- كنت أفكر في الأمر فعلاً ، شكراً لك ، - " شكراً لك " هكذا جافة من دون حبيبي ؟ ضحكت بخجل وتمتمت بسرعة : - شكراً لك ياااا ، حبيب سولاف ، ثم أغلقت الخط مسرعة ، قبل أن تسمع المزيد من المشا**ات ، وركضت نحو الحمام لتتوضأ من أجل الصلاة وقراءة وردها الصباحي من كتاب الله ، وعلى تمام الساعة السابعة صباحاً ، كان معظم أهل السرايا وزوارهم من البارحة قد أفاقوا ، وبدأوا بالتجمع حول المائدة لتناول الفطور ، وبينما كانت سولاف ترتدي الثياب التي أرسلها لها فارس ، وتهم بمغادرة الغرفة سمعت طرقاً على الباب ، - سيدو ؟ صباح الخير حبيبي تفضل ، - لا حبيبتي أنا على عجلة من أمري ، فقط علىّ التحدث معك بأمر هام ، - هل ننزل للإفطار سو ية و نتحدث هناك ؟ بملامح لم تفهمها أجابها : - لا راو ي ، البيت كمستشفي الأمراض ال*قلية بالأسفل ، هيا احضري خماركِ و سنخرج للحديث في الهو اء الطلق ، باستغراب

