما قررتش انا كنت بجربه بس ده حتى جايلى هدية مش شارياه غمزت بعينيها بخبث قائلة: هدية من مين بقى إن شاء الله؟!! فأجابتها وهى تنزعه عن شعرها وتقوم بطيه مرة أخرى: هديه من حبيبة أخت هشام كانت والدتها مازالت محتفظه بابتسامتها وهمست بحماس: امممم ماروحناش بعيد التفتت ماريا لوالدتها وقالت بجدية: انتى تقصدى إيه بكلامك ده؟! انا مفيش بينى وبين هشام اى حاجة عماله تلمحى لايه من الصبح؟! توجهت نحو أحد المقاعد فجلست عليها بهدوء ثم قالت: انا قلبى بيقولى إنك ميالة ليه وانا قلبى مابيكذبش عليا اقتربت منها ماريه بملامح واجمة وتكلمت بيأس: وافرضى ان كلامك صح صاحبنا مش هنا خالص ..انا عرفت من أخته انه كان بيحب بنت وسابته واتخطبت ومن ساعتها ونفسيته تعبانه أجابتها والدتها بنبرة الواثقة : و شطارتك بقى تنسيه البنت دى وتظبطى نفسيته **ى الغضب ملامحها وهتفت بحنق: انا مش هرمى نفسى ولا هرخصها لحد حتى لو كنت بحبه ياماما ربتت زينب على يد ابنتها بحنو هامسة: و أنا عمرى ما هطلب منك ده ياحبيبتى انتى شخصية جميلة يا ماريا وهو لو عرفك على طبيعتك أكيد هيحبك لانت ملامحها و نجحت أمها فى تهدأتها كعادتها شردت ماريه لثوان ثم قالت متسائلة: تفتكرى ياماما ممكن يحبنى وانا مش محجبة؟! بحس انه بيتضايق من لبسى فأجابتها بحزم: الموضوع ده بالذات لازم تاخدى قرارك فيه بعيد عن البشر عشان ثوابك مايضيعش ويوم ماتلبسيه يكون عشان خاطر رضا ربنا مش رضا الناس فهمانى يا ماريا؟! أومأت برأسها ايجابا بابتسامة صغيرة ثم قامت زينب مغادرة الغرفة تاركة ماريا غارقه في بحور شردها الهائجة في منزل هشام كان هشام وحبيبة يجل**ن في شرفة منزلهما يتناولان العشاء المكون من فطيرة محلاه مع أقداح الشاى.. حبيبة وهى تتناول قطعه من الفطيرة هاتفة بطفولية: الفطيرة حلوة قوى ياهشام ابقى هات لنا منها كل يوم على العشاء عشان أحبك فالتفت إليها بنظرة احتقار متصنعة وصاح بمرح: هتحبينى عشان خاطر الفطيرة ؟!! وانا اللى افتكرتك بتحبينى عشان أخوكى وكده؟! فهتف بحماس وهى تلتهم قطعه أخرى: طبعا دا انت روحى وقلبى وبنكرياسى ههههه تبسم لها ثم أخرج سيجارة وأشعلها وبدأ يدخنها فى **ت وقد بدى عليه بعض الشرود تركت حبيبة ما بيدها من طعام وتوجهت نحو أخيها هامسة برجاء وتوسل : عشان خاطري ياهشام بطل السجاير دى انا خايفة على صحتك طال **ته ولم يرد فعلمت أن ذاكرته مازالت تأخذه بعيدا نحو حب قُتل بقسوة في مهده ولم يرى بعد نور الحياه!!! فصاحت بصرامة: ماتعذبش نفسك عشان حد ما يستاهلش لو كانت بتحبك عمرها ما كانت هترتبط بحد بالسرعة دى حدق إليها بغضب وصرخ: انتى مالك ومال الكلام ده انتى لسه صغيره ركزى فى مذاكرتك ودروسك!!! لم تغضب لتعنيفه لها وحدته عليها بل اقتربت منه بهدوء وقبلت خده برقه وهى تقول: ربنا يروق بالك ياأحن أخ فى الدنيا ومايحرمنيش منك أبدا فأجابها بما يشبه الاعتذار: طيب اقعدى كملى أكلك عشان تعرفى تذاكرى كويس خرج صوت رسالة واتس آب من هاتفها فرفع حاجبه بتشكك وسألها : مين باعتلك رسالة على الواتس التقطت هاتفها وفتحت الرسالة ثم تبسمت وعينيه تتابعها بفضول ثم أردف بفضول : هااا مين؟! فأجابته بفرحة: دى ماريا باعته تشكرنى على الطرحة اللى جبتهلها هدية النهارده وبعتالى صورتها كمان ثم اقتربت منه ورفعت الهاتف أمام عينيه وهى تقول: آدى الصورة أهى لو مش مصدقنى تأمل صورتها بتلك الطلة الجديدة التى أعجبته بشدة بملامحها الطبيعية الصافية ثم تنبه لطول مدة نظره للصوره فتوجه بنظراته إلى حبيبة متسائلا: انتى اقنعتيها تلبسه ولا ايه؟! فحركت رأسها نفيا وقالت: لا انا اقنعتها تجيب دريس يشبه بتاعى ولما اشترته جبتلها طرحة هدية يمكن ربنا يهديها وتلبسه أصل أنا حبيت البنت دى قوى حاسة إننا معرفه من زمان . فرد عليها متعجبا: كل ده من يوم واحد قضتوه سوا؟!! مااحنا في عصر السرعة! حبيبة: مش ساعات تقابل حد وتحس انك مرتاحله كأنك عارفه قبل كده؟ انا حسيت كده معاها وبعدين دى بنت جدعة وطيبة وبما ان انا ماليش اخوات بنات وهى مالهاش اخوات بنات قررنا نبقى اخوات بعض ههههه هشام بسخرية: اممم طيب ربنا يوفقكم.. اتفضلي بقى على اوضتك من غير مطرود عشان تذاكرى وانا أنام عشان عندى شغل الصبح حملت حبيبة ماتبقى من الفطيرة بين يديها وتوجهت إلى باب الغرفة وهى تقول ضاحكة: ابقى اتسلى فيها وانا بذاكر هههه تصبح على خير ياحبيبى أجابها هشام ساخرا: وانتى من أهله ياآخرة صبرى. ڤى أحد الكافيهات كان يجلس الشيف محمود مع عمها الحاقد يتحدثان فيما جد من أمور وخاصة أمر هذا الشاب الذى زاد الطين بلة بظهوره فى هذه القصة و بوجوده إلى جوار ماريا فقد زادها قوة إلى قوتها حتى توصلا إلى حيلة يتخلصون بها من هشام حتى يخلوا لهم الطريق للانفراد بتلك الفتاة وانتزاع المطعم من بين يديها يتبع لست رهينتك
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD