وحدقت في والدتى بذهول ، وإبتسمت بسذاجة المغفلين ، ثم بدأت بالهذيان : - " أمى ماذا جرى لك ؟ أى سولاف تلك التى رحلت ؟ عن أى سولاف تتحدثين ؟ دفنتى لم ترحل ، صغيرتى سبقتنا إلى البيت مع سليم ولارا ، لتعد لى حفلا عائليا ربما ، أو مفاجأة مثلا ، تعرفينها تحب المفاجآت صحيح ؟ أو ، أجل ، أجل الآن تذكرت ، حتما إنها ذاهبة لتستبدل ثيابها لنسهر خارجا ، أكيد ، لقد فكرنا بشيء من هذا القبيل سابقا أنا وهى ، " - " حبيبى إهدأ ، تمالك نفسك أرجوك ، آه يا حبيبى كم كنت أتمنى أن أؤكد على كلامك هذا ، ولكن ، لقد هاتف*نى فارس ، قالتها بوضوح ، إنه إنتهى أمى ، مهمتى إنتهت ، إعتنى بفارس وعانقيه نيابة عنى ، قالت لقد أوصلت فارس إلى بر الأمان والآن حان الوقت ل ، " عندها أمسكت ذراعى أمى أهزها بعنف : - " بر الأمان ، أى أمان هذا في غيابها أمى ؟ أى أمان ، سولاف تعرف بأنى أموت في بعدها ، هى لن تفرط بى ، سولاف تخاف علي

