bc

اضحك مع الموت

book_age16+
14
FOLLOW
1K
READ
dark
drama
tragedy
comedy
twisted
sweet
mystery
scary
like
intro-logo
Blurb

قصة خيالية نري من خلالها لقاء استثنائي بين ( عزيز) ملاك من ملائكة الموت و (محب حياتو) ملاك من ملائكة الحياة والصراع الذي يدور بينهم حول البشر

ونري داخل القصة خمس قصص مختلفة يرويها عزيز وسمعها محب الي ان تأتي قصة الطفل يرويها محب وتكون المفاجئة ونتأكد من منهم وجهة نظره ادق ونري في هذه القصة مشاعر انسانية متضادة كثيرة الخير والشر الحب والكره الأنانية والتضحية الذكاء والغباء القوة والضعف والجمال والقبح الاستقامة الاستهانة البراءة والشذوذ العطاء والطمع

chap-preview
Free preview
لقاء استثنائي
.... ...... .......... في وضوح النهار في احد أيام الشتاء اطلت الشمس وهي تداعب اشعتها الرشيقة التي ترقص حولها في فرح نري هناك من يقف بعيدا وهو بكامل هيئته واناقته ويرتدي بدلة رمادية فاتحة في غاية الجمال والاناقة نراه بوضوح مخلوق وسيم جدا يحمل في قسمات وجهه الطفولة والوسامة معا اسمه( محب حياتو) يقف أمام احد الكافيهات الفاخرة في احد المناطق الهادئة وتحديدا في منطقة المعادي وينظر نظرات تجعلك تعتقد انه ينتظر حبيبته التي تاخرت عليه وهو ينظر بأهتمام شديد الي هذا الرجل ذو الملامح الحادة والوجه العبوس الجالس في المنضدة المقابلة له وينظر لمن حوله وكأنه يعرفهم جميعا او تجمعه بهم معرفة سابقة ثم تقدم اليه قليلا وجلس امامه في الجهة المقابلةعلي نفس المنضدة وهو يقول بتعبيرات وجهه الطفولية المبتسمة اظن اني اعرفك فينظر اليه الرجل ذو الوجه العبوس التي تملئه نظرة بها أسي وحزن ويقول وهو ينظر الي الناحية الأخري لا اظن لانك ان رايتني قبل هذا لا اظنك علي قيد الحياة حتي الأن و يستدير بوجهه العبوس وعيناه اللامعه الحادة التعبير وينظر له مباشرة بأستغراب شديد ويقول في حيرة وهو يستديرله ويشاور عليه بعصبية انت كيف تراني هكذا وكيف هذا فيضحك الرجل الأخر ويقف ويقدم له نفسه انا محب حياتو احد الملائكة محبى الحياة المسؤلة عن ولادة الأطفال وتسهيل الولادة وأول ما يراني المولود حتي يطمئن للحياة فوقف الرجل الأخر وانا عزيز احد الملائكه المسئولة عن الوفاة وضحك ابتسامة غريبة بعض الشئ ونظر الي محب وقال ايوة عرفت الان لماذا رأيتني ولم تتأثر وجلس الأتنين وظلوا يتبادلوا اطراف الحديث محب : انا أصل قبل وصول المولود بنصف ساعة وضحك ونظر لعزيز... وظل يضحك بملامحه الطفولية وهو يقول انا أصل بدري لاني ما زالت جديد وهذه خامس مرة لي أنزل فيها من أعلي لأستقبل مولود جديد وامارس عملي الذي أحبيته كثيرا لأنه جميل وكل ما أري عيون المولود اشعر بفرحة عارمة ونظر اليه عزيز وقال متأكد ان كل مرة ستفرح مثل المرات الفائتة فرد عليه محب اكيد كم اتمني ان أري هذه اللحظة العظيمة وينظر محب في الساعة ويقول تبقي ٤٥ دقيقة فقط علي الميعاد ولا أري اي طفل يستعد للولادة بعد في هذه الكا فيه علي الرغم بأني أشعر به وبنبضات قلبه ما رايك ياعزيز لو تحكي لي عن ذكرياتك وي**ت فجأه ويتذكر انه امام ملك من ملوك الموت وخاف انه اذا أستمع لعزيز ربما بل أكيد أنه لن يستطيع ان يبتسم في وجه هذا الطفل المرتقب فابتسم عزيز متأثر بهذا المنظر لمحب وخوفه علي المولود من حكايته المخيفة عن الموت والبكاء والنحيب والدموع والألم فضحك اكثر محب : انت تعرف الضحك هذا أخر ما توقعت ما رأيك أن تحكي لي عن الاشياء التي اضحكتك وهو يبتسم ابتسامته المعهودة ويقول غيري طبعا عزيز : لا انا ممكن احكي لك انهاردة من سأقوم بقبض روحه فيقاطعه محب لا أريد ان اعرف أي شخص من الحاضريين ستقبضه حتي لا أحزن عليه ولكن احكي لي عن الضحك اريد ان ا**ر القاعده و اضحك مع الموت قليلاً ارجوك حتي أصعد وأحكي لأصدقائى في الأعلي عن هذا فوافق عزيز وشاور لمحب بيده وقال أمتاكد انك لاتريد ان تعرف من سأقبض روحه اليوم محب : اقسم لك اني لا اريد عزيز : كنت في زيارة لقبض روح سيدة عجوز و كان هناك بداية لمشاجرة تحت منزل هذه السيدة العجوز التي تخطت السبعين بخمسة اعوام وتحاول دائما معرفة كل شئ هن أهل منطقتها والتدخل والفضول حتي بعد ما كبرت كثيرا واصبحت لاتستطيع الخروج من منزلها وجلست في بيتها ولم تعد تستطيع الخروج من بيتها ولأن شقتها في ألارضي المرتفع تظل في الشباك دائما وتشا** الناس وتضايقهم بالالفاظ و تحب دائما ان توقع بين الناس وتفتعل الف*ن والمشاجرات وهناك وانا انتظر الم عد كا الان سمعت احدهم يقول والله لاجيب لكم احمد ياولاد اللذينا ياحمد يااحمد انزل وتعلالى بسرعه هيموتونا رايت احمد ومن النظرة الأولي له علمت ان احمد فاخر افضل ولد اتربى على الاتزام والجدعنه يتمتع بصحة جيدة وبنية جسدية قوية جدا مقارنة لمن هم في مثل سنه وذكاء شديد ومظهر انيق وحب ومساعدة البشر ورث هذه الصفات من والده دكتور متميز في عملهواسمه فاخر طبيب باطني وقلب بدرجة انسان وأمه مدرسة اللغة الأنجليزية المحترمة المحبوبة بنسية عشرة علي عشرة ببن المحيطين بها و التي تساعد الطالبات التي يدرسن معها مجانا او في مجموعات مدرسية بأجر رمزي وترفض ان تعطي دروس خصوصية ودائما تحب البنات التي يدرسن معها كل عام وتتقرب منهم وتعطي الفتاة المحتاجة دروس مجانية ويمكن ان تعطيها نقود ايضا لتساعدها علي المضي قدما لمستقبل مشرق لها فيما بعد دراسة الثانوية العامة وليس لتشجعهم دائما علي اخذ الدروس المحتاجة لها فقط وليس ال**ل واستسهال عملية الدروس والضغط علي ابويها والحصول منهم علي نقود كثيرة للدروس دون وعي ولكنها تشجعهم علي اخذ الدراسة بجد وتعرفت علي اكثر من مدرسة ومدرس خلال عماها في وزارة التربية والتعليم واقنعتهم بفكرتها في مساعدة الطالبات الغير مقتدرات وان يساعدوهم في تحصيل لمساعدتهم دروسهم لوجه الله وليس من اجل المال حتي اصبحت كل الطالبات في المدرسة تحب دراسة اللغة الأنجليزية بسببها وجدته احمد أم ابيه التي تحفظ القرأن الكريم كامل من سن العاشرة وتحتفظ بنسلها للرسول الكريم ولأنها من الأشراف فى قريتها يأتيها الجائع ليأكل المحتاج لتساعده والمريض لتوصي عليه ابنها الطبيب وتعتبر من أهم سكان القرية التي تبعد عن مسكنهم في القاهرة بساعة ونصف وعلي الرغم من ذلك يسافر ابيه كل اسبوع للكشف علي الحالات الغير قادرة وعمل اللازم لهم في القرية ويقضي يومه في الوحدة الطببة للقرية وتكون امه هناك في أنتظاره بدلا من يجلس مع امه فقط بل يذهب للوحدة الطبية وتذهب امه قبله الي الوحدة لتشرف علي استعداد الغرفة التي سيكشف فيها ابنها الطبيب القادم من القاهرة، تظل معه تساعده حتي تنتهي الكشوفات ويكتب توصيات لمن هم محتاجين السفر الي القاهرة لعمل فحوصات لعمل عمليات لا يستطيعوا ان يجروا في القرية لضعف الأمكانيات المتاحة ويذهب الي بيت العائلة مع امه بعدهاويجلس معها ساعتين ويتذوق ماةعدته له امه من اصناف طعام يحبها وبعد وصول أحمد إلي سن السادسة عشر تعرف علي ثلاث تلاميذ معه غيروا من صفاته الحميدة الي اخري سيئة ولمدحهم الدائم له وحبه الزائد لسماع هذا المديح له باستمرار كان دائما يحاول ارضائهم ولو علي حساب اخرين وكان دائماً يقولوا له حين يعترض علي تصرفاتهم يا أحمد انصر أخاك ظالما او مظلوما فدائما ينصرهم ويقف بجانبهم وشعارهم دائما الكل للواحد والواحد للجميع وعلي الرغم من توجيهات ابيه وتحذيره المستمر ولفت نظره أكثر من مرة علي خطأ معرفته بهؤلاء الصبية الغير ملائمين له ونصائح أمه وتوسلاتها له علي ترك هؤلاء الصبية لانه سوف يتأذي كثير معهم الانه وعلي الرغم من وعوده لابيه وامه دائما لايستغني عن اصدقائه وهم لايتركوا له الخيار ودائما حواليه يستعطفوه ويمدحوه مرة ويضغطوا عليه بكلمات تبعد عن تفكيره تماما البعد عنهم كا انه مازال صغيرا ويخشي ابوه وامه دائما وانهم سيض*بوه ويعاقبوه فكان يرجع عن قراره في البعد عنهم وفي هذا اليوم نزل أحمد الي الشارع بناء علي صيحات احد اصدقائه ياأحمد يا احمد انزلي بسرعة هيموتونا من غيرك يا أحمد ولكن أحمد كان هذه المرة متردد علي غير العادة ويذهب محاولا فتح باب المنزل والعودة مرة اخري للداخل ولكن أمام صيحات أصدقائه نزل وفور نزوله وجد اصدقائه مازن وشادي وكريم في انتظاره شباب في سنه ولكنهم لايحبون الدراسة ودائمي المشاكل مع الأخرين وكريم دائم المعا**ات والتحرش بالبنات ولكنه دائما يتحامي في صداقته بي احمد وفي هذا اليوم كان هناك مشكلة بين مازن وشلة أيمن لأن مازن يحاول ان يفرض سيطرته دائما علي زملائه الضعاف بمقابل مادي ليشتري سجاير و م**رات هو واصدقائه شادي وكريم وطبعا دون علم احمد حتي لايبتعد عنهم ولكن ايمن واصحابه لايحبون فرض السيطرة عليهم ودفع المفروض عليهم من مازن و لأن شادي لم يحصل لمازن علي الأموال المطلوبة من ا أيمن وأصدقائه وكان ذلك قبل هذا اليوم بيومين وتوعد اصدقاء أيمن انهم سوف يستدعوا أحمد لينتقموا منه اولا ثم من بقية اصدقائه ونزل أحمد ووجد مازن وشادي وكريم ووقفوا خلفه ليحميهم كالعادة من شلة أيمن ووجد شلة ايمن اقتربت كثير وبدأت تقترب أكثر حتي اصبح الفاصل بينهم خطوة واحدة وكلا منهم بدأ يفرد عضلاته ليض*ب الأخر فضحكت علي غباء وكبرياء أحمد وأظهرت له ظل واحد من ظلالي حتي يفقد وعيه لدقائق معدودة فوقع علي الأرض مغشي عليه وقلبه بدأ في التوقف لمدة ٣ثواني عندها فزع اصحابه عندما سقط ونزل شادي علي ركبه ليضع اذنه علي قلب أحمد الذي توقف بأمر مني مدة ٣ثواني وقلت وانا احسب واحد اثنين ثلاثة ففزع شادي وبعدها عاد قلب أحمد للخفقان مرة اخري ولكن شادي كان قد ابعد ذنه وظن ان احمد قلبه توقف فظل يصرخ ولايشعر أحمد مات أحمد مات وعاد احمد مرة اخرى للحياة وكانه لم يكن به شئ ولكنه مغمي عليه ويرى نفسه و يري كل من حوله دون ان يروه ووجد مدي ضعف اصدقائه ونذالتهم وهم يقولون لشلة أيمن كريم : أحنا متأسفين ياأيمن احنا كنا جايين بس ورا أحمد علشان ن*ديه ويقول مازن أحمد ده كان فاكر نفسه عيل هركليز وجامد وهو مات من خضته منكم شوف كده ياكريم عملها علي نفسه من الخضة قبل ما يموت والا لا احنا متأسفين يا أيمن ويعود كريم ليقول وهو يرتجف من الخوف هو كان ممشينا وراه غصب والا يطيح فينا ض*ب وانتم عارفين هو كان صحته جامدة أزاي وكان بيخلينا نلم له الفلوس علشان كان بشتري بيها م**رات المهم ان ربنا أخده وريحنا منه واحنا من انهارده معاك يا أيمن احنا بتوعك والكلب اللي ربنا ريحنا منه ده وركل كل منهم احمد بارجلهم وهم يقولون ربنا ريحنا وخلص الناس منك و نظر اليهم أيمن وقال وهو خائف من موت احمد احنا مش عايزنكم معانا وقال شريف صديق أيمن بس ابعدوا عننا وعن اللي بيضايقنا وقال معاذ صديق أيمن اظن دلوقتي ان المهم ان انتم عارفين ان احنا مامسناش احمد ولا جينا جنبه صح شادي اه والله احنا هنشهد بكده أيمن هتشهدوا يعني هيبقي فيه س وج لا احنا هنمشي وانتم اتصلوا بقي بالأسعاف فاهمين شادي كريم مازن ايه س وج لا وتركوا أحمد ملقي علي الأرض والناس حوله وهربو ا جميعاكريم وايمن وشريف ومازن وشادي ومعاز وظل الناس ينظروا لأحمد معتقدين انه مات علي أثر الخناقة وأحمد ينظر لنفسه وهو ملقي علي الارض وأصدقائه الهاربين بعد ان ض*بوه وهم معتقدين انه مات وظل يفكر وهو يرى حقيقة الشاطين الذي كان يعتبرهم اصدقائه وجسده الممد والذي لايستطيع ان يحركه وتحتضنه الارض ويلامس جسده الطين والتراب من أجل هؤلاء الخنازير القذرة و يتذكر مدي غبائه مع هؤلاء اللاصدقاء الجبناء الأندال وتذكر كيف كان يحميهم حتي أعتقد الناس انه بلطجي وظل يقول كم كنت غ*ي وتذكر زميله مصطفي الذي اتي اليه وحذره من هؤلاء الخونة وقال له ان شلة أيمن بعد هذا الموقف الأخير في المدرسة سيأتوا لي**روه هو فقط وينتقموا منه وانهم لن يمسوا اصدقائه ولكن الض*ب هذه المرة سيكون له هو فقط وان اصدقائه يعرفون هذا من المدرسة ولكنهم لم يحذروه وليس هذا فقط بل ظلوا يستدرجوه بصيحاتهم حتي نزل وهو يفكر هل كلام مصطفي صحيح ام لا ولكن لحبه وثقته في اصدقائه كانت اكبر وظل يردد كم انت غ*ي يا أحمد واخذ يقول انه ان عاد للحياة سوف يعود الي حياته بصورة مختلفة ويزرع ورد وياسمن في هذا المكان الذي احتضنه هذه الدقائق وادرك الحقيقة وسوف يبتعد عن اصدقائه ويبتعد عن الصورة السيئه التي رسمت له في المدرسة والمنطقة بسبب اصدقائه وغبائه وظل يندم وهو يسمع اراء الناس فيه وهم يقولوا ديه اخرة البلطجة وسمع رجل بدين يقف امامه وهو يقول الولد ان كان عاش اكتر من كده كان هيبقي بلطجي رسمي كان فرحان بنفسه وصحته أوي ولكنه احس ان هذا اختبار من الله بسبب انه لم يحافظ علي صورته كما كان ابوه وامه وجدته ينصحونه دائما وظلوا في خلاف معه دائما بسبب اصدقائه وتصرفاته الغ*ية وهنا اتت عربة الأسعاف التي قام بطلبها بعض الرجل الطيب صاحب محل الملابس الذي كان سيحدث امامه الخناقة في الحي وظلت ام فيروزة العجوز تقول سيبوا الواد ده مرمي كده اكيد يستاهل اكتر من كدا يالا الموت بيريح خدوه وريحونا منه واد كان مستقوي بصحته وعامل نفسه فريد شوقي في الفتوة يالا في داهية وهنا جعلت احمد يفيق من غيبوبته بعد عشر دقائق فقط رأى فيها الحقيقة كاملة وقلت له واحد اتنين ثلاثه وعندما فاق علي يد رجال الاسعاف لانهم اكتشفوا أنه علي قيد الحياة ويحتاج الي رائحة نفاذة قويه فقط ظلت أم فيروزة تقول له حمد الله علي السلامة ياحمد ياحمادة انا قلبي كان هيقف من الخوف عليك ياحمادة ياطيب وفي هذه اللحظة وهي تكذب علي ماقالته لأحمد وانا اضحك علي كذبها استدار رجال الأسعاف خطاء فخبطوها بقوة وهي تقول لأحمد سلم علي امك وقول لها ان أم فيروزة وانا مغمي عليه كانت بتقول ياريتني كنت انا بدل الشاب الصغير اللي اهوا عايزينه علي الأقل انا ست كبيرة وشبعت من الدنيا واستدار رجال الأسعاف بالنقالة التي يحملوهاو وأهتزت منهم و كانت الخبطة لأم فيروزة قوية لدرجة انها لم تتحملها وهنا ظهرت لها وقلت ربنا استجاب لكي وهتموتي دلوقتي محب : وبجهه الطفولي طيب وبالنسبة لأحمد عزيز : وانا في أحدي المستشفيات وكالعادة كنت ذاهب لعملي حسيت بيه وكان مر اكثر من أربعة عشر سنه وعرفته وكان دكتور مثل ابيه واصبح من اهم دكاترة الطوارئ محب :الله عليه اتغير بجد وام فيروزة عزيز : ماتت والناس تخلصوا من كذبها وتوقيعها بينهم واالمكائد والمشاجرات والمصائب التي كانت تنتج عن كل هذا التي كانت تنتج عن هذا يتبع... .

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

أمير ( الجزء السادس من سلسلة سطوة الرجال)

read
1K
bc

ڤكتوريوس و الممالك الستة

read
1K
bc

انفصال

read
1K
bc

الدهاشنه لملكة الابداع اية محمد رفعت

read
1K
bc

عاودة للانتقام

read
1K
bc

العنيده والامبراطور(وعشقها الامبراطور 2.) لملكه الإبداع"ايه محمد"

read
1K
bc

روح حمزة

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook