هززتها بعنف لا تستحقه ، بعد إعتراف انتظرته طويلا وصحت بها : - " ولكنك قبل قليل كنت تدعين ربك بأن أجد سعادتى مع غيرك ، تبتهلين إليه لكى أنساك ، أتتطاولين على قضاء الله وقدره سولاف ؟ ألا تعرفين بأن الله الذى قرر نيابة عنك بأن تفقدى بصرك ، هو ذاته الذى إختارنى إليك زوجا ؟ وهو ذاته من زرع حبك في قلبى ، دون حول منى ولا قوة ؟ اسألينى لماذا أحبك سولاف ، إسالينى إن شئت ، فلن أجد لك جوابا شافيا ، أتعرفين لماذا ؟ لأن الحب ليس إختيارا صغيرتى ، إنما الحب قدر ، تتساءلين لماذا أنت بالذات وحولى المئات من الطالبات في الجامعة ، فلماذا سولاف ؟ إنهن حولى أجل ولكنى لم أجد قدرى في أي منهن ، لم أرى سولافي فى وجوههن ، ألقى محاضرتى كل يوم ، بينما الشوق يأكلنى لأعود إليك ركضا ، أصعد كل يوم الدرج المؤدى إلى غرف*نا وأنا أدعو الله بأن اجدك ، وبأنك لم ترحلى ولم تعاقبينى ، أراك جالسة تقرأين أو فى المطبخ تحضرين الطعا

