- " لعن الله كبريائك أيها الأ**ق ، هيا قم معى ، هذا الأمر سينتهى الليلة ، هيا بنا فورا " - " إلى أين فى هذا الليل ؟ " - " إلى محامى العائلة ، سنبدأ في معاملات الزواج ، " - " زواج من ؟ فارس اهدأ ، لنفكر بروية ، ثم إن سولاف لا تعلم بخطتك المفاجأة هذه بعد ، ألا يحق لها أن نسألها أولا ؟ " كنا قد خرجنا نركض نحو سيارتى ، وعندها إلتفتت لأمسكه من ياقة معطفه ، وأنا أصرخ فيه بغضب : - " وهل تظن سولاف ستفضل عليا جسور الكلب ذاك ؟ أم تظننى سأتزوج بها لإشباع رغباتى ، أو لأجبرها على ما لا تريده ، كما ينوي ذلك السافل فعله بها ؟ أنا سأتزوج بها لأصونها ، لأخبأها داخل روحى ، جوهرة ثمينة لا أمسها بسوء ، لن أجبرها يوما على شىء ، ولو صدتنى طوال العمر فلن أبالى ، يكفى بأنها ستكون في أمان معى ، يكفى بأنها ستكون سيدة روحها ، وجسدها ، ولن يفرض عليها كائن من يكون ، أمر هى لا ترغب فيه ، سولاف ، هى حبيبتى سليم هل

