وسأل محب عزيز
والمرة الثانيه ياعزيز التي ضحكت فيها كنت في احد البيوت الفاخرة وذهبت مبكرا ووجدت رجلين احدهما تخطي الاربعين والاخر شاب في العشرينات يجل**ن علي سرير في غرفة صغيرة تحتوي علي سرير في منتصف الحجرة وعلي يمين السرير شباك وعلي يساره باب الغرفة وتوجد في نهاية الغرفة منضدة عليها خمور وفواكه وبعض المشهيات وم**رات ويجل**ن بجانب بعضهم البعض في غرفة النوم وهناك سيدة شابة جميلة تجلس خارج الغرفة وهي تبدو في منتهي الجمال والجاذبية ولكن يبدوا عليها الحزن والتوتر وتقف داخل البلكونة التي في الطابق الثاني عشر وتشعل سيجارة وتدخنها بشراهة وفي اليد الأخري كأس مليئة لاكثر من نصفها خمر
واسمعها تقول في داخلها كان ايه اللي فكره ماكنا كويسين لاكتر من سنة وانا عايشة زي البني ادمين الطبيعين ايه اللي خلاني أعمل كدة تاني وترمي كأس الخمر علي الأرض وتطفئ السيجارة وترفع يدها العارية وتتوسل وهي تدعو الله من قلبها يارب توب عليه وعليه من الحكاية ديه وخلصني من النجاسة والرخص اللي انا عايشة فيه
ووجدت الشاب شارد الذهن يفكر في فتاة ويتحسر وعندما هم بالرحيل توعده الرجل بانه سيلصق به او بوالده قضية اذا رحل فظل علي السرير وهو يفكر في تللك الفتاة والدموع تترقرق من عيونه دون بكاء ولا اي صوت والرجل الاخر يتكلم كثيرا وهو لايكاد يسمعه وبعد كلام كثير وافعال خبيثة فعلها الرجل الاخر اثارة اشمئزازي فا احببت ان اساعده فاظهرت له احدي ظلالي وفجأة ف وقف الشاب المغلوب علي امره واذ به يقع علي الأرض ورأي كل حياته المتعلقة بالماضي ورايتها معه وعرفت اسمه الذي ينادوه به وكل ما كان يفكر به وهو يبكي ب**ت انه
عباس او باللفظ الأدق محمد احمد مصطفي فايق عباس شاب بسيط لم يتجاوز عمره السادسة والعشرين يعمل موظف فى بنزينة مشهورة ويتقاضى راتب ٢٠٠٠ شهريا غير البقشيش اى يصل مرتبه فى الشهر حوالى ٤٠٠٠ جنيه غير الاعياد والمناسبات يتجاوز فيها ال٦٠٠٠جنيه يحب الملابس ا لملابس القيمة الغالية واعتاد ان يخرج مع اصدقائه فى الأماكن الفاخرة حتى يشعر انه ذو قيمة وليس فقط عامل فى بنزينة هذه الوظيفة التى توسط له فيها أمه وابيه بعد تخرجه من معهد التعاون وانهاء فترة الجيش وتعبوا كثيرا حتى يحصل عليها محمد أو نضع اسم محمد علي جنب وظل كل من حوله يناديه عباس
يحب الفتيات الجميلات ولكنه لايستطيع ان يقدم على خطوة الزواج فهو مازال في اول الطريق
على الرغم انه كان علي علاقة غرامية بأحدى الفتيات وتدعى سارة من أيام المعهد
والتى تركته لتتزوج من رجل غنى جدا ويكبرها باكثر من ٢٠ سنة
وبعد زواجها منه بثلاث اعوام تركها بعدما قام بأجهضها لأنه اتفق معها علي ان لاتنجب طيلة فتره زواجهما وفى المقابل اشتري لها شقة قانون قديم بأسمها ب٨٠٠ جنيه شهريا وقريبة من أهلها وقريبة أيضا من مسكن عباس حتي تضطر دائما تطيعه وتخاف ان تعصى له كلمة في حين انه دفع فى هذه الشقة مقدم حوالي ٢٠٠٠٠٠ جنيه اى كان يمكنه ان يدفع ضعف أو اقل من هذا المبلغ ويأخذها شقة تمليك والشقة جميلة وفاخرة ووضع لها مبلغ ٢٠٠٠٠٠ جنيه ايضا في البنك ثمن شراء سارة اقصد ثمن زواجه من سارة الفتاة الجميلة ذات الثانية والعشرون سنه والتى تطل منها الحياة طاقة وامل وحيوية وجمال وشباب والتي ايضا ضحت بحبيبها عباس وهو في فترة الجيش لتتزوج من صاحب الكافتريا التي كانت تقابل فيها عباس وانبهر بها وبحيويتها وظلها الخفيف وعرض عليها الأمر ولكنها رفضت اولا لحبها لعباس وثانيا لأنه متزوج وعنده ابناء
ولكن بعد دخول عباس الجيش ودخول رمضان صاحب الكافتريا بيت سارة من بابه وتقدمه رسمي لأهلها نسيت عباس واهل عباس أمام سيارة رمضان الجميلة التي كان يعلمها عليها السواقة وهي التي كانت عندما تخرج مع عباس تحمل هم هل ستكفي معهم النقود للعودة الي البيت في أوبر أو كريم أم ستركب المترو أو الميكروباص ام سيعودوا علي ارجله
ولكن بعد طلاق سارة وفقدان الأمل فى العودة لرمضان ذهبت الي عباس مسرعة تعرض عليه الزواج منها وأن يقيم معها في شقتها علي يدفع هو الإيجار ويعيدوا ايام الحب القديمة
ولكنه في منتهي الرجولة رفض أن يصبح لعبة في يدها ونصحها أن تركز هذه المرة في عريس يستطيع ان يشتري لها هذه المرة شقة تمليك وأن يضع لها مبلغ محترم ولكنها ظلت تبكي له وتحكى انها خافت من الأنتظار وان امكانيته ضعيفة وهى تبكي وتبكى وأن أهلها اجبروها وانها هذه المرة ليس لأحد عليها سلطة لأنها تعيش بمفردها وان أهلها لن يفرضوا عليها عريس جديد هذه المرة
وبعدما مشيت سارة وهو مازال يعمل في البنزينة اتت عربية غالية الثمن والتي تقودها مدام هالة الجميلة التي تبدو كنجمة سينمائية التي تأتي دائما الي البنزينة لتمحو بعطرها الجذاب الرائع للحظات رائحة البنزين من أنف عباس وتضع مكانه رائحة الورد والياسمين والكثير من الروائح الذكية كثيرا من الأمنيات التي يحملها معه الي البيت ويتخيل ويتمني لو تزوج هالة كيف يلمسها أو يحضنها أو يقبلها وكيف تبدو في ملابس االقصيرة المثيرة دوقميص النوم أي شئ بعيد عن ملابسها الجادة المغلقة تماما والتي تبدو عليها الاحتشام وينتهي به الحال بالنوم مع أحلامه بها ولكن هذه المرة أتت ومعها رجل وسيم يبدو عليه الغني ولم يلاحظ عباس أولا الرجل لأنه فؤجئ بهالة هذه المرة تلبس ملابس انيقة والتي تبدو فيها أن عمرها اصغر من السابق وملابس منفتحة بعض الشئ ولكنها جميلة وتظهر أنوثتها وخرجت من السيارة وبدأت هذه المرةبعد نقاش قصير مع الرجل داخل السيارة ظل ينظر الرجل فيه لعباس لتتكلم أخيرا مع عباس وتسأله عن اشياء وتضحك ضحكات عالية ولكنه لاحظ أن الرجل الذي مع هالة ينظر اليه نظرات غريبة بعض الشئ ولكنه لا يهتم لأن كل هذا يضيع ا ولايستحق التفكير امام لحظة مع هالة يتنفس من عطرها ويقترب منها ويتكلم امامها مباشرةوهي تضحك وتتكلم معه كل النظرات الغريبة لهذا الرجل لافادة منها وهو يفكر ان هذه اللحظات حقيقة وليست خيال مثل التي كان يعيشها معه في غرفته وهو ممسك في يده الموبيل وينظر الي صور هالة التي التقطها لها دون أن تعلم وبزوايا مختلفة
وبعد ما رحلت هالة لم يستطيع عباس العمل وذهب الي البيت مع احلامه التي اتت له في حقيقة وظلت معه لأكثر من عشر دقائق واستأذن المدير وعاد بسرعة الي البيت وعندما عاد الي البيت وجد سارة في زيارة لأمه وابيه فدخل ونظر اليها وكأنه صحي من حلمه الجميل علي كابوس وعندما لاحظت أمه عليه هذه النظرات اضحكت في وجه سارة واستأذنت من سارة ولكنها فؤجئت ان عباس لم يسلم علي سارة ودخل الي غرفته واغلق الباب بقوة
وهنا نلت الدموع من عين سارة. دون ان تشعر دون ان تغمض عينيها ولأن ام عباس أمراة رحيمة شعرت بسارة واحتضنتها فبكت في احضانها بقوة شديدة فمسحت دموعها ١وقالت لها ماتزعليش ياسارة عباس طيب والله وغلبان بس هو صعب عليه منك جامد سارة : غصب ياطنط والله حضرتك أم وعندك بنات وعارفة كل حاجة والضغط اللي اتعرضتله لكن والله والله انا وفي منتهي الخجل انا انا بحبه بجد ارجوكي خليه يسامحني ويغفرلي وانتم كمان انتي وعمو سامحوني واغفرولي فخرج ابو عباس من غرفته يغفرلك ويسامحك علي ايه انت مغلطيش ولا عملتي معصية انت تزوجتي علي سنة الله ورسوله يابنتي
ام عباس : وهي مازالت تمسح دموع سارة نسامحك علي ايه ربنا لوحده اللي بيغفر هو بس مش قادر ينسي **رة قلبه وزعله عليكي وانا وعمك مش زعلانين منك لو انتي بنتي كنت هفكر أكيد زي امك بصي ياسارة سيبيه يومين مع نفسه وربنا يعمل اللي فيه الصالح
ويدخل ابو عباس عليه الغرفة فيجده يشعل سيجارة ووجهه عليه علامات الغضب ولكثرة السجاير في الغرفة يطلب من عباس الخروج اليه في الخارج حتي يستطيع التكلم معه هو وأمه بدون سجاير
فيسأل عباس ابوه وهو مازال علي السريرهي البت ديه مشيت والا لسه
فيضحك الأب مشيت يالا أخرج وتعالي يالا
فخرج عباس وهو يقول في سره الله لايسامحك ياشيخة فوقتيني من حلمي وض*بتي لى فرحة اليوم
اليوم اللي كنت مستنيه فارغ الصبر
وخرج عباس كن غرفته ووجد ابيه يجلس في الصالة علي الكنبة القريبة من غرفته بجوار الشباك فجلس عباس بجواره
الاب : عامل ايه ياواد والله كبرت والنسوان بقت تجري وراك وتيجي لك لحد البيت
عباس بابا انا متأسف لكن البت ديه ارجوكم انت وما بلاش تيجي هنا تاني ولو جت اطردوها
وتأتي الام وفي يديها طبق ارز تضعه علي المائدة ولايهمك ياواد وسيبك من كل اللي حصل انا عارفة ان هي مظومة لكن ابني ماشاء الله عليه وتستدير وهي تضع الطبق وتنظر لعباس وابيه وهي تقول
راجل وجدع وبعدين لازم يتجوز واحدة بنت بنوت ده لسه ما اتجوزش قبل كده وهي وتستدير مرة اخري لترتب الاطباق بجانب بعضها وهي تقول ربنا يرزقها بابن الحلال بعيد عننا واحنا كمان ربنا يرزقنا ببنت الحلال يالا تعالوا ناكل قبل ما الأكل يبرد
ويجلس عباس بجوار امه ويجلس ابيه علي رأس المائدة ويبدأوا بالاكل ويقول عباس لأمه ادعي لي يا أمي وهو يبتسم في واحدة .... يتبع