الفصل الثاني والعشرون

1913 Words

الفصل الثاني والعشرون أصرت والدتها ان تصصحبه هو وزوجته لشقتهما، بعد ان عصبت أعينهم بوشاحان، وروان تغمغم بفضول: في ايه يا طنط، طب شيلي البتاعة اللي علي عيني وانا هغمض من غير غش وربنا. يوسف مازحا: لا يا ماما انا عارف مراتي هتفتح عيونها. شهقت بصدمة زائفة: كده يا يوسف. ضحك وهو يعدل الوشاح فوق عيناه: مش بقول الحقيقة. والدته وهي تخسم الأمر بمرح حازم: بس بقا منك ليها، مش هتفتحوا عيونكم غير لما أقول. أنصتوا لاشياء ما تتحرك حولهما دو أن يفهما شيء، لتخبرهم والدته ان يحلوا الرباط حول عيناهما، ليستقبل يوسف الصوء تدريجيا قبل ان تتسع عيناه لما يراه، وشهقة روان جواره تعلن عن انبهارها بما تراه، بعد ان تحولت إحدي غرف بيتهما لجنة صغيرة، وهي تري الغرفة الفارغة لديهم تحولت لغرفة أطفال بفراشها الرقيق الم**م علي شكل شخصية كرتونية بلون بنك وأبيض بتداخل مبهج مع ستائر مناسبة وأل**ب ذفولية توسطت الفراش ب

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD