نسر وثلاث نجوم
الابطال سعيد :العميد سعيد
مي :زوجة العميد سعيد
ورد :ابنة العميد سعيد الكبري
نورهان: الابنة الصغري للعميد سعيد
زينب :ام العميد سعيد
غادة :اخت العميد سعيد
احمد :اخو العميد سعيد
طالما بدأنا بالتأثر وانت سردت لي قصة خلفي ستة
ساحكي لك قصة العميد سعيد رجل في الخامسة والخمسين ذهبت اليه مبكرا كعادتي وجلست بجانبه و وجدته نائم في نوم عميق يشعر ببعض الضيق في ص*ره ولكنه نائم لوس به اي شئ سليم جسديا جدا كل ما يؤلمه هو الم خفيف في قدمه و وجدت امراة جميلة نائمة بجانبه ولاحظت الفرق هو طويل وضخم البنية وهي ممتلئة قليلا ولكنها صغيرة الحجم نسبيا له ونظرت اليه و هو نائم ومستغرق في نومه وشاهدت ماضيه في هذا المنزل منذ دخوله فيه حتي خروجه منه اليوم وشردت بذكرياتي في ماضي قريب لهذا الرجل و جعلته يتذكر لادخل في ذاكرته واعرف كل شئ عنه فكانت الساعة مازالت مبكرة علي استيقاظه فوجدته محب لاقصي درجة الي الحياة فينظر محب حياتو الي عزيز بفخر قائلا رجل عاقل فالحياة هي الحياة يا عزيز يحبها البشر ويفعلون اي شئ من اجل اافوز بها هي جميلة جدا
ويشاور بيديه لعزيز ليكمل فيبتسم عزيز ويستمر في كلامه فأول ما تذكر سعيد هو رنة موبيل كان ايام عمله عندما كان مازال في الخدمة ليؤدي عملنه يحب ان يسيقظ علي هذه النغمة
يارب صبحنا وربحنا وبين عبيدك ماتفضحنا علي هذه الجملة المشهورة في مسرحية تلاتين يوم في السجن للفنان محمد شوقي يستيقظ كل صباح عدما يسمع رنة الموبيل الذي اختارها ا سعيد لتكون رنة موبيل ودعاء جميل، جملة تجعله يسيقظ وهو مبتسم
فسعيد ضابط في الجيش المصري برتبة رائد متزوج منذ خمس سنوات من ااجميلة مي
وهو رجل طيب القلب لايحب الاذي لا احد
طويل يصل الي مائة وتسعون سنتمتر
قمحي اللون لون خير مصر له شعر ناعم ولكنه قصير جدا كحال الضباط صوته عالي له نبرة عالية يسمعها اي أحد طالما معه في نفس المكان ولكن قلبه كاقلب طفل من الرقة والمشاعر
عريض له هيبة منحته مواصفاته الجسدية
وهيبته كضابط في الجيش المصري
يصحو سعيد من نومه في السادسة ليلحق بشغله كضابط في الجيش المصري ويركب سيارته ويتجه الي عمله في منطقة قريبة من حي المعادي ليكون في عمله قرب الساعة الثامنة صباحا وتستيقظ معه زوجته الجميلة مي امراة قصيرة بعض الشئ بالنسبة له فطولها يصل الي حوالي مائة سبع وخمسون سينتيمتر مما يجعلها دائما ترتدي احذية لها نعل عالي جدا لتصبح ملائمة بعض الشئ وررجع بذكرياه عشرون عاما عندما اشترو هذه الشقة تمليك
في هذا الكمبوند الذي لم يكن يعرفه الكثير
ووهذه الشقة كانت تحتاج لكثير من العمل فكان لحسن حظه انه كان في اجازة مرضي لان فقرات ظهره تؤلمه كثيرا فاعطاه العمل اجازة لمدة ستة اشهر واهتم رغم مرضه فيها كثيرا بشقتهم الجديدة لانه يفهم كثيرا في اعمال النجارة والنقاشة والد*كور الذي كان حلم حياته ان يصبح مهندس د*كور اذا لم يدخل الكلية الحربية واشرف علي العمال ولانه خفيف الظل كان يسمح للعمال بالكلام الكثير علي اي شئ الا امرين الكلام ضد بلده وعلي نادي الزمالك فلم يكن يكره شئ اكثر من الكلام علي بلده بطريقة مؤسفة وهو يعلم جيدا ما تعانيه البلد من مشاكل
والثاني نادي الزمالك الذي لا يتحمل الاستهزاء به ابدا او العبث بالكلامات عليه أو اللهو بما يحدث له كان يفقد اعصابه ويزداد عصبية واندفاع في الحديث عن مباريات كرة القدم فيضكك محب برغم الفترة اللي قضتها في الارض صغيرة بس لاحظت عصبية كل الزملكاوية واحساسهم الدائم بالاضطهاد ويكمل عزيز
صدقني يا محب لقد استمتعت وانا اتذكر ماضي هذا الرجل معه فلقد شاهدته وهو في التدريبات العسكرية وشاه. ته وهو يقفز بالمظلات وصوت ضحكاتن وكلامه الكثيرعن امه وابيه ورايت قلبه من الداخل فوحدت فتاتين جميلتين متربعين علي عرش قلبه هما بناته الجميلات الكبري تشبهه الي حد كبير وزادها لونها القمحي جمال و وجدتها تشبه كثيرا قطعة كراميل ناعمة تشبه جميلات بليود في الهند ولها جسد جميل وطولها كعارضات الأزياء ولكنها كانت تتحداه كثيرا بحكم سن مراهقتها والثانية الجميلة ذات الدم الخفيف والرشاقة والذكاء الاجتماعي حتي في مرحلة طفولتها ويتذكر العقيد سعيد و هو نائم يوم خرج الي المعاش وهو مازال في الواحة والاربعين من عمره
وتذكر انه كان يعشق الخروج والتنزه مع بناته وزوجته و انه لميجلس في بيته بعدخروجه علي المعاش وانما اجتهد وحصل علي عمل مرة اخري ليسعد بناته
وتذكر يوم وفاة ابيه وحزنه الشديد علي وفاته واظه كان يتمنيانيظل بجانبه حتي يطمئنه عند حسابهفي القبر و شعر، من يودها انه تعلققلبن اكثر بأمه وأنه زاد حبه لها وانها كبرت في السن واصبحت بعد وفاة والدهوحيدة تعيش بمفردها واحس بمسووليته عنها فكان يحاول دائما جاهدا ان تجلس معه بصفة دائمة ولكنها تخشي ان تصبح عبء علي احد فكانت تقضي معه شهر رمضان وبعض الايام وتقضي بقية الايام في شقتها في منطقة السيدة زينب حتي تأتي ابنتها وتعيش معها في فيلتها حتي تركل ابنتها مرة اخري اليالسنة التي تليها ولكن دع الوقت اصبحت تستطيع أن تسافر لابنتها في احدي دول الخليج وتعيش معها ستة اشهر كل عام وتنزل معنا الي القاهرة وتظل امه في القاهرة فكان لايطيق ان تجلس امه بمفردها فكان يقنعنا ان تجلس معه لانه يحتااج اليها فهو مع أمه كان يشعر انه طفل صغير ويحتاك الي وجود امه
فكانت والدته الحاجة تحاول تقسيم وقتها علي ابنائها الثلاثة واحفادها الذين يحبرنها حبا كبيرا لعطفها وحبها لهم نفسها بينه وبين اخيه وبين اخيه و جعل زوجته مي تعشق والدته وبحكم عملها كمحامية مرموقة كانت تساعد والدته في القضايا الخاصة بالمعاش لها ولزوجها فوالدته انسانة طيبة عطوفة حنونة تحب الجميع وتقدر زوج انها كثيرا وعندما تاتي تملا البيت بهجة وسعادة وتساعدهم كثيرا خصوصا عندما دخلت ابنته الصغيرة المستشفي لاجراء عملية الزايدة. ومكثت فيها هي ومي في شهر رمضان لمدة خمس وعشرون يوم
و تذكر عندما فرح وسعادته بخروج ابنته الصغيرة بعد كل هذه المدة
وكان قلبه يرقص من الفرح ولكن بعد خروج ابنته نورهان من المستشفى بسنتين
اصيبت ابنته الكبري ورد بتعب شديد فحزن ولم يعرف ماذا يفعل كان يجرو يمين وشمال وفجأة ..... يتبع