كنت مستعجبا صبرها وتضحيتها بنفسها ، مقابل تهدأتى ، أردت عناقها ولكن كبير الأطباء قاطعنى ، بسيف حاد غرسه في ص*رى وبكل برود : - " سيدة سولاف ، إسمعينى جيدا ، إن تحاليلك وصورك وقراءات نتائج فحوصاتك ، تؤكد وللأسف الشديد صعوبة حالتك يا إبنتى ، علاجك كان خاطىء منذ البداية ، وإمكانية تصحيح الخطأ الآن هى شبه معدومة ، لا نرغب في إحزانك ولكن إمكانية إستعادة بصرك بالكامل ، تكاد تكون مستحيلة ، ولكن قد نحاول أن نجرى لك ، " ولكن سولاف لم تسمح له بإتمام كلامه ، وإنما نهضت وإبتسامة ألم على وجهها ، لتقول بصوت مرتجف حاولت أنه تظهره طبيعيا : - " لا داعى لمحاولة أى شىء حضرة الطبيب ، أشكر جهودكم جميعا ، أنا بخير ، لا تقلقوا أنا بخير ، والآن أعذرونا علينا أن نغادر فمناقشة زوجى قد إقتربت ، هيا فارس ، هيا أمى ، " خرجت مسرعة وهى تدعى القوة والثبات ، حاولت إيقافها ولكنها كانت تمشى بسرعة ، خفت معها أن تقع ، فصرت

