- " آه يكفينى الليلة أننى سمعت إسمى من شفتيك ، تصبحين على خير ، حبيبتى ، " جاء اليوم الموعود وحل المساء ، وكنت قد وصلت قبل موعد الجد بساعة ، وجدت الخالة نريمان مرتبكة ، ولأول مرة غير مرحبة بوجودى ، تجاهلتها ودخلت لغرفة سليم ، طلبت منه أن يلهى أمه وينادى لى سولاف ، بعد لحظات دخلت ، كانت متضايقة جدا ، رغم جمال ثوبها وشعرها ، إقتربت بعد أن أغلقت الباب ، فعرفت بأنها تثق بى ، إقتربت وأنا أتذكر نصائح والدتى فقلت بصوت واضح : - " إقتربى صغيرتى ، أعطنى يدك ، لنلبس الخواتم ؟ " ألبستها الخاتم وأنا أشرح لها ما أفعل ، ووضعت خاتمى في يدها ، فألبستنى إياه بمهارة ، رغم إرتجاف يديها ، لاحظت أنها كانت على وشك البكاء ، وخدودها ساخنة مشتعلة مما زادها إغراءا ، جعلنى أمسك رغبتى في الإنقضاض عليها بقوة ، أمسكت كتفيها وقربتها منى وهمست : - " ماذا حدث ؟ من أغضب صغيرتى ؟ " - " لست غاضبة ، ولكنى أكره مستحضرات

