عسل المر

2116 Words
هالة تشاهد النيل وتقف بالقرب من عباس ويستمعوا لأغنية ام كلثوم الف ليلة وليلة وتحديدا مقطع والهوي اه منه الهوي وهو يقف بجانبها ويشعر بكل كلمة في الأعنية التي تداعب مشاعره بقوة واحساس لم يشعر به قبل اليوم ويتأمل هاله وهي تنظر للنيل وشعرها يطير يمين وشمال الا من استطاعت ان تسيطر عليه واستجمع عباس كل قواه وشجاعته ونظر لهالة في عينيها وقال عباس : هالة انا بحبك ف*نظر له هالة نظرة استغراب وابتسامة ويكمل عباس بحبك اوي ياهالة انا تقريبا مجنون بيكي هالة : بدلع وباسلوبها الانثوي تقترب منه وتستدير وتعطي ظهرها للنيل وتستند علي السور التي كانت تمسك به ويصبح جسمها امام عباس وتقول بدلال وهي تبتسم بصوت منخفض بجد ياعباس بسرعة كده وهي مازالت تضحك بدلع وخفة ودلال عباس : انت ماتعرفيش انا بحبك اد ايه ويضع يده علي يدها ف*نظر اليه وتبتسم ويحاول عباس ان يقترب منها اكثر ليقبلها وهنا يرن جرس الهاتف الخاص بهالة وترد وبعد ان تستمع لمن يكلمها تقول تمام انا جاية حالا وتركب السيارة بسرعة وتترك خلفها عباس الذي اصبح فاقد السيطرة علي نفسه ثم تعود له وتقول له وهي تنظر اليه نظرات بدلال كلها مكر اركب وبفرحة شديدة يركب عباس السيارة وهو لا يصدق نفسه وبعد اقل من عشر دقائق سكوت تام لم يتكلم فيها عباس والا كلمة تقف هالة امام عمارة فاخرة مثل العمارات التي تمني عباس ان يعيش فيها ولو يفعل أي شئ ونظر للعمارة وتذكر ما تمناه وكأن امنيته تحققت فقالت له هالة له انزل يالا نطلع فيخرج عباس من السيارة وهو يقول ياه وصلنا بسرعه اوي اسيبك انا وامشي متشكر علي احلي يوم في حياتي هالة : تحب تطلع معايا عباس : اطلع عادي كده واهلك وتضحك هالة وتقول تعال تعال وتمسك يده وتدخل العمارة وعباس لايري امامه اي شئ ولا يشعر الا بيد هالة تجره وكأنه اصبح جرو صغير بين يديها محب : ياه معقولة حلمه اتحقق بسرعه كدة عزيز : ماتستعجلش يا محب الدنيا بتاعتك حلوة كده علي طول محب : وهو يتكللم في سره حتي لايسمعه عزيز الدنيا مش حلوة والموت اللي حلو أوي وجميل عزيز : يشعر بما قاله محب ويبتسم ويقول سامعك محب : انت بتسمع اللي بقوله في سري بجد عزيز : ماتنساش اني عزيز محب : هاوبعد ما وصلوا العمارة اللي كان عباس بيتمني يعيش في واحدة زيها عزيز : هالة تركب معه الأسانسير ويحاول عباس ان يقبلها فتضحك وتقول له مش هنا وتخرج المفتاح ويقف الأسانسير في الدو الأثني عشر و الاخير وتخرج هي وعباس الذي يضع يديه علي كتفها وكأنها زوجته وتفتح الشقة بمفاتيحها وحين تدخل تغلق الباب وتخلع الچاكت لتظهر أنوثتها أكثر ويري عباس زراعيها عاريتين وكثير من تحت رقبتها عاري فيحاول ان يمسكها و يقبلها مرة اخري فترفض بدلال وتقول له مش دلوقتي لما توافق علي شروطنا عباس :انا موافق علي كل شروطك ومستعد أمضى واتجوزك كلمي المأذون حالا والله اتجوزك شرعي عرفي اللي انت عايزاه فتجري منه ويرجع هو للوراء، في حالة نهجان خفيفة نتيجة الرغبة التي سببتها له هالة ويسند ظهرها علي الحائط وهو يمسك بها ويحاول ان يقبلها ولكنها ابعدته عنها وهي تقول لا لما توافق علي طلبي وبعد كده انا ليك عباس موافق عايزة ايه اطلبي وهنا يخرج رجل اربعيني من الداخل يشبه هالة كثيرا حتي انه نفس الطول ويضع كثير من مساحيق التجميل ويجلس في هدؤ ولا يعترض علي مايفعله عباء وهو ممسك بهالة فيرتبك عباس ويخاف فتاخذ هالة يده وتجره كالسابق وتجلسه ويتذكر انه رائ هذا الرجل معها من قبل فيخاف اكثر ويقف ويقول ايه طلباتكم وينظر للرجل وهو يقول انا مستعد اتجوزها دلوقتي فيضحك الرجل ويقول جواز ويضحك اكثر واكثر وينظر لهالة ويقول ايه يا ماجدة انت مافهمتيهوش٠ حاجة خالص فيستغرب عباس من اسم ماجده وينظر لها فتضحك له وتقول معلش ياعسل اصل عباس جاي علي حب وغرام ومشاعر وحاجات رومانسية كده خفت افهمه يمشي من اولها وانت عايزه وعارفه ان نفسك فيه أوي جتك نيلة عليك وعلي نفسك عسل : طيب مستنية ايه فهميه ويتركهم ويذهب فيسمع عباس غلق باب الشقة بالمفتاح عباس : تفهمني ايه ياهالة والا ياماجده ويقف وهو خائف ويحاول ان يفتح الباب لكنه يجده مغلق فينظر لهالة ويجدها جالسة هادئه فيعود ويجلس بخوف علي نفس الكرسي الذي كا يجلس عليه وهو خائف ويضع يديه علي الكرسي قبل ان يجلس وكأنه طفل صغير ذهب الي الدرس بدون ان يكتب الواجب هالة : اللي فهمته ومش مصدقه ومايضرش افهمك تاني ياعباس عباس وتقف هالة وتميل كثيرا امام عباس وتمسك طرف قميصه ولكنه لايشعر هذه المرة بالرغبة الجامحةالتي كان يعيشها منذ دقائق قليلة وتقترب اكثر وهي تقول خلاص ما بقتش حاسس بحاجة شايفني عفريتة او شيطان وضحكت عليك كله بيقي مرغم في الاول وبعدين بيبقي هو اللي بيرغم الناس زيي انا كده وتضحك تخلع حذائها فتبدو قصيرة حوالي عشرة او اثناعشر سينيمتر وتخلع باروكتها فيجد شعرها قصير ويصل الي وراء اذنيها فقط وبقية الشعر توصيلة لباروكة وتخلع عدسات عينيها وتغلق العلبة التي تص*ر الصوت المعروف عند غلقها فتبدو جميلة ولكن مع زيادة طولها وعدسات عينيها والباروكة تبدو مبهرة الجمال وتنظر لعباس الذي يجلس خائف ومرتبك ولكنه وقف فجأه وقال لها هقتلك يا هالة او ياماجدة هات المفتاح والا هقتلك واقتله ويمسك يديها بقوة ولكنها تشاور له بيدها اهدئ اهدئ انت فاكر انك لما تقولي هقتلك هخاف لا بالع** انت هتحقق لي امنية غالية اني اخلص من الحيوان اللي جوة اللي حولني للقذارة اللي اقعده قدامك ديه وهنا يدخل محب في الحديث وهو يراه في عقله ويقول اكيد هتقتله لا اكيد هو اللي هيقتلها وهيقتل اللي جوة صح ياعزيز وينظر بوجه الطفولي فينظر عزيز لمحب ويقول اصبر بس ويكمل فيجلس عباس علي نفس الكرسي الذي كان يجلس عليه سابقا و وتخلص يديها من عباس بهدؤ و تعتدل هاله وهي تضحك وتجلس باسترخاء وتداعب خصلات شعرها وترجع برأسها الي الوراء وهي تنظر لعباس وتتكلم وهي تحرك يديها اومال فاكر ايه لما قولتلي انك بتحبني اني واخداك الجنة ويحاول ان يتكلم عباس اصل فتقاطعه اصل ايه وتقف وتنظر لعباس بحدة وتقول بتحبني حب ايه يا نونو اللي جي تقول عليه انت ماتعرفنيش انت اول مرة تكلمني لما خرجت لك من العربية وازفت ده معايا وقالي اطلعي كلميه علشان يدقق فيك براحته وتقترب بوجهها من عباس لانها وجدت وجهه أحمر وتقول ياصغنن فاكر اني هصدق انك بتحبني فيحاول عباس التكلم ف*نظر اليه والدموع تترقرق من عينيها في**ت وتستمر هي في الكلام وتقول عارف انت ما حبتنيش انا انت حبيت ده وتشاور علي جسدها وده وتمسك تويلة الباروكة التي وضعتها علي المنضدة وطلعت معايا هنا علشان توصل لي ده وتشاور مرة اخري علي نفسها وهي تتكلم بانفعال وفاكر انك هتقضي الليلة معايا في الحرام صح فلا يرد عباس فتستمر وتعطيه ظهرها وهي مازالت واقفة انت كنت جاي للحرام وهتاخد الحرام والمحرم كمان هو انت سئلتني طول الوقت واحنا مع بعض زي اللي بيحبوا ما بيسئلوا انت مين عندك كام سنة متجوزة انسة لا ولا كلمة من ديه قولتها وبانفعال اكثر ترفع صوتها مثل الصراخ انت عايز جسمي وبس وتقترب منه بعصبية وجسمي اهو بس الاول لازم هو عسل بيه واعرفك بنفسي عباس لا مش عايز ولكنها بعصبية لا هقولك انا مين انا حرم عسل بيه وده مش اسمه الحقيقي لكن هو رجل الأعمال الشهير وانا واجهة بس من مجرد موظفة صغيرة أوي معايا دبلوم من عشر سنين في احدي الكافيهات السياحية اللي بيملكها وعلي فكرة الباخرة اللي اتعشينا عليها انهاردة بتاعته المهم بدأت احس انه معجب بيه اوي وبيساعدني كتير وده ما بيحصلش مع حد من موظفينه لانه منضبط اوي لحد القسوي في الشغل ولان كان شكلنا قريب من بعض شوية وملامحنا فيها من بعض كان فيه موظفين بيفتكروني قاريبته و حسيت انه كان فرحان اوي بالاشاعة بتاعت اني قريبته وساعات كان بيضحك ويأكدها كمان واتقرب مني وانا كنت لسة صغيرة اوي اقل من عشرين سنة لاقيته بيوصلني وخلاني من مجرد جرسونة بس عيني في الأدارة جنبه وبقيت عندي صلحيات كتير وكنت فرحانة أوي وأعجبت بيه وحبيته ولاحظت انه دايما بيبوصلي كتير وكل شوية يرسمني وخصوصا وشي ويغير في تسريحات شعري ورسمة عيني وكان بيتهيألي انه بيعمل كده علشان بيحبني لكن اكتشفت انه بيعمل كده علشان انا فيه شبه كبير من امه وانه بيشوفني فيها وفرحت برضه لما عرفت ده واستمرت العلاقة بينا كده اكتر من شهر بيبصلى ويضحكلي ويرسمني وفجأة وصلني البيت واتعرف علي اهلي وشافنا غلابة وعايشين علي معاش بابا اللي مابيكفيش أخواتي الصغيرين وشغل امي وشغلي وبعدها طلب مني اني اتجوزه حسيت وقتها اني طيرت من الفرحة انا هتجوز الراجل الشيك الغني الوسيم اللي ستات كتير هتموت عليه ومش معبر حد يتجوزنى انا وبقيت انا اللي مستعجلة علي الجواز اكتر منه وقالي انه مش هيكلف أهلي مليم واحد بلع** خدوا فلوس كتير مساعدة منه ليهم ولأخواتي بس كان له شرط واحد مقابل اللي عمله معايا و لازم اعمله عباس مقاطعا هاله اعترف لك انه شاذ هااله : ياريت وتشعل سيجارة وتعطيها لعباس فيرفض وتقف وتمشي امامه وهي ترتدي فستانها المكشوف الذي يظهر مفاتنها كاملة وهو لاينظر إليها وكأنه كره الجنس تماما مثل كأس عصير لايتحمل نقطة عصير زيادة تسكب فيه أو مريض يعاني من الحساسية المفرطة ولايستطيع أن يقترب من أي زجاجة عطر مهما كانت رائحتها زكية وعبيرها جميل وتكمل هالة بعد ان تأتي بكأس فارغ وتصب فيه كثير من الخمر وتجلس وترتشف منه رشفة بعد تدخين السيجارة وتقول وصلنا لفين أه أه طلب من ابويا وانا وأمي نمضي كل واحد علي وصل أمانة علي الأبيض علشان يتأكد اني بحبه وشرياه ومش طمعانة فيه أنا وأهلي وطبعا واحدة زيي شقيانة ومحرومة وكنت بعمل حاجات كتير علشان اعيش حتي لو علي شرفي وكرامتي هتشوف كل العز ده ترفض تمضي علي وصل حتة وصل وتأخذ رشفة أخري وتدخن السيجارة ومضيت انا وابويا وأمي ولو كان اخواتي الصغيرين وقتها ينفع يمضوا كانوا مضوا وقلت وقتها ده انا لو همضي علي مليون ورقة همضي ومضيت علي الورقة البيضا اللي بعد كده بقيت السكينة اللي علي رقبتي أنا وأهلي واتجوزنا واول شهر كان كويس معايا اوي في كل شئ وطيب أوي وبيحبني وكأني امه وبنته وحبيبته وفسح و خروج وجابلي مجوهرات ولبس غالي اوي وخلاني اساعد اهلي والبنت اللي شفتها معايا ديه كانت زميلتي زمان في الكافيه بتاعه لكن لاقيته في الجنس معقول يعني نص نص بس بصراحه ساعات بيبقي كويس اوي بس كل فين وفين وماتقوليش وهي تغمز بعينيها لعباس وما تقولش ازاي عرفتي انه نص نص وتشاور بالكأس وقلت لنفسي وقتها العز الكتير مع الجنس القليل يشيلوا بعض وأكيد هو خلاني مضيت أنا وأهلي علي الوصولات علشان يضمن اني وتنظر لعباس وتقول وتشاور بالسيجارة المشتعلة فاهم انت فاهم وبعد بالظبط ثلاث اشهر من الجواز اعترف لي وقالي انه شاذ وانه مش هيسبني واني لو فكرت افضحه هيقدم الوصلات للنيابة ويسجني وهيلبس اهلي تهم وطبعا هيكتب مبلغ خرافي ماأقدرش عليه والمدة تزيد عليه في الحبس وأهلي هيكتب لهم مبالغ كبيرة وكلنا نتسجن واخواتي الصغيرين يتشردوا من غيرنا احنا التلاتة مش بقولك لما بيقدر ما بيعفيش وفاجر في عدواته واضطريت استحمل واتعذبت كتير علشان ارضي بالوضع ده خصوصا اني عارفه وكمان أتاكدت انه لما بيقدر ما بيعفيش وانه فاجر اوي في العدواة مابيرحمش وكأنه بيستمتع لما بينتقم من الناس وانا مش هينفع اقف قصاده انا غلبانة وأهلي غلابة اوي بدل مايفرحوا بيه وبمركز جوزي يلاقوني في السجن وهما كمان واخواتي بلب لاب لا وعشت معاه واستحملت اللي قاله ليه وتبكي هالةثم تمسح دموعها ويتذكر عباس ابوه وكلامه له في البيت عصر هذا اليوم ونصيحته له أن يبتعد عن هالة والخطر الذي سيأتي من ورائها وتدمع عينيه هو الاخر وتظن هالة انه يبكي بسببها وبسبب قصتها فتعتدل وتمسح دموعها وتشاور له بيدها انا هبقي كويسة وتمسح دموعها مرة اخري هالة : المهم انه لما سئلني بعد اسبوع قلت له انا مش هسيبه وموافقة علي وضعه لكن هو قالي انه عارف اني هوافق واختارنى بالذات علشان كده وانه عارف عني كل حاجة واني كنت مقضياها وسمعتي مش قد كده وتشاور بيدها مرة اخري وكنت بصاحب رجالة وباخد فلوس فاهم انت ؤالالل ياعباس ها وتعدل خصلات شعرها بيدها بأحراج وحسيت وقتها انه كان بيختبرني وانه هيطلع مش شاذ والاحاجة لاقيته اقعد جنبي وقالي اني حلوة اوي فانا قلت خلاص هيقولي انه بيضحك عليه ومسك شعري وقالي لازم اتغير لانه محتاجني الفترة الجايه واهتم بشكلي واستغربت لما لاقيته بيعرف يحط لي ميكب ودارس ولا احسن ميكب ارتيست وكمان اشتري ليا بواريك كتير علشان ابقي اجمل وجذابة أكتر وابقي شبه أمه اللي هو اصلا شبها وانت عارف ان هو من صغره كان بيقلد أمه وبيلبس فساتينها وجزمها في السر وكانت ست حلوة وشخصيتها قوية أوي وبعد موت ابوه بفترة وهم كان عنده اربعتاشر سنة امه اتجوزت شاب صغير وكانت بتسيب عسل معاه كتير وتسافر وفيوم شافوانه مش بيحب الشواذ لا بيحب الناس اللي زيك اللي هو بيغويهم لأن اول واحد عمل معاه كده كان جوز امه وفضل يغويه ويهدده انه هيفضحه عند أمه وكل شويه بنشتري شقة وبغوي شاب فيه المواصفات اللي عايزها عسل بيه وبيضطر يوافق الشاب وبعد فترة بنمشي وبنغير اسمينا وممكن نقعد اكتر من سنة زوج وزوجة عاديين وينسي الشذوذ خالص ويتعامل علي انه انسان طبيعي خالص لدرجة ان ساعات بحس انه عنده انفصال في الشخصية و عرفت بقي ليه هالة وماجدة وغيره وبطاقات حقيقة بس باسماء مختلفة ياه ياعباس مش عارفة اقولك ايه وليه بحكي لك بس سامحني واغفرلي الجريمة ديه وادعي لي ربنا يخلصني منه علي خير ارجوك وادخله ولو ماسمعتش كلامه هيقضي علي مستقبلك وهيلبسك قضية وبعيد عنه وحصلت قبل كده لحد ماتيجي له راكع سامحني ياعباس و وقتها
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD